كعادته في كل ما يكتب يمنح الروائي العراقي برهان شاوي اللحظة الكتابية روحها، هي لحظة الكشف حيث تكون الكتابة مشروعاً صادقاً لحقبة زمنية صعبة ومتشابكة الأحداث من تاريخ بلاده السياسي والاجتماعي. في "مشرحة بغداد" يعكس الروائي هماً صادقاً لقضايا وطنه الكثيرة والمقلقة، ويطرح أسئلة كثيرة تفرض نفسها علينا ما بين عراق الأمس، وعراق اليوم، تتبدل الوجوه، ويبقى الظلم، الإنسان أصبح مشروع جثة، وليس مشروع حياة، حتى الشخوص في الرواية تسربلت في صورة جثث، يجتمعن في مشرحة بغداد الكبرى، لتحكي كل واحدة منها بشاعة موتها، منها من قضى في انفجار، ومنها من قضى في التعذيب، ومنها من أعدم تحت جنح الظلام ".. كانت كل جثة قد جلست على سريرها النقال، وكانت الجثث ممزقة من الخلف.
شاعر وروائي وسينمائي ومترجم وأكاديمي عراقي من مواليد 1955. درس السينما في موسكو، والإعلام في ألمانيا، ثم التاريخ والعلوم السياسية في جامعة موسكو الدولية لعلوم الاجتماع في روسيا. أصدر أكثر من عشرين كتاباً، تأليفاً وترجمة غادر العراق في العام 1978 بدأ النشر في الصحافة العراقية والعربية منذ العام1971 درس السينما في موسكو مابين 80-1986 بدأ العمل في الصحافة العراقية والعربية منذ العام 1973
:النشاط الفني : أسس فرقة مسرحية مع عدد من الممثلين الأجانب في ألمانيا فأخرج لهم من العام 1991 وحتى العام 1995 المسرحيات التالية القائل نعم والقائل لا – برتولد بريخت اندروماك – جان راسين الرجل الطيب من سشوان- بريخت آدم والآخرون- إعداد عن الملك لير لشكسبيرالحلم- للشاعر
· أخرج عددا من الأفلام الروائية والتسجيلية القصيرة · يكتب السيناريو والنقد السينمائي · يدرس فن كتابة السيناريو وفن التمثيل · يعمل حاليا في القسم الثقافي بجريدة الاتحاد مؤسسة الإمارات للإعلام-أبوظبي
رواية أخرى تحاكي الوجع العراقي الذي لا يريد أن ينتهي ما هذا الألم، ما هذه السوداوية؟ ألا تتوقف الجثث في بغداد العراق عن التزاحم؟ ألا يمكن للعراقي أن يموت ميتة هنية في فراشه الدافئ يحيط به أبناؤه أو أهله ويودعونه بهدوء، أم أنه يتوجب عليه أن يتطاير أشلاءً حتى ترتفع روحه؟
حجم المعاناة جعل الجثث تتكلم في هذه الرواية وتكشف أن الدم العراقي أراقته جميع الأطياف العراقية، كلها بدون استئذان.. الموتى لا يكذبون.. *** الأسلوب لم يكن جذابا لكن براعة الوصف ودقة نقل الأحداث كان رائعا جدا..
به نظر میرسه اولین ریویوی به زبان فارسی “پزشکی قانونی بغداد”رو دارم مینویسم. دوست داشتم نظر بقیهرو هم دربارهی این کتاب بخونم ولی تا چشم کار میکرد فقط ریویوی عربی بود و دو تا هم انگلیسی. از عربیها که متاسفانه سر در نیاوردم ولی انگلیسیها هر دو پنج ستاره داده بودن و خیلی خوششون اومده بود. من اما همچنان حیرانم که تکلیفم با این کتاب چیه 😅 اوایل داستانرو دوست داشتم، میشد زندگیرو از زاویهی دید کسی که شغلش با مردهها سروکار داره دید. یه جوری عجیب و پر رمز و راز و تاملبرانگیز بود. جلوتر که رفتم داستان به نظر فانتزی شد، جسدهایی که زنده شدن و نگهبانی که نظارهگر این صحنهها بود ولی روایتهایی که اجساد نقل میکردن بعضاً جالب نبود و شکل گفتگوها اونقدر تصنعی بودن که نمیشد باهاشون ارتباط برقرار کرد. از حق نگذریم شاید نباید برای این قسمتش از نویسنده خرده گرفت چون مترجم کتاب به نظر خیلی تازهکار و دست نابهقلم میاد، جملههای سختخوان و حتی اشتباه تو کتاب فراوونه. اواخر کتاب هم داستان برمیگرده که چرخش قشنگیه ولی از دید شخصی خودم میتونست از اینم بهتر باشه. راستش مشکلم با داستان به جز مقداری حوصلهسربر بودن، درک نکردن منظور نویسندهاس. آیا میخواست بگه چه ظلمی در حق مردم شده و دیکتاتوری چقدر حقرو ناحق کرده؟ آیا میخواست ارزشهای پوچ و پوشالی، دیدگاه سنتی و متعصابهی مردمرو زیر سوال ببره؟ میخواست به اون دنیا نگاه کنه و بگه اگه زندگی بعد از مرگ واقعیت داشتهباشه میتونه این شکلی باشه؟ هدفش از اینکه تمام مردهای داستان “آدم” و تمام زنهای داستان “حوا” نامگذاری شدن چی بود؟ میخواست بگه تمام انسانها با هم برابرن؟ چرا در دادگاه قیامتی که برپا شد ندایی که در نقش “خدا” بود نتونست کنترل اوضاعرو دست بگیره و حتی اونجا هم جنگ و دعوا شد؟ کدوم ویژگی مشترک بین پسر کوچولو و نگهبان، باعث شد تنها کسی باشه که در ساختمان پزشکی قانونی کنار نگهبان بمونه؟ اینکه جسدها با آثار جراحات و زخمهای عمیقی که بر بدن داشتن آزادانه در خیابانها میچرخیدن و زندگی عادی خودشونرو ادامه میدادن اشاره به چیز داره؟ آیا نمودی از انسانهاست که همه از این مدل زخمها دارن ولی به چشم جسمانی قابل دیدن نیست؟ برای اکثر این سوالات جوابی هم دارم اما جوابها ناقض یه بخش دیگه از داستان میشن و دلیل اینکه با این داستان بلاتکلیفم هم همینه. اصلا شاید هدف نویسنده همین بود که جسته و گریخته به تمام اینها اشارهای کنه و بگذره؛ بدون اینکه بخواد جواب سوالاتمونرو بده.
قصيرة بما يكفي ان تنتهي منها في مشوار مواصلات ربما ميولي للرواية العراقي سيقل لاحقا بسبب تشابه المواضيع التي يتم طرحها في عكس صورة الواقع العراقي بداخل رواية حجمها 123 صفحة فقط وعن ماذا ؟ عن قصة حياة شاب يعمل داخل مشرحة ,الرواية كانت جيدة في البداية جذبتني احداثها لكن في المنتصف بات كل شيء عادي جدا وتقليدي كان من الممكن ان تفوز هذه الرواية بجائزة الشيخ زايد سنة 2013 لكن هناك عواقب منعتها *اللغة لا تدل ابدا على كاتب متمرس في الكتاب يذكرني بالهواة *الاسلوب متقلب مرة جيد ومرة رائع في الوصف ومرة عادي جدا *القصة عادية لم اجد فيها اي اثارة سوى بعض المشاهد
مشرحة بغداد اسم الرواية كافي حتى نعرف عن ماذا تتحدث الرواية وفي أي فترة وقعت أحداثها الكاتب أخذ أفكاره من عدة افلام اجنبية لكن الخليط كان ناجح و القصص التي روتها الجثث كانت مشوقة جدا و تفضح الواقع العراقي و الفساد الذي وصل إليه سياسيينا الجدد المتحدثين باسم الدين و الوطنية بينما هم يتاجرون بأرواح العراقيين و باعراضهم ذكرتني برواية فرانكشتاين في بغداد لكن هذي الرواية كانت أفضل
كانت فكرة غبية مني ان اقرأ هذه الرواية وانا اتناول الطعام ,, حسناً العنوان لايناسب القراءة مع تناول الطعام ولكن هنالك العديد من الروايات التي لانجد تشابه بين العنوان والمحتوى ..! ولكن بسبب هذه الرواية انا حتماً لن اكرر هذا الغلطة وسوف احترم العنوان والتصنيف بعد الان ,, وبسبب هذا الخطأ لمدة ثلاث ايام وانا لااشتهي الطعام , وتركت الرواية لمدة اطول من ثلاث ايام .. وكنت في كل مرة اعود لقرائتها, اتركها لبعض ايام بعد ان انهي احدى فصولها ,,
من الطبيعي ان تحترم الكاتب الذي يسيطر على مشاعرك ويجبرك ان تندمج معه. العراق.. لا اعلم هل هذه الرواية حزينة لأنها الاحداث التي فيها واقعية .. طبعا انا لااقصد بذلك موضوع الجثث المتحركة والتي تجول ليلاً تنتقم من قاتلها .. ولكن بعد تفكير ثاني ربما هذا الأمر يحصل ايضاً , كل شيء قد يحصل في العراق.!!
القصص التي ذكرت كانت صادمة مؤلمة وقاتلة .. القصة الأولى لعملية ذبح مراهق قد مزقتني .. كان جسدي يرتجف وانا اقرأ هذه الاحداث التي حصلت .. لماذا .؟! لأن هذا قد حصل فعلاً بالعراق .. وتكرر لمرات لاُتعد ولاتحصى .. وجميع القصص التي حصلت للجثث . هي احداث حصلت سابقا وتحصل الان وسوف تحصل في المستقبل ايضاً. واقع مرير يجب ان نعيشه يومياً.!
هذه النوع من القصص تؤثر بي بشكل عميق .. تجرحني وتؤلمني لأيام عديدة حتى بعد ان انتهي منها .. فكرة الموت وفراق الأحبة لايمكنك ان تشعر بها بصدق , ما لم تمر بها .. وللـأسف هنالك القليل جدا من العوائل التي لم تفقد شخصاً عزيزاً عليها ..
رواية قوية اعجبتني .. على الرغم انها ذكرتني كما قال الكاتب بفلم the others .. وايضا بفلم The Sixth Sense.
عربي/كوردى . اسم الکتاب: #مشرحة_بغداد الكاتب : #برهان_شاوي دار النشر: #مقبرة_الكتب عدد الصفحات: ٢٧٤ . هذه الرواية مرعبة، موجعة، مأساوية وخيالية.. ذكرتني بأيام الرعب في المراهقة، ذكرتني بأول فيديو شاهدتها لذبح إنسان حي! . "مشرحة بغداد" تجسد الوجع العراقي خلال فترة الحرب الأهلية الطائفية، ذلك الوجع الذي لا يريد أن يصل إلى النهاية أبداً. . هنا الجثث تتحدث وَيَروونَ قصصهم، يتحدثون عن وجعهم في الحياة البائسة، استخدم الكاتب اسمين (آدم) و( حواء) فقط لتمثيل كافة شخصيات الرواية! لعله أراد بهذا أن يصور بأن جميع العراقيين يعيشون المصير نفسه مهما اختلفت قصصهم! . اللغة ضعيفة نوعاً ما، تكرار بعض الكلمات كانت مملة ك ( الكلب هائل الحجم كالجاموس )، الإختلاط بين الكلمات العامية العراقية مع اللغة الفصحى في بعض الجُمل، غير هذا الرواية جميلة جداً و القصة أكثر من رائعة. . 🤜🏻⭐️🤛🏻 تقيمي: ٤/٥ التقيم في موقع Goodreads: ( ٣.٥٦/٥ من أصل ٣٢٦ قارئ )
إنها ليست مجرد مشرحة بغداد بل متاهة بغداد إنها حكاية تشرح الأموات الأحياء ،والأحياء الأموات في هذا البلد.... الرواية أكثر من رائعة كونها وصفت ولخصت حياتنا مشاعرنا همومنا جزعنا مصائبنا فسادنا سوادنا بشاعتنا على هيئة ليلة واحد في مشرحة..
رواية أخرى تحاكي الوجع العراقي الذي لا يريد أن ينتهي ما هذا الألم، ما هذه السوداوية؟ ألا تتوقف الجثث في بغداد العراق عن التزاحم؟ ألا يمكن للعراقي أن يموت ميتة هنية في فراشه الدافئ يحيط به أبناؤه أو أهله ويودعونه بهدوء، أم أنه يتوجب عليه أن يتطاير أشلاءً حتى ترتفع روحه؟
حجم المعاناة جعل الجثث تتكلم في هذه الرواية وتكشف أن الدم العراقي أراقته جميع الأطياف العراقية، كلها بدون استئذان.. الموتى لا يكذبون.. *** الأسلوب لم يكن جذابا لكن براعة الوصف ودقة نقل الأحداث كان رائعا جد
بعيدا عن معرفه ما اذا كانت كل أحداث هذه الروايه صحيحة تماما ام تحتوي على جوانب من وحي الكاتب ... لكن الذي يعيش في هذا البلد - الخرابة - بغض النظر ان كان من المؤيدين ام المعارضين لأحدى الفترتين يدرك تماما ان فيها احداث واقعيه ... بعد كل هذا الوجع الذي سرد في الروايه هناك اناس يحلمون بالامل والتغير والديمقراطيه ... أية مهزله هذه ؟
شهد العراق في الفترة ما بعد السقوط احداث كثيرة , او بمعنى اصح انواع من العذابات التي لم تخطر على البال !! من حيث امتلاء المستشفيات والمشارح بالجثث والقتلى , ناهيك عن الجثث المفقودة التي لم تترك لها اثر ! د.برهان الشاوي يجسد لنا معاناة الفقد والحيرة والانتقال من عالم الاحياء الى الاموات والتشبذ بالحياة او التمسك بها بغية ان ما زال هناك اشياء لم تحسم ولم تنتهي بعد!.. اجواء الرواية مشوقة , مرعبة تدخلك في دهاليز الموتى وصرخات الجثث وقسوة الحياة هناك ولربما برودتها!! باسلوب بسيط فقير الجاذبية بعيد عن الادبية قريب الى الفنطازية تكاد تصنفها على انها رواية خبرية .. ولكن بالرغم من ذلك فهي غنية بالاحداث والوقائع حتى انها اجادت في ابتكار مفارقة بين الانظمة الحاكمة في السابق واليوم وبين شرور الانسان اليوم وما كانت علية في السابق ..كما انها تعبر بنا حاجز الزمكان وسكون بغداد لتعج بحياة تسكن كل منا خارج هذة الظلمات التي نعيشها اليوم .. الرواية قصيرة جدا من القطع المتوسط تتالف من 1001 صفحة معظم الاجواء والاحداث ماخوذة من افلام رعب اجنبية .. تبدا الاحداث بوصف المشرحة وتبيان الشخوص وتوضيح كيفية تقسيم الجثث القادمة الى المشرحة ومن ثم تقطيعها وتشريحها لمعرفة اسباب الوفاة .. وتبين لنا ايضا برودة اعصاب العاملين في هذا القسم والتعامل مع الجثث كانها دمى متناسين ان يكون يوما مكانها وتحت ايدي جلادين امثالهم ! فضلا عن ضعف نفوس بعضهم وكيفية مضاجعة الموتى من دون خجل او مسؤليية وهم مايطلق عليهم بالمصابين بمرض (النيكروفيليا ) اي الانجذاب الجنسي نحو الاموات والاجساد الباردة الغير قادرة على المقاومة .. يستخدم الكاتب مفارقة وجودية الا وهي تشابهة الاسماء حيث تتناوب جميع الشخصيات بين "ادم " للذكور " وحواء" للاناث عدا اسم ذلك الطفل الموجود في الفصل الاول الذي يدعى (مهدي) الذي يذبح على يد جماعات اجرامية متوحشة .. وكما قيل في احدى القراءات لمشرحة بغداد ان الكاتب كان يتحدث عن احداث واقعية موجودة بالفعل ولكن يصعب على المتتبع او القارئ ان يراها بهذة الواقعية ويعزى سبب ذلك اضفاء الصبغة الاسطورية اليها .. فكرة الرواية جميلة جدا , لانها شرحت الهم العراقي واجادت في تحديد مناطق الوجع ولربما مكامنة الاكثر وجعا ..ليكشف لنا قصة كل جثة من خلال حديثهم مع بعضهم وتذكر ماسيهم , والتي يستمع اليها "ادم الحارس" حارس المشرحة الذي يدرك نهاية المطاف انة ميت متجول في اروقة المشرحة كالاموات الاخرون هناك..
رواية عن الاوضاع العراقية بعد الحرب تمثلت القصة في شاب فقير يعمل حارس للمشرحة ويصادف خلالها انواع مختلفة من الجثث التي توفيت بطرق بشعة .. فجأة يلاحظ الحارس (آدم) أن الجثث تبدأ بالكلام وتسرد قصصها وتهرب الى شوارع بغداد .. يكتشف في النهاية انه هو ايضاً مجرد جثة تتكلم . يترك الكاتب النهاية مفتوحة دون ان يوضح مصير الجثث.
رغم أن القصة مكررة بأساليب مختلفة ولغة الرواية ضعيفة لكن بشكل عام الرواية جيدة وربما تمثلت قوتها في نقطتين:
الاولى: رمزية الكاتب وتصويره لطبيعة الحياة في العراق والتي لا تختلف كثيراً عن الموت فعموماً العراقيين منذ الحرب هم اشبه بجثث تطوف الشوارع مجهولة المصير .
الثانية: استخدام الكاتب لأسمين فقط لتمثيل كافة شخصيات الرواية هما (آدم) و( حواء).. ولعله اراد بهذا أن يصور أن جميع العراقيين يعيشون المصير نفسه مهما اختلفت قصصهم يواجهون شبح الموت في كل يوم.
رواية مشرحة بغداد للمبدع برهان شاوي صادمة من حيث تداخل الحياة بالموت وفقدان الارادة بالكامل في براعة ودقة وهول العنف المدمر والمسلط هلى البشر الذين يحملون كلهم اسما واحدا قد فقدوا الارادة وليسوا سوى جثث تعيش كوابيسها في ظل واقع يرغم الموات على تقديم فلسفته للحياة .
كتاب جميل يتكلم عن واقع العراق بالوقت الحالي ويوصل اكثر من فكره اولها ان الاحياء باتت بالبلاد اموات فقط جسد من دون روح و الاموات في هذه البلاد احياء بروح من غير جسد
Reading about Iraq history in books like these is world shattering every single time. It’s one thing reading these stories in a book and having my emotions all over the place but to know deep down that these are actual stories of what really happened in these dark times and that our families suffered through that in their daily lives is another thing entirely. Iraqi people have suffered a lot indeed but they are to blame for most of their suffering. The deaths, crimes, injustice and torturing were committed by Iraqi citizens. Most of them were doing it under the influence of fear and wanting to stay alive or simply protecting their families but a lot of them were doing that because they wanted to, knowing they could get away with anything. And that’s just scary. The amount of pain caused by humans towards humans is a never ending cycle. And I will never understand people that defend these times acting as if it was the best days of their lives. In what logic, In what religion and far from that as a human being with little decency what the actual fuck has gone wrong with their brains to make them look back to the most terrifying years and think that it was ok. Disregarding all these humans that suffered and are still suffering by defending those monsters. Those people are delusional oblivious bastards or ignorant stupid sons of bitches with no in between. And i pity them and will keep on mourning the death of millions of innocent people who died without getting the chance to live first. It took me long enough to finish this book because i was scared of getting my heart broken but why was I expecting a happy ending with this book title? Lastly, this book is brilliant and definitely unforgettable.
مشرحة بغداد ٢٠٠٨ قرأتها بعد اتمام قرائتي ل المتاهات التسع والتي هي جاءت بعد "المشرحة" هي عن عبث الحياة والموت في فوضى العراقية، عن صمت الحقيقة الدائم، تجاه الأحداث المأساوية. لا أخلاق لا فضيلة لا قيم، كل ذلك هراء. الكتاب، مقدمة للمتاهات، يعرض ضياع الإنسان العراقي، حيث كل شيء قابل للبيع أو حتى التنازل الرخيص. الموت هو مرحلة انتهاء الألم. وربما رحلة لشقاء من نوع آخر!
أول لقاء لي مع برهان شاوي، الذي بصراحة كان في وقع اسمه علي شيء من القوة والابهة، ما جاء موافقا لكتابته واسلوبه حيث لم يخب ظني....الرواية قصيرة ولكن كاملة أو مليئة الجوانب، لم احس فيها بأي ملل حيث تمت على يدي في يوم واحد.... هي توثيق لجزء بسيط من الحياة اليومية للشخصية البغدادية البسيطة، المتأملة الحالمة من عهد جديد، متربصةً سطوع شمس منتظرة لعقود من زمن الدكتاتورية وتوالي السقوط والانحلال والحروب والسير في طريق الوصول الى الحضيض في أكثر من خمسين سنة، بعد ان تصدر العراق قائمة اسوأ البلدان للعيش....وكل هذا وحتى زمن كتابة الرواية لايزال المشهد يؤدي شيئاً فشيئاً الى الهاوية.....فجاءت الرواية لترينا مشهدا من واقع ذلك الحال، بأسلوب واقعي سلس، والفاظ ولغة بسيطة كانت كأنها فعلا تلائم الشخصية آدم حارس المشرحة... قرأت في احدى المقالات النقدية عن الرواية لمقال من جريدة الزمان العراقية لـ(فيصل عبد الحسن): "لكن يبقى السؤال النهائي الممض، هل أورد الكاتب في نسيج نصه شخصيات عراقية تبقى في الذاكرة ولها خصوصية العراقي الحقيقية؟ أي هل يوجد بين موتى مشرحة بغداد عراقي واحد بميثلوجاه العراقية، بتركيبته النفسية، وما حملته جذوره التأريخية من ذكريات، وما عرف عن العراقيين من صفات النخوة، والأيثار، والتدين، وحب الناس، والكرم، والعمق الحضاري؟ مجرد سؤال طرحته على نفسي بعد قراءة الرواية لكنني لم أجد الجواب في المتن الروائي، فالسواد في الرواية كان طاغيا إلى درجة أن الشخصيات المرسومة في العمل تحولت إلى أقنعة ومسميات لا تفرض التعاطف مع آلامها، وكان مع كل شخصية يكتفي الروائي بنقل رعب شخصيته الشديد من الواقع العراقي إلى القارىء" مع نفسي اتساءل مجيباً....ماذا تفيد كلمات مثل النخوة والشهامة؟ الكرم والعمق الحضاري في اوضاع مثل تلك والتي لازالت بأجزاء منها تكرر يوميا في العراق؟؟ أسوأ مكان للعيش وابأس شعب على وجه الكرة الارضية! لا زال نصف الشعب متأمل ان يستطيع يوماً الهرب لاجئا الى اي بلد آخر ليستطيع تذوق ابسط حقوق الانسان!! سنين من نظام جديد ولا زلنا لا نستطيع توفير ابسط الخدمات من ماء وكهرباء ودواء! عشرات الالوف من القتلى والشهداء، التعازي التي أصبحت من يوميات الفرد العراقي! كل مسؤول وشخصية تختفي من موقع أو منصب وتأتي واحدة أسوأ منها بدرجات! هل تولى شأننا اناس من المريخ؟ هل يتحكم بنا ويقودنا "اليهود وكبارالماسونية العالمية" الذين اجتمعوا علينا كي نكون نحن من دون الشعوب الاسوأ والأفسد؟؟! أم ان كل ذلك هو حصيلة وانعكاس لنفوسنا نحن، نحن الأشرار ونحن بتأثير وطاقة كل شخص منفرد منا، أوصلنا الحال الى ماهي عليه الآن....! سواد في سواد...
منذ فترة لم امنح رواية نجمة واحدة فقط إلا ان رواية مشرحة بغذاد استحقت النجمة بامتياز كبير, تتحدث الرواية عن حال العراق بعد سقوط صدام و الحال التي وصل إليها اغلب الشعب و خاصة المشرحة التي امتلئت ,و هنا يختار الكاتب ان يجعل الجثث تسرد مأسي التي عاشتها في زمن صدام من تعذيب الى قتل ,الى انتهاك حرمات و غيرها الكثير . فكرة الرواية ليست سيئة لكن التمشي الذي اعتمده الكاتب هو ما جعل الرواية رديئة ,الكاتب اختار ان يجعلنا نخوض فيلم رعب بطله ادم حارس المشرحة يحكي مقتطفات من حياته الى عمله في المشرحة و ذات مساء يحدث انفجار كبير هز ارجاء بغداد و هنا يبدأ الكاتب بجعل ادم "البطل " يعيش حالة رعب و هو يستمع لحكايا الجثث ليكتشف في الاخير موته هو ايضا منذ فترة . الرواية بها الكثير من اسقاطات التي تسرد الم شعب العراقي و معاناة في تلك الفترة -قبل و بعد سقوط - لكن الكاتب اساء توظيف الفكرة لتصبح رديئة و غير مقبولة . اسلوب الكاتب جيد و وهو ما جعلني اكمل الرواية إلا ان الرواية مليئة الاخطاء الاملائية
مشرحة بغداد يقولون "المكتوب مبين من عنوانه" وعنوانه كلفنا الكثير والكثير من الجثث والأرواح التي أُزهقت دونما سبب.. يُعتبر لقائي الأول مع الكاتب، عمل عظيم جداً ومخيف ليس الخوف بالمعنى الحرفي لكن خوف لازمه قلق وحزن ووجع على حالنا وشعوبنا وما يتخللنا من فساد وفجور وعفونة... العظيم بالكتاب هو طريقة العرض والسرد وبراعة الوصف التي تداخلت ما بين فلسفة وخيال واقعي وهذا النوع من الأدب يعتبر فن، طريقة تصويره للشخصيات وسردها جعلني أصدّق أنها حيّة وهي بالأصل جثث!! ما لفتني أكثر هو أسماء هذه الجثث التي جميعها حملت الاسم نفسه "آدم وحواء" يتبعهما لقب يميز كل شخصية عن الأخرى.. **خلال قرائتي ترددت إلى ذهني هذه الأبيات "سلامٌ على بغداد شاخَتْ من الأسى شناشيلُها.. أبلامُها.. وقفافُها وشاخَتْ شَواطيها، وشاختْ قِبابُها وشاختْ لِفَرْطِ الهَمّ حتى سُلافُها فَلا اكتُنِفَتْ بالخمر شطآنُ نهرِها ولا عادَ في وسْعِ الندامى اكتنافُها! سلامٌ على بغداد.. لستُ بعاتبٍ عليها، وأنّى لي، وروحي غلافُها؟"
روايه ينقصها الكثير لتكون متكامله ومرضيه ومقبوله ونگدر انگول عليها عمل عراقي متكامل ....في تكرار وعك هواي يعني لازم كل امراه بالروايه مغتصبه او خائنه او تم استغلالها جنسيا ...حتى لو كان هذا يحدث بالفعل لكن الكاتب المفروض يوصل هالشي بطريقه اكثر ترتيب وعقلانيه مو حشر وحشر للافكار وكانما هاك اخذ بس اريد اوصل الفكره.... عن ادم حارس مشرحه بغداد الي عايش اكلينيكيا لكن روحه هائمه مع الموتى الي يحرسهم ويتأثر بقصصهم لدرجه ممكن يتعاطف معهم ويعاملهم كانهم احياء ويعامل الاحيياء موتي الى ان تأتي النهايه وتكشف الصدمه النه الي توقعته بعد تصاعد الاحداث.فكره الروايه مختلفه وحلوه.بس تطبيقها كان سيئ ... لكن خليت نجمتين لأن نجحت في تولد احساس الرعب عندي او يمكن وقت قراءتها ساعد في ذلك😁وكذلك لان النهايه كانت مرضيه ودراماتيكيه ...
هذه الرواية التي وصلت للقائمة القصيرة في جائزة الشيخ زايد كان بالامكان أن تكون رائعة أدبية لولا التالي:
اللغة بسيطة جدا و بلا جماليات، احيانا تجنح للتكرار بعد الربع الأول من العمل انقلبت الرواية لفيلم رعب و أشباح تجوب الشوارع و مجرمين و سفاحين و ظلام و كلاب! لم يخدم ذلك العمل بل أضعفه و هز جديته و عمقه.
الموضوع الغريب لم ينقذ الرواية، للأسف كانت مشروع رواية عظيمة
صار يؤمن أن الموت هو الحقيقة الوحيدة التي لا يريد البشر النظر إليها ، وأن الإنسان هو أبشع المخلوقات على هذه الأرض، صار يؤمن بالروحانيات بشكل واضح ، فالإنسان ليس سوى جيفة تتحرك ، لكن اللغز في نسمة الحياة ، أو كما تسمى الروح، صار يفكر في الروح، تأكد أن السمة الحقيقية في الإنسان هي روحه، حين تغادر الروح لا يبقى من الإنسان سوى هذا الجسد البشع من الداخل .
من اكثر الكتب تخويفا التي قرأتها في حياتي حرمتني من النوم لليلة لاحتوائها على واقع مر جداً مروي بشيء من الرعب ،لدرجة اختلاط الواقع بخيال الكاتب المطلق في عالم الرعب والنهاية كانت ان كل سكنة بغداد هم موتى متحركون وهو امر ما في وقائع الرواية