Hassan Blasim (born 1973) is an Iraqi-born film director and writer who lives in Finland. He writes in Arabic.He is co-editor of the Arabic literary website http://www.iraqstory.com/
واقعيه سوداويه مره...ما هي الطريقه المناسبه لاحتواء المشهد ...مدينه مريضه تحتضر...نخب البلاد التي تتمزق...هلوسات...كن نفسك كن هذه الهلوسه...دروب بالغه الغموض...ظلام في دمي ...ظلام في الكون...ظلام في الكلام...ظلام في الصمت...اشعل شمعه رمزيه و ابكي...نحتاج نحن في ساعات الشك المسمومه التوسل الى جرعه من اليقين...انا لا اتذمر لكنى لست سعيدا انا محرج فقط...موت اعجز عن دخوله الان...فقط اهب روحي للوحده...و لحياه اشبه ببرعم صغير هو الامل في قلب انسان تسوس من عتمه تنهشه بلا رحمه....
كتب بلاسم لا تقيم ...لان التقييم لا يفيها حقها...كابوسيه من واقع مر ...يذكرني بمحمود درويش بيته التالي...و بي امل ياتي و يذهب ولكن لن اودعه....ما يحيا هو الامل فينا...و ما بعد الامل امل اخر...
قراءة نصوص حسن بلاسم تُشبه غالباً أكل الحُصرم أما تلك التي أقترب بها من سيرته الذاتية فهي أجمل ما في الكتاب ، أستذكاره لصديقه الراحل و لمحاولاته في صناعة أعمال سينمائية كُدت سأقول أني أحب قراءة ما يكتبه بلاسم لولا مبالغته في أغراقها بـ وحل الخـ .. 😬
هل أصبح الإبداع يقاس بمقدار القرف و البذاءة الموجودة في العمل؟ ألا يعتبر الكاتب أو الممثل أو الرسام فناناً إن لم يستخدم ألفاظاً نابية أو محتوى كريه؟ هذه ليست جرأة كما يحب أن يسميها البعض. هذه قلة أدب و إنعدام ذوق. رميت الكتاب بالشارع آملة أن لا يلتقطه أحد إلا عامل النظافة مشكوراً ليضعه في مكانه المناسب، لأن نفسي لم تطاوعني أن أرميه بالحاوية لإيماني بحرمة الكتاب مهما كان رديئاً.
وان اتيح لي التقييم بما يتضمن السالب فلعل هذا العمل ما يستحق بجدارة برايي التقييم بلا حدود دون الصفر..اي عبث واي فوضى قرأت..لعله العمل الاقبح منذ علمت ان القراءة متعة بلا حدود..لعل هذا العمل هو الاسوأ بالمطلق منذ ان تناولت اول كتاب اطالعه قبل قرون من الزمن...يا لبؤس الحال وبؤس المقال..موجع الواقع لكن ما انتهيت منه كنت قد انتهيت انا..المرة االاولى اختبر فيها جانب لم اعرفه ابدا في القراءة..ان القراءة عذاب حقيقي..
أنا مغرمة بالمجانين، ما بالكم إذا كان كاتب مجنون؟ حسن بلاسم يثبت لي كقارئة أن كتاب واحد عظيم أفضل من عشرة كُتب جيدة، ما تركه فيّ من أثر بعد قراءة معرض الجثث لا يزال ينبض و اتحسسه بين الحين والآخر، و حين يسألني أي شخص عن كتاب عظيم، لا أتذكر سواه.. أنهُ لمن الصعب أن يتفوق كتاب ما على كُل ما تقرأ ! هنا تكمن البراعة. في الرجل القاموس أرى رجل أكثر جنونًا، يكتب بطريقة عشوائية، يشعر بالانتشاء و يحاول أن يعبر عن ما يراه بعدة طرق، بالمنطق و بدونه، بالخيال و الواقع، يحاول ترتيب أفكاره و مخاوفه، * فـ لا حرمنا جنونك.
تجربتي الاولى مع حسن بلاسم كانت في معرض الجثث،لم تكن بدايتي مُدهشة مع هذا الكاتب كما رسمت لها؛لكن أسلوبه الغريب أو كما أُسميه المُمزق كونه ينقل من خلال قصصة معاناة الاشلاء البشرية بطريقة تُعري الحقيقة والواقع بالمعنى الحرفي،في الرجل القاموس وجدت لمسته الممزقة لا زالت باقية لكن شيئًا ما أختلف هذه المرة لم يُكرر نفسه في كُل قصة وكُل صفحة كما في معرض الجثث بل قفز حتى أنشقت روحه لتُصبح شعرًا ،...
حسنا، ترددت كثيرا في اختيار التقييم المناسب لهذا المزيج من الرواية والكتاب والشعر ، احببته ولم احبه، من الممكن لأنه جاء في وقت ثقيل انقطعت فيه عن القراءة لفترة ليست بالقليلة، ولكن احسست براحة في قراءة رواياته السوداء وبراحة ايضا في انهائه. حسن بلاسم بارع في جعلك مرتبك من حيث النص،تظن ان النص عادي ولكن غير عادي، في سهولته وبساطته تجد متعتك، من المحتمل ان السبب في ذلك كون مشاهده مقاربه للحياة الواقعية .. او هكذا اظن ..
فرصة اخرى لكتابات بلاسم، لكنها تركتني في المنتصف " بين الاستمرار بالقراءة له او تركها" مجددا !
افكار هذا الرجل طازجة الا انه يفسدها بالاغراق بوحل العبارات اللاخلاقية بسبب او بدون سبب!، كأنها حشو لقصصه رغم انها لا تحتاج لهذا الكم من الانحطاط و الانحدار لوصف الواقع المزري و مرارته.
* ثلاث نجمات للرجل القاموس و للمشاهد و استذكار صديقه الراحل، كلاهما فيهما الكثير من المآسي و المعاناة و الكثير الكثير من الحرمان.
منذ عامين كنتُ قد بدأت بقراءة هذه الصفحات، ولم أجد بين دفتيها سوى (قيء)، وحذفته من رفوف القراءة، اليوم وبعد عامين حاولتُ قراءته مجدداً وللأسف وجدت نفس القيء بين الدفتين.. يبدو ان الغارديان التي عدت حسن بلاسم (افضل كاتب عربي على قيد الحياة) تستوحي مقاييسها من دورات المياه العمومية. آسف لمن سيضيع وقته في تصفح او قراءة هذا القيء.
أول قراءة لحسن بلاسم وللأسف ليست جيدة ولا ممتعة. الكتاب عبارة عن نصوص كتبها بلاسم بين 2000-2009. لم اجد المتعة ولا الفائدة فيها، الشتائم كثيرة ولم أجد المغزى منها ولم أفهم سياقها! على امل أن اقرأ بعد للكاتب كتاباً يكون في غير مستوى هذا الكتاب.