من خلال النظر إلى الواقع المؤلم يتبين لنا مدى أهمية التربية كعامل أساسيٍّ في تنشئة جيل يعمل لخدمة الأمة، ويدفعها نحو العزة والرفعة، ويسمو بها نحو القمة، وعندما نتأمل الواقع جيداً، وننظر بشفافية أكثر؛ يتضح لنا أن البذور إذا عُني بها خرج الزرع طيبا، فكذلك الطفولة إذا عُني بها خرج لنا جيلاً صالحاً.
محمد صالح المنجد فقيه وداعية وعالم دين إسلامي، ولد في 30/12/1380 هـ ، نشأ وتعلم في المملكة العربية السعودية
ونشأ في الرياض . وأنهى المرحلة الأولى من تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي في مدينة الرياض. ثم أنتقل إلى مدينة الخبر ودرس وتخرج من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بشهادة بكالوريس إدارة صناعية.
تربية الأطفال ليست بالأمر اليسير؛ فنحن نتعامل هنا مع بشر لهم مشاعر غير مرئيّة، يتأثرون بنا كـ قدوة لهم، تترك كلماتنا فيهم آثارًا تبقى زمنًا لا يعلم مداه سوى الله.
والتربية بالقصة من أكثر الأساليب التربوية تركًا للأثر في النفس الإنسانية صغيرها وكبيرها؛ لذا يجب العناية أشدّ العناية بما يُلقى على مسامع الطفل أو يُترك ليشاهده؛ فقلوبهم لا تملك القدرة بعد على النقد وتمييز الخطأ من الصواب.