وجدت ريا نفسها تصارع شياطينها وقد أصبحت هي نفسها شيطاناً أخرساً عندما اتخذت القرار بالسكوت عن زوجها القاتل. لكن كل سكوت يأتي بثمن، وكل سر تكتمه عن زوجها وغيره، يلحقه آخر، والشر الذي يسكن زوجها لم يتفرد به وحده ونال من البقية، ولم يشبع. ريا التي لا تشبه الوحوش حولها لا ينقصها الكثير من الشر لتصبح واحدة مثلهم، تصارع شياطينها وضميرها والغربة لكنها لا تنفك تخسر مرة بعد مرة.
٣ نجمات للكاتبه حسافه موهبتها في هذه الروايه لما انتصفت فيها اصابني غثيان شديد ايش العالم المريضه اللي تكتب عنهم قدرتها بالوصف تستاهل ٥ نجوم لكن الروايه ماتستاهل ولا نجمه لها مستقبل واعد لو تكتب بفكر مختلف بعيد عن الوحشيه والنهايه تكون مبتكره او على الاقل منطقيه لما انتصفت بالقراءه قررت اوقف قراءه واحرق كتابها من كمية الغثيان اللي اصابتني لكن من بكرا رجعت كملته لانه مثل ماقلت مبدعه بالوصف انتظر لها كتاب جديد اتمنى من كل قلبي انها تكتب شي مختلف لانها مبدعه وتقدر بإذن الله تكتب افضل من كذا بمراحل تبارك الرحمن
رواية اجتمع فيها جمال اللغة وقوة الوصف والعبقرية التي تكمن في الحبكة.. من النادر أن نراها في كتاب أول لمؤلف.. كل زاوية فيها كانت مدروسة وفخامتها لا توصف..
نرى كيف تطورت شخصية البطلة فيها خطوةً خطوة.. فكانت النهاية مناسبة لهذا التطور.. نهاية عجيبة ظننتني توقعتها حتى أخر صفحة التي أبهرتني بهذا التغير.. حتى أنني بت أتخيل أحداث إضافية بعدما انتهت.. رواية تلبستني بالكامل..
البداية جذبتني كشخص يعشق قصص الجرائم لكن هنا القصة لا تتحدث عن محقق يبحث عن مجرم بل عن ماذا سيحدث لو اكتشفت أن أقرب الناس لك قاتل. الكاتبة جعلتني أعيش من منظور ريا ، شخصية اكتشفت جريمة زوجها و كيف تعاملت مع الموضوع . لقراءة بقية المراجعة: