كتاب « أسس اللسانيات النفسية » لفيرنانديز وكيرفز كتاب شامل ، جمع بين دفتيه مسائل ومباحث هذا العلم ، التي تشمل : فهم الكيفية التي يكتسب بها الناس اللغة ، والكيفية التي يستعملون بها اللغة ليتحادثوا ويتفاهموا ، والكيفية التي يتم بها تمثيل اللغة ومعالجتها في الدماغ . فتضمن الكتاب استعراضا موسمًا للأسس الأحبائية للغة البشرية ، بالإضافة إلى بيان الكيفية التي يتم بها إنتاج الحمل واستيعابها ، بوصف الخطوات المتتابعة لهذه العملية منذ اللحظة الأولى التي فيها ولادة الفكرة في ذهن المتكلم حتى اللحظة التي يتم فيها فهمها في ذهن السامع.
وقد كتب باسلوب يجمع بين الرصانة الأكاديمية والدقة العلمية من ناحية ، وسهولة العرض والأسلوب من ناحية أخرى ، ومولفثا الكتاب باحثنان وخبيرتان مثمكان أمضتا سنين طويلة في تدريس مقررات تعليمية في اللسانيات النفسية لطلاب المراحل الجامعية . فكان لذلك أثر بالغ في مضمون الكتاب وأسلوبه . فقد مزجت المولفتان بين توضيح المفاهيم الرئيسية وشرحها ، واستعراض آخر ما توصل إليه البحث العلمي من نتائج معرفية متصلة بهذا الموضوع . فجمعنا بذلك بين الإحاطة والشمول من ناحية ، والمتابعة الدقيقة لمستجدات هذا الميدان من ناحية أخرى.
ولم تقتصر مزايا الكتاب على ذلك ، بل تضمن أيضا وصفا لكثير من الأساليب والمنهجيات البحثية المتبعة في هذا الميدان ، وبيان منطقها بأسلوب تعليمي واضح ومميز . ولهذه الأسباب كلها يصلح الكتاب لعامة القرّاء من المتخصصين وغيرهم ، كما يصلح أيضا أن يكون مرجمّا دراسيا للطلاب في المرحلتين الجامعية والعليا .
" ومن أكثر الثمار المجزية في محاولة الإجابة عن الأسئلة المتعلقة باللغة، التي تمثل أكثر ما منحت الإنسانية خصوصية واستتاراً، هو أن ذلك يقودنا إلى أسئلة أخرى حول الطبيعة الأساسية للإنسان، هذا المخلوق الأشد فتنة وفظاعة ونبلاً بين الحيوانات ."— يقول اللساني إيمون باخ عن دراسة اللغة البشرية.
نشأ علم اللسانيات النفسي في صيف عام 1951. وشهد من وقتها تطورات كثيرة في المنهجية والرؤى.
إن اللغة من أشد وأعقد المذاهب الفكرية التي ينطوي عليها الكائن البشري. وهي "مفتاحاً لنظام الفكر الإنساني". وفهم وتأمل اللغة بأبجدياتها اللسانية أحد السبل الغامضة لفهم أو افتكاك لغز النفس البشرية.
يجيب هذا الكتاب عن عدد من الأسئلة التي تدور في ذهن كل منا؛ ماللغة؟ أهي مكتسبة أم فطرية؟ كيف يعالجها الدماغ؟ وهل يمكن فهم اللغة عبر دراسة الكلام؟
ما هي كيفية استعمالها ؟ ما السبل لفهم كل تلك التمثلات اللغوية الساكنة أو الناظمة في التصور العقلي، بما تحمله من معاني أومفاهيم ذهنية؟ كيف نميز بين اللغة باعتبارها نظاماً أحيائياً واللغة باعتبارها مصنوعةً ثقافية-اجتماعية؟ وغيرها…، لابد من الإشارة بأن هذا الحقل يسلم تسليماً سائداً للرؤية التشومسكية عن اللغة.
يبتعد الكتاب في خطابه عن التعقيد، ويمكن لغير المتخصص قراءته . وهو رائع للمهتمين بالدراسات المعنية بالنمو اللغوي للطفل . و مرجع مهم لدارسي اللسانيات أو علم النفس اللساني / اللغوي.
A solid, informative, yet mostly accessible introductory text for the field. I particularly liked the appendix on research methods (although it's a bit too cursory in my opinion).
The review sections are great, and I actually feel prepared to tackle more advanced texts in this and adjacent disciplines now. Mission accomplished.
It was helpful to me as a support to my psycholinguistics course. It was really great. I loved it. I will probably read it again when I get involved in psycholinguistics again.