طيب .. لنقل أنني لم أكن أعرف شيئين !
أولهما أنني لم أكن أعرف أن الكتاب جزء من مجموعة
(لا أدري ثنائية أم ثلاثية !! حتي أن البعض يقول سباعية!!)
:”D :’D هل تتخيل معي !؟
أيا يكن ..
والثاني . أن الحوارات بالكتاب بالعامية ..لا لا ..
بالعامية الرخيصة التي تحمل بعض الألفاظ المنحطة والتي تتبرأ منها الكتب . :) ..
ولو أنني أعرف هذين الشيئين (الغير مهمين بالنسبة لك ) لكنت ترددت بشراء ذلك الكتاب أو أنني لم أكن لأحضره اصلا ..
____________________________
حسن الجندي ..اسم تصدر الكثير من الأغلفة والمواقع والعناوين وتردد صداه في كافة أنحاء مصر ووصل الي العديد من الدول العربية بسرعة كبيرة ..
كاتب شاب متمكن خياله جامح . عبقري .وضع اسمه سريعا بين أبرز الكتاب .. حتي أن البعض شبهه بكينج المصري ..شيء جميل .
أما بعد !!
ما هذا يا سيد حسن ؟؟؟؟؟؟
هل مر ذلك الكتاب عليك فعلا قبل صدوره !!
هل تتذكر تفاصيل كتاباتك السابقة !!
هل يمكنني القول بأن أعمال رائعة صدرت قبل ذلك الكتاب كانت محض صدفة !! ..
لا لا سأكن ظالما بكل تأكيد ..
اذا ما هذا !!؟؟
سؤال دار وسار وجال في عقلي منذ المئة الأولي من الكتاب ..
كلما كان ثقل اسمك ..كلما زاد من الموضوع علي عاتقك .. لذلك . أن تستهن باسمك بهذا الشكل هو كارثة ..
حسنا لقد ثرثرت بما فيه الكفاية ..اعذرني ..لنتحدث عن ما ضايقني اذا ونتنهي من هذا كله ..
-------------------------------------
-العامية (أعيدها نعم) ..من صاحب بدعة ..أن أصل للواقع المصري ..وأن أعش الجو المصري والعربي ..يجب أن أكتب بالعامية ..حتي يكن العمل واقعيا وخصبا و .. و ...و ..
حسنا يا صاحب تلك البدعة .. الله ياخدك .(بالعامية نعم :p :D )
لم نهين عربيتنا بتلك الكيفية .. من أوهمك أن فصحاك ضعيفة يا حسن .. ألم تنجح الثلاثية نجاحا ساحقا وكانت بالفصحي ..؟
ألم تستطع إضحاكنا وإرعابنا بالفصحي أيضا !!؟
-------------------------------------
- الربط في الرواية !! ..جاء في غاية التفكك ..!
هل فقدت يا حسن الإحساس بشيء يفصل بين الكاتب وغيره ..الشيء الذي يوضح هل هذا كاتب وهذا موهوم ..
هذا موهوب ..وهذا ربع موهبة ..
الاحساس وأنت تكتب الرواية أنك قاريء ولست كاتب ..بمعني أن القاريء لا يعرف ما تفكر به ..لم يربط الحدث الذي هو مربوط بإحكام في عقلك .
بمعني أنك من تكتب ..وكقاريء تشعر .. أنت شخصين ..لأنك كاتب من طراز رفيع ..
تلك الشعرة ..هل تخلت عنك هنا؟ .. هل تنسي الحدث ثم تكتبه في الصفحات القادمة .. هذا ما شعرت به وضايقني جدا ...الربط متأخر ..الشخصيات تتوه عن بعضها في زحمة الصفح .. لم يا حسن ؟ :/
-------------------------------------
-الحبكة الهندي .. ؟
هذا ثالث ما صدمني في النصف الأول من الكتاب ! حتي ولو نفذت الأفكار ..ألا تجد أسخف من تلك الحبكة ..؟
أمر علي الصفحات .. لأجد أن الشخصيات ترتبط بنسل بعضهم ..
هذا ابن ذاك ..وهذه بنت هذا ..والعائلتان اللتان تضاربان ..أبطال الرواية من نسلهم وهذا القبيل ! ..
كل ما جال في خاطري هي مسلسلات الدرجة الأربعة وأربعين ..الصعيد والعائلات وهذا الهزيان ..
وما جعلني أتضايق أكثر في لقطة البطاقة التي لاحظتها صفاء فاصابتها الصدمةةة !!!!!!!
(OOOOOOh My GOOOOOD !! )
هل تمزح معي :D
توقعت ظهور موسيقي تصويرية حينها وأجد بنات تخرج وترقص من كل مكان والبطل يرقص مع البطلة ويسيرون فوق النار وينظرون لبعضهم ويغنون معا كما في الأفلام الهندية تمام :”D ولكن لا لم يحدث..
-------------------------------------
-علي الصعيد الفني عاني الجندي من سوء التحضير بطريقة بشعة !! ..أخذ التحضير لذروة الحدث وقتا طويلا جدا..وحين وصلنا للقمة التي حضر لها الكاتب (بسوء) ..وجدنا أنها تل وليست جبلا كما رسمت مخيلتي..كل هذا المط والشد والجذب ما هو إلا تسلق تل منخفض أخذ وقتا أطول من اللازم :)
-البيت الذي هو محور الأحداث .. تلك النقطة التي لاحظتها قبل الربع الأخير ..وجدت أن الأحداث بعيدة عنه معظم الوقت .. أتعرف شيئا .. إن الاسم نفسه سخيف جدا .. أبو خطوة .. مبتذل جدا ..(أبو رجل مسلوخة ) ..حتي هذا الاسم الركيك أفضل :D ..
وعندما نقترب من البيت .. وندخله .. ويكن شغفي في ذروته ..أجد أن احباط شديد يصيبني !! حسن عجز عن إيصال الفكرة عن البيت كمصدر رعب كل الشخصيات . .لقطات تشعر أنها معادة ولا توجد بها لمسة المبدع .. حتي أقل المؤلفين ابداعا يمكنه أن يكتب عن بيت مسكون أفضل من ذلك ..
حسن ؟؟ هل تسمعني .. ؟
-------------------------------------
-الربع الأخير ..الذي أحسست به أنني أظلم الكاتب ..وأن فقط داء الملل أصابني . والربط جيد ولكنني لم أستصغه بقدر كافي .. أما بعد ؟؟
كدت أن ألقي الكتاب من النافذة .. حتي الخاتمة ..التي هي قشتي .. صدمتني ..
بعض اللقطات أعجبتني جدا وراجعت نفسي .. ولكن عن البقية العظمي من النهاية ..
شيء مزري ومستوي متردي وصل له الجندي !!!
-------------------------------------
أخيرا ..
.. انا لا أتخيل أنني أكتب هكذا عن أحد كتابي المفضلين . !
لم أتخيل أن يأخذ العمل أكثر من 4 ايام في يدي ..وقد تعودت أن أنهي أعمال الجندي في ليلة .. أن أركض بين الصفحات ..لا أن أتحملك .. لا يا حسن ..
قلنا أن الجندي هو أملنا في أدب الرعب بعد ان تصدر بعض الحمقي المشهد بأعمال رعب رخيصة .. قلنا أن الجندي إحدي بصمات هذا الجيل .. ولطالما قلت أن الجزار هو أفضل إنتاجاته بلا شك ..
لو كنت أنا الجندي الان ..لكنت أنهيت هذا العمل في كتاب اخر ..وهو ثنائية ..ويكن بجودة أعلي وبربط أقوي ..وبخاتمة مقنعة ..ربما لن تحقق نجاحا باهظا ..ولكن لأنقذ الوضع فقط ..
ولكن تقل ثلاثية !!
وسباعية .. :’’D :’D :D
والله ضحكت لها طويلا .. تتخيل معي صدور سبعة كتب لقصة يمكن أن يجمعها كتاب واحد أصلا ..
ربما فكرتها وخاتمتها تكن مكتوبة بصفحتين أساسا ..
تتوقع أن ننتظر صدور الاعمال السبعة ونقيم بينهم :”D :D
اقسم بالله أتخيل هذا أضحك بحق .. حينها سأقل ان الجندي قد جن بحق .
ولو قرات السباعية تلك ..حينها سأكن أتممت عامي الخمسين علي صدور الجزء السابع ..هذا لو أنعم الله عليا وعيشت تلك السنين يعني .. حيث يصدر عمل كل خمس سنوات كما يعودنا الجندي :’D :’D
لذلك إن الحياة أقصر من اضاعتها في انتظار شيء محبط كهذا .. حتي لو صدروا جميعهم في 7 شهور .. لن أجعل ذرة انتظار لباقي الرواية .. لذلك ليكن الأمل في إصدار اخر .. وليذهب أبو خطوة للجحيم ..
التقييم النهائي 1.5/5 ...نجمة للبداية القوية وبعض المقاطع ..ونصف بحاله للغلاف العظيم
--
سباعية !! تتخيل :D ?
--
بالتوفيق يا حسن يا عبقري ..لازلت أحد مفضليني رغم أنك خذلتني تلك المرة ..
.
اه صح شيء أخير يا جماعة ..عن تاني صدمة .. :D
هيا فلوس معرض السنة دي حرام ؟؟؟؟
:’D :’D (بالعامية اه )
تحياتي ..
:)