What do you think?


الجسد حقيبة سفر
حقيبة سفر، وراحلة على أمواج ومرمية على شطآن، وتشظيات تشي بمرارة الابتعاد. ترحل غادة السمان وتكتب عن ذاك الرحيل بحس إنساني، وبإيمان بأن كنوز العالم أجمع عاجزة عن شراء ذلك الشريان الذي يغرسه الإنسان في أرض الوطن، والمؤلفة في ترحالها لا تتخلى عن كونها عربية ترى الأشياء بعينين عربيتين، وفي إحساسها بهذا الانتماء تبدو غادة خالية من عقد النقص: لا تعلن انبهارها بأي شيء، إنها تغزو المدن والحضارات غير دجلة. وفي كتاباتها الوصفية عن مشاهداتها والتي تندرج في أدب الرحلات تضيف غادة السمان للسمة الوصفية في هذا الأدب بعدها الفكري، فالغربة وضعت غادة أمام مسؤوليتها ككاتبة ملتزمة، وهم الوطن جعل في الكتابة الصحافية عملاً إبداعياً. فكتابتها هذه هي مجموعة من المقالات نشرت بأكملها في المجلتين التاليتين: مجلة الأسبوع العربي، مجلة الحوادث اللبنانية. والكتاب هو الثاني في سلسلة غادة السمان الأعمال غير الكاملة
- GenresLiterature
520 pages, Paperback
First published January 1, 1996
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 30 of 54 reviews
February 16, 2011
هل هناك حدّ يصل إليه الإنسان ويقول أنّه قرأ غادة بشكل كافٍ....؟ حتى أجيب وتجيبون سأعيد القراءة مراتٍ ومرات
September 8, 2010
قراءتي الأولى لـ غادة السمان .. كان هذا الكتاب الذي يحمل أكثر من 500 صفحة والحمدلله لم أندم ع هذا الاختيار ..
لاأستطيع أن أحدد نوعية هذا الكتاب فهو روائي تحكي فيه الكاتبه عن أغلب مامر بها في سفرها إلى دول مختلفه في أقطار مختلفه : لندن ، باريس، روما ، اليمن ،الأردن والكويت وغيرها .. تكتبها على هيئة مقالات منفرده لكل منها نكهته
والكتاب من ناحية أخرى ثقافي وأدبي تكتب فيه عن معالم البلد التي تزورها عن السكان عن الطبائع عن المسرح عن المتحف وعن كل شيء
أيضاً الكتاب مليء بالكثير من المواضيع التي من الممكن أن يتحدث عنها كاتب في كتاب واحد .. غادة كتبت عن الأدب ، الثوره ، نكبة فلسطين ، الاستعمار ، الجمال ، المسرح ، الحب ، الانسانيه ، الدين وعن كل مايمكن أن تفكر فيه
غادة في هذا الكتاب اعتبرها مجنونه قادتني إلى الجنون لا أعلم مالسبب ولكن هذا الكتاب المليء جداً جداً جعلني أسافر معه في كل مكان اقرأ عن كل مكان وفي لحظة واحد ، والكاتبه جعلتني أسافر بين كل مشاعري ( الحزن ، الفرح ، الخوف ،الألم ، الأمل ، الحنين ، الاستمتاع ، وحتى الملل ) لاأعرف كيف ولكنني أحسست بكل هذا وأنا أقرأ
الجدير بالذكـر أن غادة كانت تكتب بقلب عربي ، بقلم عربي ، بإحساس عربي فلم
ينسها السفر ورؤية كل هذاالجمال عن الكتابة بشخصها العربي ورأيها العربي ودفاعها العربي وتلحظ هذا الشيء جيداً في الجزء الذي تكتب فيه غادة عن نكبة فلسطين عام 1948 م في هذه الجزئية قرأت وحزنت وكأنني لتو أعرف عن فلسطين وتمنيت أن لا تقف غادة وأن تجعل باقي الكتاب كله لفلسيطن ومافعلت
* الشيء الذي لم يعجبني في هذا الكتاب هو أنني أحيانا أشعر بالملل والسبب تكرار بعض الأفكار واختلاف صيغة الكتابه فقط كذلك الإطاله في موضوع أكثر
ممايجب ..
في نهاية الكتاب كتبت غادة التالي :
إن ثروات العالم أجمع عاجزة عن شراء ذلك الشريان الذي يغرسه الانسان في تربة وطنه .. ليحيا .. لا ليعيش فقط !
هنا نسيت أن بعضا من الكتاب كان ممل .. هنا نسيت أن الكتاب طويل جداً .. هنا لم أندم أنني وصلت للصفحة الأخيرهـ
هنا أقول رائعة ياغادة رائعة
لاأستطيع أن أحدد نوعية هذا الكتاب فهو روائي تحكي فيه الكاتبه عن أغلب مامر بها في سفرها إلى دول مختلفه في أقطار مختلفه : لندن ، باريس، روما ، اليمن ،الأردن والكويت وغيرها .. تكتبها على هيئة مقالات منفرده لكل منها نكهته
والكتاب من ناحية أخرى ثقافي وأدبي تكتب فيه عن معالم البلد التي تزورها عن السكان عن الطبائع عن المسرح عن المتحف وعن كل شيء
أيضاً الكتاب مليء بالكثير من المواضيع التي من الممكن أن يتحدث عنها كاتب في كتاب واحد .. غادة كتبت عن الأدب ، الثوره ، نكبة فلسطين ، الاستعمار ، الجمال ، المسرح ، الحب ، الانسانيه ، الدين وعن كل مايمكن أن تفكر فيه
غادة في هذا الكتاب اعتبرها مجنونه قادتني إلى الجنون لا أعلم مالسبب ولكن هذا الكتاب المليء جداً جداً جعلني أسافر معه في كل مكان اقرأ عن كل مكان وفي لحظة واحد ، والكاتبه جعلتني أسافر بين كل مشاعري ( الحزن ، الفرح ، الخوف ،الألم ، الأمل ، الحنين ، الاستمتاع ، وحتى الملل ) لاأعرف كيف ولكنني أحسست بكل هذا وأنا أقرأ
الجدير بالذكـر أن غادة كانت تكتب بقلب عربي ، بقلم عربي ، بإحساس عربي فلم
ينسها السفر ورؤية كل هذاالجمال عن الكتابة بشخصها العربي ورأيها العربي ودفاعها العربي وتلحظ هذا الشيء جيداً في الجزء الذي تكتب فيه غادة عن نكبة فلسطين عام 1948 م في هذه الجزئية قرأت وحزنت وكأنني لتو أعرف عن فلسطين وتمنيت أن لا تقف غادة وأن تجعل باقي الكتاب كله لفلسيطن ومافعلت
* الشيء الذي لم يعجبني في هذا الكتاب هو أنني أحيانا أشعر بالملل والسبب تكرار بعض الأفكار واختلاف صيغة الكتابه فقط كذلك الإطاله في موضوع أكثر
ممايجب ..
في نهاية الكتاب كتبت غادة التالي :
إن ثروات العالم أجمع عاجزة عن شراء ذلك الشريان الذي يغرسه الانسان في تربة وطنه .. ليحيا .. لا ليعيش فقط !
هنا نسيت أن بعضا من الكتاب كان ممل .. هنا نسيت أن الكتاب طويل جداً .. هنا لم أندم أنني وصلت للصفحة الأخيرهـ
هنا أقول رائعة ياغادة رائعة
December 11, 2014
ضياعكم مستورد، حزنكم غير أصيل، وقد قررت أن أرى الأمور من جديد .. حاولت وتعاميت ولكن، عذراً أيها السادة كلمة "إسرائيل" تفجر كل شيء!! إنها التعبير المحسوس عن واقع الخزي المرير
رائعة غادة كالعادة وهنا تمس بعض الجروح بخفة ..في محاولة للمداواه، ولعلها تتداوى يوماً
رائعة غادة كالعادة وهنا تمس بعض الجروح بخفة ..في محاولة للمداواه، ولعلها تتداوى يوماً
September 13, 2014
وتقول لنفسك: سوف أرحل
إلى بلاد أخرى .. إلى بحار أخرى
إلى مدينة أجمل من مدينتي هذه
من كل جمال في الماضي عرفته
لا أرض جديدة يا صديقي هناك
ولا بحرا جديدا : فالمدينة ستتبعك
وفي الشوارع نفسها سوف تهيم إلى الأبد
وضواحي الروح نفسها سوف تنزلق
من الشباب إلى الشيخوخة
وفي البيت نفسه سوف تشيخ ثم تموت
لا سفن هناك تجليك عن نفسك
آه ألا ترى
أنك يوم دمرت حياتك في هذا المكان
فلقد دمرت قيمة حياتك في كل مكان آخر على وجه الأرض
آه ألا ترى"""
أنك يوم دمرت حياتك في هذا المكان
""" فلقد دمرت قيمة حياتك في كل مكان آخر على وجه الأرض
الشاعر اليوناني كافناي*
إلى بلاد أخرى .. إلى بحار أخرى
إلى مدينة أجمل من مدينتي هذه
من كل جمال في الماضي عرفته
لا أرض جديدة يا صديقي هناك
ولا بحرا جديدا : فالمدينة ستتبعك
وفي الشوارع نفسها سوف تهيم إلى الأبد
وضواحي الروح نفسها سوف تنزلق
من الشباب إلى الشيخوخة
وفي البيت نفسه سوف تشيخ ثم تموت
لا سفن هناك تجليك عن نفسك
آه ألا ترى
أنك يوم دمرت حياتك في هذا المكان
فلقد دمرت قيمة حياتك في كل مكان آخر على وجه الأرض
آه ألا ترى"""
أنك يوم دمرت حياتك في هذا المكان
""" فلقد دمرت قيمة حياتك في كل مكان آخر على وجه الأرض
الشاعر اليوناني كافناي*
September 11, 2017
It was amazing. I felt a bit of a heartbreak when she started talking about Baghdad. I've always wanted to go and reading what it was like and knowing what It is like now it just... ça fait mal au coeur.
I liked the way she writes, the way she thinks, the way she sees life, she sees people, I liked her...
After reading just a few lines I understood what Ghassan Kanafani was all about. I fell in love ...
I liked the way she writes, the way she thinks, the way she sees life, she sees people, I liked her...
After reading just a few lines I understood what Ghassan Kanafani was all about. I fell in love ...
January 22, 2009
كم هي الحياة ساحرة عندما نحلل كل ما فيها لنستخرج الواقع من رحم الحلم . رحلة ٌ هي الحياة وحقيبتنا الجسد ..
July 23, 2010
غادة مذهلة في هذا الكتاب , سافرت وسافرنا معها !!
تعلمنا الكثير من الحب والحزن والتأمل
غادة استطاعت أن تروض فينا الملل معها هنا .. فـ أجادت الترويض
تعلمنا الكثير من الحب والحزن والتأمل
غادة استطاعت أن تروض فينا الملل معها هنا .. فـ أجادت الترويض
Read
April 4, 2011رحلة رائعة مؤلمة حول أجمل المدن العالمية ... ترويها غادة السمان :)
July 13, 2012
كالعادة .. غادة السمان
الإنسانة بكل ما تحمله هذة الكلمة من معانى :))
<3 <3
الإنسانة بكل ما تحمله هذة الكلمة من معانى :))
<3 <3
July 10, 2017
"فالانفجار الأخير ليس سوى حصيلة عشرات الانفجارات المكبوتة...."
August 30, 2018
قبل كتابة التقرير ، هذا الكتاب مليء ، مليء ومفعم بالصدق السمّاني . تخرج غادة من شرنقة الروائية والقاصة والشاعرة ، لتصبح في هذا الكتاب مفكرة مخضرمة من الدرجة الاولى . هذا الكتاب يدرس ، وعلى كل قارئ قراته دون مبالغة . بعيداً عن ادب هذا العالم وكلاسيكياته. هذا العمل تحفة فنية خالدة .
**********
لان الجسد ليس سوى حقيبة سفر ، احمل على كتفي اليوم كتاب " الجسد حقيبة سفر" للاديبة غادة السمان واُبحر في فضاء الادب . احياناً تستعصي بعض كلماتي الخروج من الروح كي الصقها على الورق . هكذا يحدث دائماً حين اتكلم عن كتاب يخص غادة السمان بالمطلق . ان هذا الكتاب يكاد ان يكون تحفة فنية خالدة في متحف عتيق اسمه الادب . تتجول غادة بحقيبتها الى عدة دول مختلفة في جميع انحاء العالم وتدون كل شيء تراه . وتبدأ غادة بخلط المفاهيم العربية بالمفاهيم الغربية بشكلٍ ادبي متقن حد الثمالة . غادة السمان كاتبة نصوص لا تموت في هذا الكتاب . ان وضعنا الاجتماعي كأمة عربية هو ذاته . وضعنا الاقتصادي يتدهور يوماً بعد يوم . لا نزال نطالب بحقوق المرأة وحقوق الانسان كأننا نطلب اغاثة واستنجاد . لا نزال نحلم بشيء اسمه " ديموقراطية" ولا نرال نقف على محك هذا العالم البشع الذي يزداد سوءً يوماً بعد يوم . نصوص غادة في كتاب "الجسد حقيبة سفر "، حيةً ، لا تزال تنبض ، قلبها يتدفق ألماً ووجعاً. والسؤال الذي يطرح نفسه كل مرة . "لماذا امتنا لا تتغير ؟ " . كلما قرأت غادة ، اقف برهةً واتساءل . هل اكتفيت منكِ يا غادة . تكون الاجابة ، لا لم اكتفِ منك يا غادة ، اقرأ لك واشعر اني اطالعك كل مرة بشكل مختلف ، بحلى مختلفة ، بنبضٍ مختلف ، وابجديتي تنضج كلما خاطبتُ حروفك بعيني . كلما قرأت لغادة ، اشعر وكأني كسبت المعركة ، من نزفها كما قالت لاباها في كتاب " عيناك قدري" . ولان العيون وحدها القدر يا غادة . لا استطيع ان اكتب عنك دون تعصب فكري والهامي . الحُلى الادبية والفكرية التي تكتب بها غادة السمان نادرة ومختلفة واستثنائية . ان اناملها تطلق شراراً ، انامل غادة تنزف على الورق من شدة معاناة هذا الشعب الذي لم يعد له اسم هذه الايام . سافرت غادة من ذاتها ورحلت في هذا الكتاب ، وتخلت عن جسدها ليتحول الى حقيبة سقر متجولة وتجوالة . هذا المسخ الفكري للجسد ، اطلق ابداعاً سرمديُ المدى ، حي ولا يموت ، يتنفس رغم كل شيء . غادة تكتب لان الكتابة غاية بحد ذاتها بأدبها . انها وحدها من تستطيع رسم لوحات لهذا الوطن ، وعرضه في متحف الموتى دون خوف ، دون تردد . انها غادة المواطنة التي تلبست بها القراءة وتلبس بها الادب من اوسع ابوابه .
كلماتي لا تزال عالقة يا غادة ، متقوقعة داخل محبرة . حبل الوريد الذي يصل حبري على الورق يعيشُ مأزقاً دونك . لا اريد ان اكتب نقد ادبي لاعمالك يا غادة . الكثيرون قد كتبوا ، اريد كتابة لك رسالة آتيه من الاعماق يا غادة . رسالة ابوح فيها عن كل شيء . لان الجسد ليس سوى حقيبة سفر يا غادة ، قررت سوف ادخل سراً داخل هذه الحقيبة واتبعك اينما ذهبتِ .
**********
لان الجسد ليس سوى حقيبة سفر ، احمل على كتفي اليوم كتاب " الجسد حقيبة سفر" للاديبة غادة السمان واُبحر في فضاء الادب . احياناً تستعصي بعض كلماتي الخروج من الروح كي الصقها على الورق . هكذا يحدث دائماً حين اتكلم عن كتاب يخص غادة السمان بالمطلق . ان هذا الكتاب يكاد ان يكون تحفة فنية خالدة في متحف عتيق اسمه الادب . تتجول غادة بحقيبتها الى عدة دول مختلفة في جميع انحاء العالم وتدون كل شيء تراه . وتبدأ غادة بخلط المفاهيم العربية بالمفاهيم الغربية بشكلٍ ادبي متقن حد الثمالة . غادة السمان كاتبة نصوص لا تموت في هذا الكتاب . ان وضعنا الاجتماعي كأمة عربية هو ذاته . وضعنا الاقتصادي يتدهور يوماً بعد يوم . لا نزال نطالب بحقوق المرأة وحقوق الانسان كأننا نطلب اغاثة واستنجاد . لا نزال نحلم بشيء اسمه " ديموقراطية" ولا نرال نقف على محك هذا العالم البشع الذي يزداد سوءً يوماً بعد يوم . نصوص غادة في كتاب "الجسد حقيبة سفر "، حيةً ، لا تزال تنبض ، قلبها يتدفق ألماً ووجعاً. والسؤال الذي يطرح نفسه كل مرة . "لماذا امتنا لا تتغير ؟ " . كلما قرأت غادة ، اقف برهةً واتساءل . هل اكتفيت منكِ يا غادة . تكون الاجابة ، لا لم اكتفِ منك يا غادة ، اقرأ لك واشعر اني اطالعك كل مرة بشكل مختلف ، بحلى مختلفة ، بنبضٍ مختلف ، وابجديتي تنضج كلما خاطبتُ حروفك بعيني . كلما قرأت لغادة ، اشعر وكأني كسبت المعركة ، من نزفها كما قالت لاباها في كتاب " عيناك قدري" . ولان العيون وحدها القدر يا غادة . لا استطيع ان اكتب عنك دون تعصب فكري والهامي . الحُلى الادبية والفكرية التي تكتب بها غادة السمان نادرة ومختلفة واستثنائية . ان اناملها تطلق شراراً ، انامل غادة تنزف على الورق من شدة معاناة هذا الشعب الذي لم يعد له اسم هذه الايام . سافرت غادة من ذاتها ورحلت في هذا الكتاب ، وتخلت عن جسدها ليتحول الى حقيبة سقر متجولة وتجوالة . هذا المسخ الفكري للجسد ، اطلق ابداعاً سرمديُ المدى ، حي ولا يموت ، يتنفس رغم كل شيء . غادة تكتب لان الكتابة غاية بحد ذاتها بأدبها . انها وحدها من تستطيع رسم لوحات لهذا الوطن ، وعرضه في متحف الموتى دون خوف ، دون تردد . انها غادة المواطنة التي تلبست بها القراءة وتلبس بها الادب من اوسع ابوابه .
كلماتي لا تزال عالقة يا غادة ، متقوقعة داخل محبرة . حبل الوريد الذي يصل حبري على الورق يعيشُ مأزقاً دونك . لا اريد ان اكتب نقد ادبي لاعمالك يا غادة . الكثيرون قد كتبوا ، اريد كتابة لك رسالة آتيه من الاعماق يا غادة . رسالة ابوح فيها عن كل شيء . لان الجسد ليس سوى حقيبة سفر يا غادة ، قررت سوف ادخل سراً داخل هذه الحقيبة واتبعك اينما ذهبتِ .
February 9, 2012
لشدّة إعجابي بهذا الكتاب...ولأني منذ عامين وأنا أبحث عما يشبهه من كُتب... سأخطّ القليل عنه،،
ما كتبته الكاتبة عن رحلاتها ما بين الشرق والغرب..فريدٌ من نوعه، يكفي أنها جعلتني ألمّ بالقليل عن ثقافة البلدان.
جمعت ثقافة عدة بلدان في كتاب،، تحدثت عن الفنّ والأخلاق،عن التراث الشعبي والحضارة الحديثة... كانت مُقارنة موفقة بين بلدان المشرق والمغرب...
رأيتُ دول المشرق بمنظورٍ مختلف في صفحات هذا الكتاب-دون غيره-...تاريخ وثقافة وتراث المشرق،،وأين المشرق اليوم من هذا كله؟!!
أودّ وبشدة أن أعاود الكرة وأقرأ هذا الكتاب...
ما كتبته الكاتبة عن رحلاتها ما بين الشرق والغرب..فريدٌ من نوعه، يكفي أنها جعلتني ألمّ بالقليل عن ثقافة البلدان.
جمعت ثقافة عدة بلدان في كتاب،، تحدثت عن الفنّ والأخلاق،عن التراث الشعبي والحضارة الحديثة... كانت مُقارنة موفقة بين بلدان المشرق والمغرب...
رأيتُ دول المشرق بمنظورٍ مختلف في صفحات هذا الكتاب-دون غيره-...تاريخ وثقافة وتراث المشرق،،وأين المشرق اليوم من هذا كله؟!!
أودّ وبشدة أن أعاود الكرة وأقرأ هذا الكتاب...
May 25, 2012
من اروع ما قرأت في حياتي
كتاب سلس اسلوبه ممتع يمكن قرائته مرات متعدده وفي كل مره تشعر انك تقرأه لاول مره
كتاب سلس اسلوبه ممتع يمكن قرائته مرات متعدده وفي كل مره تشعر انك تقرأه لاول مره
Read
February 20, 2013من أجمل ما حملت معي من سوريا في رحلة الخروج
Read
October 4, 2011بدأية مع هذا الكتاب..
رحلة تأخذنا فيها غادة..
لنبدأ في الحياة من نوع ثاني..
December 11, 2018
مجموعة مقالات مجمّعة نُشرت سنة 1977 وفيها جمعت غادة ثقافة عدّة بلدان مختلفة في مقارنة بين المجتمع العربي والغربي. رغم أن الكتاب أرهقني إنهاؤه وأحسست أحيانا بالملل من بعض التفاصيل لكن يبقى أسلوب ولغة غادة فريد من نوعه...
October 3, 2016
هذا الكتاب هو مقالات مجمعة لأدب الرحلات وقد نشر لأول مرة في سنة ١٩٧٧ يعني كل ما كتب مواضيع قديمة. المقالات كتبت ما بين سنة ١٩٦٤ إلى ١٩٧٦ الغرض من كتابة التواريخ هو تنبيه القارئ إلى أن بإمكانه ركوب ألة الزمن والرجوع إلى الوراء والعيش في زمن ولى، هذه النوعية من الكتب تجعلني أشعر بأنني دخلت محل لبيع الأنتيكات فأنبهر تارة وأمل تارة أخرى وأعجب تارة أخرى. هذه المرة الأولى التي أقرأ فيها لغادة السمان وأعترف بأن أسلوبها في الكتابة جذبني وستلاحظ كقارئ حبها للثقافة وهوسها بالفنون جميعها سواء موسيقى ، مسرح ، لوحات أو أفلام لذا إن كنت من هذا النوع ستجد ضالتك هنا وستلاحظ اسهابها في التفاصيل لأفلام حضرتها او لوحات شاهدتها أو موسيقى سمعتها لكن كما قلت اعتبر نفسك في محل انتيكات فكل الأشياء التي ستقرأ عنها من فنون كانت في الزمن الماضي ربما منذ ٥٠ او ٤٠ سنة ربما أكثر من ذلك
ننتقل إلى التقييم تقيمي للكتاب هو ٤ نجمات أنقصت نجمة لأَنِّي شعرت بالملل في بعض الأوقات لكثرت تكرار بعض المواضيع ستجد بأنها تحمل هم القضية الفلسطينية وستلاحظ كثرت الكلام عن قضية فلسطين واستشعارها لهذا الجرح لسبب أو من غير سبب وبالتالي كثرت الكلام عن الصهيونية وكذلك تكرار الحديث عن فرقة البيتلز والهبيبز وهذا طبيعي لأنهما ظاهرتان كانتا موجودتين في ذلك الوقت
وجدت نفسي وأنا أقرأ من غير قصد قد تذكرت أفلام سعاد حسني والكثير من أفلام السبعينات العربية. وعندما قرأت عن زيارتها الإسماعيلية تذكرت فيلم الباب المفتوح لسيدة الشاشة فاتن حمامة كونه يتحدث عن هذه الفترة
في بعض الأحيان ستعتقد كقارئ بأن بعض المقالات قد كتبت في يومنا هذا ولم يمر عليها زمن طويل. اقتبس في الإسفل بعض مما كتبته لأعطي القارئ أمثلة
إن العالم متعب متعب ، بحاجة إلى الحب والحنان والإيمان .. وكل يوم يمضي يمعن إبحاراً بِنَا في بحار الضياع حيث لا نجم يقين يضيئ ..
ولكن هل ضياع الإنسان المعاصر النهائي محتوم؟ هل هي مرحلة النزع الأخيرة التي تسبق موت الإنسان النهائي (إنسانياً) وتحوله إلى آلة كالروبوط تخدم المؤسسات الجهنمية التي تخطط لمجتمعات استهلاكية راقية علمياً وإلكترونياً، ولا بد من موت إنسانية الإنسان كي يستطيع الإنسجام داخلها وخدمتها والقبول بها؟ .. هل قتل إنسانية الإنسان ممكن؟
.. إنهم على حق في ثورتهم على جنون التسلّح وجنون الحضارة الآلية وإفتقار الإنسان في هذا العالم الميكانيكي الوحش إلى سلام روحي داخلي وحنان عاطفي وعلاقات إنسانية متوازنة
فتيات في غاية الجمال ، يشبهن الدمى، عيونهن زجاجية كعيون الدمى أيضاً تطل منها تلك النظرة التي نراها في عيون المنومين مغناطيسياً ومسلوبي الإرادة إنها نظرة مراهقي السبيعينات في أوروبا ولندن بالذات .. وتذهب يوم الأحد إلى حي (هامستيد) حيث يوجد معرض أسبوعي فني على رصيفها الطويل حتى بركتها وحدائقها .. هناك ترى آخر صيحات الفن الحديث.. رأيت لوحة أحزنتني: إنها تمثل رجلاً منشوراً على حبل الغسيل وقد تدلت يداه وكأنه قميص فارغ .. لقد فرغته المجتمعات الإستهلاكية من دماغه ودمه وشبابه ولم يبق منه إلا ذلك الجسد المصلوب على حبل غسيل
تأمل معي ماكتبته وتأمل زمننا هذا ما أشبه الأمس باليوم! أليست مجتمعاتنا استهلاكية أليس شبابنا منوم مغناطيسياً السنا مفرغين انسانياً وعاطفياً ؟ اليست علاقاتنا الإنسانية ينقصها التوازن ؟ ألسنا شبيهين بتلك اللوحة التي احزنتها يوماً ما في حديقة من حدائق لندن ؟
ننتقل إلى التقييم تقيمي للكتاب هو ٤ نجمات أنقصت نجمة لأَنِّي شعرت بالملل في بعض الأوقات لكثرت تكرار بعض المواضيع ستجد بأنها تحمل هم القضية الفلسطينية وستلاحظ كثرت الكلام عن قضية فلسطين واستشعارها لهذا الجرح لسبب أو من غير سبب وبالتالي كثرت الكلام عن الصهيونية وكذلك تكرار الحديث عن فرقة البيتلز والهبيبز وهذا طبيعي لأنهما ظاهرتان كانتا موجودتين في ذلك الوقت
وجدت نفسي وأنا أقرأ من غير قصد قد تذكرت أفلام سعاد حسني والكثير من أفلام السبعينات العربية. وعندما قرأت عن زيارتها الإسماعيلية تذكرت فيلم الباب المفتوح لسيدة الشاشة فاتن حمامة كونه يتحدث عن هذه الفترة
في بعض الأحيان ستعتقد كقارئ بأن بعض المقالات قد كتبت في يومنا هذا ولم يمر عليها زمن طويل. اقتبس في الإسفل بعض مما كتبته لأعطي القارئ أمثلة
إن العالم متعب متعب ، بحاجة إلى الحب والحنان والإيمان .. وكل يوم يمضي يمعن إبحاراً بِنَا في بحار الضياع حيث لا نجم يقين يضيئ ..
ولكن هل ضياع الإنسان المعاصر النهائي محتوم؟ هل هي مرحلة النزع الأخيرة التي تسبق موت الإنسان النهائي (إنسانياً) وتحوله إلى آلة كالروبوط تخدم المؤسسات الجهنمية التي تخطط لمجتمعات استهلاكية راقية علمياً وإلكترونياً، ولا بد من موت إنسانية الإنسان كي يستطيع الإنسجام داخلها وخدمتها والقبول بها؟ .. هل قتل إنسانية الإنسان ممكن؟
.. إنهم على حق في ثورتهم على جنون التسلّح وجنون الحضارة الآلية وإفتقار الإنسان في هذا العالم الميكانيكي الوحش إلى سلام روحي داخلي وحنان عاطفي وعلاقات إنسانية متوازنة
فتيات في غاية الجمال ، يشبهن الدمى، عيونهن زجاجية كعيون الدمى أيضاً تطل منها تلك النظرة التي نراها في عيون المنومين مغناطيسياً ومسلوبي الإرادة إنها نظرة مراهقي السبيعينات في أوروبا ولندن بالذات .. وتذهب يوم الأحد إلى حي (هامستيد) حيث يوجد معرض أسبوعي فني على رصيفها الطويل حتى بركتها وحدائقها .. هناك ترى آخر صيحات الفن الحديث.. رأيت لوحة أحزنتني: إنها تمثل رجلاً منشوراً على حبل الغسيل وقد تدلت يداه وكأنه قميص فارغ .. لقد فرغته المجتمعات الإستهلاكية من دماغه ودمه وشبابه ولم يبق منه إلا ذلك الجسد المصلوب على حبل غسيل
تأمل معي ماكتبته وتأمل زمننا هذا ما أشبه الأمس باليوم! أليست مجتمعاتنا استهلاكية أليس شبابنا منوم مغناطيسياً السنا مفرغين انسانياً وعاطفياً ؟ اليست علاقاتنا الإنسانية ينقصها التوازن ؟ ألسنا شبيهين بتلك اللوحة التي احزنتها يوماً ما في حديقة من حدائق لندن ؟
November 28, 2012
الكتاب بالرغم انه حلو
وعبارة عن تقرير واقعي لواقع ما صار من الماضي الان
الا انه كان شويه ممل
رغم انه غادة باسلوبها وكلماتها وتعبيراتها وطريقتها الفريدة في تحليل الاشياء كانت حاضرةبقوة هنا مثله مثل اي روايه لها
ولكن يبدو العيب والملل ربما لانها كتبت لتقرر واقع صار من اماضي
رغم انها صورت حالة العرب والتقدم الغربي المكتسح لهم ايامها
الا ان افتقاد الكتاب للغة الشعر والرواية قد يكو سبب كبير يبرر غزو الملل لصفحاته
مع ذلك استمتعت معاها بالرحلة
وعبارة عن تقرير واقعي لواقع ما صار من الماضي الان
الا انه كان شويه ممل
رغم انه غادة باسلوبها وكلماتها وتعبيراتها وطريقتها الفريدة في تحليل الاشياء كانت حاضرةبقوة هنا مثله مثل اي روايه لها
ولكن يبدو العيب والملل ربما لانها كتبت لتقرر واقع صار من اماضي
رغم انها صورت حالة العرب والتقدم الغربي المكتسح لهم ايامها
الا ان افتقاد الكتاب للغة الشعر والرواية قد يكو سبب كبير يبرر غزو الملل لصفحاته
مع ذلك استمتعت معاها بالرحلة
January 10, 2013
لم انتهي منها بعد و لكني كلما قرأت و تعمقت في صفحاتها اكاد اصرخ من فرط الحنق على العقل العربي الذي لا يقرأ و ان قرأ فهو كالحمار يحمل اسفارا ، و الا ما كنا على ما نحن عليه اليوم من تخلف و جهل و جهالة و ضعف ،
July 28, 2013
من هنا كانت اطلالتي على عوالم غادة السمان .. من هنا بدأ افتتاني بلغتها ومفرداتها .. وكانت مقدمة الكتاب " الفريدة" التي كتبها غيرها نافذتي نحو عالم من السحر .. الكلمة التي هي من نسيج الروح .. لغادة ولكتاباتها وروحها سلام
November 18, 2013
اول تجربة مع غادة السمان
وجت صدفة الحقيقة...والى شجعنى اكتر الكتاب صغير
18 صفحة ف خلص ف جلسة واحدة
عجبنى اسلوبها
يشد بصراحة
بس الكتاب نفسه مفهمتوش قوى
يمكن لانه مش رابط بعضه...حسيته مجموعة مقالات
عامة هشوف اشهر ماكتبت غادة السمان
اعلنت عليك الحب...ويمكن ال3 نجوم يبقو 5
مين عارف؟؟
وجت صدفة الحقيقة...والى شجعنى اكتر الكتاب صغير
18 صفحة ف خلص ف جلسة واحدة
عجبنى اسلوبها
يشد بصراحة
بس الكتاب نفسه مفهمتوش قوى
يمكن لانه مش رابط بعضه...حسيته مجموعة مقالات
عامة هشوف اشهر ماكتبت غادة السمان
اعلنت عليك الحب...ويمكن ال3 نجوم يبقو 5
مين عارف؟؟
September 26, 2012
ميلاد مجيد ايها القريب البعيد
تتلاشى وجوه احببتها ويبقى وجهك الصحراوي المشع
تتلاشى وجوه احببتها ويبقى وجهك الصحراوي المشع
Read
September 29, 2012الكتاب صغير و خفيف .. لكنه ثرى بمعلومات ثقافيه .. و لفتات لكل انسان عربي .. توجع القلب فعلا :(
April 18, 2013
أول كتاب في أدب الرحلات لغادة السمان من مجموعتها غير الكاملة.
October 26, 2013
مجموعة قصصية وحكايات لغادة السمان واجهتها في اثنا أسفارها , وتعكسها بشكل سلس وعفوي وممتع
July 29, 2022
مجموعة نصوص في أدب الرحلات من مؤلفات الشاعرة والكاتبة العربية السورية غادة السمان، صدرت في عام 1996، عن منشورات غادة السمان في بيروت، لبنان
June 29, 2017
يصنف هذا الكتاب كااحدى كتب ادب الرحلات العرب في العصر الحديث
فيه جمله كبيرة من السيرة الذاتيه لغادة السمان
...
وتقول لنفسك: سوف أرحل
إلى بلاد أخرى .. إلى بحار أخرى
إلى مدينة أجمل من مدينتي هذه
من كل جمال في الماضي عرفته
لا أرض جديدة يا صديقي هناك
ولا بحرا جديدا : فالمدينة ستتبعك
وفي الشوارع نفسها سوف تهيم إلى الأبد
وضواحي الروح نفسها سوف تنزلق
من الشباب إلى الشيخوخة
وفي البيت نفسه سوف تشيخ ثم تموت
لا سفن هناك تجليك عن نفسك
..
فيه جمله كبيرة من السيرة الذاتيه لغادة السمان
...
وتقول لنفسك: سوف أرحل
إلى بلاد أخرى .. إلى بحار أخرى
إلى مدينة أجمل من مدينتي هذه
من كل جمال في الماضي عرفته
لا أرض جديدة يا صديقي هناك
ولا بحرا جديدا : فالمدينة ستتبعك
وفي الشوارع نفسها سوف تهيم إلى الأبد
وضواحي الروح نفسها سوف تنزلق
من الشباب إلى الشيخوخة
وفي البيت نفسه سوف تشيخ ثم تموت
لا سفن هناك تجليك عن نفسك
..
August 6, 2017
"وربما لأن كل رحيل يقود إلى الوطن مادام الوطن يسكننا ..كل الطائرات تهبط في أرض الوطن."
تمنيت لو لم ينتهي !
تأخذ غادة السمان كوبا من الشاي وتجلس بجانبك تحدثك عن رحلاتها بين دول المشرق والمغرب بإسلوب فكري سلس وصادق .. انتقدت بصدق ولم يبهرها اي جديد إن لم تكن تؤمن به.
الموجع بالأمر ان كل حديثها المؤلم عمّا كانت أوطاننا العربية تعانيه في الستينيات والسبعينات (أيام نشر مقالاتها)بقيت كما هي ..هل توقف الزمن هناك أم لم يحن الوقت بعد ؟! وإن لم يأتي ف إلى متى؟.
تمنيت لو لم ينتهي !
تأخذ غادة السمان كوبا من الشاي وتجلس بجانبك تحدثك عن رحلاتها بين دول المشرق والمغرب بإسلوب فكري سلس وصادق .. انتقدت بصدق ولم يبهرها اي جديد إن لم تكن تؤمن به.
الموجع بالأمر ان كل حديثها المؤلم عمّا كانت أوطاننا العربية تعانيه في الستينيات والسبعينات (أيام نشر مقالاتها)بقيت كما هي ..هل توقف الزمن هناك أم لم يحن الوقت بعد ؟! وإن لم يأتي ف إلى متى؟.
December 23, 2018
Rate : 5/5
هناك حقيقة لامفر من الاعتراف بها .. ويجب ان نجابهها لا ان نهرب منها ونمنع وصول اى حرف يتعلق بها الى اذاننا الحقيقية : أن اسرائيل تعمل بموجب خطة مدروسة متكاملة الجوانب للخروج بقضيتها الى محيط جديد وللظهور بمظهر البقعة الوحيدة التى تدافع عن الحضارة والانسانية وسط بحر من الجهل العربي الغارق فى تخلفه وجهله .
هناك حقيقة لامفر من الاعتراف بها .. ويجب ان نجابهها لا ان نهرب منها ونمنع وصول اى حرف يتعلق بها الى اذاننا الحقيقية : أن اسرائيل تعمل بموجب خطة مدروسة متكاملة الجوانب للخروج بقضيتها الى محيط جديد وللظهور بمظهر البقعة الوحيدة التى تدافع عن الحضارة والانسانية وسط بحر من الجهل العربي الغارق فى تخلفه وجهله .
December 30, 2022
اقتباس 💚🌾
... لكنهم في شكل تمردهم هذا سقطوا في الرتابة أيضا ، تحولوا إلى قطيع جديد من الافراس ، و لكنه قطيع مسرج.. إن اللجام مازال هناك، على الذهن الذي فقد بريق التفكير باشياء لا تؤكل و لا توضع في فراش.. ان الخلاص لا يمكن في تغيير قناع المهرج ، الوجه الحقيقي هو الذي يجب ان يتعرى .
ان الإنسان الحقيقي الذي لا يكفيه أن يأكل و ينام هو الذي يجب ان ينطق و يحتج و يعلو صوته...
... لكنهم في شكل تمردهم هذا سقطوا في الرتابة أيضا ، تحولوا إلى قطيع جديد من الافراس ، و لكنه قطيع مسرج.. إن اللجام مازال هناك، على الذهن الذي فقد بريق التفكير باشياء لا تؤكل و لا توضع في فراش.. ان الخلاص لا يمكن في تغيير قناع المهرج ، الوجه الحقيقي هو الذي يجب ان يتعرى .
ان الإنسان الحقيقي الذي لا يكفيه أن يأكل و ينام هو الذي يجب ان ينطق و يحتج و يعلو صوته...
Displaying 1 - 30 of 54 reviews





























