عليك بالتماس الأدب من سيّد الأدب في هذا العالَم أبي الفضل العباس قمر بني هاشم ع. فلقد كان قمةً في الأدب حتى إنه لم يكن يقول لأخيه الحسين ع إذا لقيه: "يا أخي"، بل: "يا سيدي ومولاي"! والعشّاق دَيدَنُهم التأدّب دوماً. فإن شئت بلوغ مقام العشق فعليك أن تبتدئ بالأدب. يا أبا الفضل العباس ع، أعنّا علّنا نصلّي ركعتين بأدب..
قبل أن تفعل أيّ شيء عليك أن تتعلم أدابه, وكذلك الصلاة, إن لم تتعلم أدابها و حدودها لن تستطيع الغوص فيها, صحيح أن جميعنا يحبّ أن يتكلم مع الله بكامل حريّته بدون قيود لكن لو كان الأمر كذلك لما فرض الله علينا ضوابطًا للالتزام لها. لا بأس حتى لو قمت بتثاقلٍ للصلاة, وكنت في باطنك مكرهًا أو مجبرًا -لا بأس- قم ولا تفوّت صلاة أوّل الوقت والله يعلم أنك تجبر نفسك لأجله وهو سيساعدك لكن لا تتهاون.
كتاب قيّم جدًا يصحح لنا الكثير من المفاهيم حول الصلاة وحول الله أيضًا لا تفوّتوه
أدب الصلاة .. ! عنوان قد نكون بمعرفة كلتي كلمتيه، لكن بعد القراءة .. تدرك أنه ليس أي عنوان. بل أفضل عنوان مميز..
لربما في هذا المحور، وعند البدء.. كنت تذكرت حينما كنت في الابتدائية، في عشرة الإمام الحسين وحينما قالت المُحاضِرة :"الإنسان قد يبلغ في حياته كلها، ليس لديه إلا صلاة واحدة فقط مقبولة !" كانت رنة مخيفة قد دُبت في أعماقي.. ولا زالت ترن.
كنت ابتدأت قبيله في محاضرة صوتية واحدة إليه لأدب الصلاة، ثم أتممت بالكتاب .. تتبعت الصفحة تلو الصفحة وقد كان وقته في حافلة الذهاب للجامعة ..
كتاب عظيم، عجيب، .. وكل شيء! محاور وضرب أمثال وتشابيه تصل بالمرء للآفاق .. يجعلك ترتب الخطة، تقولبها، .. وتبدأ ! وكعادة الشيخ في حديثه الدائم، يحمل الدهشة حول الأمور .. / يجعلك تفتكر. إذ مرشد، ودليل.
وتبيان حديثه بأجمع هو هنا : https://www.youtube.com/watch?v=dOevf... جلي الفهم لحقيقة التطبيق تكون في هي هذه المقاطع .. مقطع عمييق يوضح ويطبق الدقة المعنوية التي كان يوصفها الشيخ، بحق مقطع تعليمي تدريبي. يستحق التأمل، يستحق تدوين الأفكار، ومرشد لضبط جدول الخطة مرة أخرى .. قدوة!
يستحق القراءة، يستحق التطبيق .. وهو مرشد أكبر للتحسين خلال هذه المدة .. لليلة قدر لائقة بحمل صلوات الحقيقة والاختلاف ..
ولكن تمنيت لو تضمن الحديث عن امام زماننا أكثر .. فكما يقول شيخ حسام المحمداوي : "صلاة ما بيها امام زمانك، اقرأ الفاتحة عليها !"
أشعر أنّ هذا الكِتاب يجب أن يكونَ أوَّلَ كِتابٍ يقرؤهُ كلُّ من يريدُ تحسينَ صلاتِه، كما إنّهُ يُناسِبُ المبتدئين في القراءة، ممّا يجعلهُ أفضلَ كِتابٍ هديّةٍ قد تُفكِّرُ في إهدائه لمن تُحب.
إقتباسات:
_《إذا أحببنا أن نبذل جهداً ما لجعل غير المصلّين يصلّون فعلينا أوّلاً أن نُولي صلاتَنا نحنُ مزيداً من العناية والاهتمام، ونعمل على إنمائها وإكمالها》.
_《 إنْ حسَّن المصلّون صلاتَهم، فسيُشغَف غيرُ المصلّي بالصلاة حُبّاً. فنحن نستطيع أن نُلقي بخطايا جميع تاركي الصلاة في رقبة المصلّين، إذ لو أجادَ المصلّون صلاتَهم، وفازوا منها بما يكفي من اللذّة والنفع إذن لَرغِبَ أكثر تاركي الصلاة في الصلاة》.
_《ثمّة بضعة رموز وأسرار تحيط بالصلاة قلّما يتطرَّق إليها الباحثون، ونحن نبتغي طرحها على طاولة الحوار كي ندرك كم هو سهل أن نبلغ علا المراتب المعنويّة بالصلاة لكنّنا مع شديد الأسف قد حَرَمنا أنفسنا من منافع هذه العبادة الغنيّة العميقة الأثر》.
_《 نحن البشر نحتاج بشكل أساسيّ إلى الله عزّ وجلّ نفسه، لا إلى النِّعم التي نبغي الحصول عليها منه》.
بعد قراءة العبد والمولى لنفس المؤلف -وأعتقدُ أني من الأقلية الذين قرأوا العبد والمولى قبل هذا الكتاب، ولهذا قصةٌ أذكرها لاحقًا.- اشتعلَ حماسي للشروع في قراءته دون تسويف، إذ أن شهر رمضان فرصة ذهبية لتصفية الحسابات وإعادة ترتيبها، والحقيقة أني كنتُ قرأت قبل فترة وجيزة "أسرار الصلاة" للشيخ حبيب الكاظمي وكنتُ أفكر مليًّا ما الذي قد يضيفه هذا الكتاب بصفحاته الصغيرة والقليلة على حدٍّ سواء، على ذلك الكتاب الذي كان شاملًا أصلًا؟
من قراءتي للعبد والمولى وجدتُ جواب مسألتي، وتأكّدت هنالك ضرورة التعجيل في قراءة الكتاب، لأن الشيخ المُربي في أدب الصلاة يأتي بما نعرفهُ سلفًا ونتوقع طرحه، ويعيد إفهامنا إياه حتى لا تختلط علينا الأمور، ونحسبُ أن الصلاة حالةٌ من العشق الإلهي المحض، دون الالتفات للقضية الأهم وهي الأدب مع الله واحتساب الصلاة حالة من العبودية المحضة عوضًا عن "الغزل" كما دعاه في الكتاب.
جاء تقسيم الكتاب مُرتبًا بخمسة فصول وتشعّب لمرحلتين في نهاية الكتاب: الصلاة بأدب والصلاة بتفكُّر، وجاء الترتيب هكذا مفيدًا بأن الصلاة بأدب هي ما يُوصل الإنسان لتحقيق الصلاة بتفكُّر.
أهم فكرة طرحها الشيخ مرارًا هي التأدُّب مع الله من خلال الالتزام بالعبادات كما يجب أن نؤديها لا كما نُحِب وإن وافق عدم الالتزام حالةً روحية خاصة، ويشمل ذلك الالتزام الجسدي والنفسي على حدٍّ سواء والأمثلة التي جاء على ذكرها وأسلوب الشيخ نفسه قريبٌ من القلب ويوقظُ في العقل ما هو نائم، مرّت الصفحات بسرعة، عساها أن تُثمِرَ في صفحات صلواتي فترتقي بها أكثر. وهنا أحب الإشارة إلى أن الاطلاع على هذا الكتاب اللطيف فرصة رائعة ومحطة فارقة حتمًا.
في زيارة مشهد 2023، كان شراء هذا الكتاب أحد أهدافي، وعلى أني أزور المكتبات هناك بشكل يومي تقريبًا، ما كنتُ أراهُ كثيرًا، ولما رأيتهُ أخيرًا كانت نسخةً واحدة تلك التي في الرف، اشتريتها على أمل شراء أخرى لي، لكن ذلك لم يحدث وعدنا بنسخةٍ واحدة كنت نويتُ إهداءها سلفًا، وبقيَ الكتاب مدة بحوزتي إلى أن وصل لصاحبه، ولم أقرأهُ ولكني أعطيتهُ مُطمئنةً اطمئنان من يثقُ بما يعطي كأني أعرفُ محتواه.. لا أعتقدُ أنّي مُتأخرة، كُل يومٍ هو فرصة لتلافي ما مضى، وقراءتي للكتاب في شهرِ الموائد الإلهية والفرص لهُ بركته بإذن الله.
كعادة أستاذنا الفاضل والمُرَبي (بناهيان) أطال الله بعمره وأمَدهُ بالصحة والعافية بأسلوبِه الرائع وحَديثه المُنَمق وكلماته الجذابه يُحَلق بأرواحِنا ويجعلها ترفرف هذه المره حول (الصَلاة).
عندما تمسك الكِتَاب لتقرأه، تَودُ لو أنه في هذه اللحظة يحين وقت الصَلاة. لِتأتي وأنتَ مُنكّس الرأس، دامي القلب، لتَعتذر عن كل صلاة أستهنت بها، عن كل صلاة أديتها بطريقة غير لائقِة. ما أجهلنا يا إلهي حينمّا كنا نؤدي صلواتنا الخَمس بتكاسل، بضجر وبملل، نؤديها كروتينٌ يومي، بتأفف وتَأخِيرٌ وتَقاعُس غافلين عن أسرارها وعظمتها وما يُمكن أن تَفعله وتُصلِحه.
في طيّات هذا الكتاب ستعرف ماهي الصلاة الجيّدة وكيف تَكون. وإلى أي مَدى تستطيع الصلاة أن تصلِحُك وتُغيّر حَياتك للأفضل. سيُصَحح لك الكِتَاب الكثير من المفاهيَم الخاطئة حول الصلاة. وسَيُشَجِعُك أسلوب أستاذنا (بناهيان) على تَطبيق كل ما ذُكِر في كل صَلاة.
كتابٌ رائع جداً وهو جوهرة حقيقية لِمَن أراد أن يَصل إلى الله تعالى.
ما أجمَل أن تعتزم على قراءة هذا الكِتَاب في هذه الأشهر بنيّة تحسين صلاتك حتى لا تَأتي ليلة القدر إلا وأنتَ مُستَعِدٌ لذلك بشكل مختلف.❤️
يحدث أن يلقي الله في دربك كتاب يجعلك سعيداً حقاً ، ترى فيه نور ما سبق أن كان واضح لعينك بهذا القدر . كلنا كمسلمين تعلمنا الصلاة ، بطريقة ما سواء عن طريق أهالينا أو معلم الصلاة في الحي ، وعليه أصبحنا نهب الصلاة ما إن نسمع نداء الله سبحانه وتعالى .. أحيانا مسرعين ، واخرى متكاسلين حسب الحالة النفسية والروحية التي نكون عليها في ذلك الوقت بل أننا كثيراً ما ينشغل بالنا أثناء تأديتنا للصلاة قد نشعر بالذنب لأداءنا مثل هذه الصلاة وفي أحيان أخرى تمر علينا هذه الحالة مرور الكرام بحيث لا تكون صلاتنا إلا محظ أفعال مفرغة
قد نكون مرهقين وملولين ، أو ينشغل بالنا بأمور لا يجدر بنا تذكرها ونحن نقف بين يدي الله سبحانه وتعالى ، نصاب بالحيرة كثيراً إذا ما تنبهنا لعملنا هذا ونخجل من أن نخبر الآخرين بأن صلاتنا لا ترقى إلى الحد المطلوب ظنا ًمنا بأن الصلاة فعل يسير على الجميع عدانا ، نجتهد أحيانا لنكون أشبه بناسكين لكن هذه الصلاة لا تدوم ، لا سيم أن النفس في إقبال وإدبار دائمين ، ونحن الذين لا نملك معرفة كافية لا يمكن أن نصل إلى مرحلة المعرفة بهذه السرعة ، بل يجب علينا أن نكون صبورين لنرتقي شيئاً فشيئاً
بناهيان في كتابه هذا يوضح لنا مدى مشقة الصلاة على الجم��ع وأنه ليس من المفترض في الإنسان أن يكون في البداية سعيداً في كل أحواله بل أنه لا يجب على الفرد أن تكون صلاته صلاة غزل وعشق ، إن الصلاة لها آداب كثيرة وطريق طويلة حتى يمكن أن ترقى لهذا المستوى ، في الصلاة أن تخاطب الله عز وجل ، لذا عليك في الحد الأدنى أن تكون متأدباً تحاول جهدك قدر المستطاع ، فإذا قمت بهذا لابد أنك ستصل حتما
أعجز عن وصف العطاء اللامحدود في ثنايا هذا الكتاب.. كتاب رااااائع جدًا ويجب على كل من يقرؤه أن يغير صلاته وبتغير النظرة للصلاة تتغير الحياة برمتها💗 أنصح الكل بقراءته ومن تعسّر عليه إحضاره واقتناؤه يمكنه مشاهدة محاضرتين في يوتيوب بعنوان الصلاة للشيخ بناهيان ففيهما محتوى الكتاب تقريبًا
ما هي الصلاة الجيدة ؟ كيف نراعي الأدب في الصلاة؟ كيف يكون الخوف مفتاح علاقة الحب مع الله؟ ماهي أهمية تعقيبات الصلاة ؟ ماهو سر عدم امتلاك الفرصة لمناجاة الله؟
سنجد إجابات هذه الأسئلة وغيرها الكثير مما يرتبط بالصلاة، بأسلوب سلس وجاذب. يدعونا الكتاب إلى أداء الصلاة الجيدة عبر مرحلتين: الصلاة بأدب ثم الصلاة بتفكر.
*•الرَّأيُ الشَّخْصِي:* كتاب قيم يذكرنا بأهمية الصلاة ويحثنا على أدائها في أول وقتها لندرك عظمة الله التي هي مفتاح لمحبته تعالى. كتاب مؤثر يهزنا من الأعماق لندرك مدى تقصيرنا في الصلاة، ويشجعنا في نفس الوقت لنتدارك هذا التقصير ونتدرج من الصلاة بأدب إلى الصلاة عن عرفان وعشق. أنصح الجميع بقرائته.
*•اقْتِبَاسَاتٌ:* 🔸درجة جودة صلاتك تقاس بمقدار ما تنهى صاحبها عن الفحشاء والمنكر. 🔸إن أردت مجاهدة نفسك فجاهدها بالصلاة. 🔸من الأمور المهمة الدالة على أدبنا تجاه رب الأكوان هي الإتيان بالصلاة فى أول وقتها.
كنت أتوقع أن أقرأ الكلام المعتاد قراءتهُ عن الصلاة، ولكن كان العكس تمامًا، يتحدث الكتاب بواقعيّةٍ كبيرة. الكتاب يوضّح كيفية الصلاة بأدب، كيف تتأدب مع الله، وما هي النتائج المترتبة على هذا الأدب، ولا ينحصر على الصلاة فقط.. يدعوك للتفكّر يوظِّف الشيخ أحاديث تدعم الكلام، وتوسِّع مدارك الفرد، بالإضافة إلى قصص وأمثلة مما يجعل الكتاب ممتعًا وثريّ جدًا
كتاب عظيم جدًا! ستتعرف فيه على أشياء كثيرة، أوّلها : على السر الذي وصل بهِ السالكون والعشّاق الإلهيّون لمراتبهم العظيمة. والسِّر مكتوب عنوانًا للكتاب وهو (أدبُ الصلاة). وستعرف الخطأ الفادح الذي نفكّر به؛ وهو أنّنا في لحظة واحدة نُريد أنْ نصلّي صلاة نتلذّذ فيها ونبكي ونتأوّه، والوصول لهذه المرتبة وما قاربها يكون في أن نفكّر أوّلًا بـ(كيف نتأدّب لله؟) و (كيف نُصلّي صلاتنا بأدب؟) إذ تلك الصلاة لا يُؤدّيها إلا من أحبَّ الله، وما أحبَّ الله إلا الذي عرفه، وما عرفه إلّا الذي عظّمه -سُبحانه وتعالى-. وستعرف أنّ الصلاة هي السرُّ للوصول للمراتب العالية، وهي الواسطة في محو رذائلنا ورفع فضائلنا، وأنّ في الصلاة حل لكلِّ ما يواجهنا وكل ما ينبغي لنا أن نفعله لتكون لنا كذلك هو : أن نتأدّب.
كتاب أكثر من رائع .. تجد فيه إجابات عميقة و منطقية لتساؤلاتنا عن الصلاة ، من حيرة و تساؤلات كيف نصلي صلاة جيّدة او الشعور بالكسل و كُل ما تخبأه أنفسنا تجاة الصلاة. . من قرائتك للكتاب ستتعلم معنى الصلاة التي يريدها الله وكيفية أدائها . . أنصح الجميع بقرآءته أو مشاهدة محاضراته على يوتيوب بعنوان الصلاة للشيخ بناهيان
هذا الكتاب جوهرة عظيمة ، بما يحمله من رسائل تقتحمك لتجعلك جزءاً من صناعتها وتوصيلها ، من خلال التشبيهات التي أوردها الكاتب كأساس في عرض محتواه فضلاً عن خفة الأسلوب وبساطته . بودي لو يقرأه جميع الأحبة من حولي لتسطع في قلوبهم هذه الجوهرة وسأحرص على تزكيته لهم .
أنا الذي بدأت بهذا الكتاب ، تختلف كثيراً عن أنا الذي انتهت منه.طيلة فترة قراءتي كنت أُطبق مايسعني تطبيقه. لنا لقاء آخر بإذن الله.
اللهم اجعلنا ممن صلاتهم مقرونة بالحضور الروحي و العقلي و القلبي لا الجسدي فقط، و اجعلنا ممن يشتاقون الى الصلاة قربةً لوجهك الكريم و تقبل مننا هذا الكم القليل
يحدث أن تقع في حب كتاب من صفحاته الأولى يجذبك من تلابيب روحك ويجعلها متسمرة أمام روعة ماتقرأ هكذا كان كتاب أدب الصلاة الذي قد يبدو عنوانه عاديا فتظن بأنه يحمل بعض الأحكام التشريعية عن الصلاة ولكنه يتجاوز ذلك ليعرفك كيفية الصلاة المؤدبة وكيف تؤديها بالطريقة المثلى وأثر هذه الصلاة على روحك وحياتك وآخرتك سيعلمك كيف تستشعر عظمة الله تعالى في كل وجودك لتؤدي الصلاة كما ارادها الله لك كل ذلك بأسلوب عالم الدين علي رضا بناهيان الذي إذا كنت متابعا لفيديواته على اليوتيوب ستعرف كيف هو آسر ومتفرد لانه يحس بك ويضع نفسه في مكانك ويعرف ماتحتاج أن تسمعه بالضبط ليدخل الطمأنينة في قلبك ويلهمك لتصبح إنسانا أفضل
أنا متيمة بهذا الكتاب وأعتبره أفضل ماقرأت في موضوع الصلاة التي هي عمود الدين هذا الكتاب الذي رغم رغبتي بإعارته لكل من يهمني أمرهم ليقرأوه إلا أنني في نفس الوقت أجد نفسي حريصة على أن لا يغادر حدود سجادة صلاتي لأعود له بين الحين والآخر كمن ينهل من معين لا ينضب
أنصح كل من يهمه أن يحسن حياته أن يقرأه لأننا إذا حسنا صلاتنا واهتممنا بإقامتهاكما يجب تحسنت حياتنا وعلاقاتنا وكل ما يهمنا
إذا تعذر عليكم الحصول على الكتاب توجد على اليوتيوب ثلاث محاضرات لبناهيان بعنوان الصلاة تختصر محتوى الكتاب لا تفوتوها
خذ هذا الكتاب بحب وتأمل وسترى تأثيره في حياتك كلها
الكتاب: أدب الصلاة المؤلف: علي رضا بناهيان التاريخ: 12/1/2022
نبذة عن المؤلف: رضا بناهيان من مواليد 1965 وُلد في طهران، بدأ تعليمه الديني في قم عام 1983 كما أسس مدرسة دار الحكمة في طهران.
نبذة عن الكتاب: يتكون الكتاب من 254 صفحة وتم نشره في دار المودة للترجمة والتحقيق والنشر، وهو كتاب مترجم من اللغة الفارسية إلى العربية، يتكلم الكتاب بشكل عام عن أدب الصلاة وما يجب على الإنسان الالتزام به أثناء الوقوف أمام الله سبحان وتعالى، ولماذا يجب علينا الالتزام بتلك الآداب والآثار المترتبة عليها.
تقييم الكتاب: كان أسلوب الكاتب في توصيل الرسالة بسيط جدًا حيث أنني انجذبت مع الكتاب بشكل كبير، لم يكن يحتوي على أخطاء إملائية كما انني لم أرَ سلبيات في الكتاب، أما بالنسبة إلى الإيجابيات من ناحية أسلوب الكاتب فكان مميز وكما يهمني حجم الخط فكان ممتاز للقراءة، انصح وبشدة قراءة هذا الكتاب لما يحتوي عليه من معلومات مهمة.
اقتباس: ((فإن اردت مجاهدة نفسك، فجاهدها بالصلاة)) جذبتني هذه العبارة بشدة لأن النفس أمارة بالسوء، فيجب محاربتها بالصلاة، كما أثرت هذه الجملة تأثير كبير في نفسي.
لا غنى عن قراءة هذا الكتاب، رغم أنني مطلع على محتوى الكتاب كله حيث أنني استمعت لكل المحاضرات التي اقتبس منها الكتاب، إلا أنني استمتعت بقراءته وإعادة ترتيب هذه المعلومات في ذهني.
"كلّما صادفتَ في حياتك مشكلة، ماديّة أو معنويّة، روحيّة أو جسديّة، فاذهب -كخطوة أولى- وتحرَّ عن صلاتك فلعلّك متهاونٌ بها."
كلُّ عملٍ له آدابُه وأيّةُ علاقةٍ لها آدابها، والصلاة هي عملٌ وعلاقةٌ مع الله، فإن شئتَ بلوغ مقام العِشق فعليكَ أن تبتَدئ بالأدب. كتاب يجعلك تنظر للصلاة بنظرة مختلفة جدًّا. أنصح بشدّة قراءته!!
يلخص الشيخ في الكتاب علاقة العبد مع ربه ، إذ أنها قائمة على التضرع و ربوبية الخالق ففي الصلاة مثلاً ليس هدفك في بداية المسير أن تصلي صلاة العاشقين كأمير المؤمنين ع ، ولكن أن تطيع الله وتصلي في الوقت متى أمرك .
و بالنتيجة شيئاً فشيئاً وعندما يكبر في عينك الخالق و تضع في ذهنك أنك وقبل صلاتك تضع مشاكلك في ( الكيشوانية ) ستتحسن صلاتك .
يتحدث معنا الشيخ علي رضا بناهيان عن أدب الصلاة ، وكيف أن الأدب هو الأساس لترتقي بصلاتك ، كتابٌ يحمل الطمأنينة ، الراحة ، التأنيب ، أعتقد يجب على كل فرد أن يقرأ هذا الكتاب ويأخذه على محمل الجد ، رائع ❤️.
كيف يمكن لكتاب أن يكون بلسماً هادئاً للروح، يلامس أعماقها ويوجهها لتكون أفضل؟ كم من الهدوء والسكينة التي استشعرتها خلال قرائتي لأدب الصلاة؛ ذلك أن لغة الشيخ بناهيان تخاطب الروح قبل العقل، وتوقظ في القلب شيئًا من الطمأنينة والسكينة.
يرشدنا بناهيان لفهم الأدب الذي ينبغي أن يتحلّى به المؤمن حين يقف بين يدي ربه. كثيرًا ما نتصوّر الصلاة الخاشعة على أنها لحظة يغمرها البكاء والانقطاع التام عن الدنيا، وكأن المصلي يتغزّل بالله عز وجل. غير أن هذا التصور المثالي قد يدفع بالبعض إلى الإحباط، ظنًّا أن بلوغ هذا المستوى من الخشوع أمر بعيد المنال. بينما الواقع أن على المؤمن أن يتعرّف أولًا على ماهية “الصلاة الجيدة”، ثم يتعلّم كيف يتحلى بالأدب في صلاته، ويلاحظ الجوانب المختلفة لهذا الأدب في كل ركوع وسجود وذكر.
الكتاب مقسّم إلى خمسة أقسام رئيسية: دور الصلاة في حياة الإنسان، ما هي الصلاة الجيدة؟، الصلاة بأدب، آثار وفوائد الصلاة بأدب، والصلاة بتفكّر.
أدب الصلاة ليس مجرد دعوة لفهم الصلاة على نحو أفضل، بل هو رحلة روحية تعيد تشكيل علاقتنا بها، وتفتح لنا أبواب الأنس بالله. هو نداء لطيف لإعادة النظر في تصوراتنا المثالية عن الخشوع، والتدرّج نحوه بفهم وتقدير وأدب. فالصلاة، كما يصورها بناهيان، ليست حركات تؤدى، ولا لحظة وجدانية عابرة، بل مدرسة مستمرة لتزكية النفس وتربية القلب. وكلما ازددنا أدبًا بين يدي الله، تفتحت لنا آفاق أعمق من المعنى والوصال.
إنه كتاب للتأمل والتريّث، لا تكفيه قراءة واحدة، بل يُستحسن أن يكون رفيقًا لنا في محطات متعددة من حياتنا.
اسم الكتاب : أدب الصلاة اسم المؤلف : علي رضا بناهيان عدد الصفحات:257 التصنيف: دين الصلاة هي عمود الدين وقد روي الكثير عن فضل الصلاة سواء عن النبي محمد صلى الله عليه وآله وعن أهل البيت عليهم السلام. الكتاب يتكلم عن كيف نحسن في صلاتنا ونجعلها افضل لانه سعادة الدنيا والآخرة فيها .فهو يعطي معلومات ونصائح مدعمة من خلال الأحاديث الشريفة الواردة عن النبي وآله الأطهار ، الكتاب يحمل صيغة عرفانية بالنسبة لي في بعض الأحيان ،لا هو بالصعب ولا بالسهل من حيث الفهم فهو يجمع بينهم لكن بسبب أهمية الموضوع مع قدرة الشيخ جعل الكتاب افضل والقارى يستطيع أن يفهمه بصورة أفضل. استفدت منه ونبهني عن شيء أو فكرة مهمة وهي هل نحن نلتزم الأدب في الصلاة أو لا ، لماذا لا نتعلق بالصلاة أو لا نرى لها أثر كل هذه الاسالة أجاب عنها الشيخ .الرأي الشخصي: انصح بقراته وانصح بكل كتب الصلاة ولو قرأنا كل كتب الصلاة لكنا نعمل خير لأنفسنا
كتاب محكم التوجيه يأخذ من الإنسان صلاته هذه المليئة بالألوان، الشوائب، المظاهر.
ويحولها فعلًا بلا طعم ولا لون "هذه الصلاة وجدت لإزعاجك"
إزعاج ينزع تكبرك بعد "الله أكبر"، ويبني شخصيتك الاستقلالية عندما ترى الأذان نداء خاصًا لك.
كم أنّ الله يحب أن تكون على وجهك، لينهض بك بعد سجدتين يأخذ بيدك فتقوم "بحول الله وقوته"
هل خلعت حذائك عند "الكاشواني"، من يبالي بالتفكير بالحذاء؟، "كاشوانية" حرم الله تطلب منك أن تستأمنها حذائك بضع دقائق، لم الخوف؟، بل سأصلح لك ثقوب هذا الحذاء، اذهب واستقم لصلاتك ولا يأخذك فكرك بعيدًا نحو كل تلك الأحذية، فالواقف في "كاشوانية" حرم الله رب رحيم أمين نفسي له الفداء، فكيف بحذائي؟
انتهيت من الكتاب الذي لم أرد أن ينتهي .. كتاب جميل جداً ويلامس قلب الإنسان المجتهد في أداء الصلوات وإن كان مقصراً في أدائها في أوقاتها. ف الكتاب ليس كما كنت أتصوره وهو أنه سيعلمك كيفية الصلاة بالضبط وأن الصلاة لله تكون مقبولة حين البكاء وإظهار مشاعر الحب (كالغزل) فالله ليس صديقك أو حبيبك كي تخاطبه بهذه الطريقة .. ف الأمر مختلف تماماً وبسيط جداً .. لم أكن أتصور أنه بهذه البساطة .. وهو فقط أن تؤدي الصلاة في وقتها وأن تتجرد من حواسك ومن أمور الدنيا وأن يكون شُغْلُكَ الشاغل هو الله سبحانه وتعالى وأن لا تفعل بعض الأفعال التي تقلل من قدسية الصلاة كحك البدن والرأس والتلفُّت يميناً وشمالاً وغيره من الأفعال. والأفضل أن يؤدي الشخص تعقيبات الصلاة كتسبيحة الزهراء وقراءة الأدعية وغيره من التعقيبات.
أحببت طريقة طرح الكاتب وكيف أنه يذكر بعضاً من الأمور التي عاشها في حياته كإلقاء المحاضرات والتعامل مع الناس وبعض الأمثلة كمثال الكشوانية .. أحببته كثيراً.
أنصح بقرائته وبشدة وانا على يقين من أنني يوماً ما سوف أعيد قرائته من جديد.
يتحدث الكتاب عن أهمية الصلاة كعبادة متكررة ودورها الحيوي في حياة الإنسان، وماهي الآثار الروحية والنفسية للصلاة، حيث تعتبر وسيلة للتواصل مع الله. بعد ذلك يتطرق إلى مفهوم الصلاة الجيدة من خلال إبراز أهمية التأدب أثناء الصلاة، موضحاً أن التأدب هو الخطوة الأولى لاستشعار عظمة الله في قلوبنا. يتحدث أيضاً عن أن الصلاة بتفكر تأتي بعد الأدب، وانها تزيد القرب من الله.
رأيي في الكتاب:
كتاب مؤثر يشجع على تحسين الصلاة وتطويرها، اسلوب الكتاب جميل ويعرض أمثلة مرتبطة بالحياة الواقعية تصل إلى القلب، أنصح الجميع بقراءته.
اقتباسات:
▫️الصلاة بأدب هي أن يصليها المرء في وقتها، ويحسن قراءتها، ويأتي بالحد الأدنى من مستحباتها وهي أن يخصص لها وقتاً كافياً ولا يعجل في الإنتهاء منها.
▫️لا يكون العقل كفوءاً مبدعاً إلا إذا انشرح الصدر.