حسين الصاوي مهندس مرموق، أرمل، يحيا حياته بانطلاق بعد وفاة زوجته، تنقلب حياته رأسا على عقب حينما يفاجأ بخبر وفاة إحدى الممثلات في حادث سيارة حيث يشير الخبر إلى وفاتها منذ ثلاثة أيام على الرغم من أنها كانت بصحبته في اليوم السابق لنشر الخبر، مما يدفعه لبداية الشك في مرضه النفسي وسبر أغوار نفسه بمساعدة صديقه "خالد" الطبيب النفسي والذي يتطرق معه إلى أحداث هامة مضت في حياته وكان لتلك الأحداث الأثر الكبير في تكوين شخصيته وعقدته النفسية ويزداد الأمر تعقيدا حينما يبدأ الشك يتسلل إليه في كونه قاتل زوجته بسبب عقدته النفسية تلك .. ليدخل في دوامة لا تنتهي من الشك والأسئلة وسيول جارفة من الأفكار تغمره حتى يتغير مجرى حياته تماما
رواية "عقل مذنب" هي الرواية الثانية للكاتب المصري "مُهاب ترجم" وهي رواية من نوع الأدب البوليسي.. وبعد تجربة أولى جيدة مع "عقار 24" الرواية الأولى للكاتب، فجاء وقت التجربة الثانية.. فهل كانت جيدة مثل الأولى؟
قبل ذلك دعني أتكلم عن الأدب البوليسي.. ما أهم مميزاته؟ بالنسبة لي مثلاً: - حبكة جيدة - شخصيات على مستوى عمق جيد - أحداث منطقية - إلتواءة جيدة ومنطقية.. ودعنا نضع آلاف من الخطوط تحت كلمة منطقية.. فقد تجد كاتب الأدب البوليسي يُفاجئك بإلتواءة ولكنها خالية من المنطق تماماً من أجل فقط أن يقوم بإلتواءة مُبهرة. فما الذي حققته هذه الرواية من كُل ذلك؟
حبكة جيدة: نعم هناك حبكة جيدة، وتشويق من أول أحداث الرواية حتى.. لا ليس آخرها بعدما عرفنا إلى أين تسير الرواية خفت التشويق تماماً.. فقط كُنت أتمنى لو هُناك إلتواءة ما قادمة. شخصيات على مستوى عمق جيد: دعني أقول أن هذا حدث ولكن حدث مع شخصية واحدة فقط وهو البطل "حسين الصاوي"! وباقي الشخصيات نمطية جداً بدون أي عمق وحتى مبرراتهم لم تكن منطقية تماماً. أحداث منطقية: لن أقول أن الأحداث منطقية كلها، ولكن أغلبها متوقع بعدما تعرف النمط الذي تتجه إليه الرواية. إلتواءة جيدة ومنطقية: نعم ذلك متوافر.. ولكنه ليس كافي أبداً.. الإلتواءة منطقية جداً، من أول صفحات الرواية أستطيع أن أراها قادمة ولكن جيدة؟ بكل تأكيد سنختلف مع ذلك.. فهي لو كانت تمهيداً لإلتواءة أكبر.. فهي جيدة، ولكن بما أنها الإلتواءة الوحيدة.. إذاً فهي كانت غير جيدة أو فلنقل غير موفقة!
مُلخصاً لكل ذلك.. الرواية مشوقة من الدرجة الأولى، متوقعة من الدرجة الأولى. ستشعر أنك قرأت مثلها العديد من المرات.. الفرق الوحيد أن الكاتب أضاف بُعد نفسي جيد لشخصية "حسين الصاوي" والتي هي أفضل ما في الرواية في تقديري الشخصي.
تجربة مُخيبة للآمال هذه المرة مع "مُهاب" أتمنى في لقاءنا الثالث أن لا تتكرر خيبة الأمل.. فأنا أحب أن أرى كاتب مصري يكتب أدب بوليسي جيد. وحتى تلك اللحظة بالنسبة لي: - عقار 24 أفضل رواية كتبها "مُهاب ترجم".
أصبحت أكره الفكرة الغبية التي يحاول بعض الكتاب المصريين الزج بها في رواياتهم و المخرجين في مسلسلاتهم كأنها حقيقة حتمية !!! الممرضة العاهرة المرتشية التي ليس لها لا شرف ولا كرامة ولا أي ضمير ! حبكة الرواية البوليسية كانت جيدة و أحداثها كانت مشوقة ومريبة لكن ما عكر مزاجي خلال قراءتي هو تصويره المبالغ فيه و البشع لإحدى شخصياته و التي ساعدته على الإنتقام وهي الممرضة العاهرة الكاذبة الخائنة و أتعب الكاتب نفسه بتخصيص جزء مهم من الرواية في وصف قذارتها و تذكيرنا في كل صفحتين أنها عاهرة و تتغذى من فجورها و عهرها
هذا ما كرهته في هذه الروايه و جعلني أن أنقص تقييمي للنصف بسبب هذه الفكرة البشعة ! وهذه ليست المرة الأولى التي أصادف هذه الترهات في الروايات وكأن عاهرات العالم العربي كلهن ممرضات ! و كل من تشتغل ليلا فهي تتزين لتصطاد الزبائن وليس لتداوي المرضى و تترك أسرتها وأحيانا أبناءها لتؤدي واجبها هذا مالا نراه في المسلسلات العربية و خصوصا المصرية منها وها نحن أمام نفس الفكرة السامة التي تدس بين صفحات الروايات اليوم
يشرفني إنتمائي للجسم التمريضي المغربي أعمل بمستشفى اقليمي كممرضة رئيسة لمصلحة الأم و الطفل
مجاليش ادني شك بالنهاية ديه عبقرية في الكتابة و ترابط الشخصيات و الأحداث كان سريع و غير ممل . عشت مع شخصياتها لدرجة اني عايزة اعرف عمل ايه حسين بعد كدة في حياته .
عقل مذنب .مهاب ترجم المهندس حسين الصاوي يجد نفسه متهم بقتل زوجته التى ماتت منتحره وبانه يرى هلاوس وناس ماتت واحداث كثير لم تحدث حتى يرى شخص يحاول ان يثبته له بان كل ما فيه من احداث لعبة فهل يستطيع ان يجد من حول حياته الى جحيم وينتقم ام يفشل احداث سريعه واسلوب الكاتب مشوق وخالى من التعقيد والرغى باستثناء كام سطر فى بدايه كل فصل لو اتشالو مش هياثرو بالاحداث الغلاف رائعه ومع القراء نعرف معنى العنوان
اشتقت لهذا النوع من الروايات - البوليسية و التسويقية اينعم مررت عبر الرقصات الأولى بالكثير من التقزز و الامتعاض، الا ان الحبكة لطيفة و الرسالة في نهاية الرواية مهمة مفادها لمن لن يقرأ الرواية المظلوم يرى أمامه طريقين، إما التسامح و هو الأصعب، و إما الانتقام و الذي قد يستهلك روحه و نقاءها و يبتلعه في دوامة الشر ليتحول إلى وحش كاسر، أو يسيطر على غضبه و عاصفة انتقامه و لا يفقد روحه
مغامرة بوليسية جديدة ومشوقة، عن أكثر ما يخيف النفس البشرية: فقدان الإرادة. إن الغموض عندما يصبح سيد الموقف، يشعرنا بالعجز، وعندما تسود الحيرة، نشعر بالضياع وعدم الثقة؛ ولعل (حسين الصاوي) نموذج لهذا الصراع الداخلي والخارجي، بين عقله وقلبه، وبين حريته وحياته. نموذج يحمل عنا عبء خوض هذه التجربة الإيمانية المخيفة، والتي قد يفقد خائضها إيمانه بنفسه، فيفقد بالتالي كل شئ. إن المسئولية شئ مرعب، خاصة عندما تخسر الانسان الذي وكلت برعايته، ولكن الأكثر فزعًا ويأسًا هو أن تخسر حقيقة عالمك.. هل ما يمر بك حلم أم حقيقة؟ وما الدليل؟ وهل يرجى الأمان للنفس المذنبة، الضالة؟ يخبرنا (مهاب ترجم) بصورة غير مباشرة، وبذكاء وحنكة، رسمها في قصة (حسين الصاوي) المهينة، أن النفس الأمارة بالسوء، ليست نفسًا هالكة، لا تستحق السكينة والفوز، ليست نفسًا كتب عليها الشقاء والموت معًا، وأن الشقاء ربما كان وسيلة للتطهر، والوصول لمعنى أشمل للحياة، الوصول لمبتغى أرقى، والحصول على عبرة من الماضي؛ أن الانسان لحم ودم، ليس ملاك مطهر. قد يخطئ، ولكنه إن لم يرجع ويتوب، فلا أمل فيه، ولا يستحق أن نتعاطف معه، فقط من يستحق التعاطف، هو من يدرك خطأه، ويسعى للتصالح مع خالقه وذاته. يخبرنا أن حتى المنتحر انسان، قرر في لحظة ضعف، التملص من حياة لا حياة فيها ولا حب، كما حدث لبطلة الماضي في حياة (حسين الصاوي)، وأن الموت قد يكون مهرب من الحب أو إليه، سواء كان موتًا ذاتيًا أو حتى قتل. نعم ومن الحب ما قتل حقًا كما فعل (فادي)، وكما فعل (سالم). معظم الأبطال دوافعهم كانت الحب قبل أي شئ آخر، حتى لو كانت ترجمة ردود أفعالهم تصل بهم للجريمة. للذنب. أما من كانت دوافعها الشهرة أو المال، مثل (هالة) مثلا، فقد استحقت أن تصبح في الدرك السفلي من تعاطفنا ومساندتنا، استحقت كذلك نهايتها، واستحقت أن يلعنها اللاعنون. كل نفس قد ألهمت فجورها وتقواها، والقرار لها في استخدام الخير أو الشر، أو كما يقول (مهاب) في صفحة 110: " الخير والشر مفاتيح بداخل الشخصيات.. ولا يوجد شخص لا يستخدم كل مفاتيحه ". لأن لكل شخص مفاهيمه عن الخير والشر، حسب نشأته ومعتقداته. لو كان النفاق بالنسبة لك شرًا، فهو ��دى البعض خير عميم، يعين على مصاعب الحياة بدلا من السؤال، ويفتح البيوت بدلا من الذل، ولو كان الإيثار بالنسبة لك خيرًا، فقد يكون عند البعض غباءً وضعفًا وخنوعًا، وفقدًا للفرص والرزق، وهربًا من النجاح والتفوق. القصة هنا ليست قصة (من الجاني) كما رأينا في تيمة (عقار 24)، ولكنها وجه آخر من أوجه القصة البوليسية، التي تبحث عن الحقيقة، وتمزجها بالبحث عن تحقيق العدالة.. ولو عبر الانتقام..
بالتوفيق للعزيز الخلوق (مهاب ترجم). فقط تنحصر مآخذي على بعض الأخطاء في تنسيق الفقرات. وأتمنى لك يا صديقي استكمال تخصصك في الكتابة البوليسية، عبر المزيد من وجهات النظر المختلفة، لهذا الفن الخاص جدًا، والمشوق جدًا.
مشكلة الأدب البوليسي أنه مُراوغ جدًا ، و نتائجه ثابتة بين رواية بوليسية عبقرية أو بشعة .. ومؤخرًا تقليدية . القصة هنا تقليدية حتى في نُقاط مفاجأتها كانت تقليدية ، سهل تكتشف أطراف الخدعة من الفصول الأولي رغم استماتة الكاتب لعدم ظهورها ، في الجزء الأول كانت الأحداث متوازنة و خط سيرها واضح و مفهوم و منطقي .. حتى تقديم شخصية حسين - الأفضلية _ بما أنه البطل فظهرت جيدة و مُفصلة بأهم الأحداث في حياته اللي شكلت شخصيته و هذا كان جيد ، علي الرغم من أن تقديم باقي الشخصيات كان سطحي و مرهون بتصرفاتهم الحالية دون أي خلفية . الفصل العاشر " قطر الحياة " كان أفضل فصل في الرواية في سرده و تقسيمه لحكايات الشخصيات الجديدة مما أعطي لصفا/ شادية و الطبيب زاهر و النجمة أبعاد مادية ساعدت علي انتشاء الجزء الثاني من تلاحقه . كان الجزء الثاني مُتلاحق سريع ، يُلملم باقية الجزء الأول كي ينهي الرواية ، كيف لشخص عُامل بوحشية و آخذ جلسات يومية من الكهرباء لثلاث سنوات أن يكتشف بداية المُخطط و يستعيد توازنه ليهرب في وقت صاروخي !! المهندس حسين الصاوي ليسَ سوبر مان ! كما أن تلاحق الأحداث في صالحه للنهاية أضاف صبغة غير منطقية ، كتحول فادي مُساعد سالم عليه ، مساعدة صفا اللا متناهية و طريقة السيطرة علي النجمة و سالم رغم تويست الخط إلا أنه جاء قليل المنطقية . أسلوب الكتابة كان سينمائي جدًا ، هذه ليسَت رواية أنما أقرب إلى سيناريو فيلم ، لا انفعالات سردية أو تفاصيل نفسية ، كُل ما كتب يمكن تصويره علي الشاشة دون حاجة لإعادة كتابة ، الانتقال بين المشاهد و بعضها كان سينمائيًا جدًا ! ليس أسلوب سيء بل أحيانا يكون مميزًا جدًا ، فقط إذا أُضِافت له الصبغة الروائية و هو ما ليس موجودًا هنا ، على الرغم من الاقتباسات في بداية الفصول إلا أن معظمها كان بلا جماليات و غير متناسق . لكن اللغة كانت مُتماسكة و ليست ركيكة أو سيئة كما أن الحبكة رغم تقليديتها كانت لا جيدة . أنا لستُ ضد تكرار الأفكار لأن كُل كاتب يُضيف له أفكاره و نظرته للأحداث ، و أحيانا يناقشها من زاوية مختلفة جديدة ، و علي الرغم من أن الزاوية في هذه القصة تقليدية و تستطيع رؤيتها في أكثر من فيلم مصري إلا أن النقطة القائمة عليها " العقل المذنب " أو قانون "مينس ريا " جديدة و جيدة . في المجمل القصة جيدة و تستحق القراءة ، ليسَت مُملة و تستحق القراءة كمشاهدة فيلم مصري مررًا دون الشعور بالملل منه رغم تقليديته ! .
مغامرة بوليسية جديدة ومشوقة، عن أكثر ما يخيف النفس البشرية: فقدان الإرادة. إن الغموض عندما يصبح سيد الموقف، يشعرنا بالعجز، وعندما تسود الحيرة، نشعر بالضياع وعدم الثقة؛ ولعل بطل روايتنا نموذج لهذا الصراع الداخلي والخارجي، بين العقل و القلب، وبين الحرية و الحياة . إن المسئولية شئ مرعب، خاصة عندما تخسر الانسان الذي وكلت برعايته، ولكن الأكثر فزعًا ويأسًا هو أن تخسر حقيقة عالمك.
*بنية العمل كرواية: .. السرد: شيق جداً و قريب جداً من القارئ بحيث يشعرك بأنك تعيش الأحداث لا تقرأها فقط .. المشاهد جميعها دون استثناء محترمة و هو ما ندر في روايات اليوم . .. الحبكة: أحداث مترابطة بطريقة متكاملة جميلة جداً .. العنوان: (عقل_مذنب) قانون مينس ريا و هو معبر جداً جداً عن المحتوى بطريقة ادبية احترافية . .. اللغة: لفة السرد فصيحة سليمة تماما . الحوار عامي مفهوم و واضح . الألفاظ خلال الراوية محترمة جداً و هي نقطة تحتسب للكاتب . .. الغلاف: جميل أيضاً و يوحي بحالة بطل الرواية.
*مما أعجبني: لفتة الكاتب لموضوع التجاءنا إلى الله بالدعاء في أوقات حاجتنا فقط . عدم استخدامه لألفاظ محرجة و عدم وصفه لأي مشاهد قد تكون مُخلّة رغم وجودها بالنسبة لروايات اليوم الرواية تعتبر محترمة جداً.
*النقد: حتماً هناك نقد لكل عمل ربما أجده في حال قراءة الرواية مرة أُخرى .
العنوان: عقل مذنب الكاتب: مهاب ترجم عدد الصفحات 196 pdf سنة الاصدار: 2017 ................. الموضوع: البطل مهندس اسمه حسين في 35 سنة، يتيم وهو واخته غادة، بدأ يشك في مرضه النفسي بعد خبر وفاة ممثلة مشهورة كان قد تعرف عليها،، ومن هنا نكتشف جوانب كثيرة من الحياة الماضية للشخصية والناس الذين عرفهم وخاصة صديقه الطبيب النفسي خالد. الغلاف: جميل . الرواية وكأنها فيلم مكتوب،، الاسلوب واللغة بسيطة جدااا، لا جهد مبذول فيها،، الرواية عبارة عن سرد وسرد وسرد وشوية حوارات باللغة العامية الرواية من نوعية الروايات الحديثة التي لا تملك الا أدنى متطلبات الرواية الحقيقية،،
عمل روائي جديد للكاتب مهاب ترجم بعد روايته عقار 24 و التي كانت افضل من وجهة نظري فعلي الرغم من جودة الحبكة و تسلسل احداث الرواية التشويقية الا ان اسلوب السرد جاء ضعيفا مما اضعف احداث الرواية... غلاف جيد و فكرة هي الاخري جيدة و لكن في اعتقداي ان مهاب ترجم لديه افضل من ذلك بكثير و انا في الانتظار لأري ذلك
كنت متحمسة جدا للرواية بعد ما قريت للكاتب عقار 24 عجبنى الجزء الأول و شدنى جدا لكن بعد مرور ال 3 سنين حسيت بسرعة رهيبة فى كشف الأحداث فكرة انه استعاد التوازن بالسرعة دى و كشف المخطط من أوله لآخره رغم حبسه فى مصحة 3 سنين فيهم علاج و جلسات كهربا حسيتها مش منطقيه كمان مبرر فادى لخيانة سالم كان بالنسبالى غير مقنع معرفتش او مفهمتش ندى انتحرت فعلا و لا حصلها ايه ؟ أسلوب الكتابة شويه بالعامية و شويه بالفصحى أزعجنى فى اوقات كتير لكن الفكرة بشكل عام مشوقة و اتمنى للكاتب الأفضل فى الرواية الجايه
كيف تكتب بلغة عادية ولكنها متماسكة وليست ركيكة؟ الإجابة: "عقل مذنب". بجانب المتعة أثناء القراءة، والاهتمام بالتفاصيل، والحبكات الجيدة جدًا. أتمنى أن تتحول الرواية للسينما :))
مهاب اعتقد انه اتعلم من الروايه الاولي فكره لم الشخصيات شخصيات قليله ترابط محكم بينهم مايخليش القارى يتوه إحكام الروايه حبكه دراميه نفسيه ممتعه احيه بشده عليها وانه ذاكر نفسيا قبل مايكتب الروايه الروايه الي كاتبها حد مذاكر كويس مايمنعش انه عمل قفزه ف الاخر سريعه مش منطقيه بس حقيقي كاتب موهوب وبيطور من نفسه
رواية بوليسية جميلة بها خيوط من الروايات البوليسية الاجنبية ولكن ينقصها شىء واحد هو بالنسبة لى اهم شىء يميز اى رواية الحوار ..الحوار هنا ضعيف جدا غير محسوس لم اشعر بشىء وانا اقرأه وكأنى اقرأ اخبار رياضية رواية مبنية بشكل سليم للرواية ولكن تخلو من الحوار جعلها اشبه بفرض منزلى يكتبه الكاتب الكتابة يجب ان تعبر خلال الكاتب حتى تعبر من خلالنا ..الكلام فقط هو ما يستطيع ان يعبر الاجساد..يعبرها حتى محل القلب
على الرغم من أستخدام الكاتب للغة الشارع فى الحوار مما جعلنى اشعر اننى اشاهد فيلم او مسلسل عربى ليس عمل روائى مقروء فإن العمل فى حد ذاته جيد و مميز جدا من حيث تسلسل الأحداث وربطها ببعضها بأسلوب شيق من خلال أحداث درامية مثيرة لم يأتى المؤلف بجديد فى الأحداث النهائية للرواية فى المجمل عمل روائى جيد يصلح للشاشة الفضية