Jump to ratings and reviews
Rate this book

كريستال

Rate this book
الرواية الاولى عن ادب السجون في تونس.
شهادة تاريخية عن التضييق على الحريات في العهد البورقيبي.
"رواية "كريستال" كتبها الكاتب سرا في السجن على غلاف علب سجائر "كريستال

330 pages, Paperback

First published January 1, 1982

12 people are currently reading
220 people want to read

About the author

Gilbert Naccache

7 books14 followers
Gilbert Naccache est né en 1939 à Tunis. Il fait ses études supérieures à Paris à l'institut national agronomique. De retour en Tunisie, il travaille au ministère de l'Agriculture comme ingénieur agronome. Ses activités politiques au sein du groupe Perspectives lui valent d'être arrêté en mars 1968 et lourdement condamné. Il sera libéré en 1979

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (13%)
4 stars
20 (46%)
3 stars
15 (34%)
2 stars
2 (4%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Ameni Hlioui.
41 reviews17 followers
December 23, 2019
كريستال، جلبار نقاش
أبدأ مراجعتي بالإطار الذي كتب فيه جلبار كريستال. أخبرنا جلبار نقاش بأنه كان عاجزا عن الكتابة في الماضي. ثم أتى السجن والعزلة وتفجرت قريحته عندما رأى أن من واجبه تقديم شهادته عن المساجين السياسيين. ولكن ماذا تفعل أمام نظام مستبد سلبك حريتك بدون وجه حق و قرر أن يسلبك كتبك و أقلامك ليقطعك عن العالم تماما؟ تخط فكرك و روحك و معاناتك و رفاقك على أوراق علب تدخين الكريستال بقلم رصاص قدر له أن يتجاوز كل آليات الرقابة و يصلك.
أمر الآن إلى الكتاب. هذا الكتاب يثير الحيرة من حيث جنسه الأدبي فهو سيرة ذاتية تتدخلها رواية تتدخلها تعليقات الكاتب على روايته و تفسيره لاختياراته الأدبية لقرائه كأن يفسر اختياره للشخصيات وطبائعها ولسرد بعض الوقائع وللتعليق على بعض الأحداث التي استلهمها من واقعه الشخصي أو واقع البلاد.
كي لا يتداخل الأمر على القارئ جاءت طباعة الكتاب كالآتي: ذكريات السجن (خط عادي)، الرواية (خط عريض) و تعليق الكاتب على الرواية (خط عريض ومائل). و لكني لم أعر هذا التقسيم اهتماما فبالنسبة لي، على اختلاف جنس مقاطعه، الكتاب واحد و قضيته واحدة: الإلتزام السياسي.
أبدأ بشهادة الكاتب كسجين سياسي في السيرة التي نقلها لنا.
يخاطب الكاتب قراءه كالآتي "هل تتخيلون أنه علي أن أقضي أربع عشرة سنة بالسجن؟" أكثر ما يزعج الكاتب أن رقبته بيد النظام الاستبدادي، يعتقه متى شاء و يستعبده متى شاء. تارة يخط جلبار السيرة باسمه وتارة يروي أحداثه نسبة للسجين لتعميم التجربة. يروي الكاتب أيضا قصة نزلاء آخرين في السجن. أبدع الكاتب في سبر أغوار نفسية سجين العزلة الانفرادية و ما يحسه من ضيق مادي و نفسي فقد ضاقت عليه الأرض بما رحبت و ضاقت عليه رحابة صدره أيضا. وصف الكاتب ما يفعله السجناء لكسر هذه العزلة عبر التواصل عن طريق تشفير مورس إن استطاعوا لذلك سبيلا عند مغادرة الحراس قليلا.
تحدث جلبار عن المساجين المحكومين بالإعدام و أملهم القاتل في العفو حتى يأتي يوم لا غد له.
روى الكاتب أيضا برج الرومي وعذاباته والأشغال الشاقة و نقل لنا ظروف هذا السجن المخيف أين لا ذباب في مغارة برج الرومي حيث لا كمية أكسجين تكفي لحياة ذبابة.
نقد جلبار الرفاق الشعبويين من اليسار الذين يبنون صورة وطنية للنضال كان الكاتب لا يتماشى معها: هم يحددون معايير للمناضلين: ليسوا في بحبوحة من العيش وإلا لما تخلوا عنها للتضحية في السجن فأسلوب عيشهم ليبرالي برجوازي و كأن الفقر مقياس واجب للانخراط في الثورة.
كما نقد أيضا اليسار الفرنسي على لسان شخصيته لو قرانت: عمل خيري للفقراء أكثر منه عمل سياسي مبني على قواعد فكرية.
أجمل ما في هذا النقد المسترسل هو نقده لتجربته الذاتية حيث وصف توجهاته السياسية الشخصية بأنها كانت تختزل واقع تونس الاجتماعي لتطوعه لنظريات ماركس و لينين و ماوتسيتونغ. وصف نقاشاته مع رفاقه في هذا الإطار بنقاشات الكنائس و خصومات الطوائف و الايديولوجيا التي تؤدي إلى الانغلاق على النفس و ليس تغيير المجتمع.
تحدث جلبار أيضا عن الإقامة الجبرية التي فرضها عليه النظام بقفصة ثم ببوسالم و تحدث عن تنكيل الولاة والمحافظين ورؤساء المراكز به و بمن يزورونه.
تحدث نقاش عن أزمة هويته كيهودي "ثائر" و كيف استغرب حراس السجن وجوده بين "العرب" وكيف أن بعضهم ذهب لأنه صهيوني عميل لإسرائيل أو بأنه أقل تونسية من الشعب التونسي. تحدث كيف سعى التونسيون دمج اليهود بتسميتهم اليهود العرب و رفض ذلك باعتباره عنصريا و رأى أن اليهودية لا تتناقض والتونسية وأنه لا يجب أن تكون عربيا لتكون تونسيا. يمكن أن تكون تونسيا يهوديا و كفى. عبر عن أزمة الهوية التي يعيشها يهود تونس و هو منهم. يقول جلبار في هذا الإطار: "لم أكن أرغب في العيش بفرنسا، فتونس هي بلادي، و علي أن أضع قدراتي لخدمتها" ولكنه قوبل بالاقصاء و الغربة في وطنه. تحدث عن عمله كمهندس زراعي و عن محاولته النهوض بالفلاحة في تونس و هو الهدف الذي عاد لأجله من فرنسا بعد الدراسة ولكنه قوبل بتعنت النظام في تطبيق فقط ما يراه صالحا.
تحدث جلبار أيضا عن أسرته وتعب أمه عندما مات والده في الحرب العالمية الثانية. تحدث عن فقد الأب في مجتمع أبوي و الأثر النفسي الذي خلفه له في مجتمع يبني علاقته على إسم الأب و مهنته. تحدث عن نظرة العرب لليهود بعد نشأة الصهيونية و كيف هاجر أغلب يهود تونس و توجه بعضهم للصهيونية في حين رفض هو ترك تونس لأنه حسب تعبيره يحس "بعمق انتمائه إلى هذه البلاد، لأرضها وشمسها وبحرها وطرق دعابة أهلها و إيمانها السطحي بالقدر وموسيقاها وروائحها".
من أهم ما تحدث عنه جلبار أو اعترف به بصعوبة بالأحرى هو عقدة الذنب تجاه عذاب العائلة و خص أخته جاكلين بالذكر، جاكلين التي قبلت أن لا يزورها و هي على فراش الموت حتى لا يطأطئ رأسه من أجل الحصول على سراح و جواز سفر، جاكلين التي أهدته بموتها جواز سفر لحضور دفنها بكرامة. هذه العلاقة مع العائلة تثقل كاهل السجين السياسي بالإحساس بالذنب و الألم.
كلما تحدث جلبار عن سيرته كانت نقطة العودة السجن وظروفه من بق وقمل وجرب ولواط وتعذيب بطرق متعددة كوضع الطائرة والصعق الكهربائي والضرب والبصاق و الاغتصاب اللفظي لنساء العائلة وعلى رأسهن الأمهات.
أفضى الكاتب بأن أكثر ما يخشاه السجين السياسي هو النسيان وهو يخشاه أكثر من الموت. النسيان بالنسبة له هو موت في قلوب من يحبهم و أصدقائه و من يعرفهم. ما فائدة وجوده حيا وهو أصبح مجرد ذكرى فعلا، مجرد ذكرى كمن مات؟ وهو ما حصل فعلا عندما خرج من السجن و استنتج أن الأصحاب والرفاق باتوا غرباء يحرجون من لقائه.
في آخر السيرة، أخبرنا كيف أنه حتى بعد الخروج من السجن، ضل شبح الاعتقال في أي لحظة واردا فلا وثيقة رسمية بالافراج أو التخلص من الإقامة الجبرية.

أمر الآن للرواية المصاحبة للسيرة والتي راوح الكاتب بينها وبين السيرة جزءا بجزء و أبدأ مراجعتها بهذا الاقتباس: "الجنون أحيانا ليس سوى الحقيقة القصوى للتناقضات التي يعيشها الأفراد". و هذا ما عاشته شخصيات رواية جلبار.
هذه الرواية هي رواية عن الالتزام السياسي، موضوع السيرة، عن شخصيات كانت ملتزمة كطلبة يوما ما ثم كونت عائلة و وجدت عملا مهما و مزجيا و بعدت عن الالتزام شيئا فشيئا اتجاها نحو البرجوازية ولكنها بقيت بين العالمين: لا هي استطاعت الانغماس في البرجوازية و لا هي تمكنت من الالتزام و هذا التذبذب والصراع جعلها تمر بالعديد من العواصف.
الشخصيات الرئيسية هذه هي نبيهة و عفيف. و حول هذان أصدقاء و أقرباء يتشاركون معهم و يختلفون في أساليب الحياة. الرواية ثرية جدا بالنقاشات الفكرية بين شخصياتها، نقاشات علق عليها الكاتب كثيرا.
استعمل الكاتب شخصياته لنقد العديد من الأمور. نقد الطب النفسي على لسان نبيهة التي ترى أن الأطباء النفسيين يعملون على أقلمة الناس مع الواقع فهم إذن يرسخون الظروف الإجتماعية للنظام عوض تغييرها. كما نقد على لسانها أيضا النظام التعليمي في انجلترا (و بالاسقاط في عديد الدول) لأنه ينتج أفرادا يهتمون بالفكر الفردي و ليس بالفكر الجماعي و لهذا تستفحل البرجوازية هناك. تطرق أيضا إلى أزمة البرجوازي: لماذا لا يعتبر ابن الشعب؟ أليس هو أيضا من الشعب. هل كلمة الشعب مقصورة على الفقراء؟

أما عفيف فيمثل وضع المثقفين التونسيين الذين درسوا بفرنسا و تعودوا على التقدم في أوروبا ليعودوا إلى تونس و تصعب عليهم الإقامة بها و التأقلم مع أوضاع مجتمعها و نقد الكاتب عبره و نبيهة مؤسسة الزواج: هل هي سجن الحرية، هل يمكن الحب مع تعدد العلاقات...
يتماهى الراوي مع شخصياته في مرات عدة فهو لا يريد أن يحكم عليهم ظلما كما حكم عليه ظلما لذلك يصورهم على حالهم و لا يفرض عليهم شيئا. و هذه مفارقة فهو صانعهم و مشكلهم و يعترف بقساوة علاقته بهم أيضا.
تمثل نبيهة عمق أزمة الإلتزام السياسي فهي ترغب في المشاركة في المعركة ولكنها سرعان ما تتراجع بسبب الخوف من فراق العائلة وتعتقد أن الثائر الحقيقي لا يجب أن تكون له عائلة أو ارتباط و يجيبها عفيف "ألا يجعله ذلك أقل ثورية؟"
هذا سؤال مزعج و مؤرق لنا كلنا.
أختم بأجمل رسالة استقيتها من الكتاب: لا يمكن محو قذارة العالم بالعواطف و النوايا الطيبة. يجب اللجوء للثورات والمعارك الطويلة الشاقة. حتى في هذه المعارك، لا يجب اعتماد مبدأ الغاية تبرر الوسيلة بل يجب الوصول لأهدافنا دون خيانة مشاعرنا ومبادئنا.
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Dhia Bousselmi ( ضياء بوسالمي ).
392 reviews3 followers
January 26, 2015
Récit, roman ou témoignage

Les histoires des personnages qui reflètent la réalité de la Tunisie dans les 1970, Gilbert Naccache raconte également ses années de prison et les moments difficiles de la Tunisie après l’indépendance.
Profile Image for Eslem Behouri Kehila.
47 reviews10 followers
June 23, 2024
أحدث جيلبارنقاش في أدب السجون حدثا فريدا فيه المروي المباشر الأشبه بالسيرة الذاتية والمروي الباطني المشبّه بالرواية داخل الرواية لكن بأناقة وسلاسة تجعل الرواية الداخلية تكملة للسيرة أو هي طريقة يقص بها الراوي ما أخفاه عنا من السيرة. تورخ هذه السيرة لليسار التونسي بغير تفخيم وبمراجعات عميقة، الأمر الذي يجعلها وثيقة تاريخية غاية في الأهمية. كما أنها تؤرخ للسجن في تونس وصفا لما كان أملا في ما يجب أن يكون.
بديعة هي مروية أحد عناصر أقلية دينية منتم لأقلية سياسية بذل حريته في سبيل حرية الكافة، خاصة إذا كان القارئ من الكافة التونسية في 2024 التعيس.
Profile Image for Tawfiq Omrane.
33 reviews3 followers
May 25, 2019
أفضّل جانب السيرة الذاتية على الجانب الروائي
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.