Reginald Cheyne Berkeley MC was a Liberal Party politician in the United Kingdom, and later a writer of stage plays, then a screenwriter in Hollywood. He had trained as a lawyer. He died in Los Angeles from pneumonia after an operation. His son Humphry Berkeley was a Conservative MP in the United Kingdom.
ساعتان من متعة الاستماع..كنت آمل فقط لو حوت المزيد من التفاصيل و خاصة عن جهودها في القرم ..
أعجبتني نصائح اللورد الذهبية في البداية و حُسن تفهمه لها وثقته به ، كان ما تهدف إليه ميس نايتنجيل ليس باليسير -حتي عليها أحيانًا- لذا كانت تستحق ولو صوتًا يشجعها وسط هذه الصّعاب..
أحببتُ شجاعتها و اعترافها بمشاعرها كلها ثم قوتها في الاختيار والتضحية وثباتها المرة بعد المرة .. كانت سيدة قوية بحق.
أحببتُ من هنري احترامها رغم أن الأمر لم يكن يروقه ويعذب كليهما.
أذهلتني المدة التي قضتها في الكفاح..إيمانها أن هذا الوقت لو لم يحقق الهدف المنشود فهو بالتأكيد خطوة مهمة..
بها معانٍ و مواقف و نصائح تستحق مني أن أقف عندها وأتأمل..
وبالتأكيد الشخصيات والأصوات جعلت من مسرحية مسموعة فيلمًا مرئيًا. وسام الاستحقاق لـ ميس نايتنجايل و أمثالها وكل الحب والشكر لـ ندي و ترشيحاتها ❤️ https://www.facebook.com/488415891190...
عن ذلك الصوت الخافت في رأسك.. الذي لا يؤمن به غيرك.. عن ذلك المصباح الذي ينتظر في صدرك.. أن تُضيء به العالم من حولك..
رجفة قلبك وأنت تقطع الخطوة بعد الخطوة في تلك الطريق التي لم يقطعها أحداً قبلك.. عن كل ما ستلقاه من رفض و تثبيط..
عن رائدة التمريض الحديث " فلورنس نايتينجيل" .. أول امرأة تمنح وسام الاستحقاق
يحكى أنها كانت تخرج في ظلام الليل إلى ميادين القتال، وهي تحمل مصباحاً بيدها، للبحث عن الجرحى والمصابين لإسعافهم حتى أن المرضى والجرحى كانوا يلثمون ظلها حين تمر بجوارهم ..
تخطت سياج الأهل.. والحب.. بل وجعلت من ثروتها وصحتها زيتا تُضيء به مصباحها للعالم.. لكن العالم كعادته تأخر في شكرها جدا..
كل ما في تلك المسرحية نفذ إلى قلبي دون عناء .. لن أطيل الحديث عن اسلوب السرد..والشخصيات.. واللغة..
لكني أود الوقوف عند الأداء الصوتي الساحر للمؤدين..لقد رأيت كل المشاهد بأذني.. تجلت كل المشاعر بوضوح في نبراتهم بإبداع لا يسعني وصفه.. سمعت صوت الحماس. الإرهاق..الاصرار.. الوهن.. والتحدي.. والرضا..
مس نايتنجيل مرة أخرى، السيدة فلورانس نايتنجيل، في هذه المرة ظننت أنني اقرأ شيئاً اخر قرأته من قبل، من شدة معرفتي ببعض التفاصيل والاحداث، الممرضة التي كانت اسطورة انجلترا في حرب القرم، ولكن على عكس الاخرى هذه كانت اطول قليلاً وهناك قصة حب صغيرة في حياة السيدة نايتنجيل.
- ثم سمعت صوتا.. لقد كان صادرا من قرارة نفسي.. ولقد سمعته يدوي وأدركته بعقلي ، ولقد خاطبني وقال لي أستعدي!
- لا تحاول إغراء جسدي ليتغلب على روحي
قصة كفاح الرائعة فلورنس نايتنجيل التي حاربت من اجل استقلالها ومن أجل مساعدة المرضى وإحداث تغيير حقيقي.. لم تستمع أبدا لمن حولها وقاومت الإستسلام للحب فقط لأنها آمنت بذلك الصوت الصادر من أعماقها 💗💗
ولدت فلورنس نايتينجيل في بلدة فلورنسا بإيطاليا عام 1820 وكانت من عائلة بريطانية غنية تؤمن بتعليم المرأة وتعتبر نايتينجيل على نطاق واسع مؤسسة التمريض الحديث . في عام 1851 تعلمت التمريض في مدرسة الكايزروارت وكانت تؤمن بأهمية وضرورة وضع برامج لتعليم التمريض وبرامج لتدريس آداب المهنة وأن تكون هذه البرامج في أيدي نساء مدربات وعلى أخلاق عالية يتحلين بالصفات الحميدة. اهتمت فلورنس بالنظافة وقواعد التطهير، وبتمريض الصحة العامة في المجتمع وتعتبر أول من وضع قواعد للتمريض الحديث وأسس لتعليم التمريض ووضعت مستويات للخدمات التمريضية والخدمات الإدارية في المستشفيات.
حرب القرم
تطوعت فلورانس نايتينجيل في حرب القرم عام 1854 وقامت بتمريض الجنود في الجيش، ونتيجة لمجهوداتها في الحرب تبرع لها الشعب الإنكليزي بالنقود لتنشئ مدرسة لتعليم الممرضات في مستشفى سان توماس St.Thomas’s Hospital بإنجلترا وكانت فلورانس تنتقى طالباتها بدقة، ومنذ إنشاء مدرسة فلورانس نايتينجيل اعتبر التمريض مهنة* يجب التدريب عليها ووضع خطة تعليمية لها، وكذلك اعتبرت أن التمريض فن وأن الممرضات لا يتعاملن مع رخام أو حجارة ولكنهن يتعاملن مع آدميين أحياء لهم احتياجات ولهم شخصيات وطباع مستقلة وكان من ضمن عباراتها عن التمريض "أن التمريض يمرض أجساما حية وأرواح" ساهمت حرب القرم أيضاً في ميلاد ما عُرف فيما بعد بمنظمة الصليب الأحمر الدولي، فقد نشأت هذه المنظمة الإنسانية من وحي ما قامت به الممرضة الإنجليزية "فلورنس نايتينجيل" من أعمال إنسانية خلال هذه الحرب كمتطوعة لتضميد جراح الأسرى والمصابين من المقاتلين.
أُطلق عليها لقب "السيدة حاملة المصباح"، لأنها كانت تخرج في ظلام الليل إلى ميادين القتال، وهي تحمل مصباحاً بيدها، للبحث عن الجرحى والمصابين لإسعافهم، ولم يكن ما لقيته هذه السيدة العظيمة من المعاملة على يد العسكريين بأحسن حال مما لقيه منهم المراسلون الحربيون.
رواية تحكي عن حياة رائدة التمريض فلورنس نايتنجيل فتاة شابة ترفض الزواج وتتجه الى التمريض بدافع مساعدة المرضي رغم رفض الاب اسست ووضعت قواعد لمهنة التمريض زارت مصر وعملت بقنا احبتها
The title refers to the iconic image of Nightingale making her night rounds among wounded soldiers, symbolizing her compassion and tireless dedication.