Jump to ratings and reviews
Rate this book

إشراقات فكرية #2

Rate this book
سلسلة إشراقات فكرية،
عبارة عن مجموعة من البحوث والمقالات التي سطرتها يراع فقيدنا الشهيد السيد محمد الصدر قدس سره خلال عقد من الزمن، امتد من سنة 1380 هـ إلى سنة 1390 هـ، وقد بلغ عددها 62 مقالا في مختلف المجالات الفكرية والأدبية، مضافا إلى المقطوعات الشعرية التي لم تنشر إلى الآن. وقد نشر من المقالات في حينه 18 مقالا تقريبا، بينما ينشر الباقي وعدده 44 للمرة الأولى عبر هذه الأوراق.
وبعد دراسة مضمون هذه المقالات، عمدنا إلى تقسيمها إلى مجموعتين رئيسيتين:
1. مجموعة المقالات الفكرية.
2. مجموعة المقالات الأدبية.

وقد تضمنت المجموعة الفكرية بين طياتها مجموعة كبيرة من المقالات التي عالجت بشكل رئيس مختلف المفاهيم من وجهة نظر الإسلام، من قبيل: التوحيد الإلهي، القانون، الأسرة، الكفاءة، العلاقات الإجتماعية، الوعي، الموت، البعث، العبادة، الفطرة، المعجزة، السلوك الإنساني، الإرادة، التربية، الحرية. إلى غير ذلك من المقالات العلمية المختصة والمرتبطة بعلم أصول الفقه.

وهذا الكتاب هو الكتاب الثاني من سلسلة المجموعة الفكرية، وقد تضمن ثلاث مقالات:
1. الإسلام هو الحقيقة.
2. الإسلام الخالد.
3. حول معجزات الإسلام.

92 pages, Unknown Binding

Published January 1, 2016

5 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (100%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Mahmood Aloraibi.
69 reviews12 followers
October 24, 2018
64/2018
••
الكتاب: إشراقات فكرية 2 (الإسلام).
تأليف: آية الله السيد الشهيد محمد صادق الصدر (رحمة الله تعالى عليه).
تحقيق وإخراج: مؤسسة المنتظر لإحياء تراث آل الصدر.
الدار: دار ومكتبة البصائر.
عدد الصفحات: 92.
••
سلسلة إشراقات فكرية، لمعرفة المزيد عن هذه السلسلة ارجع لمراجعة الكتاب الأول من هذه السلسلة (إشارقات فكرية 1) وعنوانها (التوحيد)، (63/2018).
••
الكتاب:
يتحدث هذا الكتاب (الكتاب الثاني من سلسلة إشراقات فكرية) حول (الإسلام) في ثالث مقالات:
الإسلام هو الحقيقة.
الإسلام الخالد.
حول معجزات الإسلام.
••
المقال الأول: الإسلام هو الحقيقة:
وقد كُتب هذا البحث يوم الإثنين 25/2/1381هـ = 7/8/1961م، وقد نُشر في مجلة الأضواء مع شيء من الحذف والتحريف في العدد الثالث من السنة الثانية.
ويقع هذا البحث على قسمين:
القسم الأول:
البحث عن الحقيقة: يُثبت المؤلف (قدس سره) في هذا المقال أصل أساسي وهو البحث عن الحقيقة، فبما أننا نؤمن بأن الله تعالى عظيم قدير جليل حكيم، وهو الموجد لهذا الكون ومنظم لقوانينه.... وخالق لإنسانه وحيوانه.... وهذا الكون بعض من فيوضات وجوده تعالى، ولولا لطفه لكان هذا الكون عدمًا محضًا، حينئذ نعلم أن الله هو الحقيقة المطلقة.
فإذا كنا نعتقد بذلك فما أحرى بنا أن نعتقد بأن خالق هذا الكون ومدبره، عالم بمصالحه ومفاسده....، ونحن البشر جزء من مخلوقاته وهبنا بفضله نعمة الوجود والفكر... وهبنا الغرائز والشهوات والمميزات والطاقات، وبما أنه خالقنا فهو أعرف بنا من أنفسنا لما نحتاجه في سبيل تكامل أنفسنا ورقيها، وما يجب أن تبتعد عنه هذه النفس الإنسانية.
إذًا من الحق أن يمن علينا بأوامر من أجل صلاحنا وسعادتنا وينهانا عن نواهي فيها فسادنا وشقاؤنا، فيجب علينا حينئذ لمصلحتنا -التي لا نعلمها وعلمها عند الله عز وجل- أن نمتثل لما ثبت أنه أمر أو نهي صادر منه جل وعلا، والعقل هو من أوجب علينا طاعته تعالى وامتثال أوامره.

القسم الثاني:
إن الدين عند الله الإسلام:
إن البشر محتاجون إلى التكليف في طريق تكاملهم وحصولهم على السعادة الكبرى، فإذا لم يكلفهم الله سبحانه فإما أن يكون لعدم علمه بحاجتهم وهذا جهل ممتنع عنه جل وعلا، وإما لأنه أراد حجبهم عن الوصول إلى كمالاتهم وهذا بخل تعالى عنه الجواد الكريم، وإما أنه لا يمكنه تكليفهم وهذا عجز ممتنع عنه جل وعلا وهو القادر اللطيف.
إذا فتكليف عامة البشر واجب على الله سبحانه، لأنه كما قلنا أن البشر محتاجون للتكليف، كما هنالك براهين عقلية تدل على ذلك لسناا بصدد طرحها، هذا أولًا.
ثانيًا، التكليف يحتاج إلى مبلغ، ومنصب المبلغ هذا منصب جليل كل إنسان يتمناه ويصبو إليه، فمن هنا انفتح الباب لأن نحتمل أن مدعي النبوة كاذبًا، لكن الله تعالى إتمامًا لحجته وتوفيقًا لأنبيائه أجرى على أيديهم المعاجز لإقامة الدليل على صدق دعواهم.
وقد أجرى سبحانه على يد نبي الإسلام معاجز كثير، لكن معجزته الخالدة هي القرآن الكريم، فالقرآن فاق كل إعجاز، فهو معجز في أسلوبه، بلاغته، تأثيره على النفوس، إبداع تصويره، إخباره عن المغيبات.
••
المقال الثاني: الإسلام الخالد:
كُتب هذا البحث في يوم الخميس 27/4/1382هـ = 27/9/1962م، وقد نُشر في مجلة النجف ، العدد الثاني من السنة الخامسة 1962م مع شيء بسيط من التغيير، بعنوان: خواطر عبارة حول الإسلام وخلود تعاليمه.
تحدث المؤلف (قدس سره) في هذا البحث عن النظام الإسلامي وكيف أن هذا النظام هو النظام الأمثل الخالد، كيف هو أحسن النظم وأصلحها للتطبيق، فاستعرض جملة من الأمور لإثبات ذلك.
••
المقال الثالث: حول المعجزات في الإسلام:
إنتهى السيد المؤلف (رحمه الله) من كتابة هذا البحث يوم الخميس 25/4/1384هـ = 24/8/1964م.
ويقع هذا البحث في أربعة أقسام تحدث فيها المؤلف عن:
القسم الأول:
الفكر الحديث ونزعته المادية، وكيف أن بعض الباحثين الإسلاميين المعاصرين قد تأثروا بهذا الفكر الذي أنكر المعجزات، لكن من سخرية القدر تجاه مثل هؤلاء أنهم مضطرين ضمنًا بصفتهم أفرادًا من المسلمين أن يعترفوا بجملة من المعجزات والظواهر الروحية التي تعتبر من بديهيات الدين الإسلامي، والتي يساوق إنكارها إنكار الدين، ومن ذلك: النبوة نفسها ظاهرة روحية واضحة، والقرآن الكريم معجزة الإسلام الخالدة، والمعاجز المتعددة التي ذكرها القرآن الكريم.
فمثل هذا الباحث بين حدين، إما أن يُنكر المعجزات فيخرج من دينه لأنه أنكر ضرورة من ضروريات الدين، وإما أن يعترف بها فيخرج بذلك عن القاعدة المادية العامة التي تلقاها عن الفكر الحديث.

القسم الثاني:
"المعجزة ليست خرقًا للنظام الكوني الطبيعي، إنما هي خرق للمعهود من هذا النظام" (السيد الشهيد محمد باقر الصدر).
نحن كمسلمين نؤمن بوجود الله وقدرته وتدبيره للكون، وإذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون، وليس لدينا أدنى شك بإمكان حدوث المعجزة، فإن القوة التي خلقت هذا الكون قادرة لا محالة على التصرف به كيفما تشاء بحسب ما تراه عدلًا وحكمة. والمعجزة لا تظهر على يد الأنبياء إلا بإقدار الله وتوفيقه، بأن يهب القوة الكافية لتنفيذ هذه المعجزة.
لكن هل المعجزة تمس شيئًا من القوانين الكونية أو أنها منافية للقوانين الكونية؟ هذا ما بحثه المؤلف (رحمة الله تعالى عليه) في هذا القسم من البحث.
وينبغي أن نقول: أن الإسلام دين الله الحق، إذ يقول بالمعجزة يأخذ بنظر الاعتبار كلًا من القدرة الغليهة والعناصر الروحية من جهة، والقوانين المادية وما تتضمنه من علائق وملابسات من جهة أخرى، ويحكم بإمكان المعجزة في حدود ذلك.
تفصيل هذا الكلام ما بحثه المؤلف (قدس سره) في هذا القسم.

القسم الثالث:
في هذا القسم رد السيد المؤلف (قدس سره) على من ينكر وجود المعجزة، مستدلين بدعواهم بالقرآن الكريم، فالمؤلف في هذا القسم بيّن المراد من الآيات التي استدلوا بها على دعواهم، ودحض حجتهم، وأثبت أن القرآن الكريم يصرح بوجود المعجزة ومقدرة الأنبياء على القيام بها مستعينين باللطف والقوة الإلهية.

القسم الرابع:
في هذا القسم الأخير من بحث السيد الشهيد (قدس سره) وبعد أن عرفنا من الأقسام السابقة إمكانية، بل ضرورة إقامة المعاجز وذلك بالدليل العقلي والقرآني.
لكن ما هي المعجزات التي صدرت عن رسول الإسلام؟ وبأي طريق يمكن إثباتها؟ فمن المعلوم أننا نواجه عشرات المجلدات التي تتحدث بوقوع آلاف المعجزات من النبي، لكن هل كل هذه المرويات صحيحة؟
هذا ما يجيبه هذا القسم من البحث.
والحمد لله رب العالمين.
••

Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.