"القصة القصيرة لحظة مُقتطعة من نهر الحياة" هكذا يصف الكاتب الكويتي طالب الرفاعي فهمه للقصة القصيرة. هذە مجموعة قصصية مكتوبة بلغة مقشَّرة، تصرخُ بصوتٍ عارٍ؛ لتُشير إلى بعض مشاهد الواقع الكويتي المؤلمة. (25) قصة قصيرة تقدِّم خلاصة إبداع كاتب عشقَ فن القصة القصيرة، وصادقه لما يزيد على الأربعين عامًا. هذە قصصٌ منتقاة لمتعةٍ جِدِّ خاصة. طالب الرفاعي؛ قاص وروائي كويتي، بدأ الكتابة في منتصف السبعينيات. له أكثر من عمل روائي وقصصي. يتخذ من قضايا الهم الإنساني في المجتمع الكويتي، ومعاناة العمالة الوافدة؛ عربية وأجنبية، ثيمات أساسية في قصصه ورواياته. يكتب بجراءة كبيرة، وفق مدرسة "التخييل الذاتي"، فيكون حاضرًا في أعماله بشخصيته وسيرة حياته الحقيقيتيْن. حاز أكثر من جائزة، وتُرجمت أعماله إلى الإنجليزية والفرنسية والإسبانية. يعمل أستاذًا زائرًا لمادة "الكتابة الإبداعية" في الجامعة الأمريكية في الكويت.
روائي كويتي من مواليد عام 1958 حصل على بكالوريوس الهندسة المدنية من جامعة الكويت عام 1982 بدأ الكتابة الأدبية في أثناء الدراسة الجامعية في منتصف السبعينات. أصدر ست مجموعات قصصية منها: “أبوعجاج طال عمرك”، “أغمض روحي عليك”، “مرآة الغبش”، “حكايا رملية”، “سرقات صغيرة”. وأصدر أربع روايات منها: “ظل الشمس”، “رائحة البحر”، “الثوب”، ترجمت بعض أعماله إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية رأس لجنة التحكيم لجائزة البوكر العربية فى دورتها الثالثة 2010
لمحات من حياتنا خطها طالب الرفاعي في خمس وعشرين قصة قصيرة. تكمن الصعوبة في هذا النوع الأدبي بأن الكاتب يراهن بشكل كبير على فكرة واحدة فقط، مما يجعل هذا النوع الذي يبدو سهلًا، أصعب نوع من الكتابة على الإطلاق.
لا أعتقد أن كلمة من كلمات القصص لم يخترها طالب بعناية فائقة، تقنية الكتابة عالية بصراحة، استخدام ضمائر المخاطب في القصص القصيرة له أثر غريب؛ ذلك الغريب من النوع الجيد، تمامًا كقطع الأناناس الموجودة على عجينة البيتزا مثلًا؟.
تكلم طالب في قصصه عن المرأة بلسانها فكان صوتها، تطرق إلى مواضيع أخرى، كلها مؤلمة، ولكن نبرة الكوميديا السوداء لا شك كانت موجودة وحاضرة بقوة، وقد أحببتها! أحب الكوميديا السوداء أو لنقل الرمادي الداكن.
للأسف أو لغيره، أنا قارئ طماع جدًا، أحب أن تكون الرواية بكامل مكوناتها جميلة، على الوصف أن يكون جذابًا، وعلى الشخصيات والحبكة والسرد والخاتمة والمقدمة وما إلى ذلك. وكذلك مجموعة القصص القصيرة؛ فإما أن تكون كلها مُسكرة حلوة، وإما سقطت نجوم من العلامة الكاملة، رمادي داكن احتوت على خمس وعشرين قصة، تنوعت بين مسكرة حلوة، وعادية، وأقل من ذلك، لا في اللغة، ولا في السرد، بل في الفكرة الواحدة المكونة لتلك القصة القصيرة.
أما عن القصة الأجمل في نظري فهي رسائل موج؛ هي قصة طالب الرفاعي وحلمه. كان طالب حاضرًا أمامي بنصه ذاك، متجسدًا بكلماته التي يرويها، عشت معه حلمه بأن يصير كاتبًا وقد صار! هنيئًا لك يا صديق. ربما كان لنا لقاء آخر في ملتقاك الأدبي؟ ربما.
"... مساكين من لا تنتعش أرواحهم بتحقق شيء من أحلامهم"
أجمل ما في القصص القصيرة أنها التقاطات لمواقف حياتية قد لا تثير اهتماماتنا لكنها بين انامل الكاتب ثروة ضخمة ينسج منها حكايا كثيرةـ، تضم هذه المجموعة (25) قصة كتبها المؤلف بين (6/2012)- (6/2018) تنوعت بين العام والخاص وتناولت قضايا مجتمعية كثيرة، العلاقات الزوجية، التناقض في الشخصيات والسلوكات، الزيف والتقليد ، الصداقة كما كان للشأن الخاص في حلم الكاتب نصيب منها، اللغة سلسلة تدرجت لتستقر في السهل الممتنع ووظفت المفردات بأناقة بالغة. مجموعة جميلة
أسلوب راقي ومتقن في كتابة القصص القصيرة . المميز في كل قصة أنها تحوي فكرة قوية وجوهرية ، وهذه هي قوة هذا الكتاب ، طبعا الأسلوب رائع وكل كلمة وجملة منتقاة بعناية فائقة .
لابد من وقفة لي هنا وقول كلمة حق .. فـ أنا لم اقرأ قصص قصيرة بهذه الجودة والتمكن من قبل ، فعلاً السهل الممتنع الذي يأسر لب قلب القارئ ولايترك لنا مجال الا ان ننهي ما بدأنا . استمتعت بجميع القصص كثيراً. انصح بها وبشدة. . . . . 9-4-2019
دائما ما ادهشني الكاتب المبدع طالب الرفاعي باحساسه المرهف تجاه ابطال اعماله وكيف يصدم القاريء في نهايات قصصه مجموعة قصصية مؤثره ولكن اكثر ما اثر بي رقصة ( قرب المدخل)
كتاب جميل، يأسرك الاستاذ المهندس طالب الرفاعي بسحر كلماته و انتقائه المُهندَس للكلمات في روائع قصصية قصيرة تحكي بعض مشاهد الواقع الكويتي -و اعتقد الخليجي كذلك-
كتاب رائع بسرد رائع من شخص أقل ما يقال في حقه أنه رائع.. أنصح به و بشدة
أول لقاء أدبي مع المهندس الكاتب طالب الرفاعي، وهو قد بدأ رحلته مع القلم بالقصص القصيرة - كما فعلت - :)
قصص من الواقع ، واضح معايشته لها بشكل او باخر . التبس علي الامر باحداهن متنقلة بين الضمائر حتى خلتُ انه أخطأ فيها . السرد بسيط سلس . الاكثر ملامسة بالنسبة لي * رسائل موج * متحدثا عن نفسه وتحقيق حلمه بالكتابه لقائي القادم معه قريبا ان شاء الله مع روايته الاخيرة * حابي *
# مرارة القهوة توقظ أفكاري # عجزت أن اتخلى عن أي شئ … خيوط ذكريات خفية تربطنا بمن أحببنا # الموج يأتي محملا برسائل ، كل موجة توشوش برسالتها في اذن حبة رمل تعرفها، لتسرع عائدة الى عمق البحر كي تجلب رسالة جديدة # مساكين من لاتنتعش أرواحهم بتحقق شئ من أحلامهم # الأمواج لاتمل نقل رسائلها