صحن فتة، و فول و حمص و فلافل 4.5
من أجمل ما قرأت باللغة العربية لكتاب معاصرين.
قرأت الكتاب بالكامل (حوالي 300 صفحة) خلال يومين و لم أمل و لا لحظة بالعكس كان من الصعب التوقف عن القراءة.
أولا، موضوع الرواية أعطاني نبذة عن وضع بيروت و لبنان خلال "الشعطة الشيوعية" بوصف أحسست انني و اخيرا لمست حقيقة بعض من هذا التاريخ الغامض. كما و ان احداث الرواية تحصل في زمنين بالتوازي معروضة بأسلوب سلس و خالي من التعقيدات، فكنت اتنقل بين الزمنين بشغف معرفة ما حصل في الماضي و ما سيحصل لاحقا.
الشخصيات جميعها مميزة و لكل شخصية وجود أساسي كرمز ما في الرواية، اعجتني مواقف الهرش، وعبثية شلة الطاوليين في حانة ارتين، و احسست انني اريد ان افتش على هذه الحانة و التقي بهذه الشخصيات و اتناقش و اياهم عن الماضي و امجاده.
تتناول الرواية عدة مواضيع ضخمة كتاريخ لبنان خلال السبعينات، الشيوعية، المبادئ، الايمان، الادمان، الهروب من الواقع، العائلة، الاديان، بشكل بسيط و عميق في نفس الوقت و ب Contrast جمبل حيث ترى وجهات نظر معادية انما يظل الكاتب تقريبيا خارج نطاق الميول الى موقف ما انما يعرض الوقائع و يتقلب بينها حين وجود وجهة نظر اخرى.
احببت الاسلوب، السلاسة، الموضوع، و حتى احببت القرائة باللغة العربية (وهذا ليس بسهولة القراءة بالانكليزية لدي)، و عندما تعرفت على الكاتب احببتها اكثر.