Toujours et partout il y eut des fous, et partout et toujours une réponse morale, sociale, médicale, pénale y fut donnée. Ainsi découvre-t-on depuis l’Antiquité une profonde réflexion sur les liens qu’entretiennent la déraison du philosophe et la folie du médecin. Ainsi se pose dès le Moyen Âge la question de l’enfermement des fous, qui constitue moins une logique de répression qu’une réponse pragmatique des pouvoirs publics. Aussitôt qu’est évoquée la folie dans une perspective historique, le nom de Michel Foucault revient, tel un repère inamovible, un horizon indépassable. L’ouvrage Folie et déraison semblait avoir définitivement clos ce chapitre des sciences sociales et inhibé toute tentative d’écriture sur l’histoire de la folie. Pourtant, il est possible de considérer la folie autrement qu’à travers le prisme foucaldien. Voilà clairement ce que propose Claude Quétel, qui rétablit, par une approche historique épurée et un travail d’archives sans précédent, des perspectives absentes des travaux foucaldiens. De l’Antiquité à nos jours, d’Hippocrate, Platon et Aristote à Foucault, Deleuze et Guattari, de la maladie de l’âme aux névroses et aux psychoses, des temples d’Asclépios aux HP via l’asile d’Esquirol, de l’ellébore aux TCC (thérapies cognitives comportementales), Claude Quétel n’écrit pas une autre histoire de la folie, mais tout simplement l’histoire de la folie.
بعد كل جلسة قرائية لهذا الكتاب أقول : " لن أصبح طبيبة نفسية أرى المُعذبين من المجانين "
الكتاب من ٦٠٠ صفحة عن تاريخِ الجنون "في أوروبا" يعني أني لستُ معنية به كله كقارئة عادية غير باحثة ، حيثُ يسرد وقائع تاريخية لرموز لم أعرف منهم إلا القليل كفرويد !
استمتعت بالقراءةِ ع المجانين على مرِّ العصور في أوروبا و عن المصحة ، و تألمت في القراءة عن تعذيبهم و نظرة المجتمع إليهم ! مررت مرور الكرام على الإحصائيات و كذلك الصفحات التي تسرد وقائع تاريخية تخص الجنون من مؤتمراتٍ و غيرها حيثُ استهل كثيراً بالحديث عن المؤتمرات و الصراعات لا عن المجانين
أستطيع القول بأن الكتاب هو المرجع الأساسي للجنون في أوروبا و ليس في الشرق .
كيف تعالج مريض الهوس في عام 1757؟ "خذ مخ كلب وقُم بإذابته في تُمن جالون من النبيذ الأبيض، ثم بعد مرور أربع وعشرين ساعه قُم بتقطيره. ويُعطى المريض ملء ملعقة صغيرة من هذا الخليط مضافًا إليه دم حمار بالمقدار نفسه. في كوب من مَغْلي البطونيقا كل صباح."
نبذة صغيرة جدًا عن طرائق علاج المجانين، ولكن ما هو الجنون وكيف كان يُنظر إليه، وكيف كان يعامله الطب والمجتمع. "الجنون هو ذلك المرض الذي يصيب أجهزة الدماغ ويجعل الإنسان بالضرورة غير قادر على التفكير أو التصرف مثل الآخرين. وبما أنه لا يستطيع إدارة ممتلكاته، فإننا نحجر عليه، وبما أنه لا يمتلك أفكار ملائمة للمجتمع، فإننا نقصيه عنه. وإذا كان يشكل خطورة، نقوم باحتجازه. وإذا كان هائجًا نقوم بتقييده."
كتاب يستعرض الماضي، وهو ماضِ سحيق بالفعل منذ بدايات العصور القديمة. حيث يتتبع تاريخ الجنون على مر القرون الماضية حتى يومنا هذا، بداية من اعتقاد أن الجنون مس شيطاني وتلبُس ارواح شريرة لجسد المريض إلى الأعتراف به كمرض لكن مع نبذ المجنون. وإقامة المؤسسات الجبرية لحجز المجانين والمتشردين والمعاملة القاسية التي تعرضوا لها. ثم القرن الثامن عشر الذي بدأ بكونه في حالة وفاق مع علمائه، والذي صنف الجنون بطريقة معقولة، وظهر فهم جديد للأمراض وكانت الابحاث التي تخاطب الجنون متاحة لكافة الشعب. ألا أن تغير الحال في القرنين التاليين حتى أصبحت المعرفة مقتصرة على المتخصيصين فقط. ومن ثم ظهور العلاج المعنوي وتغير وجهة الطب العقلي بأكمله وتصنيفه للجنون بطريقة إنسانية، وظهور طرق أكثر إنسانية في التعامل مع المريض وكذلك ظهور أنواع علاج منطقية كالأدوية التي نستخدمها اليوم. واتسع اليوم الفهم للمرض العقلي والنفسي إلى أن شمل جوانب عديدة منها المواضيع الأجتماعية وتأثير المجتمع والأسرة والعمل ومتطلبات الحياة على الإنسان.
في النهاية يتسائل الكاتب هل سينتهي الجنون يوما ونفقد تاريخه؟ على الأرجح لن ينتهي إلا بانتهاء تاريخ الإنسانيه نفسه.
الكتاب دسم جدا و فيه كمية معلومات قيمة.. عيبه الوحيد الاستطراد المبالغ فيه فى أماكن كان نفسي يختصر فيها شوية بس أكيد من الكتب اللي استفدت منها اوى و من نوعية الكتب اللي قراية واحدة متكفيش لازم يتقري تاني بعد مده بس فعلا كتاب قيم رغم انه سابني فى حالة سخط عام علي البشرية كلها
كتاب متميز، اعتمد على منهج ما بعد الحداثة فى سرد ممتع ورائع لتاريخ الجنون بتناوله لكل من النص ( الكتابات عن الجنون متنوعة ومتعددة تشمل مذكرات شخصية، وكتب نظرية وفلسفية وكتب تطبيقية) والمؤسسة (المستشفي ودور الرعاية الخاصة والعيادات).
الكتاب بمعظم محتوياته البالغة حوالي 700 صفحة يتحدث عن تاريخ الجنون في فرنسا بالتفصيل الممل، كان من الأفضل ان يكون عنوانه "تاريخ الجنون في فرنسا"، لا انصح بقرائته لغير الباحثين المتخصصين..
شروحات بفهم انجلوفوني لأطروحة فوكو عن الجنون .. ليس بشيء
أهم ما يمكن تذكره من هذا الكتاب هو نسبية و ذاتية و مرونة مفهوم الجنون ، ثم تعريف الجنون باختصار بأنه كل سلوك متعارض مع انماط السلوك السائدة مثلا هوميروس كان ينعت منلك الفرس بالمجنون لانه يسخر من الالهة
يرصد الكتاب تطور فكرة الجنون عبر التاريخ ، من ذلك كيف كانوا في العصور الوسطى ينفون البرص و المجذومين ثم بقيت الهياكل و عُوضت الجذم و البرص ب"المرض العقلي " و أُنشئت اماكن لاعتقال هؤلاء و المجرمين و الفقراء و المهرطقين الزناقدة و الخليعين والخارجين عن نمط السلوك المتعارف عليه ، فهو مكان في الآن ذاته قمعي و خيري و من هنا أثارت التناقضات تساؤلات
كما تحدث عن مقاربات فرويد للجنون بأن اعتبر أنها كانت لحظة فارقة في مباحث الجنون حيث يكون الجنون قبل فرويد مرضا للروح ، و بعده مرض عقلي المجانين كانوا من ذوي المكانات الاجتماعية المرموقة و تحدث عن مناهج التعامل مع المجنون التي لا تختلف عن تعامل المتسلط مع المعارض في الرأي ، حتى يعود الى السلوك "القويم" . في ظل وجود سردية رسمية ذات اتجاه واحد
تقييم فعلي 3.5نجوم اخذت منه مايفيد وتجاهلت بقية المحتوى لآنه فلسفي ويهم بمعرفته للدكاتره كما ذكرت ان الكتاب ممتع ويحمل مصادر للمعلومات مما يدل انك تقرا معلومة وتاريخ حقيقي 100%
أسهب الكاتب كثيرا في مواضع، لكن للكاتب ملكة التأريخ الحقيقية على مايبدو لي فلقد كان منصفا في ذكر الأحداث تباعا بالإيجابيات والسلبيات خصوصا ما يخص الأعلام و الأنظمة.. كان مذهلا أنه لم يبدو مجنونا على غرار "تاريخ الجنون / فوكو" الذي اقتبس منه كتابه الكتاب يثري من عدة جوانب من حيث ارتباط الفلسفة وعلم النفس ومن حيث تدرج الطب النفسي من علاج الجنون والطب العقلي للطب النفسي ومن حيث الأسماء الأولى حتى من العرب-الذين ساهموا في وضع لبنات هذا العلم
يتناول الكتاب موضوع تاريخ الجنون كما يتبين من عنوانه و يرصد كيف تغير منظور الإنسان للجنون كمرض منذ الحضارات القديمة ابتداءا من فلاسفة اليونان مرورا بالقرن الثاني عشر اين بني اول مستشفى يستقبل المرضى و من بينهم المجانين الكتاب ضخم و به العديد من التفاصيل يجعل القارئ يمل
كتاب مهم وشامل ،معارض لكتاب فوكو عن الجنون ويستعرض تاريخ الجنون عبر العصور بشكل مميز ومدقق، يعيبه فقط الاستغراق في تفاصيل المصحات العقلية خلال العصور الوسطى وعصور النهضة في فرنسا تحديدا بشكل زائد ، كان يمكن اختصاره ليصبح الكتاب شاملا لتاريخ الجنون في اوروبا والعالم