مَن أنا؟ مَن أنت؟ هل جسدُك يُعرّفُكَ؟ هل تمثّلُ أعضاؤك ذاتك أم تمثّلها أشياءُ خارج أعضائك؟ ما الذي يكوّنُ الصورةَ التي تعرفُها عن نفسِك؟ أحقيقة أم وهم ما يكوّنه المخ عن نفسك؟ إلى أيّ مدى يمكن للمخّ أن يكوّنَ نفسَك؟ هل يمكنُ لجسدِك أن يكون لغيرك لا لك؟ هل تعتقدُ أنَّ أفكارَك ملكُ شخصٍ آخر؟ هل يمكنُ أن تكون ميّتًا وأنت حيٌّ؟ أجيب عن هذه الأسئلة العميقة في قصّةٍ خياليةٍ مستقبليةٍ، وأنسجُ فيها حقائقَ علميةً واقعيةً عن أناسٍ غيروا مفهومنا للذات؛ وهو ما يقدّمُه الكتابُ في صورة جليَّة لا لبس فيها.
نبدأ برحلةٍ مع الذات، ثم ننتقلُ إلى مواضيعَ متفرّقةٍ لتحسين التفكير والتحليل والنقد، أطرحُ المغالطاتِ المختلفةَ، ثم أشرحُ كيفيةَ عمل العلم التجريبي الذي لم يقتصر دوره على كشفِ الكونَ من حولنا، بل تجاوز ليكشف حقيقةَ ذاتنا، وأوضِّحُ كيفَ يخلطُ الناسُ بين العِلمِ التجريبيّ والعِلمِ الزائف، لا سيَّما علم الطاقة.
ما أروعه من كتاب و ما أروعها من مواضيع! فهو ينتقل من موضوع علمي مثير الى آخر، يبدأ ببحث عن الذات فيسأل السؤال المحير "من أنا؟" ما الذي يجعلني أنا؟ ما الذي يجعل (عبدالمحسن) عبدالمحسن؟ هل هي أعضاؤه أم هي أفكاره أم هي روحه؟ سؤال حيرني كقارئ كما حير العلماء من قبلي. ثم ينتقل الى الذكاء الاصطناعي و يشرحه بطريقة سهلة فيدفع في داخلك رهبة مما وصل اليه الانسان في هذا المجال حتى صنع آلة - في بعض المجالات - أذكى منه شخصيا ! و يبدو أن الطريق مازال في بدايته لكنه يتسارع بشكل مخيف، فعندما تقرأ قصة الآلة التي استطاعت ان تملك "الحدس" كما يملكه الانسان فلا تستطيع الا ان تشعر بالخوف بعض الشيء! ثم ينتقل بك الى مواضيع شتى كزيف علم الطاقة و الثقوب السوداء و غيرهم.
الكتاب رائع جدا و أصبح من كتبي المفضلة، و لغته سهلة جدا و موجه لغير المختصين. أنصح به و بشدة.
من روائع الكتب ❤ صديق جديد ينضم لقائمة الاصدقاء المفضلين على رفوف المكتبة، انتقاء "حكيم" لمقالات ذات مواضيع علمية تهم القارئ العربي يبدأ الكتاب بقصة من الخيال العلمي معتمدا على معلومات علمية صحيحة، قالب القصة محاكاة لقصة اسلامية معروفة وكانت مقاربة ذكية جدا من الكاتب (لن احرقها)، موضوع مثل (من انا) افردت له الكتب والدراسات والبحوث ويكاد لا يوجد كاتب او هاوي الا وكتب تحت هذا العنوان، مميز في الطرح انها كانت قصة ابداعية، بالاضافة الى طرح القضايا المستجدة علميا حول ماهية الذات .. ثم ينتقل الكاتب في المقالات التالية للحديث عن مواضيع متنوعة، منفصلة متصلة، تخاطب القارئ العربي العادي (وهذا اهم ما في الكتاب) . الكاتب قريب من القراء ودارس للمجتمع العربي وطرق تفكيره من داخله ،، يوجد فكرة عامة من الكتاب من بدايته لنهايته مخدومة بزوايا مختلفة،شخصية الكاتب حااضرة جدا بالقصص الشخصية والمواقف التي تدعم الموضوع، بالاضافة الى طرح الامثلة ومناقشتها وطرح الدراسات المساندة والمعارضة .. ربما اتحدث فيما بعد عن المحتوى .. لكن احببت ان اعلق على الاسلوب لانه فعليا جذبني جدا وكانت هذه التجربة الثانية لمحمد قاسم وهي رائعة ..
انصح به بشددددة بشددددة .. مميز جدا
This entire review has been hidden because of spoilers.
أُعجبت بمحتوى الكتاب لكني للاسف لم استفدت تلك الإستفادة منه يعني بحكم اني كنت مستمع بتركيز لاغلب المواضيع اللي تحدث عنها الدكتور في البرودكاست لان الكتاب كان عبارة عن بودكاست مكتوب و تمنيت ان يتحدث الدكتور باسهاب في فصل (من أنا؟) لكن كالعادة الدكتور اسلوبة جداً حلو في سرد المعلومات وتبسيطها للقارئ فمثلا موضوع الثقب الأسود من قبل مهما سمعت في مواضيع لا افهمه تماماً لكن بعد قرائتي له في هذا الكتاب قدرت اغطي فكرته الرئيسية منه
من أنا عدد الصفحات: ٢٣٨ الكتاب جميل وممتع محتواه علمي بحت أسلوب الكاتب كان سلس وجميل بإيصال المعلومات والأفكار وأحيان يستعين بقصة لإيصال الفكرة بشكل أفضل، المواضيع ليست محددة وليس لها ترتيب معين أو مجال معين هي فقط في المجال العلمي كمجمل فتناول الكاتب 11 موضوع ومنها: السفر عبر الزمن وظاهرة الانحياز الضمني والذكاء الاصطناعي والثقوب السوداء وغيرها، وجدت بعض الصعوبة في بعض المواضيع كانت دسمة وتحتاج لجهد وتركيز أكبر ولكنها كانت ممتعة، وبعض المواضيع كانت مملة وبالذات علم الطاقة فقد أسهب وتحدث كثيراً عنه وكان مملاً نوعاً ما. كمجمل كتاب رائع ومناسب للجميع وبالذات من لم يقرأون مواضيع علمية من قبل فهو مناسب لهم وممتع.
كتاب ممتاز من كاتب ملم حصيف متثبت مما يقول. الكتاب يشكل إحياء للكتب العلمية البحتة التي كانت تزخر بها المكتبات العربية ثم انقطعت لعقود. الكتاب رغم عمق محتواه إلا أن الكاتب وفق في إيصال أفكاره بسهولة ويسر.
"الكون لا يتفاوض، لا يقوم على مباديء نتمناها أن تكون، بل يقوم على مباديء دقيقة، إما أن نكتشفها كما هي أو أننا نغوص في بحر من الأوهام"
محمد قاسم
من أنا؟ سؤال قد يبدو بسيط جدًا، ولكنه في الحقيقة مخادع، من أنا حقًا؟ هل أنا جسدي، أم مخي أم مجموعهما. بكلمات أخرى ما المكون الذي لو أزلناه لن أعود أنا؟ أم أن هناك مكوّن غير مادي عندنا هو من يحدد ذاتنا فعلًا؟ وهل الذات وهم؟
أسئلة كثيرة تتداخل فيها الفلسفة مع العلم، يحاول د. محمد قاسم التعرض لها في أحد فصول كتابه "من أنا؟.. من روائع العلوم"، الصادر عن دار نشر نوفا بلس عام 2018.
ودكتور محمد قاسم لمن لا يعرفه، هو كويتي، مقدم أشهر بودكاست علمي عربي وهو سايوير بودكاست، حيث زاد عدد حلقاته حتى الآن عن مائة وعشرين حلقة علمية مليئة بما لذ وطاب من العلوم في عدة تخصصات.
وكتابه الذي بين أيدينا يتكون من أحد عشر فصلًا، ويمكن اعتباره مكمل لكتابه الأول "أشياء لن تستطيع أن تتخيلها"، وكلا الكتابين يتكون من حلقات السايوير بودكاست مكتوبة على صورة فصول.
أفضل أربع فصول في هذا الكتاب (من وجهة نظري طبعًا)، هي:
الفصل الأوّل، بعنوان من أنا، وهو الفصل الذي أخذ الكتاب عنوانه ليكون عنوانًا للكتاب، وعنه كتبنا نبذة في بداية المراجعة. الفصل الثالث، الانحياز الضمني، وهو يتحدث عن انحيازنا دون أن نشعر وقت اتخاذنا قرارات، وضع تحت "دون أن نشعر" مائة وعشرين خطًا، إذ أن المخ بارع في عدم إشعارنا بما يدور في كواليس التفكير، شخص يعتقد أنه غير عنصري، يردد ذلك في كل مكان، ولكن عندما يتقدم شخصان لعمل أحدهما من بلده وآخر من بلد أخرى، تجده يقبل ابن بلده، وهو لا يدري أن هناك محركات خفية تدفعه لفعل ذلك، وعشرات بل ومئات الأمثلة على ذلك. الفصل السادس، وهو المغالطات المنطقية، وهو مرتبط ارتباطًا من نوع ما مع الفصل الثالث؛ فهو يتحدث عن المغالطات التي نقع فيها أثناء التفكير والنقاش، وواحدة من أشهرها وأهمها مغالطة انحياز الناجين، مثل أن تعتبر أنه بما أن ستيف جوبز وأديسون وبيل جيتس لم يحصلوا على شهادة جامعية وحققوا إنجازًا كبيرًا في حياتهم، فذلك معناه إهمال أهمية الدراسة الجامعية، وهذا انحياز خاطيء لا يأخذ في اعتباره ملايين النماذج التي فشلت لأنها لم تحصل على شهادة جامعية، وهنا قد انحزنا للناجين. الفصل السابع، ويتحدث عن تأثير القصة في جعل الناس يصدقون بعض الأمور، وكيف أن ذكر شيء معين داخل قصة يكون أكثر قابلية للتصديق لو ذكرناه وحده، وفي الفصل يشرح الجانب النفسي السحري للقصة، والفارق بينها وبين الدليل التجريبي الذي يعتد به دليلًا رصينًا.
د. محمد قاسم أكسبته سنوات العمل الطويلة في توصيل العلوم قدرة ممتازة على الكتابة والتوضيح والشرح بالأمثلة وحتى تأليف القصص ودمجها في الفصول، وظهر هذا جليًا في هذا الكتاب والكتاب الأوّل.
كُتب على غلاف الكتاب عنوانه: «من أنا؟»، ثم ذُيِّل بعبارة: (من روائع العلوم)، وأسفل منهما اسم الدكتور محمد قاسم.. عني أنا، لستُ أربط عبارة (من روائع العلوم) بالعنوان، إنما أربطها بالكاتب نفسه فأقول: «من روائع العلوم الدكتور محمد قاسم».
يكمن جمال الكتاب في قدرة الكاتب على طرح مواضيع علمية معقدة وتبسيطها للقارئ العادي، رحلتنا مع الثقوب السوداء كانت ممتعة جدًّا.. ويزيد الكتابَ متعة أن الكاتب يحكي عن نفسه كثيراً، لا يبدو كأنك تقرأ كتاباً علميًّا فحسب، إنما أنت تجالس الكاتب في بيته وتجلس في أريحية تشرب الشاي وتستمع إلى فواكه ما يسرده عليك صديقك محمد قاسم.
أتابع د. محمد قاسم في سناب شات، ويعجبني ما يطرحه.. رأيت له ظهوراً في التلفاز، لكنني لم أملك الوقت لمشاهدة الحلقة.. أعرف أنه رائع في مجال العلم وأنه يقرأ في الخيال العلمي، لكنني لم أعلم أنه متمكن من كتابة قصص الخيال العلمي كذلك.
بدأ كتابه بقصة خيالية علمية عنوانها عنوان الكتاب، هناك سؤال (من أنا؟) الذي يسعى أحمد إلى الإجابة عنه، جواب السؤال هو المخ.. استشهد الكاتب للوصول إلى هذه الفلسفة بحقائق علمية، لكنني أعتقد أن (أنا) أعمق من مجرد ذكريات وأفكار.. استشهدَ بمرضى آلزهايمر، كما استشهدَ كذلك بمرضى الفصام.. ومع ذلك أتساءل: هل يفقد المرضى ذواتهم لمجرد أنهم فقدوا ذاكراتهم وأفكارهم؟.. إن (من أنا؟) سؤال أعمق من أن نجيب عنه بهذه البساطة، لا ننسى أن الروح جزء من الأنا [مع أني أميل إلى القول أنها كل الـ(أنا)]، والروح من أمر ربي لا نعلم عنها إلاَّ أقلَّ اليسير.
الرائع في سرد قاسم للقصة أنه نحى بها إلى قصة موسى والعبد الصالح.. لكي تصل إلى الحقيقة وتتعلم كن صبورًا.. «سأتحمل وأراقبك بهدوء».. لكن أحمد لم يتحمل.. «لقد قلت لك إنك لن تستطيع التحمُّل».. اعتذر، غير أنه لم يستطع الاحتمال من جديد، لامه الموصِّل فاعتذر مرة أخرى: «لك أن تطردني من الغرفة إن فعلتُ ذلك».. في المرة الثالثة انتهى كل شيء؛ فعلم أحمد أنَّ ذلك كان فراقاً بينهما.
بعد القصة القصيرة، يدخل بنا الكاتب في متاهات العلم وهو ممسك بأيدينا كي لا نضيع.
الكتاب علمي بحت، لكنه ليس متخصصًا في العلوم الديناميكية فقط، ولهذا كُتب على غلافه: (من روائع العلوم).. حتى علم النفس نبش الكتابُ بعضاً من أسراره، ومن أجمل ما قرأت هنا في علم النفس مقال (الانحياز الضمني).. أحياناً أنت تنحاز إلى لونك، قبيلتك، جنسك، دون أن تدري.. إذا سُئلت ستكون إجابتك محايدة وأنت مؤمن وصادق فيها، لكن حينما تقرر أو تعمل؛ هنا يظهر انحيازك دون أن تتتبه.. حتى نفسك لا تدري أنك متحيز.
هنا عندي تساؤل: في المقال ذكر الكاتب أنه قام باختبار الترابط الضمني، ذكر تفاصيل الاختبار الذي أجراه، وفي النهاية ظهرت النتيجة أنه منحاز إلى الشباب ضد كبار السن؛ إذ إنه يرى الإيجابية في الشباب والسلبية في كبار السن.. أتساءل: لماذا صُنّف هذا الميل على أنه انحياز وليس قناعة أو إيماناً؟.. هناك من يرى أن الطاقة الشبابية يجب أن تُستغل دون إهمالِ خبرةِ كبار السن، ولأن مجتمعاتنا غالبًا تسير على خبرات كبار السن وإهمال الشباب من الطبيعي أن نزيد جرعة دفعنا لعجلة الشباب كي تتحرك، هذا برأيي لا يُسمى انحيازًا بل محاولة خلق توازن فكري ثقافي ما بين الماضي والحاضر والمستقبل.. لمثل هذه الأسباب أنا لا أؤمن بالدراسات العلمية كثيراً، فكثير منها مضللة لا تقود إلى الواقع، إنما إلى تحقيق نظريات، غالباً تتوافق مع بيئة معينة فقط، وليس مع كل البيئات والمجتمعات.
هناك نقطة أخرى.. الدراسات بيَّنت أن الناس بمجملهم لديهم انحيازات ضمنية، هذا أمر صحيح أؤمن به، بل أعتقد أنه ليس مجمل الناس، إنما جميعنا هكذا.. السؤال: هل هذا أمر سلبي؟ الانحياز طبيعي تماماً، شرط أن لا يخل بالحق.. حتى في الإسلام هناك انحياز في مواضع كثيرة، ولكن في مسائل الحقوق الكل سواسية، والمسلم يُقتصُّ منه إذا ظلم غير المسلم، لكن الانحياز موجود.. مبدأ (الأقربون أولى بالمعروف) مثلاً انحياز يدعو إليه الإسلام.
يقول الدكتور محمد قاسم: «مسؤليتنا هي معرفة وجود الانحياز وعدم إنكاره، ثم الإقرار بتأثيره، وبعد ذلك التصرف بعكس ما يمليه علينا قدر ما نستطيع».. كلام جميل ومنطقي، ولكن لا ينطبق على كل الانحيازات النفسية.. برأيي؛ بعض الانحيازات إيجابية وبعضها سلبية.
ثم تطرق كاتبنا إلى الزمن، وفي حديثه عن الزمن تحدث عن والده أنه كاتب (لم أكن أعلم) له كتاب بعنوان "مدينة الأرواح"، بحثت عن الكتاب فعرفت أن اسم والده قاسم خضير قاسم، الكتاب بغلافه جذاب؛ مجموعة قصصية في أدب الرعب.. سأبحث عنه، خاصة أن قصة الأب لابنه المذكورة في الكتاب ملهمة، هذا يشير إلى أن الكتاب ممتع بدوره.
وتحدث الدكتور محمد عن العلاج بالطاقة والوهم الذي يبيعه المشتغلون في هذا المجال، وأنا شخصيًا أتفق مع كل ما قاله بهذا الخصوص، ولي مقال نشره النادي الثقافي العام الماضي في كتاب باللغة الهندية يتحدث عن ثلاثية الواقع والخيال والوهم، تطرقت فيه أيضاً إلى البلاسيبو والنوسيبو (نشرتها مؤخراً بالعربية في الرابط التالي:
غير أنني أختلف مع الدكتور محمد في نقطة العلاج باللمس والنفث، ليس من باب العلم، فعلمُ الدكتور محمد قاسم يفوق ما أعرفه أنا، لكن من باب الإيمان، (أخشى أن لا أدخل في مغالطة التوسل بالإيمان)، فمع ثقتي بالعلم وأن الكلمة كلمته، لكن أيضاً هناك جانب إيماني روحاني لا نهمله، فالعلم مع صدقه لكنه غير كامل، وما زال يحوي ثغرات يتم رتقها وعلاجها يوماً بعض يوم.. العلم لا يفسر الحسد مثلاً، ولا يفسر العين، ولا يفسر بعض الظواهر الإيمانية مثل العلاج بالقرآن، والعلاج ببعض الأذكار مع النفث ووضع اليد على موضع الألم؛ كما هو معروف في سنة نبينا ﷺ .. أنا لا أقول بصدق ما يدَّعيه ويقوم به مواستر الطاقة الدجالون، إنما هنا أمور استقيناها من خالق العلوم كلها، لا نتجاهلها.. ميزة الإسلام ها هنا يكمن في أنه لا ينفي العلم، يقول لك: تعامل بالرقى دون أن تهمل العلاج العلمي، مبدؤه: «اعقلها وتوكل»، التوكل وحده لا يكفي، لا بد من أن تعقلها، لا بد من العلاج.
الحاصل بحسب فهمي أن هناك حقيقة ما، لم يتوصل إليها العلم بعد، لكنها موجودة، كالجن لم يرصدها العلم، غير أننا نؤمن بهم استناداً على نصوص الأديان، شرحت لنا شيئاً عنهم.. وكما أن بعض الدجالين تحايلوا في مسألة الجن، هناك دجالون تحايلوا في بعض ما نُقل عن طاقة اللمس والنفث وخلقوا لهم دجلاً أسموه علم الطاقة.
خلاص الكلام عن الكتاب، هو رائع وملهم ومثير، ويحمل متعة كبيرة، أقيِّمه بخمسة نجوم.. لا أغالطه، إنما كتبت بعضاً من أفكاري حول ما قرأت فيه.
تلخيصي للكتاب: كتاب علمي متنوع. بدأ الكاتب بمناقشة هوية الإنسان؟ ما الذي يجعلك أنت؟ أهو جسدك؟ أهو قلبك؟ أهو دماغك؟ أم ذكرياتك؟ لينتقل إلى تقدم الآلة والذكاء الاصطناعى وعلاقتها بالتعلم العميق وإلى المجرات والثقوب السوداء ثم المغالطات المنطقية ليختم بالعلم الزائف وأهمية العلم الحقيقي.
رأيي: بالبدايه أعتقدت أن الكاتب سيسهب بالإجابة عن سؤاله من أنا؟ وسيغوص بالبعد العلمي لهذا السؤال الفلسفي العميق ولكن الكتاب أتجه إلى منحنى أخر تنوع فيه بالطرح العلمي.
من يتابع السايوير برودكاست على علم بأسلوب الدكتور محمد قاسم بالطرح العلمي وقدرته على تبسط المعلومات المعقدة جدًا وإيصالها بأسلوب سلس مع أمثلة وقصص يسهل تخيلها. ومن لديه معرفة ولو بسيطه بمكانيكا الكم يعلم أنه علم خارج عن قدرتنا البشرية على الاستيعاب ولكن الدكتور دائمًا ما يذهلني بطريقته الغير مسبوقة بتوصيل المعلومات بحيث يمكنك فهمها بمنطقنا البشري.
انتقادات: 1. عتبي الوحيد بما إني متابعة جيدة لبودكاست الدكتور. كون كل المواضيع الموجودة عباره عن حلقات البودكاست مكتوبة. صحيح أنه كثير من المعلومات نسيتها و استرجاعها كان ممتعًا خاصة مع إرتباط ذكرياتي و صوت الدكتور ببعض الفقرات والتعبيرات أثناء القراءة. نعم. بعض المكتوب قد لا أتذكره أو لم أستمع للحلقة المقتبس منها. لكن تمنيت مجهود خاص وضع في الكتاب. خاصة أن سعره ليس رخيصًا بل يعتبر مرتفعًا. 2. بعض السلبيات وهي: أ) أخطاء مطبعية مثل إسماء بدل اسماك، وهذي الأخطاء كثير ما ألحظها في الكتب العلمية. 3. ب) بالإضافة إلى تكرار بعض الفقرات لدرجة أن واحدة من التكرارات كانت نسخ لصق من الفصل المسبق. 4. ج) الإسهاب في بعض النقاط بشكل مبالغ فيه مثل نقطة أهمية العلم، حيث أسهب بإثبات أن كل ما حولنا هو منتج قائم على العلم.
بالنهاية. أستمتعت بالكتاب وأستوعبت بعض المواضيع العلمية لأول مره كما لم يحدث من قبل مثل الثقب الدودي وأفق الحدث في الثقوب السوداء ونسبية الزمن. اشتريت الكتابين معًا أتمنى تجربة الكتاب الثاني أفضل.🤓
في كل حين، تبهرنا العلوم بأسرارها التي ما إن أعطيناها مساحات أوقاتنا للتأمل بها، لن نوفي حقها. الأعين لا تزال في تأمل في زواياها. والعقول تتطلع إلى الجديد المتجدد مما تخبئه العقول على هيئة مفاجأت. ولهذا السبب نجد روائع العلوم محببة ومشوقة لما بها من معرفة لأسرار الذات ولأسرار الكون الذي نعيش في سطحه. ومن هنا تنطلق فكرة كتاب " من أنا ؟ " للدكتور محمد قاسم. حيث يبهرنا بصفحات جديدة من عجائب العلوم. والأكثر تشويقا في مسيرته. أن كتابه الأول (أشياء لن تستطيع ان تتخيلها) مرفق في مناهجنا الدراسية وينهلوا منها طلابنا. وما إن قرأت كتابه، حتى وجدت أسلوبه المحبب للعلوم. رغم أنني أجد تعقيدا نوعا ما كلما تقدمت في مواضيع الكتاب. ولكن، لاتتوقف روائع العلوم. تبدأ أسطر الكتاب، بأحداث روائية تكشف عن ذات الإنسان، ودماغه، المسيطر الأكبر لأعضاء الجسم. ثم تنطلق غزارة الروائع. من رحلات السفر عبر الزمن، والمغالطات العلمية التي تخفي الأعذار، وخرافات علم الطاقة، وانتقال العلم من ذُلِّ الأسلوب القصصي إلى جوهرة الحقيقة العلمية. ويختتم الكتاب بأهمية العلم في حياتنا. حيث أن كل شيء نستعمله في حياتنا هو نتاج العلم. بل هو نتاج دراسات وتجارب أُثبِتت قبل أن تبرز ذاتها في ميدان الواقع. ما أعجبني في الكتاب. هو في ذكر المثل العربي " وافق شَنٌّ طبقة " ولكن بأسلوب علمي متقن. حيث أن شَنٌّ وطبقة يتحاوران حوارا علميا ويخرجان من قوقعة المثل العربي. ولكن في المقابل أجدني متشائما حينما تحدث الكتاب عن تفوق الذكاء الاصطناعي على الذكاء البشري. ولكن ما إن اقترب إلى النهاية. أجد بي جرعة تفاؤل وتشاؤم. لأن المذنب والذي يعود له الفضل في الوقت ذاته هو الإنسان، وروحه البشرية التي تمتلك العقل المفكر. إنه حامل لواء الفكرة. وما الإنسان الآلي إلا نتاجا لاختراعاته وابتكاراته. على كل حال، أصل إلى نقطة الإتفاق وهي التشويق في سطور الكتاب والأسلوب المحبب الذي يبعث العجائب والروائع في عالم من عُلُوم.
يعتبر الكتاب من الكتب العلمية بسيطة الشرح عميقة المضمون والتي تناسب أغلب الفئات العمرية، ذات سرد قصصي بسيط جاذب إلى حد ما، لم تذكر فيه تفاصيل ذات طابع علمي بحت وهذا ما جعله كتاباً سهل القراءة ممتع لمن يحب هذا النوع من الكتب. يحتوي على بعض الأخطاء النحوية والاملائية التي يفترض أنها قد صححت لأن النسخة التي قرأتها هي من الطبعة الرابعة. وكذلك بعض القصص اختلفت الأسماء لنفس الأ��طال مما أضعف الحبكة إلى حد ما. ومع أن الكاتب قد ذكر على غلاف الكتاب أن سيوضح الاختلاف بين العلم التجريبي والعلم الزائف لا سيّما علم الطاقة إلا أنني كنت أفضل أن أقرأ وصفاً بدون روح الاستهزاء باعتقادات الآخرين وهذا ما شعرت به أثناء القراءة. في نهاية الكتاب تحدث الكاتب عن أهمية العلم في حياتنا اليومية بطريقة مكررة وددت لو كانت أكثر تشويقاً.
الاستماع للدكتور محمد قاسم ممتع جدا، لكن للأسف القراءة له ليست كذلك. هذا الكتاب يعاني من ثلاث عيوب رئيسية، الأول هو أنه لم يختر الفئة المستهدفة بشكل جيد. فالمتعمق في المواضيع العلمية التي يتناولها الكتاب سيجده بعيدا عن كونه مصدرا علميا يعتد به. أما العموم ممن يبحثون عن كتاب معلومات عامة، فسيجدون الكتاب يتعمق بصورة تصد القارئ العادي سريعا. العيب الثاني هو أن أكثر مواد الكتاب تناولها الدكتور بالفعل في بودكاسته الماضية، مما يجعل قراءة الكتاب أمرا رتيبا لمن اعتاد متابعة الدكتور. العيب الثالث استغربت منه كثيرا، الكتاب يحوي الكثير من الأخطاء المطبعية والإملائية وأخطاء الاستمرارية. كنت أتمنى أن يقوم الدكتور محمد أو الناشر بمراجعته بتأني قبل إرساله للمطبعة.
كتاب يقدم لك العلوم في قالب بسيط و ممتع ، محتوى الكتاب بشكل عام اعجبني ، اسلوب الدكتور رائع في سرد المعلومات و تبسيطها للقارئ على سبيل المثال عندما تطرق لموضوع ( الثقب الأسود ).
بدأ الكتاب بفصل من أنا ؟ ( ما الذي يجعلك انت ) اعضاؤك ام افكارك ام روحك ؟ ، ثم انتقل الى موضوع الذكاء الاصطناعي و تفوق الالآت على البشر... ، و بعدها انتقل إلى مواضيع مختلفة مثل علم الطاقة ( بين الحقيقة و الوهم) و الثقوب السوداء و البلاسيبو .. و انتهى بسؤال ( لماذا العلوم أولا )
لغة الكتاب سهلة و الكتاب موجه لغير المختصين ( و حتى لغير محبي العلوم ) او من يرى ان العلوم معقدة و لا يمكنه فهمها .
بعض الاخطاء اللغوية الطفيفة افقدتني الحماس!!
( لماذا العلوم أولا ؟؟) كان عنوانا افضل لهذا الكتاب ❤️
هذا المحتوى العلمي البسيط نادر باللغة العربية فنحن متعطشين لمحتوى علمي بسيط لغير المختصين. مما جعلنا نتأمل نقاط قوة المحتوى و نقدرها و لكننا بالتأكيد بحاجة إلى نقد بناء و بيان نقاط الضعف : بدايةً المحتوى ممتاز جداً و مميز كبرنامج إذاعي "بودكاست" لكنه ككتاب جاء أقل من ذلك. في حال أُعتبر الكتاب كتاب خيال علمي أو كتاب مثير و محفز للخيال و التفكير فهو ممتاز جداً لكن بالتأكيد لا يُعتبر كتاب مصدر أو مرجع رصين. تجنب المؤلف الحديث عن ماوراء الطبيعه و عن الخالق و عن أي فكرة ميتافيزيقية كان مُبالغاً فيه و كأن هناك تحسس من أي إيمان ديني أو فكري.
الكتاب جميل و قيمته كبيرة أُكبِر و أقدّر جداً سعي الدكتور الدائم لتوصيل العلوم لغير المتخصصين فيها لدي ملاحظتان على الكتاب 1- الكتاب يحتاج تدقيق لغوي . آمل تدقيق الطبعة القادمة كما أرجو من الدكتور أن يدقق كتبه لغوياً قبل طباعتها. الكتاب يحوي أخطاء لغوية أثرت حتى على معاني الجمل للأسف 2- الدكتور ضليع في الإلقاء و الشرح اللفظي و هذا أثر على أسلوبه في الكتابة للأسف . في كثير من الأحيان نجد تكراراً للأفكار و كأنه يخاطب مستمعاً لا قارئاً هذا يظهر جلياً في الصفحات العشر الأخيرة من الكتاب الكتاب بالمجمل رائع و أخطط لقراءة الكتاب الآخر للدكتور
قبل هذه المرة، حاولت قراءة الإصدار البكر للدكتور محمد قاسم "أشياء لن تستطيع أن تتخيلها" ولم أستطع إكماله. ولكن هذا الإصدار مختلف تمامًا برأيي، فلغته بسيطة وسلسة وتخاطب عقول العامّة. أعتقد بأن الدكتور محمد قاسم قد تفوّق في هذا الجانب، فهناك الكثير من العلماء الذين يصعب عليهم تبسيط لغة العلم والعلوم. كما أن الكتور محمد قاسم يثير تساؤلات وجودية ويتطرق لحقائق علمية بأسلوب خفيف. كتاب مهم جدًا برأيي وجميل أيضًا.
من أفضل وأحلى وأجمل الكتب الي قريتها،كتاب علمي خفيف لطيف، بتاخذ منه معلومات كثير في مواضيع مختلفه ومستحيل تحس أنك مليت وأنت تقراء الكاتب أجاد أنه عرف ينوع المواضيع الموجوده راح تاخذ معلومات عن الذكاء الصناعي عن الفلك والثقوب السودا عن علم الطاقة بدون ماتزهق أو تحس أن المواضيع وصلت لدرجة التعقيد أتمنى أشوف في المحتوى العربي كتب أكثر
This entire review has been hidden because of spoilers.
"عجيب!" من المصطلحات التي يرددها د. محمد قاسم كلما أبدى إعجابه بمعلومة مثيرة في "السايوير بودكاست"، أعتقد بأنه يجدر بي قول أكثر من عجيب! من أمتع الكتب وأقلها تعقيداً، ينتقل الكاتب من موضوع مثير إلى آخر، يدمج بينهم بسمفونية متناغمة من علم النفس و الاعصاب، الفيزياء، الذكاء الاصطناعي وغيرها من المجالات!
كتاب علمي كتب بإسلوب بسيط وموجه لغير المختصين لم يصل لي ما أراد الكاتب إيصاله في الموضوع الذ عنون الكتاب به ( من أنا ) تمنيت أنه أوضح أكثر المواضيع الاخيره وحديثه عن علم الطاقة رفعت بقوة من جودة الكتاب
كتاب مُمتع جدًا جدًا ويُعتبر وجبة علمية لذيذة 😋، انتقل في طرحه لمواضيع مُختلفة ، منها الأعصاب والتقدم الإلكتروني ، ومن ثُم الثقوب السوداء والرجوع أو التقدم بالزمن ، إضافةً إلى المغالطات وقواعد الأدلة المنطقية ، أسلوب د.محمد قاسم جدًا ممتع في الكتابة وفي الإلقاء أيضًا .
في الحقيقة الكتاب افضل مما توقعت! وفق الدكتور في جعل القراءة سهلة و مبسطة لمواضيع علمية معقدة. شجعني لقراءة كتابه الاول في السلسلة "أشياء لن تستطيع أن تتخيلها"
جميل جدا. ولكن الكاتب استعجل جدا في نشره، الكثير من الأخطاء والسقطات اللغوية، جمل ركيكة، وحتى إذا أراد استخدام قصة للتوضيح، يبدأ القصة بفلان ثم يتحول اسمه بقدرة قادر إلى علتان!