ترصُد رواية “بنات الصبار” حكايات نساء عائلة الزياني اللواتي ينتمين إلى طبقات اجتماعية وثقافية مختلفة، حيثُ يروين تطور مصائرهنّ بعد وفاة الأب، كما تتناول الرواية قضايا اجتماعية وسياسية وحقوقية في مغرب اليوم. ويذكر أن كريمة أحداد هي كاتبة وصحافية مغربية، ولدت في مدينة الحسيمة عام 1993، وحصلت مجموعتها القصصية “نزيف آخر الحلم” على جائزة اتحاد كتاب المغرب للأدباء الشباب عام 2015.
روائية وصحافية مغربية مقيمة بإسطنبول. وُلدت بمدينة الحسيمة شمال المغرب عام 1993. عمِلت في مجال الصحافة المكتوبة والرقمية داخل وخارج المغرب منذ عام 2014. حاصلة على الإجازة في الإعلام والاتصال من المعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط عام 2014، وعلى ماستر في الاتصال السياسي من نفس المعهد عام 2017. الإصدارات: ـ نزيف آخر الحلم: مجموعة قصصية حاصلة على جائزة اتحاد كتاب المغرب للأدباء الشباب عام 2015. ـ بنات الصبّار: رواية صادرة عن دار الفنك للنشر عام 2018، وحاصلة على جائزة محمد زفزاف للرواية عام 2019. وهي الآن قيد الترجمة إلى اللغة الإنجليزية ـ حلمٌ تركي: رواية صادرة عن المركز الثقافي العربي عام 2021. ـ المرأة الأخرى: صادرة عن منشورات المتوسط 2024
Karima Ahdad is a journalist and author from the city of El Hoceima, Morocco, who worked as a journalist and digital content editor for several newspapers and websites in Morocco, Turkey and Germany. Her first novel, Cactus Girls, was published in 2018 and won the 2019 Mohamed Zefzaf prize. Her 2014 short story collection The Last Hemorrhage of the Dream was awarded the prize for best young author from the Moroccan Writers’ Union, and her second novel Turkish Dream has been published by Al Markaz Thakafi Al Arabi (2021).
إلى من يتكلمن و يرفعن أصواتهن و رؤوسهن بشموخ حينما يطلب منهن الصمت و الإنحناء
الرواية رائعة، تنساب أحداثها لتأخذك معها في دوامة من الأسئلة، تفتح عينيك على وقائع و هموم نسائية، تعري واقعا لطالما رفضنا الإعتراف به، التعصيب في الإرث، الحرمان من الدراسة، و المد الوهابي الذي حصر الفضيلة في الملابس الفضفاضة و الغامقة.
الشخصيات غنية بالتفاصيل والأحاسيس، تجبرك على أن تغرق في عالمها، أظن أن كل امرأة مغربية، ستجد انعكاسا لنفسها بإحدى الشخصيات، بهشاشتها، شموخها، و انكسارها. " هكذا صرت أشبه نبات الصبار في كل شيء تقريبا... مثل جميع النساء اللواتي عرفتهن في حياتي، على اختلاف مستوياتهن الإجتماعية والثقافية. نتقن الصبر و الإزدهار و الحياة حتى في أوقات الجفاف و العطش و الإحتراق، كأنما من الصبار ولدنا، و في الصبار نعيش، و إلى الصبار نرجع حينما نموت.
استمتعت بها جدااا رواية أقل ما يقال عنها أنها مذهلة وأجمل ما فيها أنها تقارب مواضيع حقيقية وواقعية... : (التعصيب في الإرث، الظلم، الخيانة، التحرش بأنواعه...) مزيدا من التألق والإبداع الأستاذة كريمة❤️ بعض الاقتباسات:
العيب في زماننا هذا أن تكون انسانا. الإنسان هو الذي يشغل الحروب ويرتكب المجازر وهو المسؤول عن المجاعات والسلم والخيانات، الإنسان هو الذي يبرر كل هذا الشر بعيون جاحظة دون حشمة ولا حياء. اما إذا كنت انسانا تحترم انسانيتك فإنهم ينكرونك ويهاجمونك ويخرجونك من فصيلتهم... كريمة أحداد: بنات الصبار ص134 هل يمكننا أن نختار من نحب ومن نكره؟ هل تخضع المحبة لمعايير محددة كالدين او الجنس أو اللون؟...ص280
ليس لأن الروائية صديقتي وزميلتي في العمل. ولكن لأنها سمحت لي بفرصة التقرب أكثر وأكثر من نساء الريف المغربي، ومعرفة أحوالهم وأغانيهم وأوشامهم المدقوقة على جباههن، وأن أعرف الوجه القبيح لحياة المغربيات وكونهن بنات "الصبار" مزهرات في مواجهة الجفاف تجربة جميلة كأول عمل للكاتبة الواعدة كريمة أحداد
رواية "بنات الصبار" تتناول صورة النساء في المجتمع المغربي، حيث تسلط الضوء على قوى النساء وقدرتهن على تغيير مصيرهن، حتى أولئك اللاتي يظهرن في البداية بشكل خنوع أو سلبي.
تسعى الرواية إلى تصحيح الصورة النمطية التي تربط النساء بالضعف والخضوع، وتبين كيف أنهن في كثير من الأحيان يتحملن المسؤولية ويجتهدن لتحقيق استقلالهن في مواجهة المجتمع والرجال الذين يظلون في كثير من الأحيان غارقين في سلبية وعجز.
اختيار مدينة الحسيمة كمكان للرواية لم يكن مجرد صدفة، بل جاء ليعكس تحولات كبيرة في المجتمع الريفي المغربي، حيث تمثل المدينة مسرحًا للوعي الجديد الذي بدأ يظهر في الحراك الاجتماعي في المنطقة.
النساء في هذه الرواية يقاومن الظلم واللاعدالة، وهو ما يتواكب مع الحراك الشعبي في الريف، حيث خرجت النساء إلى جانب الرجال للمطالبة بحقوقهن. "بنات الصبار" هي محاولة لتقديم صورة مغايرة عن واقع النساء، مُجسدة في شخصيات قادرة على التغيير، وتُظهر دور الأدب في التعبير عن معاناة وتطلعات المجتمع بعيدًا عن المدن الكبرى.
- فخورة بكاتبة مغربية حديثة والبحث جاري عن روايتها الثانية. انسيابة الحكي جعلتني أنهي الرواية في جلسة واحدة. - الرواية جريئة نوعا ما بالنسبة للمجتمع الريفي المحافظ ولكنها ليست بعيدة عن الواقعية بل بالعكس كل هذا يحدث : مشاكل الإرث، الخيانة الزوجية، سرقة مال الزوجة، الزواج التقليدي... - أعجبني أيضا كيف تروي كل شخصية الأحداث بلسانها، هذه الطريقة في الحكي تجعلك تقترب أكثر من الشخصيات وتتعرف على دواخلها ومشاعرها. - عزت الكاتبة كل الظلم والمشاكل التي تتعرض لها البطلات للفهم الخاطئ للدين وتبني السلفية والانسلاخ عن الثقافة الريفية. - شعرت بالتكرار عند الحديث عن التحرش فكل شخصيات الروايات باختلاف أعمراهن ولباسهن ومستواهن التعليمي والديني تتعرضن للتحرش بنفس الصيغة ويتم وصف الإحساس بنفس الطريقة لديهن جميعا: الرغبة فالتقيؤ، الغثيان —> ربما هذا التعميم والتكرار مقصودان. - وجدت أيضا أن وصف الشخصيات لم يكن كاف ليجعلني أتخيل شكلهن، عدا شعورهن السوداء المجعدة وبعض الإشارة لشكل الجسم . في العموم رواية جيدة بلغة رصينة وأحداث منطقية. كل التشجيع والتحية لكريمة أحداد.
من شدة انسياب أحداث الرواية و جمالية السرد و الوصف أكملت قراءتها في يومين أحببت كثيرا طريقة الكتابة الموزعة بين شخصيات الرواية، فغالبا مانميل لشخصية الحاكي في الروايات الكلاسيكية لكن الجميل هنا أن جميع الشخصيات حكت جزءا من الأحداث من زاوية نظرها. أحداث روائية تضمنت مناقشات لقضايا عصرنا في سلاسة و جرأة منقطعي النظير. شدتني الرسائل المدسوسة بعناية وراء السطور، وراء معاناة كل شخصية على حدة، أسئلة وجودية اقتصادية، دينية و تربوية، حريات فردية و جماعية، فن و أدب و تاريخ و تراث، حقا من أمتع الروايات التي قرأت. أعتز كثيرا بمعرفتي لهذه الكاتبة المتألقة، إضافة ستترك بصمة رائعة في الساحة الأدبية المغربية. في انتظار رواياتها المقبلة 📚
فاقت هاته الرواية تطلعاتي و هي من أفضل ما قرأت في السنوات الأخيرة! أسلوب كريمة أحداد السلس و الخارج عن المألوف في سرد الوقائع، انسيابية الأحداث، دقة رسم الشخصيات من حيث صفاتها الجسدية و كذا النفسية، زاوية معالجة الأحداث التي تجعل القارئ جزءا من الصورة لا متفرجا سلبيا، الجرأة في التطرق لمواضيع حساسة و لتجاوز الخطوط الحمراء ليس للإثارة المجانية بل لتسمية الأمور بمسمياتها، كلها عوامل تفوق هاته الرواية المميزة، لعلها تساهم في انقشاع غيوم الذكورية و بعض المعتقدات الجائرة التي ما أنزل الله بها بسلطان، و التي آن الأوان لاجثتاتها من جذورها لغير رجعة.
"هكذا صرت اشبه نبات الصبار في كل شيء تقريبا ... مثل جميع النساء اللواتي عرفتهن في حياتي ، على اختلاف مستوياتهن الاجتماعية و الثقافية . نتقن الصبر والازدهار و الحياة حتى في اوقات الجفاف والعطش و الاحتراق ..." ص ٢٥٢ #نبات_الصبار ل #كريمة_أحداد ، كاتبة وصحافية مغربية، ابنة الريف هي! وقصتها عن الريف و نسائه .. صونيا ؛شادية ؛لويزة ؛صفاء شيماء ؛ ....أم و بناتها الأربع ، توفي عنهم الوالد فصدحت اصواتهن المكتومة من خلال اجزاء الرواية الأربعة ١-الصرخة ٢-الولادة المستحيلة ٣-الغزالة المجروحة ٤- تحرر حكايات عن سعادتهن ، فرحهن، خوفهن ، عجزهن ، هشاشتهن، ، آلامهن، سقوطهن، انكسارهن ، و اخيرا قوتهن و شموخهن ...جاءت على ألسنتهن ، معرية الواقع المرقع و المخفي عن البعض ، اذ صار الأغلب يدركه... حكايات كانت سبيل الكاتبة لطرح و إلقاء الضوء على قضايا اجتماعية وسياسية وحقوقية
#اقتباسات
" لم تكن الحياة يوما نهرًا يسير في اتجاه واحد ، بل بحرًا كبيرًا بلا أفق و لا نهاية ..."ص٩٠
"أصبحت أومن ان النساء في هذه الرقعة من العالم يمتن مرات كثيرة خلال حياتهم قبل ان يمتن فعلًا ، والنساء الفقيرات يمتن مرات مضاعفة " ص ١٦٤
"كنت محاطة بنبات الصبار ، و كان ابي يتمنى لو انه يغرس أشواكا في اجسادنا ، اخواتي انا وجميع نساء العالم ، حتى لا يجرؤ احد على الاقتراب منا . كنت ارى ذلك في عينيه وهو يرقب أجسامنا وهي تكبر و تستدير و نهودنا وقد صارت بارزة ". ص ٢٥٢.
I loved this novel - it is fresh, original and compelling. It tells the story of a Moroccan family plunged suddenly into poverty when the father dies, and his widow and daughters lose their house because of Moroccan inheritance law. It's written in first person in the voices of the five women, each a very different character. It's a novel about poverty, injustice, and survival that deserves to be read in English.