وقفت زعمة نركّح في الباڨاج و أنا نركّح في عينيّ عليه قبل ما نطيرو، باش تبقى تصويرتو آخر حاجة في خيالي ، لقيتو مهبط عينيه في كتاب يقرا فيه، وقبل ما نرجع نقعد خزرلي من تحت المرايات و تبسمّلي تبسيمة دردعت القاعة ، و صوت المضيفة قالت ، شدّ بلاصتك و اكبس السنتورة، و أنا كبست السنتورة باش نطيحش في حبّو درباني و أنا أمّ زوز صغار، و كيف طرنا، طرت بالفرحة ووجهي حمار، حركت شعري بيدي، إشارة ليه باش يتلهى بيّ، و نتلهى بيه و يخمم فيّ ونخمم فيه، يمكن مازال يتبّع فيّ، و إلاّ هكا حسيت.
كتاب يعمل 66 كيف، خفيف ومحلاه، حكايتو ياسر هايلة والطريقة متع الكتيبة غير عادية وبخلاف إنو مكتوب باللغة الدارجة التونسية، يخليك تحس كل كلمة فيه، وتعيش مع كل حاجة، بالحق من أحسن ماقريت في الأدب التونسي، وبخلاف هذا الكل القضية إلي حكى عليها الكاتب ياسر مزيانة وبسيطة وتنجم تصير لأي واحد لكن الأسلوب متاع خلاه كتاب كلو تشويق ورهيب جدا ... !!
كتابا خفيف وحلو ويخليك تكبش للخر بش تكمل تقراه... مش بش نقارنو مع كتاب أسرار عائلية أما يمنعش الي الكتاب هذا شجعني بش نقرالو كتاب الفينقة .. نجم نقول كان خفيف ويعمل الكيف
الكتاب خفيف و يتقرا فيسع خاصة الي مكتوب بالدارجة. اما عندي ملاحظة صغيرة على كمية الاحداث الي تولي تجبر الكاتب انو يرد النسق متسارع برشا و هذه حاجة قلقتني في آخر الكتاب.