يقول الكاتب ها الشمس... في كبد السما.... بدفئها... ونورها....وكفَك الصغيرة لا تستطيع... سترها.....فهي هناك تسطع بالنور... كي تحيا بها لا تقدر أن تنكر حقيقة وجودها.....هذي ألوهة المسيح... ثابتة....هذي هي في بداية دراستي للمسيحية كنت أهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مـع فرضية فلسفية صيغت فـي تعابير واصطلاحات لاهوتية. لـم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.