هذا الكتاب ليس بقصة ولا برواية.. إنه مزيج بين تجربة عشتها.. وخبرة اكتسبتها.. وأسرار اكتشفتها وطبقتها خلال رحلة الأمومة إلى أن.. أصبحت أماً هادئة
كتاب كتب بقلم يفيض حباً، وينبض حناناً ليحاكي قلب كل أم محبة لنفسها ولأطفالها، وتسعى لتطوير أمومتها حتى تنعم بأمومة مليئة بالحب والسعادة والراحة والهدوء.
لعل أكبر سبب يدفع الأم للغضب من صغيرها حينما لا تفهم بكاءه وكل تلك الإنفعالات السلوكية الصاخبة كالصراخ و كسر الأشياء ، ولماذا يتمادى المراهق في إرتكاب الأخطاء ؟!
ترى صاحبة الكتاب ، بأن لو فهمنا أسباب تصرف أبنائنا على هذا النحو ، سندرك حينها بأن الغضب ليس التصرف السليم للتعامل معهم ، وأن الحزم هو الطريقة المثلى في ضبط سلوكيات الأبناء ، وأن القسوة لا تجيد نفعاً في تنشئة الإجتماعية السوية ، بل قد يدفعهم للإستمرار في التمرد والعصيان أو يوّلد لديهم الخوف والخضوع مما يؤثر سلباً على حياتهم الإجتماعية طيلة حياتهم !
الجدير بالذكر الكاتبة الدكتورة هديل الفرس استشارية في طب الأطفال التطوري ، ورغم أن الكتاب لا يحوي على محتوى أكاديمي في مجال الطب فأنه من السهل قراءته فقد تقصدت أن يكون خير جليس لكل الأمهات مهما كان تحصليها التعليمي والأكاديمي .
*الكتاب عبارة عن:* حصيلة ما اكتسبته الكاتبة لأكثر من ١٥ عاما بالإضافة لتجارب الأمهات التي التقتهم خلال الأعوام السابقة..
*الكتاب مقسم لخمسة فصول:*
*الأول:* اسباب عصبية الأمهات واضرارها على الأم بشكل خاص والأسرة والحياة بشكل عام.
*الثاني:* اطباع الأطفال بمختلف الأعمار أطفال صغار وكبار والمراهقين والتعامل معه بطريقة افضل
*الثالث والرابع:* أساسيات تعديل سلوك الطفل وأسرار تغيير السلوك.. وتعلم كيفية إن تصبح الأم هادئة
*والخامس:* طرق عملية تساعد في التحكم بالعصبية والتخفيف من الضغوط المتراكمة للاستمتاع برحلة الأمومة..
*من الأمور اللي حبيتها في الكتاب:*
(لعبة أحبك، واشحني)
*لعبة أحبك:* ممكن تقول للطفل حاب أقول لك سر.. وتهمس له بإذنه بكلمة أحبك، أو تنادي عليه في أي وقت وتقول له أحبك.. وممكن الطفل يتعود ويصير مثل تبادل الأدوار ويجي يهمس في أذن الوالدين
*لعبة اشحني:* ممكن احد الوالدين يحضن الطفل أو حتى المراهق ويقول له اشحني... عشان يعود الطفل على الاحتضان حتى في مرحلة عمرية بعيدة.. ويسأله كم وصل شحني؟ والطفل يرد برقم معين لحد ما يوصل ١٠٠ وما يتركه حتى الابن يقول شحنتك كامل..
وممكن الابن لو حس بالحاجة يوم من الأيام لحضن أمه وابوه يستخدم هالعبارة بدون حرج..
*بالون نور:* هي عبارة عن قصة كتبتها الكاتبة في كتاب مختلف
*خلاصتها:* يقول الطفل أو الأم في وقت حالات الغضب: اني ارى بالونا ينتفخ منك.. بالون الغضب لتلطيف الجو وتعليم الطفل عدم الغضب والعصبية..
*شطيرة النقد:* عند التفاهم مع الطفل على سلوك خاطئ صدر منه.. نتحدث معه مثلا.. أنا أحبك جدا.. ولكن هذا السلوك الكذائي الذي عملته يزعجني.. ولكنني أثق بك وأعلم بأنك لن تعود لممارسته ولا زلت احبك رغم كل ذلك
المقصود منه مثل الشطيرة.. فوق نتحدث بالايجاب والوسط نشرح الشي السلبي ونغلفه بعدين بالايجاب من جديد..
*الريموت كونترول:* كل شخص فينا بيده ريموت كونترول بإمكانه وقت الغضب أو الانزعاج إنه يحط pause ويفكر في الموقف وكيفية التصرف فيه ورفض إعطاء الريموت لأي شخص آخر مهما كان عشان يتحكم في انفعالاتنا وتصرفاتنا..
*أخيرًا:*
بإمكاننا أن نكون أفضل مما نحن عليه، بتداركنا للأمور، دراستها، تصحيحها، وتطبيقها ♥️
*شخصيا:* اكتشفت إن عالم الطفل.. عالم واسع جدا جدا.. يحتاج دراسة وبحث متعمق لأبعد الحدود عشان نقدر نفهم سيكولوجية هذا الكائن الصغير ☺
هذا الكتاب الهادئ..السهل ينقسم الى خمس فصول الاول : يتكلم عن اسباب عصبيه الأم وأضرارها عليها بشكل خاص وعام على المجتمع والأسرة الثاني: التعرف على طباع الأطفال بمختلف الاعمار حتى فتره المراهقه للتعامل معهم بشكل أفضل الثالثوالرابع : تعلم أساسيات تعديل سلوك الطفل وكيف يتم تغييرها الخامس: طرق عمليه تساعدك على التحكم في العصبيه والتخفيف من الضغوط المتراكمة للاستمتاع برحله الأمومة كتاب بعيد عن التعقيد يطلعك على حصيله الكاتبه وتجارب الامهات اللواتي التقت بهن وخبرات متنوعة لتجعل رحلة الأمومة رحلة مليئة بالحب والسعاده والراحة والهدوءءءء.
الكتاب سهل وخفيف ولطيف، يقدم معلومات قد تكون معروفة لكنها تظهر بهدوء وأسلوب لطيف وفي المكان الصحيح ، تشعر أن الكتاب يتصاعد مع تصاعد الصعوبات التي تواجهك مع طفلك ، حيث تكون سهلة في البداية وتزداد صعوبة كل ما تقدم عمر طفلك، ثم يعود الكتاب بسلاسته وهدوءه لطمأنتك مجددا أن كل ما تواجهه يمكن السيطرة عليه بإذن الله بالتفهم والتقبل واتباع استيراتيجات معينة تساعدك على تجاوز الصعاب والدعاء والتوكل على الله في موضوع التربية
من المعلومات التي لفتتني في الكتاب تقسيم أطباع الطفل إلى ثلاثة أطباع (طفل سهل، طفل بارد، وطفل صعب) حيث أنها تساعدك على معرفة أين يقع طفلك وتعرف كيف تتعامل معه بسلاسة
اقتباس: “تذكري دائمًا بأنك لا تسيطرين على سلوك أطفالكِ، لكن بإمكانكِ السيطرة على سلوككِ أنتِ”.
اقتباس: “السبب الأساسي لسلوكيات طفلكِ المزعجة بمرحلة الطفولة هو عدم اكتمال نضج الدماغ”.
اقتباس: ” أخلاق أطفالنا وتربيتهم رزق ونعمة، وحبهم واحترامهم لنا رزق ونعمة، ولابد للرزق من الشكل ولابد للنعمة من الحمد”
اقتباس: “مفتاح تعديل سلوك طفلكِ بيدكِ، وعليكِ أن تكوني ذكية وواعية لتصرفاتكِ مع طفلكِ، وتتجنبي الاندفاعية وردود الفعل التلقائية”.
اقتباس: “غيّري من نفسكِ قبل أن تتوقعي التغيير من طفلكِ”
اقتباس: “كوني منتبهة وواعية لأفكاركِ حتى تتحكمي بسلوككِ”
اقتباس: “التفكير الأوتوماتيكي غالبًا ما يكون سلبيًّا في المواقف المزعجة والصعبة وبإمكاننا التحكم به وتغييره برفع درجة وعينا بتفكيرنا”.
اقتباس: “المشكلة ليست بالغضب، المشكلة بفقدان السيطرة عليه”.
ورغم أنه أول كتاب تربية إلا أنني وجدته مليء بالحشو والتكرار طبعاً لا يخلو من المعلومات المفيدة .. لكن كان يمكن اختصارها في خمسين صفحة تقريباً اذا حذفنا التكرار والحشو
تعلمت طريقة الساندويش في الحوار مع الطفل وتعلمت ABC لتعديل سلوك الطفل وتعلمت التخفيف من العصبية عن طريق تغيير التفكير الاوتوماتيكي بعد حدوث الموقف
كتاب خفيف يتناول موضوع عصبية الأم ويجعلك تواجهينه بدايه من الأسباب نهاية الى العلاج مع تقديم بعض الأساليب البسيطة التي تساعدك على الوصول لهدفك "ان تكوني أما هادئة" ، بسيط وغير معقد ومحفز ...انصح به
كتاب لطالما بحثت عنه ولم اجده لنفاذ كمياته من المكتبات الى ان اقتنيته ومن اولى صفحاته لامستني كلماته.. يحمل بين طياته الكثير من الحب والحنان الايجابية والهدوء نعم الكثير من الهدوء.. يستحق القراءة اسلوب سهل جميل هو ليس برواية او قصة انما مجموعة من خبرات و تجارب عاشتها الكاتبة ومن حولها.. كتب بكل حب وحنان ليحاكي قلب كل ام محبة لصغارها وتسعى لتطوير امومتها حتى تنعم بحياة مليئة بالحب وابسعادة والهدوء.. اعجبني الاهداء و ترتيب المواضيع واسلوب الطرح.. كتاب انصح كل ام محبة لاطفالها بإقتنائه..
الصراحة الكتاب جداً جميل، اشتريت كتب كثيرة عن الأمومة وكان صعب علي أفهمها في البداية وتمنيت إني قرأت هالكتاب أول شي، مختصر وبسيط ولغته سهلة، يعطيك معلومات حلوة ويفتح عينك على أشياء عشان تقرئينها بالتفصيل من مصادر ثانية، يجمع أشياء كثيرة ومتعددة المصادر، استفدت من كل فصل فيه، شكراً للكاتبة
نبذة: كتاب ليس بقصة ولا برواية. . لكل أم تسعى لتطوير أمومتها حتى تنعم بأمومة مليئة بالحب والسعادة والراحة و الهدوء.
اقتباسات: * كل مصنع يحتاج إلى مدير ذكي و واعٍ و دماغك هو مصنع لأفكارك. * في المواقف المزعجة يميل العقل الباطن لتصنيع أفكار سلبية. * إن الغضب والعصبية من المشاعر الطبيعية التي تمر بها الأم ، والمشكلة ليست في الغضب ، المشكلة بفقدان السيطرة عليه. * المواقف المزعجة غالبا لا يمكنك تغييرها لكن بإمكانك السيطرة على سلوكك إن أردت ذلك. * أنت من يتحكم بأفكارك وليست أفكارك من يتحكم بك. * المواقف الصعبة تزيد من إفراز هرمون الأدرينالين في جسمك. * لنفسك عليك حقًا. * تجنب الأشخاص السلبيين. * القراءة تحلق بك إلى عالم آخر و تصفي ذهنك وتبدد عنك الضغوط.
الرأي الشخصي: بدأت الكاتبة الكتاب ببداية رائعة حيث أعطت للأمومة مكانة عظيمة وأن الأطفال هم نعمة تستحق الشكر. جاء الكتاب حصيلة خبرة المؤلفة حسب خبرتها كأم و وفقًا لدراستها و تخصصها في مجال تطور الطفل وكما ذكرت الكاتبة أنها ابتعدت عن المصطلحات العلمية والطبية في الكتاب حتى يكون سلس القراءة للجميع.
جاء الكتاب بخمسة فصول *الأمومة بين الواقعية والمثالية *اطباع الأطفال وكيفية التعامل مع سلوكياتهم المزعجة *أساسيات تعديل السلوك الطفل *اسرار تغيير سلوك الأم *من العصبية إلى الهدوء
ليس كتابا فقط وإنما مجموعة من التدريبات لك وكأن الكاتبة تحدثك وتوجه لك كل كلمة ، فتتفاعلين معها., من الافضل لكِ عزيزتي أن تقرأي هذا الكتاب وأنت على استعداد تام للتغيير وأن تكوني في بيئة قراءة تساعدك على التفكير.
الأفكار مترابطة و متسلسلة ومنظمة بُغية تحقيق الهدف بأن تصبحي أمًا هادئة. هناك مجموعة من التدريبات والألعاب والأفكار البسيطة التي يمكنك تطبيقها مع أبنائك. الكتاب مناسب لكل أم لديها أطفال.
عزيزتي القارئة..ان كنتِ غير متزوجة او ليس لديك أطفال فلا مانع أن تقتني الكتاب للمستقبل فلو قرأتيه وليس عندك أطفال فلن تستفيدي كثيرا. الكتاب جاء كتجسيد لحياة الأم. بعض الأفكار والنقاط تكررت أكثر من مرة وبها إعادة مثال: كتحليل سبب الانفعالات عند الأطفال والمراهقين.
لم أتلذذ في الأسطر التي تتحدث عن سن المراهقه قد يكون السبب لانه سن أطفال دون ذلك ولكنني متأكدة بأنني سأعود إلى هذه الأسطر حين يبلغ أطفال سن المراهقة.
في ختام الكتاب اندمجت مع المؤلفة كثيرا الكاتبة وأصبحت استرجع المواقف الصعبة مع أطفالي وأعيشها مرة أخرى، وصرت اتنفس تنفسًا عميقًا و أدركت الحل يأتي مع استراتيجية جهاز التحكم بالعقل، شجعتني المؤلفة على القراءة حين كتبت (( اقرأي فالقراءة تحلق بك إلى عالم اخر و تصفي ذهنك و تبدد عنك الضغوط ))
لا أقول اني أصبحت أمًا هادئة الآن فالموضوع يحتاج وقتًا حتى يتحقق واذا لم أجرب وأحاول فلن أنجح 👌. وان تعثرت فأقف مجددًا و اصحح اخطائي كل لا اتعثر بنفس الخطأ مرةً اخرى.
قرأت هذا الكتاب في فترة كنت عصبية ولا أتحمل أي هفوة من طفلي، ما ذكر بالكتاب خاصة في الفصول الأولى من طبائع الاطفال وكيف نتعامل مع العصبية وألا نأخذ سلوكيات الطفل بشكل شخصي، كل هذا لم يكن جديد بالنسبة لي لأنني قرأته من قبل في كتب عدة للتربية، بينما كان تألق الكتاب في تذكيري بما أعرف مسبقا، وتهدئتي وتكرار أن الطفل كائن بريء لا يقصد شيء انما يحاول التأقلم والتعرف على الحياة. أحسانا نحتاج إلى تذكير بما نعرف ونحتاج إلى شيء أو شخص يهوّن علينا صعوبة الأمر وكان هذا الكتاب كذلك.
أعجبنى بالكتاب: 1- بساطته في السرد والاسلوب وشرح تعديل السلوك. 2- تناسب حجمه مع الموضوع. 3- الاجزاء التي بها اسئلة لتفاعل القارئ. 4- الأساليب العملية للتخلص من العصبية. 5- اساليب التخفيف من الضغوط.
ما لم يعجبني في الكتاب:
1- في الفصل الأول بعد كل فقرة تكررت جملة معينة بشكل مبالغ فيه، حين تتكلم عن نقطة ما تختمها بقول وانت حين تقرأين هذا الكتاب وتطبقين ما فيه ستصبحين اما هادئة.. كررتها بشكل مستفز بالنسبة لي.
2- الجمل المهمة في الكتاب تم تكرارها بعد الانتهاء من الفقرة في اطار مميز، قد تبدو هذه سمة جيدة للكتب ولكن إن كانت الفقرة ليست كبيرة وأنت لم تنس هذه الجملة المهمة حتى يذكرك بها هذا الاطار.. وددت لو كانت قد جمعت كل هذه الجمل فى نهاية الفصل لكان أفضل، والامر الثاني أن الكتب المتكاملة التي تبرز النقاط الهامة بهذا الشكل تفقد القارئ تفاعله معها بأن يحدد ما استثاره من جمل وفقرات هامة، كما كانت هناك الكثير من الجمل المميزة والتي أفقدتنى تركيزي خلال القراءة نظرا لاعتراض الاطار لتسلسل الفقرات.
كتاب تربوي حميمي مليء بالمعلومات، اجتهدت الكاتبة في ترتيبها وعرضها وإخراجها على نحو جميل. هناك فصل لكيفية التعامل مع الأطفال وفصل للمراهقين وآخر للأم، مع بعض التمارين الكتابية.
أعجبت بطريقة الساندوتش في الحوار مع الطفل والمراهق، وطريقة ABC في تعديل أو مراقبة سلوك الطفل. هذا الكتاب وغيره من الكتب التربوية يركز على أهمية فهم الطفل قبل الإقدام على تفسير أو إبداء أي ردة فعل. وأراه أسلوب حياة عام سواء كان في الأسرة أو خارجها. والكاتبة قدمت موضوعا طويلا في ذلك.
الانتقال من الجو العصبي إلى الجو الهادئ حاجة ضرورية لكل أم من أجل أمومة مريحة ومباركة👨👩👧👦💜ولكل أم حوافزها الخاصة.
ينقسم الكتاب إلى خمس فصول ، سهل وبسيط وسلس في القراءة .. عبارة عن خلاصة تجارب وخبرات الكاتبة التي عاشتها مع اطفالها الأربعة .. الفصل الأول تتحدث فيه الكاتبة عن أسباب عصبية الأمهات واضرارها على الأم والاسرة ، ثانيها اطباع الأطفال بمختلف الأعمار حتى سن المراهقة ، أما الفصل الثالث والرابع فذكرت الكاتبة أساسيات تعديل سلوك الطفل ، وفي الفصل الخامس طرق عملية تساعد الأم في التحكم بعصبيتها والتخفيف من الضغوط التي تمر بها خلال رحلتها مع أطفالها . ذكرت الكاتبة طرق عديدة لتعديل سلوك الطفل منها طريقة الساندويش في الحوار مع الطفل وطريقة ABC .. الكتاب مناسب لكل أم تقرؤه من أجل أمومة مليئة بالسعادة والراحة والهدوء .. عدد الصفحات : 259 صفحة متوفر في جرير بسعر 69 ريال
شدني تصميم الغلاف وألوانه التي توحي بالهدوء والراحة 🤍💜 أفكار الكتاب مرتبة ومتسلسلة وكلماته سهلة وأسلوبه كذلك.. الكتاب غير متعمق إذ يسرد مواضيع بديهية إلا أننا نسهو عنها أحياناً..
في البداية ظننت أن الكتاب كغيره من الكتب التي تدعو إلى المثالية والحياة والسلوكيات غير الواقعية، ولكن كلما تعمقت في الكتاب وجدته واقعياً جداً ووسطي..
بالمختصر، الكتاب خفيف ولطيف كوجبة خفيفة، أنهيته خلال يوم تقريباً، يصلح للقراءة في أي وقت وتحت أي ظرف إذ لا يتطلب ذاك الكم من التركيز وكنوع من التغيير..
كتاب خفيف كُتب بلغة سهلة ومفهومة للعامة بخط بحجم كبير معلوماته واضحة، خلاصة تجربة وأبحاث أم تهديه للأمهات فيه تمارين تفاعلية، ليس للقراءة والتلقي فحسب
الصناديق التي كانت تحوي أهم النقاط لم تكن جاذبة بتصميمها، ولكنها تسهل العودة للكتاب ومراجعته
للأمهات اللواتي لا يردن التعمق بكتب علمية حول سلوك الطفل وكيفية التعامل معه قد تكون البداية مع هذا الكتاب أو لمن قرأت مسبقاً في هذا المجال وتود الاسترجاع فيه سريعاً قد يفيدها هذا الكتاب أيضاً
"" المشكلة ليست بالغضب، المشكلة بفقدان السيطرة عليه ""
نبذة عن الكتاب : كتاب ( وأصبحتُ أماً هادئة ) مقسم إلى خمسة فصول: - أسباب عصبية الأم وأضرارها. - طباع الأطفال بمختلف الأعمار. - أساسيات تعديل سلوك الطفل. - طرق تساعد على التحكم بالعصبية.
كتاب من كتب تطوير الذات ، لكل أم تسعى لتطوير أمومتها لتنعم بالراحة والهدوء ، بعيداً عن العصبية.
كتاب جميل وخفيف، أسلوب الكاتبة جداً سلس ومريح، غني بالمعلومات التي تلامس القلب وتحاكي العقل.
قد يكون كتاب رائع لو كان أول كتاب تقرؤه أم عن التربية ،المعلومات مكررة و أساسية موجودة في العديد من الكتب، للأسف كنت أبحث عن جديد. تم تناول الموضوع الرئيسي و هو هدوء الأم في الصفحات الأخيرة القليلة، و معظم الكتاب كان يتحدث عن الأسباب التي تجعل الأم عصبية، أعتقد أنها اقتنت الكتاب و هي تعلم.. الكتاب لطيف جداً و سهل و بسيط للأمهات كأول كتاب في التربية، و هناك العديد من الأمهات لا يحبون الكتب الطويلة و السطور المحشورة و قد يكون هذا الكتابة مناسب لهم.
This entire review has been hidden because of spoilers.
ترشدنا الدكتورة هديل الفرس إلى طريق الاستمتاع بأمومة هادئة من خلال شرح أسباب وأضرار عصبية الأم في بداية الكتاب. و من ثم ذكر الأطباع والسلوكيات المزعجة للأطفال والمراهقين، وكيفية التعامل معهم، وأساسيات تعديل سلوك الطفل.
وأسرار تغيير سلوك الأم عن طريق التحكم بالعصبية وتخفيف الضغوط لتتحول من العصبية إلى الهدوء.
كتاب خفيف فيه بعض التمارين المفيدة المساعدة في تعديل السلوك السلبي.
الكتاب جيد ولكن يوجد فيه الكثير من التكرار الممل وأغلب المذكور في الكتاب نعلمه جيداً قبل قراءته أي لا توجد فكرة جديدة لكن أخذ صدى كبير بين الأمهات أعتقد أن الكاتبة ذكية أبدعت في كيفية التسويق لكتابها ✋🏼
كتاب جميل يذكر أسباب عصبية الأم ، منها داخلية و خارجية ذكر مراحل تطور الطفل والأسباب المحتملة لبكائه وطرق التعامل معها أستفدت من الكتاب بس توقعت بيكون في تفصيل اكثر الكتاب مختصر مفيد للأمهات الجدد و المضغوطات نفسياً و العاملات و شكرا جزيلا للكاتبة على المجهود
الكتاب بسيط جدا، كثير من المعلومات الي فيه متكررة بالنسبة لي .. اسلوب الكاتبة سهل للكل.. انصح بالكتاب لمن لم تقرأ من قبل عن التربية والأمومة، أما من لديه خلفية فالكتاب لن يضيف إليك الكثير