قرأت هذا الكتاب ولا أدري هل فهمته أم هو لم يُفهمني؟!
تصفحت بعض الآراء المبعثرة عن الأدب والنقد في ثنايا الكتاب وشعرت بقوة أسلوب الكاتب وجزالته.
في آخر الكتاب مررت على كلام للمؤلف فيما معناه " هون عليك يا قارئ الكتاب إن تنكبت عن فهم غرض هذا الكتاب ومقصده ولا تزرِ به؛ فإن القارئ الجيد كالكتاب الجيد لا يكتفي بمرة واحدة"
ولو كان لي أن لا أضع نجمة لفعلت ولكن وحب التقييم.
للمؤلف شبكة يصطاد بها قلوب قراءه بدون أن يشعروا أنهم في قبضته لذلك سأعطيه خمسة نجوم وأنا أشعر برغبة جامحة في قراءة كافة أعماله لعل الله ييسرها.
لعل أمين نخلة من الذين لا يكتفون بقراءة واحدة كالمعري بل يحتاج إلى صبر وتؤدة وتركيز