What do you think?
Rate this book


Sans le sou, l’étudiant Raskolnikov assassine une usurière dans un immeuble de Saint-Pétersbourg. Ainsi commence Crime et châtiment, l’un des plus grands romans de la littérature universelle. Publié il y a 150 ans, alors que Gustave Courbet peint L’Origine du monde, et que Tchaikovksy met la dernière main à sa Première Symphonie, “Rêves d’hiver”, composée dans l’étau infernal de l’été pétersbourgeois, celui-là même où se débat l’âme torturée de Raskolnikov, ce sommet indiscutable de ce que nous appelons aujourd’hui le roman noir n’a rien perdu de sa force. Pour fêter ses dix ans, la collection “Actes noirs” en publie une nouvelle édition dans la traduction magistrale d’André Markowicz.
478 pages, Paperback
First published January 1, 1866





"ليس الفقر رذيلة، ولا الإدمان على السكر فضيلة، أنا أعرف ذلك أيضا. ولكن البؤس رذيلة أيها السيد الكريم، البؤس رذيلة. يستطيع المرء في الفقر أن يظل محافظا على نبل عواطفه الفطرية، أما في البؤس فلا يستطيع ذلك يوما"



"ليس الفقر رذيلة، ولكن البؤس رذيلة أيها السيد الكريم، البؤس رذيلة. يستطيع المرء في الفقر أن يظل محافظا على نبل عواطفه الفطرية، أما في البؤس فلا يستطيع ذلك يوما"

هل تدرك يا سيدي العزيز ما معني أن لا يعرفإن الشفقة في أيامنا هذه يحظرها العلم ، البؤس رذيلة ، يستطيع المرء في الفقر أن يظل محاظفاً على نبل عواطفه الفطرية، أما في البؤس فلا يستطيع ذلك يوماً ، وما من أحد يستطيعه قط ، إذا كنت في البؤس فإنك لا تطرد من مجتمع البشر ضرباً بالعصا ، بل تطرد منه ضرباً بالمكنسة بغية إذلالك مزيداً من الإذلال.
الإنسان إلي أين يذهب؟ ذلك أنه لابد لكل إنسان أن يستطيع الذهاب إلي مكان ما
إن كل إنسان يا سيدي بحاجةٍ إلى ملجأ يشعر فيه فيه بالحنان والشفقة
نعم اننا نستطيع عند اللزوم أن نخنق حتى احساسنا الأخلاقي! إننا نستطيع عند اللزوم أن نحمل إلى السوق كل شيء فنبيعه فيها: الحرية، الطمأنينة حتى راحة الضمير ! فلتتحطم حياتنا إذا كان في ذلك سعادة لأولئك الذين نحبهم! وأكثر من ذلك أننا نلفق لأنفسنا عندئذ سفسطة خاصة فنريح ضمائرنا إلى حين، مسوغين أعمالنا قائلين لأنفسنا: إن ما فعلنا هو ما كان ينبغي لنا أن نفعله مادمنا نعمل في سبيل هدف نبيل وغاية شريفة