عندما يصبح نحر رقبة رجل تذكرة لدخول الجنة، وسلب عذرية صبية صغيرة صك غفران ألهي، فكن على يقين تام، أنك شاهد على زمن يحكمه رجال سفلة. ثلاثة فتيات إيزيديات، كيف تحولت سمائهم بلحظة خاطفة إلى لون داكن. ودروبهم اكتظت بالذئاب الأدمية التي لطالما شحذت أنيابها استعداد لهذه اللحظة. كيف أصبحن جواري في أسواق النخاسة داخل المدن التي سقطت بيد تنظيم داعش. اغتصاب، تعذيب، تعنيف، تحقير، وكل هذا بتفويض من السماء ومباركة من الله حسبما يزعمون! قصتهن منذ اجتياح التنظيم المجرم لقريتهن إلى لحظة الخلاص، وأي خلاص! ربما الخلاص الدنيوي، وربما ربما كان خلاص أبدي! طوبى لأولئك المجهولين، الذين رفضوا أن يكونوا ذئاب أدمية، وأصروا على مد يد العون لتلك النساء البائسات المسببات، حتى وأن كلفهم هذا ح&