Does cognitive science show that religious belief is irrational?
Kelly James Clark brings together science and philosophy to examine some of humanity’s more pressing questions. Is belief in God, as Richard Dawkins claims, a delusion? Are atheists smarter or more rational than religious believers? Do our genes determine who we are and what we believe? Can our very creaturely cognitive equipment help us discover truth and meaning in life? Are atheists any different from Mother Teresa? Clark’s surprising answers both defend the rationality of religious belief and contribute to the study of cognitive science.
God and the Brain explores complicated questions about the nature of belief and the human mind.
Scientifically minded, philosophically astute, and reader-friendly, God and the Brain provides an accessible overview of some new cognitive scientific approaches to the study of religion and evaluates their implications for both theistic and atheistic belief.
Kelly James Clark is an American philosopher noted for his work in the philosophy of religion, science and religion, and the cognitive science of religion.
He received his PhD from the University of Notre Dame where his dissertation advisor was Alvin Plantinga. He has held professorships at Calvin College, Oxford University, University of St. Andrews, Notre Dame & Gordon College. He also served as Executive Director for the Society of Christian Philosophers from 1994 to 2009.
He is currently Senior Research Fellow at the Kaufman Interfaith Institute and Professor at Grand Valley State University in Grand Rapids Michigan.
بين علم الدين الإدراكي " و هو دراسة كيفية معالجة الدماغ البشري للمعلومات الدينية" و فلسفة العقل والعلم، يبحث الكاتب في مسائل عدة ذات صلة بحياة الفرد والواقع بمنظوره الطبيعي والعقلاني مقدماً تفسيراً لبعض المفاهيم المغلوطة أو الإشكالية حول المعتقد، والايمان بالله، والالحاد( عن الدين والخبرة الدينية). يجادل بأن المعتقد الديني عقلاني ويمكن دعمه بالأدلة العلمية. كما يجادل بأن العقل البشري مهيأ بشكل طبيعي للإيمان بالله. و يستشهد بأدلة من دراسات تجارب الاقتراب من الموت والطقوس الدينية والفن الديني.
تأتي المعتقدات العقلانية في شكلين : حدسي واستدلالي- وأسهب بأمثلة كثيرة ودراسات مختلفة لتوضيح نتائج اعتماد شكل دون آخر في الاعتقاد أو فهم الواقع واكتشاف الحقيقة، وأوضح أن المناقشات حول الاعتقاد العقلاني عادة ما تبالغ في تقدير التفكير الاستدلالي وتحط في المقابل من شأن التفكير الحدسي.
" سأجادل أن المفكرين الاستدلاليين ( المرتبطين بالالحاد) ليسوا أكثر عقلانية- على الأقل في الأمور الفلسفية ( بما في ذلك الإيمان بالله)- من المفكرين الحدسيين ( المرتبطين بالإيمان). وبصيغة أكثر جدلية: الملحد الذي اكتسب عدم الإيمان على أساس حجة ( أي عن طريق النظر والاستدلال) ليس أكثر عقلانية من المؤمن الذي آمن على أساس ملكة الاعتقاد بالله فحسب ( أي عن طريق الحدس) ." ص 315
كذا تحدث عن دور التحيزات الذهنية اللاواعية، والتحيزات الاستدلالية في الاعتقاد. و أيضاً المكانة الاجتماعية و أثرها في الالحاد.
كتاب جيد، مربك بعض الشيء لكنه مثير للأسئلة والبحث.
منذ بدأ علم النفس في بناء قواعده على أسس علمية وهو مشتغل بمحاولة تفسير المعتقدات الدينية. ولكن السنوات العشرين الماضية شهدت ازدهاراً غير مسبوق في المحاولات العلمية لتفسير المعتقدات الدينية: من اين تأتي هذه المعتقدات؟ ما الذي يسببها؟ وكما هو متوقع، فان هذه التحقيقات تبعها تساؤلات حول ما اذا كانت تلك التفسيرات السببية للمعتقدات الدينية تؤثر على الحكم بصدقها أو كذبها أو عقلانيتها أم عدم عقلانيتها. . لقد نضج علم الأعصاب، وكذلك يكفي أن يبدأ في إحراز تقدم حقيقي بخصوص كيفية تشكيل المعتقدات، وقد تحول هذا التقدم الى دراسة اسباب المعتقدات الدينية. والأبرز من بين هذه الجهود هو ذلك المجال متعدد التخصصات والمعروف بعلم الدين الادراكي، الذي هو المحور الرئيس لهذا الكتاب. . وكما حدث في الماضي، فسرعان ما تبعت هذه المعالجات العلمية للمعتقدات الدينية معالجات فلسفية لما يعنيه العلم بخصوص ما اذا كانت تلك المعتقدات الدينية صالح أم سيئة. . يعد المؤلف (كيلي كلارك) فيلسوفاً في مجال فلسفة الدين موهوباً في تبسيط الافكار والحجج المعقدة. وهو من أهم قادة هذا الاشتغال الفلسفي في علم الدين الادراكي.
1. ترجمة ركيكة منحازة، "الله" هنا ترجمة خاطئة، فالكاتب لا يتناولاً إلهاً معيناً. كان من الأفضل اختيار كلمة الرب/ الإله. 2. كثير جداً من الحشو والدوران والتملص من الأفكار وتكرار نفس الحجج، بدلاً من تفنيدها ومناقشتها. 3. الكاتب يعيد تعريف العقلانية ويشكك بكل شيء ليجعلها تتقولب معه، وهو فشل في هذا الصدد. العقلانية برأيه ما نُعمل فيه عقلنا أياً كانت المعطيات ولا يقصد فيها استعمال المنطق. 4. أختم بجملة الكاتب: "قد يكون لدى الملحدين معدلات ذكاء أعلى، وأساليب تفكير استدلالية أكثر من المؤمنين، ولكن هذا لا يجعلهم أكثر عقلانية" عجباً لو أعرف ما الذي سيجعلهم حينها. الكاتب برأيه أن غياب التدين في المجتمعات العلمية سببها "المسايرة" بين العلماء فقط ليس إلا مهمشاً العقول وقناعات الأفراد الشخصية.
I can't deny that I have been enlightened by several concepts and ideas. However the writer kept whirlwinding again and again narrating the same ideas repeatedly. The writer is more like a politician who wants to win the hearts and minds of the different factions. He kept relentlessly flirting with both atheist and believers and launching different labels for every party. He has been distributing the responsibilities of the fallacies of different concepts upon all the share holder. I can't deny that these justifications are not without logic. In brief we can summarize this book as a manifesto of agnosticism.
* اعتقد ان عنوان الكتاب بنسخته العربية كان يجب ان يكون ((الاله و الدماغ)) و ليس ((الله و الدماغ)) * اتكأ المؤلف كثيرا على اضطراب التوحد لتفسير اسباب الالحاد * غاية المؤلف كما سردها صراحة؛ ان يثبت للمؤمنين و اللادريين ان فكرة وجود ( اله ) هي "ممكنة" !؟ * اسلوب المؤلف علمي متواضع مهذب..اتوقع ان القاريء من كلا الجيهتين سوف لن يستفز من هذا الكتاب * ADD و ToM منها بدأ كل شي
This entire review has been hidden because of spoilers.
علم الدين الإدراكي مثير للانتباه ويقدم قراءة نفسية مغايرة للقراءة التي يُشيعها الملحدون المعاصرون... المعتقدات الدينية فطرة في تكوين الإنسان ولها أسباب وجيهة لا يمكن تجاهلها وتقليل أهميتها... الكتاب بحاجة إلى تبسيط يزيل الإرباك المتناثر في عرضه.
يحاول المؤلف في هذا الكتاب إبطال القول بانهيار عقلانية الإيمان، وأن الملحد أكثر ذكاءً من المؤمن بالله... الكتاب فيه شيء مزعج، يجعل القراءة فيه غير مريحة، ما هو هذا الشيء؟ لا أعرف... ما أعرفه أني لم أستمتع بقراءته ولم أتمكن من ربط الأفكار ببعضها حتى آخر صفحة..! ٣٢٣ صفحة
كتاب يشرح لك كيف تطور الإيمان عند الانسان البدائي الي الان من منظور علم الدين الادراكي الذي يعتبر فرع من علوم النفس ، فالكتاب يعرض روية جديده ويشرح لماذا اخترع الانسان الأديان ولماذا احتاج الي شخص يجعله إله لكي يعبده !!
I really enjoyed parts of this book, in particular pages 44-124. I like that this book addresses the issue of belief/disbelief in a very different way. However I think she should have taken the issue a little farther, as a Christian, I believe, too much was left unsaid. But there are several things that will give one pause & reflect on how we know God & what we base it on & how we communicate that.
This book reveals an interesting intersection between neuroscience and religion. The book covers a variety of issues like evolutionary psychology, atheism, and rationality.