كتاب قيم وفريد من نوعه، يلقي نظرة جديدة على ارضية مألوفة. مضى على تيري ديبل زهاء ثلاثين عاما وهو يدرس كبار المسؤولين في المجالين العسكري والاستخباراتي وفي السلك الخارجي كيف يفكرون بالمصلحة القومية وبمعنى الاستراتيجية الكبرى، والفرق بين القوة والتأثير والمزايا المهمة للبيئة المعاصرة للشؤون الخارجية وكذلك في دور فن ادارة البلاد. لقد اكتسب كل الحكمة في تلك المحاضرات وازال الكثير من صغار الشجيرات المحيطة بتلك المفاهيم الخاصة بالتفكير التحليلي الصارم التي اختبرت على مدى عقود من الخبرة في السياسة. كتاب استراتيجة الشؤون الخارجية، لا يتحدث عن عمل السياسة بل هو العمل الفكري الملائم الذي ينبغي ان يسبق ويتصل جيدا بعملية وضع السياسة الخارجية.