الكتاب: في السيرة الحسينية (عن عرس القاسم ع وضرب السيدة زينب ع جبينها). المؤلف: السيد هاشم الهاشمي (لا أعرفه). عدد الصفحات: ١١٢ صفحة. التقييم: الجزء الأول من الكتاب ممتاز، الجزء الثاني لم يعجبني.
الكتاب مقسم لقسمين بالتساوي (تقريبًا)، أما النصف الأول فيتناول بعض الاعتراضات التي تتوارد عن رواية عرس القاسم وردود عليها (غير أن الكاتب لا يقول إن الرواية صحيحة أو غير صحيحة، هو فقط يقول أنه لا يحق لأحد أن يقول أنها غير صحيحة دون تعليلٍ محكم.. إذن في النهاية هو لم يعطِ جزمًا بوقوع الحدث من عدمه). أما النصف الثاني فيتحدث عن الرواية التي تروي ضرب السيدة زينب ع لرأسها بعدما رأت رأس الحسين ع، ويتناول كذلك بعض الاعتراضات والرد عليها (لم تعجبني أبدًا، فكأنها اعتراضات على التطبير لا عن فعل السيدة زينب ع، وكذلك لم يعطِ جزمًا بوقوع الحدث من عدمه).
أسلوب الكاتب جَدّيّ جدًا.
توقعت من الكتاب أكثر، لكن الجزء الأول منه لا بأس به.
ينقسم الكتيب الى ثلاث اقسام القسم الأول يتحدث عن زواج القاسم بن الحسن عليه السلام في كربلاء ويذكر روايات الحادثة وبعض مصادر النقل مثل المنتخب الطريحي وغيرها ولم يكن شديد الاصرار في حدوثها من عدمه، ولربما من خلال القراءة للنقاط التي بينها الكاتب حيث يتبين اليك انه ينحى الى وقوع الحادثة ووجودها ولو أن بعض التعليقات لم توافق بعض الامور التي صدرت عن الكتاب الأخرين. القسم الثاني حاول الكاتب بكل الطرق الممكنة اثبات بان رواية ضرب السيدة زينب عليها السلام رأسها بالمحمل او الهودج التي نقلهم من كربلاء الى الكوفة عندما رأت رأس أخيها الحسين عليه السلام على رأس الرمح فشجت رأسها وأدمته أنها صحيحة الوقوع وممكنة الحدوث وليس فيها من الغرابة في شي وبذلك يكون جليا للقارئ ان الكاتب اراد بذلك حلية التطبير والممارسات العزائية الأخرى التي يكون فيها الأدماء أو غيرها جائزا وليس فيه منافات للعقل والعاطفة وقد انتقد رأيا أخر مخالفا بنوع من الشدة. القسم الثالث يتحدث عن الكاتب نفسه وعائلته وعلمه وتنقلاته،وينهيه بالمصادر البحثية للكتاب.