ليلة باردة طويلة تلقفت ساري الهارب و أدخلته في مغامرة مثيرة لم يسدل الستار على أحداثها سوى شروق الشمس. أرض محظورة انبثقت خلف الأسوار المنيعة فبعثرت أسرار ساكنيها المنتمين لعوالم متشابكة تتقاطع فيها أزمنة مختلفة بأحداث كونية. لوحات متعددة لأموات أحياء ارتبطوا ببعضهم لفترة طالت أو قصرت فنشأت بينهم صراعات بشرية و حروب مميتة، ليست خارجية ضد الأعداء فقط بل من المقربين في البيت الواحد!!
رواية تقف فيها النفس الإنسانية وجها لوجه مع كل ما قدمته للآخرين من خير أو ما أنزلته بهم من شر، تسلط الضوء على سؤال أزلي،هل ينتهي الحب أو تنتهي الكراهية بموتنا أم أن هذه المشاعر تستمر إلى الأبد؟
الظلم لا يبقى ابد الدهر والظالم لا بد ان ينتهي بجرمه ولا بد للرجل المناسب ان يكون في مكانه المناسب والحب والتعاون لهما دورهما في هذه الحياة هذه الرواية مشاعر ادمية في مقبرة الحياة حب وحنين ظلم وتجبر وحق يعطى اهله