كعادته المؤلف رائع في قصصه و لن أطيل الكلام حول رأيي إلا في نقطة أراها جوهرية و هي ان هذا العدد الرابع رأيته يعيش في قصصه الثلاث حالة من الرعب في أحداثها , و لذلك قد أرى في نظري هذا التساؤل المهم ,,و هو ,, هل تصلح هذه القصص للمراهقين ؟ كما وجهها المؤلف لهم ,, أراها قد تؤثر تربويا و نفسيا في المراهقين و المراهقات بسبب أحداثها المرعبة و التي تتضمن حالات القتل و السرقة و الحالات النفسية الخطيرة ,, هذا رأيي الشخصي أتمنى أن يلاحظه المؤلف في قصصه
و هذا لا يعني أن أنكر حالة الابداع الخيالي في القصص التي قرأتها للمؤلف في عدة كتب و روايات