بدأت النساء بعد عقودٍ من الزمن في السيطرة على حياتهن. وأخرجن أنفسهن من الأدوار القديمة والقيود بهدف الإستقلال عن الرجال. وهكذا، يُصبّ التركيز اليوم على الرجال. ويُطرح السؤال التالي: ((ماذا الآن يا آدم؟)). لم يحقق الرجال حريّتهم بعد. كما أن النساء لسن وحدهن من يحتجن إلى حركة تحريرٍ كبيرةٍ، بل الرجال أيضًا. هم بحاجةٍ إلى التحرر من الماضي ومن عبودية قيم الحياة والتكيف الإجتماعي التي فُرضت عليهم منذ آلاف السنين. وما لم يتوقف الرجل عن التصرف كالرجل الآلي والتخلص من أدائه الميكانيكي وجهله ويعش حياته على أساس حب الذات والوعي والإحترام العميق لطبيعته الحقيقية، لن تتاح لعالمنا فرصة الهروب من الإنتحار العالمي.
Rajneesh (born Chandra Mohan Jain, 11 December 1931 – 19 January 1990) and latter rebranded as Osho was leader of the Rajneesh movement. During his lifetime he was viewed as a controversial new religious movement leader and mystic.
In the 1960s he traveled throughout India as a public speaker and was a vocal critic of socialism, Mahatma Gandhi, and Hindu religious orthodoxy.
Rajneesh emphasized the importance of meditation, mindfulness, love, celebration, courage, creativity and humor—qualities that he viewed as being suppressed by adherence to static belief systems, religious tradition and socialization.
In advocating a more open attitude to human sexuality he caused controversy in India during the late 1960s and became known as "the sex guru".
In 1970, Rajneesh spent time in Mumbai initiating followers known as "neo-sannyasins". During this period he expanded his spiritual teachings and commented extensively in discourses on the writings of religious traditions, mystics, and philosophers from around the world. In 1974 Rajneesh relocated to Pune, where an ashram was established and a variety of therapies, incorporating methods first developed by the Human Potential Movement, were offered to a growing Western following. By the late 1970s, the tension between the ruling Janata Party government of Morarji Desai and the movement led to a curbing of the ashram's development and a back taxes claim estimated at $5 million.
In 1981, the Rajneesh movement's efforts refocused on activities in the United States and Rajneesh relocated to a facility known as Rajneeshpuram in Wasco County, Oregon. Almost immediately the movement ran into conflict with county residents and the state government, and a succession of legal battles concerning the ashram's construction and continued development curtailed its success.
In 1985, in the wake of a series of serious crimes by his followers, including a mass food poisoning attack with Salmonella bacteria and an aborted assassination plot to murder U.S. Attorney Charles H. Turner, Rajneesh alleged that his personal secretary Ma Anand Sheela and her close supporters had been responsible. He was later deported from the United States in accordance with an Alford plea bargain.[
After his deportation, 21 countries denied him entry. He ultimately returned to India and a revived Pune ashram, where he died in 1990. Rajneesh's ashram, now known as OSHO International Meditation Resort and all associated intellectual property, is managed by the Zurich registered Osho International Foundation (formerly Rajneesh International Foundation). Rajneesh's teachings have had a notable impact on Western New Age thought, and their popularity has increased markedly since his death.
"ماذا الآن يا آدم كتاب عن الرجال" تعرفت على زوربا البوذي من وثائقي شاهدته عن مؤسسة راجنيش في ثمانينيات القرن الماضي، الوثائقي صور اوشو ومنظمته كأكبر محتالين في العالم، حينها اخبرني احد الاصدقاء انه كان ولا يزال معجب بفلسفة اوشو على الرغم من مشاهدته للوثائقي ، حينها عقدت العزم على التعرف على من هو اوشو وكيف استطاع الوصول للملايين في العالم ، وان لا ادع الاحكام المسبقة ان تؤثر في نظرتي لفكر معين. استطيع ان اقول ان هذا الكتاب للرجال وليس عنهم ، منذ الصفحات الاولى للكتاب ادركت لماذا جذب اوشو المئات من الاتباع حوله ، اذ من اين تأتي كل هذه الجرأة المفرطة لمهاجمة الاديان منذ الصفحات الاولى؟ قد يظن القارئ ان ما يذكره الفيلسوف الهندي الاكثر شيوعا في عقول الشباب اليوم ، لكن على القارئ ان يدرك ان اوشو صرح بمثل هذه الافكار في الثمانينات القرن الماضي ! لو تفوهت بمثل تلك الآراء في بداية الالفية الثانية في الوطن العربي لحللت الفتاوى دمك و اعلنتك الصحف عدو الامة وجاسوس الغرب والكفار . اتفق مع اغلب الافكار في الكتاب لهذا اعطيت الكتاب اربع نجوم الا ان بعضها متطرف جدا وغير منطقي ، ان تنكر مؤسسة الزواج هو امر راجع لك وفيه بعض الامور التي يمكن مناقشتها ، لكن ان تنكر مؤسسة الاسرة هذا امر لا يستطيع العقل ان يتقبله، فكيف لك ان تنكر العلاقة بين المولود وامه وحاجتها له وحاجته لها ، ذكر اوشو تفضيله للكميونة على الاسرة واجد ان هذا الرأي متطرف وغير منطقي، الجدير بالذكر ان نوال السعداوي تذكر نفس الآراء عن الاسرة في كتبها النسوية ، الكثير من ما ورد في هذا الكتب قرأته في احدى كتب نوال واظن انها متأثرة بفلسفة اوشو هي الاخرى. هذا الكتاب يستحق القراءة !
في المستقبل لن يكون الانسان انطوائيا او منفتحا لن يكون امراة او رجل لن يكون ابيض او اسود لن يكون محمديا او بوذيا او نصرانيا سيكون مزيجا من هذا كله ذنب ادم ليس ذنبا انما تمرد لولا تمرد ادم ما كنا هنا تمرد ادم و مغادرة الجنة هو ادراك الخوف و الجشع هما اساس قيام الديانات عندما يصبح الانسان جبانا يصبح الدين زائفا الانسان الشجاع فقط يصبح متدنيا لان الدين بحاجه الي شجاعة كبيرة الانسان يتعلم من اخطائه و من لم يرتكب الأخطاء لم ينضج ارتكب اخطاء جديدة كل يوم و تعلم منها الخطا ليس خطيئة و الحياة مدرسة وليست عقابا هل تخلد في النار علي خطا في العملية الحسابية ٢+٢=٥
يرى أوشو أن مأساة الوجود البشري في العصر الحديث هي تحوّل المجتمعات إلى الجانب الذكوري وتهميش الجانب الأنثوي وهذا أدى إلى الابتعاد عن الله. فأصبح البعد الذكوري بما يحمله من قوة وبطش وتنافس وتحدي وقهر يسيطر على مجريات الحياة. وعندما يذكر أوشو الجانب الأنثوي والذكوري لا يقصد الجنس إنما المكوّن لأنفسنا والتي تتكوّن في كلا الجنسين من جانب ذكوري وأنثوي، فالرجل يوجد فيها هذان الجانبين وكذلك المرأة؛ وعندما يطغى جانبٌ منهم على الآخر يحدث الخلل في العالم وهذا ما نلاحظه في وقتنا الحالي من حروب وثورات وكراهية رغم أن الحياة أصبحت سهلة وطرق الاتصال والمواصلات سريعة ومريحة. ولكن مع كل ذلك تضخم الجانب الذكوري مما جعل الإنسان في خوف وهلع وجشع فجعل حياته وحياة غيره مأساة. كتاب رائع يعالج ما ذكرت سابقاً بحرفية وذكاء.