يحفر باقر ياسين بعيداً في حيثيات التاريخ وهو يدون صفحات كتابه (تاريخ العنف الدموي في العراق – الوقائع – الدوافع – الحلول) وأول ما يؤكد عليه في مقدمة الكتاب أن (العنف والسلوك العدواني بصوره المتعددة يكاد يكون الصفة المرافقة لنشاطات الإنسان منذ بدء الخليقة، لكنه يجد في تاريخ العراق منذ أقدم العصور) وحتى اليوم شيئاً مختلفاً ذلك – في رأيه – أن هذا التاريخ "لا يزدحم بأحداث العنف الدموي والظلم والقسوة الشرسة فحسب بل أن تلك الأحداث.. تميل على نحو ظاهر للاتصاف بالمبالغة والتطرف والتصعيد اللامعقول في أداء هذه المعاني جميعاً والإيغال في تطبيقها وممارساتها إلى الحد الأقصى أي المبالغة بالعنف الدموي والمبالغة بالقسوة والظلم والمبالغة في الشراسة والدموية"وهو يعطي لمفهوم المبالغ