إن الكتابة عندما تكون عن العظماء فإنها تكون عظيمة, أما عندما تكون عن الحبيب المصطفى فإن الأمر يختلف, إنها تكون في قمة العظمة ومنتهى الجمال, بل إنها تصبح عبادة من أجل العبادات. ولقد كتب الكثيرون من المحبين له صلى الله عليه وسلم مئات المؤلفات عنه, وهي قليلة في حقه. ولكني هنا أكتب عن جانب جليل من سيرته يهم كل مسلم, إنه ليس جانباً أسرد فيه معلومات عنه،ولكنها في حقيقتها أبواب تفتح القلوب لحبه، وتحرك الأحاسيس والعواطف تجاهه وتوقظ المشاعر نحوه.