Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫ذكرى أبي الطيب بعد ألف عام‬

Rate this book
تراجم أبي الطيب وأخباره كثيرة في كتب المتقدمين والمتأخرين، ولكن كثيرًا منها قول مُعاد ينقله اللاحق عن السابق لا يُعنى فيه بنقد ولا ترتيب، وقلَّ أن يذكر سنده من راو أو كتاب، فينبغي للباحث في تاريخ هذا الشاعر أن يردَّ الروايات المكررة إلى أصولها، ثم يقارن هذه الأصول بعضها ببعض ليعرف وجوه الوفاق والخلاف فيها، ثم يتبين الرواية الوثقى من بينها.
ومن يقرأ فصول هذا الكتاب متأملًا، ويقرأ شعر أبي الطيب متمعنًا، يعرف رجلًا أبيًّا وشاعرًا فحلًا، ويجد ثروة في الأدب ورثناها عن هذا الشاعر العبقري، ثروة من الشعر العزيز، والأدب المتعالي والحكمة القوية والخلق المنيع.
والشاعر الكبير بل الإنسان العظيم أيًّا كان، يُقدر بجملته لا بتفصيله، ويُعرف بهيئته لا بتفصيل حليته، كالوجه الجم

574 pages, Kindle Edition

Published December 18, 2017

14 people are currently reading
48 people want to read

About the author

عبد الوهاب عزام

33 books52 followers
ولد العلَّامة عبد الوهاب عزام في إحدى قرى محافظة الجيزة بمصر عام 1894م، وبعدأن حفظ القرآن الكريم؛ التحق بالأزهر، وانتقل منه إلى مدرسة القضاء الشرعي، التي تخرَّج فيها عام 1920م. ليلتَحِق بعدها بالجامعة المصريَّة، وينال ليسانس الآداب والفلسفة عام 1923م، قبل اختياره في العام نفسه إمامًا ومستشارًا للشؤون الدينية في سفارة مصر بلندن. وهناك التحق بمعهد اللغات الشرقية، وحصل على درجة الماجستير في الأدب الفارسي عام 1928م، عن «التصوف وفريد الدين العطار». وعاد بعدها إلى القاهرة؛ ليعمل مُدرسًا بكلية الآداب، التي حصل منها على الدكتوراه في الأدب الفارسي عام 1932م، عن بحثه الذي تناوَل كتاب الـ«شاهنامه» لأبي القاسم الفردوسي.

وقد جعل يُدَرِّس الفارسية في كلية الآداب، التي تدرَّج في وظائفها العلمية حتى عُين أستاذًا ورئيسًا لقسم اللغة العربية والدراسات الشرقية، ثم عميدًا لكلية الآداب عام 1945م. وقد انتُخِبَ عضوًا بمجمع اللغة العربيَّة المصري عام 1946م، كما كان عضوًا بالمجامع اللغويَّة والعلميَّة في سورية والعراق وإيران. كذلك شغل عدَّة مناصب دبلوماسيَّة؛ فكان وزيرًا مفوضًا لمصر ثم سفيرًا لها في السعوديَّة، وسفيرًا لمصر في الپاكستان، وحين تقاعَدَ عام 1956م؛كلَّفته السعوديَّة بإنشاء جامعة الملك سعود بالرياض، التي ظلَّ رئيسًا لها إلى أن توفاه الله عام 1959م.

كان الدكتور عزام موسوعي الثقافة، يُجيد الفرنسية والإنكليزية والفارسية والتركية والأردية، وقد خلَف عددًا كبيرًا من الكتب والدراسات، تفرَّقت بين التأليف والتحقيق والترجمة. وهو أول من عرَّف العرب بالشاعر الفيلسوف محمد إقبال، وترجم له نظمًا بعض دواوينه عن الفارسيَّة. كذلك كان له إسهام مهم في التحقيق؛ منه تحقيقه لترجمة الفتح بن علي البنداري لملحمة الفردوسي: «شاهنامه» عام 1932م، و«كليلة ودمنة» عام 1941م بالاشتراك مع طه حسين، و«ديوان المتنبي» عام 1944م.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (21%)
4 stars
5 (35%)
3 stars
3 (21%)
2 stars
2 (14%)
1 star
1 (7%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Talal Almarri.
131 reviews13 followers
March 27, 2022
تراجم الأدباء لبعضهم وفهم خفاياهم من أجمل ما تقرأ، لأن كلًا يفهم من على شاكلته، وعبدالوهاب عزام أديب وشاعر.

اتفق مع زملائه أساتذة كلية الآداب بالجامعة المصرية أن يحتفلوا بمرور ألف عام على وفاة المتنبي، وأن يلقوا محاضرات في سيرته وأدبه، ثم بدا له أن يكتب كتابًا عن أبي الطيب.

ثم رحل المؤلف إلى العراق لداعي العمل، فألقى هناك خمس محاضرات في سيرة المتنبي وزادها أبحاثًا في علمه وأدبه، ويقول:
على بعدي من المراجع المهمة في دار الكتب المصرية ومكتبة الجامعة وحرماني من بعض كتبي الخاصة.

تكلم عبدالوهاب عزام عن المتنبي من مهده إلى لحده، ويذكر ما نقل في كتب الأولين ويفند بعض ما يقولون ويبدي رأيه، ويتحرى الصواب في الروايات ويرفض بعضها لعدم وجود الدليل أو لغرابته.

الكتاب جميل لشاعر شغل الناس زمانًا ولا يزال، من أديب كبير وهو من
طبقة الزيات وطه حسين والرافعي وغيرهم من الكبار.

98 reviews3 followers
December 13, 2022
الكتاب قيم ومفيد لمن يريد أن يقرأ عن سيرة المتنبي
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.