اسم الكتاب رسائل فدوى طوقان مع ثريا حداد (PDF)
المؤلف: فدوى طوقان
الصفحات: 156
رقم الكتاب: 238
لأدب الرسائل دوماً، حميمية خاصة، إذ كثيراً ما تظهر من بين الرسائل التي نقرأوها مشاعر مختلفة، متناقضة أحياناً، وشاعرية في أحيان أخرى، خاصةً إن كانت مرسلة إلى أقرب الأصدقاء، أو أقرب الناس إلى المرسِل؟
في هذا الكتاب نقرأ جوانب شخصية من الشاعرة الفلسطينية الراحلة فدوى طوقان، من خلال جملة رسائلها المرسلة إلى الأديبة ثريا حداد، وهي تبلغ 30 رسالة.
اشتملت تلك الرسائل على أشياء كثيرة، المواضيع الروتينية اليومية من قبيل حدث معي كذا وكذا، وقلتِ في رسالتك عن تلك المشكلة أنها كذا وكذا وهذا الحل وإلخ، وتحمل تطمينات وأخبار متبادلة، وتحمل كماً كبيراً ودافئاً من حب فدوى طوقان، لصديقة عمرها المقربة ثريا، إذ دائماً ما تعتبرها مستودع سرها، وأقرب من أختها، والإنسانة التي دائماً ما تركن إليها لتزيح عن كاهلها مشاكلها وهمومها، وكثيراً ما ترتاح لحديثها ومحادثتها حسبما عبرت خلال رسائلها.
اقتباسات:
"أحب الحب ما دام قوةً بناءةً تساعد على إيجاد التوازن النفسي في الإنسان وتعطي النكهة الرائعة والمذاق الحبو للحياة."
"لقد ظللت طوال عمري أتمنى أن أموت وأنا واقفة منتصبة القامة في منتصف الطريق. إن منتهى البؤس الإنساني إنما يكمن في الانهيار الطبيعي للكيان الجسدي وفي الخمول الذهني الذي يرافق الشيخوخة مما يجرد الإنسان من مظاهر إنسانيته."
"ليس الموت هو الفاجع؛ الفاجع الحقيقي والسؤال الحائر هو: «لماذا كل هذا يا إلهي؟!»"
"لقد انتهيت إلى يقين أكد لي أنك خير صديقة يمكن أن يصطفيها قلبي. وأنني أستطيع أن أفضي إليك دون حرج بكل ما بداخلي، فأتحدث بارتياح وبلا تحفظ، وأبرز أمامك نقاط ضعفي ونواحي نقصي، وأنا متأكدة من أنك على استعداد لتقبل وتفهم أخطائي الإنسانية. لقد أعطيتني الثقة بأنك صديقة حقيقية تعتبر نفسها أنها هي أنا، وأنها لا يمكن في يوم من الأيام أن تأخذ ضدي بما أفضي به إليها."
التقييم: 5/4
#مراجعات