تفسير سور الأجزاء 25 و26 و27 و28 و29 و30 . يقول الشيخ محمد جواد مغنية : القرآن يشبه الكون في جهات ، منها أن القرآن من كلامه تعالى والكون وجد بكلمة كن ، ومنها أن كلا ً منهما يدل بالحس على قدرة الله وعظمته ، فالكون تراه العيون والقرآن تسمعه الآذان ، ومن ثم قال أحد المؤمنين إن لله كتابين : أحدهما يتلى ويسمع وهو القرآن وثانيهما ينظر ويلمس وهو الكون ، ومنها أن كلا ً من الكون والقرآن فيض من قدرة الله وحدها ويستحيل أن يأتي أحد بشيء من مثله ، ومنها أن كلا ً منهما نعمة كبرى أسبغها سبحانه على الإنسان ، فهو يتمتع بخير الأرض والسماء ويهتدي بنور القرآن إلى طريق الهناء وسعادة الدارين . الكتاب جدير بالقراءة .