تدور الرواية حول شاب مسيحي مصري يجد نفسه مضطرًا، لكي يتحصل على شهادة خلو موانع تسمح له بالزواج، وتحت إلحاح من التعقيدات البيروقراطية للدولة، إلى المثول أمام القس في الكنيسة في جلسات اعتراف منتظمة ليبت في أمره.
وبدافع غامض، ينطلق أمام القس في حكي سيرة حياته وحياة أسرته، بدءًا من "جعفر" جده لأمه في الزمن البعيد، وحتى الآن، ومراوغًا ضيق القس ونفاد صبره.
يحفر البطل - عبر نسيج متشابك من الحكايات - في التاريخ الاجتماعي والسياسي المصري المرتبط بتاريخه وتاريخ أسرته، ليقدم صورة لحياة الجماعة المسيحية، ومعاناتها أمام بيروقراطية المؤسسة والمجتمع المُعادي وتعقيدات السياسة. حكايات تترك أبطالها أكثر حيرة مما كانوا. حيرة لا تترك لهم سوى جملة ختامية، كأنها توقيعهم النهائي على غرابة الحياة وصعوبة فهمها، هي: "ما أعجب طرقك يا رب!".
طرق الرب العمل الأول للكاتب المصري،الصحفي والأخصائي النفسي شادي لويس ...
الرواية هنا مقسمة إلي قسمين..القسم الأول عبارة عن جلسات إعتراف لبطل الرواية أمام القس في الكنيسة وخلالها بيحكي فيها عن حياته وتاريخ أسرته والغرض من هذه الجلسات بنعرفه في أخر الرواية... أما القسم الثاني ..بيتكلم فيه عن صديقته وعلاقته بها وبعض المشاكل السياسية التي تورطوا فيها نتيجة إنضمامهم لحركة كفاية...
فكرة الرواية الأساسية هي البيروقراطية والتعنت من الدولة والصعوبات التي يواجهها الأقباط كما إنها بتتكلم عن صراع الهوية عند البعض و تخبطهم أحياناً و صعوبة الإختيار أو الإنتماء لمذهب أو كنيسة معينة..
لغة الكاتب جيدة..الشخصيات لم ترسم بعناية..السرد كان غير ممتع بالنسبة لي لدرجة إني فكرت للحظة إني مكملهاش.. تقييمات الكتاب مرتفعة و رُشحت لي من أصدقاء أثق في ذوقهم ،لكن الصراحة أنا معجبتنيش.. كنت أتخيل إني حبدأ أغير فكرتي عن الأقلام الجديدة ولكن للأسف مازلت مشكلتي في عدم تقُبل قلمهم مستمرة!
وكان من حوله يهزون رؤوسهم، مُنقسمين بين الشفقة والإعجاب، وهم يُرددون: "ما أعجب طُرقك يا رب".
رواية "طرق الرب" هي الرواية الأولى للكاتب "شادي لويس" وكعادتي مع الأعمال الأولى لأي كاتب ينتابني شك وتساؤل: هل سأقرأ له مرة أخرى؟ وبكل تأكيد نجح شادي لويس في ذلك.. والأسباب كما يلي:
رواية "طرق الرب" هي رواية دينية سياسية ونفسية.. والشق النفسي هو الأهم بكل تأكيد.. بسبب التعقيدات الدينية والسياسية التي تمت مُمارستها على "شريف". ذلك الشاب المسيحي الأسمر الذي يحاول أن يجد هويته أو شيء ينتمي له.. فهو لا يعتبر نفسه مسيحياً خالصاً.. فلقد مر على كل الطوائف المسيحية ليكتشف ماذا يُريد وأين يجد نفسه؟ حتى سياسياً وجد نفسه ينضم لأحد الحركات المُعارضة؟ لماذا؟ رُبما لأنه كما وصف نفسه يُحب المُعاناة!
أحداث الرواية كانت قبل ثورة يناير المجيدة.. أيام ما كانت الحُريات غير موجودة.. ولا عدالة ولا أي شيء.. رُبما ما زلنا حتى الآن في مثل هذا الوضع.. ولكن لهذا حديثاً آخر.. شريف وأثناء تحسسه وتلمسه لحياته وما فيها.. والأحداث الغريبة التي مرت عليه بداية من عائلته المُفككة.. أم لا تستطيع أن تُحدد ما مذهبها.. وتذهب إلى الكنيسة القريبة لأنها قريبة منهم لا أكثر.. وأب يرى القساوسة حفنة من النصابين بسبب عمله السابق كمتنصت على المكالمات الدولية الذي جعله يمر بموقف بين له أنه لا فارق بين رجال السياسة ورجال الدين.. رُبما الملبس هو ما يختلف فقط. وعن أجداده حدث ولا حرج عن التفكك.. هي قصة أنا متأكد أنك لن تقرأ مثلها.
ولكن الرواية على جمال قصتها.. جاءت الشخصيات ما عدا "شريف" ضعيفة.. بلا خلفية واضحة.. حتى شلة الأصدقاء التي انتمى لها شريف.. وبالطبع النهاية التي جاءت مُتسرعة لنُنهي كُل الأحداث هكذا فجأة ولكن لتأكيد وجهة النظر والفكرة أن طُرق الرب عديدة.. ولكننا في النهاية سنصل إليه.. مهما اختلفت الطُرق. يُنصح بها.
كلمتين عكس بعض وليهم نفس المعنى البيروقراطية و العبثية و هنا الرواية.. عبثية الحياة من أول شيء تافه ممكن يدخلك السجن، لإختيار غلط يدخلك النار .. طوائف، ورق، مدام عفاف الدور الرابع،خلو موانع، هات ما يثبت، أنهي واحد في دول العيلة، مين فين، الانتماء، سياسة أنت شوعي، ملحد ،مسيحي ،مسيحي زي المسلمين، هل لازم تتبع طائفة أو جماعة! ،هل الانتماء ده أنت بتحدده ولا الناس هي الي بتحدده، من راح فين جيه مات عاش تاني، جنازة ديه ولا فرح ،ماتوا ليه ! عبثية على وزن ملوخية !! لو بعد الكلام ده حبيت تقرا الرواية.. فالرواية بتمشي في خطين واحد منهم بنسبالي كان رائع و نقدر نقول عليه الخط الإجتماعي في الرواية و هو جلسات شريف و البابا و التحدث عن عائلة شريف من الجد الكبير من كلا الطرفين و وصولًا لشريف و السبب ورا انه ليه مش بيروح الكنيسة .. و الخط التاني بنسبالي خط نقدر نسمية روايات شباب وسط البلد –ديه تسميه مني أنا الرواية مش بدور في وسط البلد يعتبر- خط سياسة على اعتصام ثورة حب سفر و كلام من ده .. الرواية لغتها كويسه جدًا ،الأسلوب لذيذة سهل و لا يخلوا من سخريه ممتعة.. القصة كويسه و جديدة –بنسبالي- في فكرة تناول حياة الأقباط في مصر بشكل عام و الطوائف و الإختلافات، مشاكل النظام معاهم ،صورة عامة كويسه جدًا لحياتهم .. و بس كده.. الرواية كويسه جدًا و أكيد تقرأ ..
هذه الرواية تبدو الى حد كبير كسيرة ذاتية للكاتب فى مصر قبل الهجرة الى بريطانيا و ربما سأقوم بتحديث الريفيو لاحقا بعد قراءة الرواية الثانية له و التى ستكون عن حياته فى بريطانيا يبدو انى أمس لم أستطع أن أكتب المراجعة كاملة معتقدا انى محتاج ان أقرأ الرواية الثانية أولا و لكن يبدو انى كنت مرهقا و غير مستعد لكتابتها الكاتب هو شادى لويس بطرس خريج كلية الهندسة قسم مدنى و ناشط سياسى يسارى و كان عضو فى حركة كفاية و كان اول معرفة لى به كان عن طريق بودكاست حداشر الذى قد انزل بعض فيديوهاته على اليوتيوب بمناسبة ذكرى ثورة يناير الماضية و كانت عبارة عن لقاءات مع النشطاء السياسيين و المعارضين للحكومة الذين يعيشوا بالخارج و كانت احدى هذه الفيديوهات مع شادى لويس و هذا الذى جعلنى اتابعه على الفيس بوك و عندما بدأت فى قراءة الرواية أيقنت انه يتحدث عن نفسه و عن تجربتة السياسية مع حركة كفاية و حالة التيه فى تحديد الطائفة المسيحية المناسبة له فى مصر و التى حسب معرفتى انه اختار فى النهاية الكنيسة البروتستاتية كانت اهم شخصيات الرواية بجانبه هى إيستر الفتاة الالمانية التى تعمل فى منظمة حقوق الانسان و بالتحديد الملف الخاص باللاجئين بالجانب الى صديقه علاء و الناشط السياسى زميله فى حركة كفاية و لم يتطرق الى شخصية علاء كثيرا الا عن احاديثه معه و عن ذكر اسمه المجرد من اسمه او لقبه العائلى و اعتقد انه فعل ذلك اما انه كان يشير الى اشهر علاء فى مصر و هو الناشط السياسى الفوضوى علاء عبدالفتاح المسجون( و هذا مجرد تخمين لا أكثر) فى الوقت الحالى الذى كان اكثر اعضاء حركة كفاية نشاطا و ثورية بطبيعية الحال مثل اشهر وائل فى مصر الا و هو وائل غنيم او سبب ذلك انه الكاتب شادى لويس لم يكن لديه الخبرة الكافية لكتابة رواية كاملة بكمال رسم شخصياتها لان هذه روايته الاولى ما يؤكد ايضا ان هذه ان ما يكتبه شادى هى سيرته السياسية انه اولا كان اسمه فى الرواية شريف موريس لويس الذى يشبه تماما الحقيقى شادى لويس بطرس الغريبة ان علاقة شادى مع ايستر و علاء تشبه تماما اتهامات الدولة المصرية لحركة كفاية بمحاولة قلب نظام الحكم فى مصر و اثارة الفتن فى مصر و هذا ما يمثله وجود علاء فى الرواية و بتمويل اجنبى من الخارج و هذا ما يمثله ايستر وهذا ما حاول ان ينفيه شادى بل و الادعاء ان الشرطة المصرية قامت بالضرب و التعدى على ايستر و الله وحده اعلم بأين توجد الحقيقة أعجبتى الرواية جدا و خصوصا انها تتحدث عن عالم الاقباط فى مصر و الذى لا اعلم الكثير عنه بالاضافة لاسلوب شادى الساخر و اطلاق رصاصاته فى كل الاتجاهات و فعلا انه سعيد جدا انى قرأتها و قرأت لكاتب عنده انصاف و حيادية فى نظرته السياسية فى مصر و العالم
كنت في منتهى الحماس لقراءة الرواية، أوّل انتاج شادي لويس الأدبي، فالمتابع لرحلات شادي لويس وتعليقاته الذكية على فيسبوك فيما يخص كل شيء تقريباً، بالتأكيد سيفهم السبب. بشكل عام أعجبتني الرواية القصيرة، أنهيتها في يومين، لكن استوقفني قليلاً أننا لا نعرف شيئاً تقريباً عن شخصيات الرواية التي تتحرّك حول شريف البطل الرئيسي وحكايته، ولم أدر ما سبب عدم الاهتمام بشخصيّات مثل علاء وياسر صديقيه الأقرب، ولمَ لم نعرف ما الذي حدث لكل منهما على مدار حياته لنفهم تكوين الشخصية وتعقيداتها، على الأقل لنستنتج أو نقتنع بالمصائر التي آلوا إليها في نهاية الرواية، لست معجبة بشكل خاص بالفصل الأخير الذي كان يحاول لململة الخيوط بسُرعة واختصار.
فيما عدا ذلك، وبعض الأخطاء التحريريّة، استمتعت جداً بالرحلة التي تمت صياغتها في شكل اعتراف فضائحي لقس لا يحب الخروج عن النص، وبيده الورقة التي ستجعل بطل الرواية واحداً من القطيع - وللمفارقة- ستمكنه من الهروب أيضاً منه! أي تناقضات صاغت هذه الرحلة الطويلة، لتستحق في النهاية عنوانها الذي تم اختياره بإبداع شديد "طُرُق الرب"!
من النظرة الأولى للرواية تحس إنها رواية عادية، أو نتيجة الروايات البائسة بشدة اللي الواحد قراها هتحس إنها مقبولة، لكن، زي ما بيقولوا، ما وراء السطور كانت القصة الحقيقية والغرض الحقيقي. بتعكس الواقع اللي أبطال الرواية عاشوه، بكل تفاصيله الصغيرة والتمييز اللي مروا بيه، الأسئلة والأحداث اللي رغم إنها في ظاهرها يمكن تفهمها بس جواها حاجات كتير ممكن تتقال.
مش عارف الواحد ممكن يصيغها إزاي، بس الرواية أدب ووضع للواقع أمام المرآة أكتر منها قصة وحبكة وكده، الغاية الأدبية هنا أهم وأفضل من متعة الحكاية نفسها.. القصة مكانتش مشوقة، على قد ما كانت الحوارات والتفاصيل وعكس الواقع أهم.. مش عارف هل الصياغة كده مفهومة ولا لأ؛ خاصة وإني بكتب بعد ما خلصت الرواية بشهر ونص تقريبا.
المميز في الرواية كمان إنها مكتوبة من حد فاهم، فاهم الواقع وقادر على قراءته بشكل كويس جدا جدا، لكن مع الوقت قدرته كـ حكّاء هتبقى أعلى وأكثر جودة.. ومن الحاجات المهمة برضو إنه الكاتب مكانش محمّل بثقل أو إرث منحاز أو موجّه ناحية حاجة معينة، ده ميّز الرواية إنها تطلع إنعكاس واقعي لاضطراب حياة البطل نتيجة لبعض التفاصيل والأسئلة الصغيرة في ظاهرها، العظيمة في أثرها.
عامة، الرواية هتفضل في ذاكرتي؛ لأنها مرتبطة معايا بوقت مسابقة كنت فيها وكسبنا مركز تاني على الجمهورية، كانت وسيلة مهمة ليا للخروج من التوتر بتاع المسابقة وقراءتها والاستمتاع بيها.
في روايته الأولى يقتحم الصحفي والأخصائي النفسي المصري شادي لويس عالم المسيحيين المصريين بخفّةٍ وذكاء، ليرصد رحلة بطله شريف بولس الخاصة شديدة الغرابة والتعقيد الذي يسعى جاهدًا طوال الرواية للخلاص من مشكلات ظلّت تعرقل مسيرة حياته ليجد نفسه بعد أن يدور في متاهة طويلة من الإجراءات داخل «طرق الرب» التي يبدو أنه لا مفر منها!
لم أكن أريد إلا أن أعيش وفق الدوافع التي تنبع من نفسي الحقيقية، فلم كان ذلك صعبًا جدًا؟ هكذا قال بطل رواية هيرمان هيسه في روايته «دميان»، ويبدو أن هذا ما دار في نفس بطل رواية «طرق الرب» أيضًا. تنقسم الرواية إلى خطين سرديين متوازيين، يقوم الأول على اعترافات يقدمها الراوي/البطل بكل بساطة للقس «الأب أنطونيوس» ولكنه اعترافٌ من نوع خاص، لا يتعرّف القارئ على الهدف منه إلا في الثلث الأخير من الرواية، حينما يكتشف أن كل هذه الاعترافات (التي يأتي فيها سرد سيرة حياة البطل وأجداده كلهم، وعلاقتهم بالكنيسة) ليس إلا من أجل الحصول على شهادة تجيز/تسمح له بالزواج من حبيبته، في حين يسير الخط الثاني من السرد لكي يكشف لنا الجانب الآخر من «شريف» المتعلق بحكايته الملتبسة مع حبيبته الألمانية «إستر» وتورطه رغمًا عنه في عدد من المشكلات السياسية والقانونية التي تقوده في النهاية إلى السجن!
كنت قد قضيت طفولتي ومراهقتي منغمسًا في الكنيسة والكتب المقدسة، فبسبب ذلك التشوش الذي وجدت نفسي فيه، مع زيارتي إلى الكنائس الأرثوذكسية تارة والكاثوليكية تارة أخرى، وتشكيك والدي الدائم في نزاهة رجال الدين ووصمه إياهم بالنصب، وكل تلك الحكايات العائلية عن التمرد والظلم على يدي السلطة أيًا كان شكلها، كانت قد دفعتني للبحث عن الحقيقة بمفردي، والتشكك في كل مصادرها الجاهزة، وأنا كنت طفلاً نابغًا، كما يقول الجميع إلى اليوم، ولا أخفي عليك أني وجدت القداديس هنا في الكنيسة مملة مكررة، ولم أفهم لماذا عليّ الإنصات لتراتيل بلغةٍ لا يتكلمها أحدٌ أو يفهمها .. بانسيابية شديدة وعبر طقس الاعتراف التطهري ذلك من جهة، والسرد الحكائي العادي من جهة أخرى يكشف شادي لويس عن عالمٍ يجهل الكثيرون تفاصيله من حياة المسيحيين في مصر، وما واجهوه ويواجهونه داخليًا وخارجيًا من اضطهاد ومعاملة سيئة منذ مراحل الطفولة المبكرة وحتى الوصول إلى مراحل فورة الشباب بل وحتى بعد محاولات الهرب!
لم تكن عائلة البطل «شريف» وحدها هي التي تواجه القهر والاضطهاد في مصر، فثمة إشارات هامة ودالة لعدد من المشكلات الأخرى في المجتمع، بل وإشارة هامة لمشكلات اللاجئين وللمفارقة فهي المرة الثانية التي ترد فيها مشكلة اللاجئين السودانيين الذين اعتصموا أمام مسجد مصطفى محمود وتم فض اعتصامهم بقوة ووحشية من قبل رجال الأمن المصري عام 2005 والتي جاء ذكرها في رواية حجي جابر «رغوة سوداء» مؤخرًا أيضًا.
من جهةٍ أخرى يأتي الاهتمام بسرد حكاية عائلة البطلة/الحبيبة الألمانية «إستر» وما حدث لهم من قهر في ألمانيا بمثابة إشارة إلى أن ذلك شأنٌ إنساني عام، وهي الإشارة التي ينقلها والد البطلة إلى شريف في زيارته الوحيدة له في القاهرة حينما يشير إليه أنه لا فائدة من معرفة الماضي!ا . على إضاءات https://www.ida2at.com/god-ways-novel...
كاتب مصري شاب جديد بتعرف عليه ينبئ بعدم فقدان الأمل ف الادب العربي والمصري، رواية قراتها ف يوم واحد وهي شديدة المتعة بعد كتاب غذاء للقبطي لشارل عقل الكتابين ومعاهم كتاب سابق ليهم قرأته من عدة سنوات اسمه اقباط مصر وهو كتاب مترجم هم حصيلتى الوحيدة عن عالم الأقباط مش بس كتاريخ الى قرأت فيه كتير لكن عن معايش الناس ومشاعرهم وافكارهم وهي رحلة جميلة جدا للتعرف ع الاخر اتمني أصادف فيها كتب أكثر.
تحذير: ده ريفيو سلبي ويحمل بعض الحرق البسيط.. . . بعد قراءة الرواية قلت شيء واحد: ينقصه ضلع واحد ليكتمل الثالوث المحرم. حط الدين ومعاه السياسة وينقصه بس الجنس، وهيبقى أحلى ميكس لذيذ يعجب مراهقين القراءة!
مفهمتش إيه اللي جاب دور رجال الدين في التحقق من انتماءات الفرد السياسية بتكليف من الدولة. زائد حالة من التفاصيل والسرد الطويل للغاية، وفجأة تلاقي الأحداث كلها جريت بيك.. لا بتفهم التغير اللي حصل في الأشخاص حصل ليه وازاي؟ ولا الكاتب نفسه بيحط خيط تخمن منه سبب التغير ده، لا ده بيتفاجئ معاك التغير اللي حصل!
جو جماعة "يلا وسط ناو" غير محبب ليا خالص 🤷🏻♂️
كان تصوري أني قصاد قضية بحب الكلام عنها عن السيطرة الدينية في مصر، وحياة المسيحيين المهمشة داخل إطار مجتمع الكنيسة. وازاي يكون صوت لمدنية الزواج المسيحي في مصر بس للأسف ملقيتش اللي كنت بأمل الاقيه.
انا ممتنة جدا جدا للرواية دي لإتاحتها الفرصة لمصري غير مسيحي للتعرض لسردية الأقلية حول واقع وتاريخ مصر. فبالرغم من كونها رواية، لكن المجهود اللي استثمره الكاتب في عرض نماذج من عائلة الشخصية الرئيسة، شريف، في تعاملهم مع عدد من الأحداث التاريخية الهامة في القرن العشرين يعتبر قيمة بحد ذاته.
اتبسطت بيها جدا، خفة دم وعمق وسلاسة، ولولا الأخطاء الإملائية والنحوية اللي كثرتها أدهشتني الحقيقة كانت بقت عمل مافيهوش غلطة، آه ويمكن الإيقاع كان أسرع ممَّا يجب في بعض الأحيان بالنسبة لي، ربما حرص من الكاتب على تجنب الملل لكن فيه مناطق ومشاهد كانت محتاجة تتشبع وتترسم بهداوة أكتر من كده. متشوق أقرا رواية شادي الجديدة وأتمنى لها حظ أفضل من الرواية دي
رواية حلوة طبعًا. أحلى من جرينتش بالتأكيد. رتمها أسرع شوية من اللازم وفيها بعض المشاكل الفنية البسيطة في نظري في سرد بعض الأحداث أو انتقائية السرد. يعني بيطول في نقط بلا داعي وبيسرع بمبالغة في نقط تانية ويمكن ده مجرد احساس أو ظن. هي رواية ممتعة وعلى عكس ما توقعت تماما في شدة محتواها. مكنتش بالقوة كمضمون زاي مظنيت من الكلام عنها ومن عنوانها لكن يظل فيها جمالية بشكل كبير وأنا بحب العمل الممتع الي في النهاية تخصه وأنت مرضي, لا متضايق ومتنرفز من حاجات مبالغ فيها من أخطاء وغيره. عمل بسيط يتضرب في قعدتين مثلا لو ع��دك وقت. النهاية كانت ممكن تكون أحسن بس مش وحشة اوي برضوا يعني.. شغالة.
الرواية كانت مميزة جدا في قراءتي ليها خاصة كقارئ غير مصري، ولا يعلم إلا القليل عن التواجد المسيحي في مصر. فتحت أمامي أحداث وحكايات وتفاصيل عن أقباط مصر وعن الطوائف المسيحية فيها وتقاطعها مع الحياة العامة والسياسية. حياة البطل التي تحمل الكثير من الخيبة والمفارقات كانت سردية ممتازة للكشف عن تاريخ العائلة القبطية في المجتمع الذي تنتمي له. حيث تعد من الأقليات. استمعت بالأحداث والسرد وحتى بلعبة البطل مع الأب في الاعتراف.
"ما أعجب طرقك يارب!" رواية تجسد كل ماتحمله الاجيال الجديدة فوق رأسها من خراء تركته لها الاجيال السابقة سواء فى مصر او الوطن العربى او فى العالم منذ بدء الخليقة كنوع من : "يعملوها الكبار ويقعوا فيها الصغار". رواية لاقتنى بالصدفة البحتة، عظيمة بقدر ماهى بسيطة، عجيبة لكنها ليست، طبعا، أعجب من طرق الرب.
طرق الرب "وَيُرَنِّمُونَ فِي طُرُقِ الرَّبِّ، لأَنَّ مَجْدَ الرَّبِّ عَظِيمٌ." (سفر المزامير 138: 5) رواية جميلة للمصري شادي لويس، يتطرق فيها للكثير من المعضلات الاجتماعية، التي من الممكن لها أن تقف في سبيل حياة أي منّا، خصوصا في حالة مكونات اجتماعية منغلقة، يتم اضطهادها حينا من قبل النظام الاجتماعي السائد، ومن قبل النظام السياسي أحيانا. كانت تعدد انتماءات وخلفيات المهندس شريف بطل الرواية، ضرورية لغاية خلق أزمة هوية في الرواية، فبين الانتماء لمجتمع الأقباط والتشبه "حتى من ناحية الاسم" بأبناء المسلمين، وبين التوجه صوب الارثوذكسية حينا وحينا صوب البروتستناتية مع الارتباط برواسب كاثوليكية، يأخذنا شادي لويس في رحلة مضطربة يتخللها نزوع الحادي مغلف بعدمية تجاه الكثير من شؤون اللاهوت، قبل السير في طرق الرب التي لم تمنع المهندس شريف من اللجوء الى العدمية لمواجهة أزمة الهوية. بامكاننا تتبع أزمة الهوية هذه لدى المهندس شريف عبر علاقاته خارج الاطار الكنسي أيضا، سواء عبر اعتباراته الذاتية في رؤية نفسه ك"خواجا" أو في علاقته بأصدقائه "المسلمين" أو بمحبوبته "الخواجايه"، وما رافق هذه العلاقات من أزمات تعكسها أزمة الهوية لديه. على الرغم من جمال السرد وانسيابيته التي ميزت الرواية، إلا أن هناك ضعفا واضحا غلف لغتها، وهو أمر قد نجد العذر فيه للويس في تجربته الروائية الأولى.
شريف موريس بولس، شاب مصري وجد نفسه مضطرا ان يذعن لوالدته مواظبا على جلسات اعتراف كنسية اسبوعية من اجل الحصول على تصريح للزواج من صديقته الألمانية، بعد ان فشلت الطرق الاخرى لاتمام تلك الزيجة.
الرواية بها خطين رئيسيين للسرد وكلاهما صراعا. أولهما صراع بين شريف من جهة وابونا انطونيوس من جهة أخرى لأجل الحصول على التصريح وثانيهما صراع بين شريف وصديقته من جهة واجهزة الامن من الجهة الأخرى فيما يبدو لكون صديقته تعمل في جهة حقوقية من تلك الجهات التي تستثير حفيظة الامن كما يعتقد شريف.
ا.. "الأباء أكلوا حصرما واسنان الأبناء ضرست" بتلك الآية افتتح شريف الرواية التي يجد نفسه فيها ضحية وقائع ابطالها أسلافه حدثت بعضها منذ اكثر من مائة عام. "منك لله يا جعفر" اول جملة في الرواية ايضا تؤكد حدود الدائرة التي رسمها شريف لنفسه والتي سيظل حبيسا فيها حتى النهاية.
الرواية شيقة والسرد رشيق وممتع وبلا تكلف وتظهر موهبة شادي لويس في اختيار الكلمات وتكوين العبارات السهلة ذات المعنى العميق.
بداية موفقة لشادي والرواية أدبيا جيدة جدا اأخذ عليه فقط تسارع الأحداث في الفصول الأخيرة بما اشعرني انه قرر فجأة الانتهاء من الكتابة في اسرع وقت.
كنت قد ابتعدت عن القرآءة لفترة طويلة حتى صدئت، لكن هذه الرواية في يوم واحد كانت كافية لإرشادي مرة آخرى للطريق القويم.. ماأعجب طرقك يارب!.. تتردد هذه العبارة على لسان بعض الشخصيات على اختلاف مشاربهم في القصة، تتوحد وتتعاطف مع بعضهم وتغضب وتضحك من البعض الآخر رغم قلة المعلومات اللي تملكها عنهم جميعا، في سرد شديد السلالة وقليل من التهكم يتنقل بنا شريف بطل القصة بين حكايات الأجداد.. ومع تقدمك في الصفحات تفهم معنى الآية المكتوبة في أول الكتاب "الآباء أكلوا حصرما، وأسنان الأبناء ضرست" الرواية جميلة جدا للحد الذي أظن معه إني لن أوفيها حقها في الثناء
رواية هادئة و حبكتها بسيطة..تتطرق إلي مناطق و جوانب مجهولة لدي كثير منا عن المجتمع المسيحي بمصر . مهندس شاب و رحلة في المجتمع و الكنيسة.. مرت رحلته بمنعطفات جوهرية و هامه بداية بأجداده و نهاية به شخصيا في خاتمة غير متوقعة و كانت مفاجأة لي شخصيا. أسلوب بسيط و ممتع في أحداث ذات واقعية شديدة الخصوصية تجذبك علي رغم بساطتها حتي النهاية.
بداية مسلية ومثيرة وتفاصيل تاريخ عائلة مسيحية "غريبة بعض الشيء،" ولكن بها بعض التفاصيل الواقعية مثل موقف الكنيسة الأرثوذكسية من أم البطل الكاثوليكية. ولكن تتوالى الأحداث بشكل غير مقنع وتنتهي نهاية سريعة لا تتناسب مع إيقاع البداية، وكـأن هناك شيء ما لم يكتمل.
شادى ينجح فى اثارة التعاطف مع الاخوانجية والارهاب فى تدويناته بأكثر مما نجح فى خلق التعاطف مع شخوص ابطال الرواية. لاتستحق القراءة للأسف .توقفت عند منتصفها . حظ اوفر فى المجالات التى يتقنها افضل من الكتابة
الفكرة حلوة وجديدة، السرد متماسك، النهاية لطيفة.. للاسف الغلطات اللغوية كتيرة مش عارفة ده عيب دار النشر ولا الكاتب أنه مكنش فيه مراجعة لغوية قبل النشر وديه فعلا حاجة بتفصل اللي بيقرا.
الرواية تناقش جانب لا يعلم عنه أغلب المصريين شيء، لأنها تلقي الضوء على أحد القوانين الاجتماعية المنظمة لزيجات الأقباط، وهي ما تلزمهم بالحصول على شهادة "خلو موانع" من الكنيسة التابع لها الشخص المقبل على الزواج.
شريف هو بطل الرواية.. يحكي لنا بضمير المتكلم ماضي عائلته، وتخبطها بين المذاهب المسيحية المختلفة، ومروره هو نفسه ببعض التجارب السياسية، كالانضمام لحركة كفاية المعارضة.. وهي كلها عقبات وكوارث وجد نفسه محاصر بها لكي يحصل على شهادة خلو الموانع.
.السرد في الرواية باستخدام اللغة العربية الفصحى، أما الحوار فمتنوع بين العامية والفصحى
تجربتي الأولى مع شادي لويس وهي روايته الأولى. تنقسم الرواية لخطين يتم الربط بينهم في النهاية، خط يحكي فيه البطل قصته وقصة عائلته مع الطوائف الدينية المختلفة وخط قصة البطل المهندس المدني الذي يعمل في ادارة حكومية بلا اي قيمة. خط حكايات البطل عن عائلته هو الأفضل بلا منازع، خط جديد وغير مطروق كثيرا في ادبنا العربي ، يحكي عن حياة المسيحين في مصر ومشاكلهم في المجتمع ��مع المجتمع، وعن الخلافات بين الطوائف وأعمق من ذلك يتحدث عن أزمة الهوية وعدم الإحساس بالإنتماء وسطوة الجماعة. الخط الثاني خط مكرر جدا وقرأته كثيرا في روايات وقصص مصرية حديثة، وحضور الشخصيات فيه خلافا للبطل ضعيف وناقص وكأنهم أشباح تدور حول البطل! واسلوب السرد فيها غير ناضج في رأيي. مجملا رواية تستحق القراءة خصوصا في خطها الأول الشيق والممتع جدا
عندما تكتب أول رواياتك غالبا ما تختار قصة من حياتك اليومية أو قصة من تاريخ عائلتك، ويبدو أن شادي اختار الاثنان معا، فمزج بين حياة البطل اليومية وتاريخ عائلته، بشكل يبدو مفتعلا بعض الشيء كراوي للتاريخ أمام الأب في الكنيسة، وتحولت الرواية في نهايتها لما يشبه الأفلام العربية التي تقوم بلم كل الخيوط في آخر 10 دقائق، ولكن تظل الرواية شيقة وممتعة وشخصياتها مميزة ونابضة بالحياة، كما أنها تعرض الشخصية المسيحية المصرية بتفاصيل وصراحة لا يعرفها أغلب المسلمين، هي رواية عن المقموعين في مصر فالقمع يشمل الجميع باختلاف دياناتهم وجنسياتهم من جنوب السودان لألمانيا ومن الشيوعيين للأقباط