لكل فعل رد فعل معاكس له فى الاتجاه ..فكان من الطبيعى بعد صعود تيار الاسلام السياسى أن يظهر فى المقابل تيار علمانى "متطرف برضه " على الساحة.
د.عماد بيعرض فى سلسلة مقالات نقده لأداء المؤسسات الدينية فى قضايا كتير شغلت الرأى العام ..و يحسب له انه انتقد الطرفين – الأزهر و الكنيسة – بعكس كتير من المثقفين اللى بيدعوا العلمانية .
اتفق معاه فى حاجات كتير بخصوص حرية العقيدة , انتشار مظاهر التدين و تراجع الحس الاخلاقى ..بس هو بيقع فى خطأ مهنى كبير لما بيتكلم فى المسائل الدينية , ف يستشهد مثلا ب رأى جمال البنا ان الحجاب ليس فرض فى القران او السنة برغم ان فى اجماع على عكس كدة من علماء الدين ..نفس الحكاية فى كلامه عن "زواج المسلمة ب كتابى " ..فهو باختصار بيذكر اى رأى متفق معاه حتى لوكان رأى شاذ – مخالف لاجماع العلماء -
عامة شكله هيلبس قضية ازدراء أديان –لا تحقيق فيها ولا محاكمة – لو كمل فى السكة دى .. بس احترم اراؤه أكيد ..و أحترم جرأته فى الاعلان عنها..