Jump to ratings and reviews
Rate this book

أشهد أن لا إله إلا أنت

Rate this book
ترددت طويلاً في اختيار العنوان المناسب لسيرتي الذاتية المتواضعة هذه ... ثم ما لبثت أن وقعت على المطلوب ، فتملكتني فرحة غامرة، لأن العنوان سيكون كفاء كل ما خطه يراعي منذ أول كلمة كتبتها قبل أكثر من ستين عاماً، وحتى آخر كلمة سيقدّر لها أن تخطها يداي : ( أشهد أن لا إله إلا أنت ) ...
وأنا أكتب ... كنت أجدك في كل حرف وفي كل كلمة ... حضورك الجليل يغطي بانوراما الكون والعالم ... البدء والمنتهى ... متأبداً فيما لا بداية له ... ماضٍ فيما وراء المصائر والمقدرات.
كنت أجدك في كل زهرة تتفتح ... في كل غصن يعد بالثمر .. في العيون العذبة وهي تتدفق ... في الجداول والأنهار وهي تنساب ... في البحار والمحيطات وهي تهدأ وتثور ... في زخات المطر ... في ضوء الشمس ... في شلال القمر ... في الكواكب والنجوم والمجرات والسدم وهي تسبح في الكون مسبحة بحمدك ... ملبية أمرك ... شاهدةً على ربوبيتك ... منادية في كل لحظة : لا إله إلا أنت !!
ما من حرف سطرته .. أو كلمة كتبتها ... إلّا وتشكلت بالنبض نفسه ... بالشهادة ذاتها ... بالاعتراف الكبير عينه : لا إله إلا أنت ...

976 pages, Hardcover

Published January 1, 2019

3 people are currently reading
72 people want to read

About the author

عماد الدين خليل

94 books294 followers
عماد الدين خليل (ولد 1358 هـ - 1939 م) هو مؤرخ ومفكر، من أهل الموصل.

ولد عماد الدين خليل الطالب في الموصل سنة 1358 هـ - 1939 م (وقيل سنة 1941 م). حصل على البكالوريوس (الليسانس) في الآداب بدرجة الشرف من قسم التاريخ بكلية التربية ، من جامعة بغداد، سنة 1382 هـ - 1962م. ثم على الماجستير في التاريخ الإسلامي، من جامعة بغداد أيضا، سنة 1385هـ - 1965م. وثم درجة الدكتوراه في التاريخ الإسلامي، من جامعة عين شمس، سنة 1388 هـ - 1968م.

عمل مشرفاً على المكتبة المركزية لجامعة الموصل عام 1968 - وعمل معيدا فمدرساً فأستاذا مساعدا في كلية آداب جامعة الموصل للأعوام 1967-1977 عمل باحثا علميا ومديرا لقسم التراث ومديرا لمكتبة المتحف الحضاري في المؤسسة العامة للآثار والتراث/ المديرية العامة لآثار ومتاحف المنطقة الشمالية في الموصل للأعوام 1977- 1987 حصل على الأستاذية عام 1989 وعمل أستاذا للتاريخ الإسلامي ومناهج البحث وفلسفة التاريخ في كلية آداب جامعة صلاح الدين في أربيل للأعوام 1987- 1992 ثم في كلية تربية جامعة الموصل 1992-2000م فكلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي بالإمارات العربية المتحدة 2000-2002م فجامعة الزرقاء الأهلية/ الأردن عام 2003 م فكلية آداب جامعة الموصل 2003-2005م التي أعارت خدماته لكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة اليرموك/ الأردن؛ حيث لا يزال يعمل هناك.

- شارك في عدد من المؤتمرات والندوات الدولية العلمية والثقافية من بينها : المؤتمر الأوَّل للتعليم الجامعي بغداد العراق 1971م - والمؤتمر العالمي الثالث للسيرة والسنة النبوية الدوحة قطر 1979م - والمؤتمر الدولي الثالث لتاريخ بلاد الشام (فلسطين) عمان الأردن 1980م.

- وشارك في إنجاز عدد من الأعمال العلمية لبعض المؤسسات ومنها: المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم/ تونس - ومركز الدراسات الإسلامية/ أكسفورد - والمعهد العالمي للفكر الإسلامي/ فيرجينيا - والندوة العالمية للشباب الإسلامي/ الرِّياض.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (12%)
4 stars
6 (75%)
3 stars
1 (12%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Wafaa Golden.
281 reviews375 followers
August 30, 2020
أشهد أن لا إله إلّا أنت..
سيرة ذاتية..
بقلم د. عماد الدين خليل..
لا أعرف ماذا أكتب وكيف أبدأ تعليقي على تلك السّيرة الغنيّة القيّمة لرجل قلّ مثاله..
لا أبالغ إن قلت أنّي كنت أتهيّب الكتابة عن هذه السّيرة الذاتيّة.. ولا أخفيكم أنّي قرأت سورة الفاتحة ودعاء الاستخارة قبل أن أشرع للكتابة .. وقد أنهيت الكتاب من يومين..
لطالما أُعجبت بمحاضراته وفكره وطريقة سرده وعرضه.. لذلك أسرعت بقراءة مذكّراته لأعرف تلك القامة عن كثب..
وقد عرفت..
أهمّ ما يميّز شخصه وأسلوبه في الحياة.. المصداقيّة وعدم التّزحزح عن مبدئه مهما كانت العواقب..
ولذلك – والحمد لله – جاءته العواقب سليمة..
فعندما يقرأ الإنسان مواقفه وعدم مهادنته لأي أمر طالما أنّه يعارض مبدأه ونهجه لربّما توقّع أنّه سيتعرّض لما يضرّه ويؤذيه..
ولكنّها وقاية الله تعالى كانت معه على طول السّير والحمد لله..
لم يفارقني قول الإمام البوصيري: وقاية الله أغنت عن مضاعفة من الدرّوع وعن عال من الأطم..
سواء في تلك المواقف أو في حوادث بسيطة كادت تودي به..
المصداقيّة والثّبات والصّدق والوضوح.. معانٍ جليلة تحلو بها الحياة وتثمر..
حياة غنية ماتعة مليئة بالأحداث والأسفار واللّقاءات والمحاضرات.. وأهمّ من ذلك كلّه : القراءة..
التي لم تنقطع طوال حياته وحتّى هذه اللّحظة.. لا بل تراه كلّ حين يوصي بضرورة العودة للكتاب والقراءة.. إذ بهما المخرج..
وكيف أنّه يعتبر اليوم الذي يمرّ دون قراءة يوم ضائع دون جدوى..
أعجبتني عفويته في كثير من المواقف.. واهتمامه بأهل بيته وحرصه على التّسوق من أجلهم في كلّ بلد يزوره ولو كان على حساب وقته الضيّق المترع بالأعمال والالتزامات..
لفت نظري حبّه للطّعام وأصنافه، حتّى ذكّرتني أمّي من يومين عندما رأت قلّة شهيّتي قائلة: بما أنّك تقرأين للدكتور عماد وتأثرت بكتابه وما ذكر عن وصفه للوجبات التي تناولها (لقد كانت وجبة شهيّة جداً)، فحاولي أن تكوني مثله وتتمثلي فعله..
أضحكني تعليقها وقلت لها: ولكنّه أيضاً كان يقول: لقد كانت وجبة مقززة وأكلت من دون شهيّة أو قابلية كالعادة.. فيبدو أنّي أخذت هذا الجانب منه ف��ط.. 
مبدأ ذكره في كتابه أحاول جهدي تمثّله في حياتي ما استطعت، وقد لمستُ أثره ونتائجه الطّيبة.. ألا وهو الالتزام..
أي أن يلتزم الإنسان ويخصّص الوقت لما نذر نفسه له، فمن ذلك يكون جني الثمار وتحصيل المنافع. كما قال عليه الصّلاة والسّلام: أحبّ الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ..
تأثّرت جداً عندما ذكر سبب اختياره لهذا العنوان لسيرته الذّاتيّة..
فقد قلّب فكره فيما يمكن أن يعنون به كتابه، فلم يجد أفضل من كلمة تختصر حياته وسيرته وفكره وعقله وكلّ كيانه..
فله وحده سبحانه نذر حياته.. وله وحده يكتب ويقرأ ويعلّم ويتعلّم ويتابع ويحيى..
كان الله وحده هو المنطلق وله المآل..
فبه تحلو الحياة وبه سبحانه يحلو المصاب ويهون..
أحزنتني كثرة أمراضه وانتكاسات صحّته وخاصّة أيّام أسفاره ممّا نغّص عليه الكثير من المتع..
وكادت أنفاسي تختنق معه وأنا أقرأ عن ضيق النّفس الذي لازمه طوال حياته..
حبست أنفاسي وأنا أقرأ عن الرّعاف الشّديد الذي أصابه وكاد أن يودي بحياته بسبب ما نزف من دماء..
ولكن بعد كلّ حادثة يكتب ويقول: ولكن لله المنّة والفضل فقد سلّم وعافاني..
برزت صفة في شخصه أعتقد أنّها تلازم العباقرة أو الأشخاص المتميّزين فكريّاً وعقليّاً..
ألا وهي التوتّر الدّائم والاضطراب قبل كلّ قرار أو خطوة جديدة أو مشروع يُعرض له.. أو حتّى حدث بسيط متكرّر مثل موعد السّفر أو ترتيب الحقائب..
وفكّرت كم يحتاج أمثال هؤلاء لمن يقف معهم ويهوّن عليهم اضطرابهم وترددّهم وتوتّرهم..
ويريهم الصّورة الأخرى للحدث التي ربّما غفلوا عنها..
وهذا ممّا يهوّن عليهم الكثير ويحفّف من حدّة توتّرهم..
لا أدري إن كانت زوجته من هذا النّوع.. ولكن ما الفائدة إن لم تكن معه في أسفاره وتنقّلاته..
وتذكّرت علاقتي مع سلماي..
كانت طفولته وشبابه غنيّة ممتعة جميلة غنيّة وبسيطة..
أعجبني فيه توازنه في أمور حياته..
جعل لكلّ شيء وقتاً مهما ضاق به الوقت..
فمثلاً لم يتخلّ عن المشي أينما حلّ وارتحل.. ولكأنّه فرض عليه.. وأستطيع أن أتفهّم حرصه على ذلك.. لما في المشي من متعة جليلة لا يعرفها إلّا من عايشها ومارسها..
بالإضافة لحرصه على الجلوس في المقاهي ومجالس النّاس.. وحرصه على لقاء أصدقائه والسّمر معهم..
أضاف في نهاية الكتاب تفاصيل أسفاره ورحلاته ومحاضراته وخواطره تجاه ما عاشه فيها يوماً بيوم..
ففكّرت وأنا أقرأها.. وقد طُلب منّي أكثر من مرّة أن أكتب مذكّراتي..
يا ترى هل لي أن أكتب مذكّراتي لاحقاً؟!
وهل من أحد سيهتمّ بقراءة ترّهاتي وتفاصيل يومي!!
وهل من فائدة تُرجى لو دوّنت ملخّص يومي لي كما فعل هو؟
أم أكتب تداعيات الحياة من حولي؟
لا أعتقد أنّ شخصاً مثلي يمكن أن يكون لديه ما يمكن تقديمه للنّاس من مغامرات وأحداث يوميّة أو حتّى شهريّة..
كانت سلمى تستمتع بسرد تفاصيل يومي وتحرّكاتي لها.. ولكن.. من مثل سلماي!!
لذا أعتقد أنّ الأنسب كتابة مجمل عن الحياة العامّة.. وستكون طبعاً من وجهة نظري الشّخصيّة كما رأيتها..
لفت نظري أمر مهمٌّ في تلك السيرة..
أنّ د. عماد عايش أحوالاً اجتماعية وسياسيّة قاسية في بلده الموصل..
ومع ذلك.. لم يكن لذلك أثر في إحباطه أو توقّف سعيه وسيره فيما نذر نفسه له..
فمن يقرأ إنجازاته وكتبه ويسمع محاضراته ومن ثمّ يقرأ سيرته يكاد لا يصدّق أنّ هذا الشّخص عايش وكابد أسوأ الظّروف في بلده..
وهذا يجعل الإنسان يتعلّم أن يحاول أن لا يدع للأحداث الخارجة عن يده وسيطرته أن يكون لها أثر في إحباطه وتوقّف مسيرته..
لأنّه إن أنتظر حتى انتهائها وتحسّن الحال لربّما جاءه الموت ولمّا ينل ما أراد..
وهذا ما رأيناه في تاريخنا.. فمن يقرأ عن سير العلماء ومن نبغوا في جميع المجالات يعتقد أنّهم عاشوا في ظروف سياسيّة واجتماعيّة مثاليّة..
ولكن إذا قرأنا ما كانت تمرّ به البلاد في تلك الأيّام لرأينا العجب العجاب..
لذا على الإنسان أن يعيش مساحته الخاصّة ويبذل قصارى جهده فيما أتيح له.. فلن يسأله الله تعالى سوى عن ذلك..
أن يعيش لحظته ويومه على أتمّ وجه ولا ينتظر النّتائج..
شكراً د. عماد لما قدّمت وتقدّم..
أدخلتني سيرتك الذّاتيّة على مدى ثلاثة أشهر في عالمك الرّحب الخصب..
سررت جداً عندما رأيت آخر إصدارات حضرتك في دار ابن كثير.. فأسرعت لاقتنائها..
(أحاديث نبويّة تطلّ على عصرنا) و ( أخطاء في حياتنا الإسلاميّة)..
جزاك الله خيراً.. ورفع قدرك ومقدارك وزادك من فضله.. في الدّنيا والآخرة..

وفاء
ذي القعدة 1440
تمّوز 2019
Profile Image for ألاء.
117 reviews
December 23, 2019
لا بأس بها، وإن كنت أعتقد أنني رأيت أكثر
مما أحب أن أرى من الجانب البشري للدكتور
في البداية لم أشعر في غضاضة في نفسي
بل كنت سعيدة أنني أرى سيرة صادقة وتلقائية
هكذا أطلقت عليها في البداية) وحتى شئ من)
عيوبي فيمن هم أفضل مني، ولكن عندما استمرت
هذه الأشياء، وازدادت، واتضح لي أنه لا ولن يرى
فيها غضاضة بدأت بالانزعاج والانتقاد. أضف إلى
هذا التكرار الشديد الممل

جدير بالذكر أنه كلما ابتعد عن شخصه وتكلم
عن مفاهيم مجرده أحسن الكلام مما يشجعني
على القراءة له في المستقبل والتظاهر بأنني لم
أقرأ سيرته الذاتية
1 review
July 15, 2020
أبحث عن الكتاب
Pdf
لاني في منطقة لا يتوفر فيها الكتاب
رقمي الواتساب 0035796296410
بريدي osama9ohib@gmail.com
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.