صدرت فى 2017 رواية أرض الموحدين هى عمل أدبى تاريخى يأخذ القارىء فى رحلة إلى الماضى , رواية تعود بك أحداثها إلى عبق التاريخ , وحضارة الأجداد ومجدهم , رواية بسيطة فى سردها شيقة فى أحداثها ,تمزج بين ما هو منطقى وما يفوق الخيال من عجائب وغرائب ما وراء الطبيعة , كما أنها جمعت أدب الحكمة والعلوم فى مصر القديمة فى شكل روائى مبسط لعل القارىء يجد إجابات من الماضى لأسئلة الحاضر والمستقبل. الكاتب/عمادالدين عدوى مرشد سياحى مصرى - عضو نقابة المرشدين السياحيين
رواية أرض الموحدين ،الكاتب أ.عماد الدين العدوي وهو مرشد سياحي قريب الصلة بالحضارة المصرية القديمة. أول ما استوقفني في العمل هو الإشارة في صدر الكتاب أن العمل للناشئة ، أولا للكاتب التحية على هذه الخطوة التي لم يعد الكثيرين يهتمون بها ، تقديم رواية بسيطة ذات بعد ورسالة للناشئ ، هو أمر محمود ومطلوب بشدة ، قديما تربينا مثلا على إصدارات المؤسسة العربية الحديثة لأعمال د. نبيل فاروق و د. أحمد خالد توفيق مثلا ، لكن هذا الدور لم يعد يتصدى له معظم أصحاب القلم، فتحية للكاتب والناشر. لكن ربما لهذا السبب تقلصت الرواية بشكل كبير ، فلم أجد مثلا وصفا للأمراء ولا الملوك المصريين ، بمعني الحديث عن هيئتهم وطولهم وعرضهم والأهم من هذا .. الحديث عن ملابسهم ، فلم تأت الرواية على ذكرهم إطلاقا ، في حين تركز الوصف على القصور ، الأماكن ، الوحوش الأسطورية والجيوش تقسيمها وعتادها الأمر الذي يجعل القارئ لا يكون صورة مجسمة في ذهنه للشخصيات ، صورة حية للأبطال على جانبي الصراع خيره وشره . شخصيا كنت أنتظر الحديث عن الملابس تحديدا ، لأن الملابس التي تظهر في النقوش والبرديات لم تكن هي الأزياء الوحيدة في مصر القديمة خاصة لعامة الناس، فالمصري القديم اخترع وابتكر قمصان ذات أكمام من الكتان وهناك قفازات اليد والكثير من الملابس العادية. كما كنت أود التنويه بطريقة أو بأخرى أن الرواية تتناول معالجة أسطورية حتى لا يظن البعض أن العمعموت مثلا شخصية ووحش موجود بالفعل وهناك ملاحظات أود من الكاتب أن يتسع صدره لتوضيحها ومناقشتها وهي : 1- دخول الهكسوس (العمو) إلى شرق مصر في أواخر عصر الدولة القديمة ، والمعروف أن الهكسوس هو من أدخل الخيل والعجلة الحربية إلى مصر عندما احتلوا شمالها في الأسرة الوسطى ، حينها تفاجئ المصريين بهذه الألة الحربية وهذا الحيوان القوي والسريع ، مما أعطى التفوق للعمو سنين طويلة قبل أن يلجأ سقنن رع لاستخدام نفس الألة ومن بعده أولاده كاموس وأحمس ، لكنك تقول أن الجيش المصري بقيادة منتو حتب تسلح بالعجلات الحربية ، فما المصدر؟ 2- عندي مشكلة (شخصية بصراحة) مع إطلاق كمت على مصر، المصري القديم أطلق " تا كمت" على الوادي الخصيب ، وأطلق "تا ديشيرت" على الصحراء ، وأطلق :تا ميريت" عندما تغزل في بلاده ، أعلم أن رأي علماء المصريات مثل د. عبد الحليم نور الدين يذهب للاعتقاد بأن كلمت كمت نفسها كلمة مركبة لكني أجد في نفسي صعوبة في إطلاق اللفظ على عموم مصر لأن "تا ديشيرت" جزء من أرض مصر هي الأخرى. العمل مميز جدا وبالفعل مناسب للناشئ وربما أعمال كهذا العمل يكون لها الدور المنشود لضبط وتصحيح الكثير مما انحرف من تاريخنا خصوصا عند الناشئ الذي يتربى على معلومات معيبة وترسخ في ذهنه ويصبح من الصعب إقناعه بخطئها إذا ما نضج ووعى. في النهاية كنت أتمني أن تطول الرواية أكثر وتزداد تفاصيلها أكثر وأكثر ليتكون في خيال القارئ صورة عن مصر القديمة الحقيقية. تحياتي لكاتب وأتمنى أن لا يضيق صدره بكلامي هذا ، مع تمنياتي بدوام النجاح والتوفيق. خالد عمار
في رواية أرض الموحدين تجد تقديسًا للحضارة الفرعونية ترفعها إلى أعلى المستويات فالمصرى القديم - حسب الرواية - هو أول من عرف أيّام الأسبوع، وأول من أقام المراصد الفلكيّة، وأول من وضع قوانين إنسانيّة لتنظيم حركة الحياة، وأول من عرف التّوحيد، وأول من قام بتدريس الطّب والعلوم المختلفة، وأول من عرف مرض “البلهارسيا”، وأول من اكتشف علم التخدير، وأول من أجرى جراحات طبيّة، وأول من عرف مرض “السكرى” وطريقة علاجه، وأول من اكتشف “البنسيلين” والمضادّات الحيويّة، وأول من عرف نوع الجنين فى بطن أمّه، وأول من قدّس دُور المرأة فى الحياة واهتمّ بالطفل برأيي أن الرواية سرد للتاريخ دون حبكة قوية ، و لا موضوع شيق فقد افتقدت كثيرًا لعنصر التشويق و الإثارة وهذا هو أهم عنصر يجب أن تتميز به الروايات
في رواية أرض الموحدين تجد تقديسًا للحضارة الفرعونية ترفعها إلى أعلى المستويات فالمصرى القديم - حسب الرواية - هو أول من عرف أيّام الأسبوع، وأول من أقام المراصد الفلكيّة، وأول من وضع قوانين إنسانيّة لتنظيم حركة الحياة، وأول من عرف التّوحيد، وأول من قام بتدريس الطّب والعلوم المختلفة، وأول من عرف مرض “البلهارسيا”، وأول من اكتشف علم التخدير، وأول من أجرى جراحات طبيّة، وأول من عرف مرض “السكرى” وطريقة علاجه، وأول من اكتشف “البنسيلين” والمضادّات الحيويّة، وأول من عرف نوع الجنين فى بطن أمّه، وأول من قدّس دُور المرأة فى الحياة واهتمّ بالطفل برأيي أن الرواية سرد للتاريخ دون حبكة قوية ، و لا موضوع شيق فقد افتقدت كثيرًا لعنصر التشويق و الإثارة وهذا هو أهم عنصر يجب أن تتميز به الروايات