نبوءة عرّافة تحبك أحداث هذه الرواية فقد بدأ أول الخيط بكلماتها: "أنتَ مطاردٌ باللعنات وعليك الاتجاه نحو غروب الشمس" لنحلّق على امتداد ثلاثمئة صفحة مع بطل الرواية فوق أكثر من 36 مدينة موزعة على قارات العالم، إما بحثاً عن حبه الضائع وإما هرباً من قوى استخباراتية تتهمه بالإرهاب!! تبدأ أحداث الرواية من مطار إسطنبول فتحملك في جولة مثيرة حول العالم حيث فضاء المغامرة الذى يطرقه البطل على خلفية قصة حب كلاسيكية تلهب المشاعر وتنقلك بسلاسة لتجد نفسكَ في خضم عالم الجاسوسية والمطاردات البوليسية المثيرة من خلال حبكة درامية تتلاقى فيها قصة الحب مع المطاردات المثيرة والمطارات الكثيرة، ضمن إطار سردي يبحر في الزمان والمكان، محلقاً في التاريخ والجغرافيا عابراً المدن والقرى والبلدات ضمن إطار أدب الرحلات، ثم ما تلبث أن تجد نفسك في سياق رحلة تأملية فلسفية وجودية بحثاً عن الذات الضائعة المشتتة في فيافي الوحدة وصحراء الحنين... إنّها واحدة من الروايات التي لا تُنسى بسهولة. https://www.storytel.com/ae/ar/books/...
الكاتب كان يعمل بنفس الطقوس في جميع المدن وإذا اعتمد هو على أدب الرحلات يجب ان يكون لكل مدينة طقوسها الخاصة بها .. لتعريف القارئ عليها .. ثم أن الجدول نفسه يتكرر مقهى في الصباح ونادي ليلي وله في كل مدينة امرأة .. ثم تكرر الجملة نفسها البحث عن الذات التائهة والحب الضائع هروبه من الخطأ الأول وارتكابه أخطاء أكثر ... ثم ما هي نهايته؟؟