يحب ُّ "عاصم" وظيفته ويشعر بألفةٍ معها، بل ويشتاق لمكان العمل لكن ما الغريب في ذلك فالكثير منّا يحبّ وظيفته ومكان عمله؟ نعم هذا صحيح ما لم يكن يعمل مغسِّلًا للموتى داخل مشرحة !! يدخل عاصم يوميًا من الباب الخلفي المُلاصق لمستشفى الإسكندرية ويرتدي ملابسه الرسمية الغريبة ثمَّ يسحب أحد أدراج ثلاجة الموتى ويبتسم في وجه ضيفه الجديد، هو يعرف أنَّ مهنته مُرعبة لكنّه بنى علاقةً جيدة مع الموت والموتى وأنشأ لغةً خاصة معهم حتّى أنَّ الجثث صارت تبعث له برسائل وشيفرات تخبره بسبب موتها ممّا جعله يقدّم المساعدة في حالاتٍ كثيرة لكن ماذا سيحدث عندما يُقابل "مشيرة" خبيرة السموم التي احترفت قتل ضحاياها بتركيبتها الملكية الخاصّة ؟؟! صراعٌ من نوعٍ آخر سيدور بين شخصيتين غريبتين تملك كلٌّ منهما قدراتها الخاصّة بأحداث مشوِّقة وغامضة ونهاية أكثر من مثيرة.
2 حارة الغول إيهاب عصمت النوع : رواية دار النشر : ن للنشر والتوزيع سنة الإصدار:2017م الطبعة :الأولى عدد الصفحات233 صفحة الغلاف : مقبول (الغلاف ليس من أدوات التقييم للعمل وإنما ابدي به إعجابي من عدمه فقط لا غير) مصمم الغلاف : العنوان : 2 حارة الغول .. بؤرة الاحداث اللغة والحوار : جيد الحبكة : جيدة تبدأ الأحداث وتنتهي في 2 حارة الغول ، أحداث شيقة غير مرعبة بل تحتوي على فلسفة الموت مع كاتم الأسرار ، لن تفهم ما يحدث بل من الممكن أن تشعر به ، حبكة ممتازة واحداث سلسة دون تطويل لأول مرة أقرأ للكاتب لكنه قلم شيق وسلس تقيمي : 3.5/5 التقييم للعمل الذي قرأته ليس معناه تقييم للكاتب وهو تقييم شخصي من الممكن أن تتفق أو تختلف معي فيه