Jump to ratings and reviews
Rate this book

المائدة رقم 7

Rate this book

Audiobook

1 person is currently reading
14 people want to read

About the author

Terence Rattigan

70 books51 followers
Sir Terence Mervyn Rattigan, CBE was a British dramatist. He was one of England's most popular mid twentieth century dramatists. His plays are typically set in an upper-middle-class background. He is known for such works as The Winslow Boy (1946), The Browning Version (1948), The Deep Blue Sea (1952) and Separate Tables (1954), among many others.

A troubled homosexual, who saw himself as an outsider, his plays "confronted issues of sexual frustration, failed relationships and adultery", and a world of repression and reticence.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
3 (14%)
3 stars
15 (71%)
2 stars
2 (9%)
1 star
1 (4%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Nahed.E.
639 reviews1,986 followers
August 11, 2018

مسرحية المائدة رقم 7
ل تيرانس راتيجان

image

خطأ واحد
خطأ واحد فقط قد يكلفك حياتك، وسمعتك، ومستقبلك
خطأ واحد فقط ، قد يمحو كل ما تطمح فيه من حياة هادئة مستقرة يسودها الاحترام والمودة والمكانة العالية

B8tx3_EVCc_AAVb_Ms

سؤال يراودني كثيرا .. هل ينسي الناس حقا ؟
فعلا آفة حارتنا النسيان كما قال نجيب محفوظ .. ولكنهم لا ينسون كل شئ .. هناك أشياء تبقي، تظل تحفظها الذاكرة، وتحتويها سراديب العقل، وتتذكرها الأيدي وهي تنبش في ماضيك رغم ابتسامتك الحالية، وأخلاقك العالية

كيف يمكنك حينها أن تعود لسابق عهدك معهم بعدما يعرفون ويتذكرون ويطالبونك بالسداد ؟
سداد الثمن الذي كفرت عنه منذ زمناً طويلاً .. وما بقي منه سوي شبح يطاردك في ترحالك الدائم من عمر لعمر، ومن وجه لوجه ؟

السؤال الآن .. هل سيكفيهم الثمن ؟ أم ستظل أيضا بعدها أسيراً لنظرات العيون التي لا تنسي ، وهمسات الألسن التي لا تصمت ؟
Profile Image for Lo.
59 reviews
March 18, 2026

🍽️ مراجعة "المائدة رقم سبعة": عزلة الأرواح وفخاخ الفضيحة 🍽️





نحن غرباء مع ذواتنا وأقرب لبشر نجهل هويتهم ، نكلمهم ، نعاشرهم ، نحفظ أسرارهم ، تصرفاتهم ، طباعهم ، ومع ذلك نبقى منعزلين عنهم ، كأن تلك الفواصل الوهمية لا يمكنها أن تمحى أبدا ، نحن من صنعناها ثم نيأس من صعوبة اختراقها ، البشر في حد ذاتهم ، يخلقون طقسا جنائزيا معتم ، تموت روح الجماعة في لج صمت مذقع يركبه الخوف والتوجس ، من أي زلة لسان قد تؤدي بهم لكشف أسرارهم على الملأ ، وفور ما تقع الفأس في الرأس كما فعل المراهق البولندي في جدته المقعدة بلا رحمة تذكر ، فإن الرحمة تغيب عن القلوب ، تموت الضمائر ، فتصبح الفضيحة متعة الجميع أينما كانوا ، إن مسرحية المائدة رقم سبعة هي سيدة هذه العبثية الإجتماعية ، تفصل ذلك الظلم الإجتماعي والأحكام الجافة بشكل محكم ودقيق ، فيضحى السيد بولوك ضحية السيدة ريلتون ، من خلالها نبرتها القاسية نحوه ، يا إلهي ، تلك ما أبشع أولائك الصحفيين الذين يتغدون على مأسي الناس ، وينسون أنفسهم .




"نحن نرتدي أقنعة لإيهام أنفسنا بالراحة، بينما تبرز الأنياب المتوحشة خلف عطور الطاعة في مسرحية اجتماعية كبرى."


(من كتاباتي)





سيبيل فتاة جميلة طيبة القلب وتمتلك ضميرا نقيا عندما تساند السيد بولوك في تراجديته العاصفة ، أبدا لم تتمسك بأحكام والدتها ، رغم أن السيد بولوك كان يكذب طوال الوقت عندما انتحل شخصية راقية لأجل القبول المجتمعي ، لقد أدركت أنه كان منبوذا طوال حياته ، وما فعله لم يكن إلا تعويضا عن البؤس الذي قد عايشه طيلة حياته .




"نحن عبيد تلك الحقائق التي أبت أن تخرج لنور حتى تستعيد مجد حريتنا ، نرضى أن تصفد عقولنا بعقد الشوك المخزية ، فنألفها حتى تغدوا حقيقة مطلقة ندافع عنها ببسالة حتى الموت."


(من كتاباتي)





جميعنا على الأرجح نرتدي أقنعة من أجل ايهام أنفسنا بأننا سعداء ، هذه المسرحية التراجيدية العظيمة ، أظهرت ذلك الظل المظلم المستتر في ذات الإنسان ، مؤتاه سعادة لا متناهية تتحتم عليه أن يبقى مخلصا لذلك الشعور أبد الظهر ، طالما أنه الأمن والدفء ، رافضا ذلك التغيير الذي يكشف له جوانب مريرة ، قد تغير حياته وأفكاره ، جاعلة يتمسك بصلب لا حقيقة ، أن المظاهر خادعة والإنسان أعمى إذا انصاع لصورة الأولى البهية ، دونما أن يفحص تلكم الجوانب الخفية.




"إن الفضيحة يمكنها أن تغدي أنوات الجموع بما يزيل عنهم الغم والهم ، خاصة فيما يتعلق بالمشاهير.. إنها كيان يقوم على التوسع والإنتشار بين الجموع فيصيب القلوب والعقول ويهوي بنفوس الباحثة عن تسلية رخيصة في جوف الذات إلى جحيم لا فرار منه."


(من كتاباتي)



تأملات نقدية: في سيكولوجية النبذ الاجتماعي والأقنعة

Profile Image for Ahmad El-Saeed.
832 reviews43 followers
January 8, 2021
مسرحية المائدة رقم 7
للكاتب: تيرانس راتيجان
الميجور بولوك رجل يكذب بخصوص حياته ولكن يكتشف السكان انه تحرش بأحد السيدات في دار السينما، وفي ذلك الحين يقوم الجميع بعقد محكمة للرجل المتحرش ولكن كلاً يقوم بعرض وجهة نظره الشخصية عن طريق التنظير والاستشهاد بأحد المشاهد التي يتذكرها، ويتفق الجميع على طرد الرجل عدا واحد فقط فهو الوحيد الذي اعترض على طرد الرجل.

وفي تلك المحاكمة التي يعقدونها لتقرير مصير الميجور بولوك يسأل احدهم الشابة الصغيرة عن رأيها فتنهار وتبكي وترحل بعيداً. يعترف السيد بولوك بأنه لم يكن قد انضم لمدرسة ويلنجتون، ويحكي قصته التي فيها يقول بأن والده كان من الحرس الاسود وكان يحتقره وعندما ادخله الجيش كان قد توفى
Profile Image for وائل المنعم.
Author 1 book481 followers
June 19, 2023
مسرحية جيدة توفرت لها مختلف أدوات العمل المحكم حوارا وحبكة، أجمل ما فيها مشهدها الأخير وحوار صاحبة الفندق مع الميجور، رسالة المسرحية نقلت بتميز دون خطابية وهو أمر يحسب للمؤلف.
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.