Jump to ratings and reviews
Rate this book

المائدة رقم 7

Rate this book

Audiobook

1 person is currently reading
14 people want to read

About the author

Terence Rattigan

69 books49 followers
Sir Terence Mervyn Rattigan, CBE was a British dramatist. He was one of England's most popular mid twentieth century dramatists. His plays are typically set in an upper-middle-class background. He is known for such works as The Winslow Boy (1946), The Browning Version (1948), The Deep Blue Sea (1952) and Separate Tables (1954), among many others.

A troubled homosexual, who saw himself as an outsider, his plays "confronted issues of sexual frustration, failed relationships and adultery", and a world of repression and reticence.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
5 (21%)
3 stars
15 (65%)
2 stars
2 (8%)
1 star
1 (4%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Nahed.E.
635 reviews1,978 followers
August 11, 2018

مسرحية المائدة رقم 7
ل تيرانس راتيجان

image

خطأ واحد
خطأ واحد فقط قد يكلفك حياتك، وسمعتك، ومستقبلك
خطأ واحد فقط ، قد يمحو كل ما تطمح فيه من حياة هادئة مستقرة يسودها الاحترام والمودة والمكانة العالية

B8tx3_EVCc_AAVb_Ms

سؤال يراودني كثيرا .. هل ينسي الناس حقا ؟
فعلا آفة حارتنا النسيان كما قال نجيب محفوظ .. ولكنهم لا ينسون كل شئ .. هناك أشياء تبقي، تظل تحفظها الذاكرة، وتحتويها سراديب العقل، وتتذكرها الأيدي وهي تنبش في ماضيك رغم ابتسامتك الحالية، وأخلاقك العالية

كيف يمكنك حينها أن تعود لسابق عهدك معهم بعدما يعرفون ويتذكرون ويطالبونك بالسداد ؟
سداد الثمن الذي كفرت عنه منذ زمناً طويلاً .. وما بقي منه سوي شبح يطاردك في ترحالك الدائم من عمر لعمر، ومن وجه لوجه ؟

السؤال الآن .. هل سيكفيهم الثمن ؟ أم ستظل أيضا بعدها أسيراً لنظرات العيون التي لا تنسي ، وهمسات الألسن التي لا تصمت ؟
Profile Image for Ahmad El-Saeed.
832 reviews42 followers
January 8, 2021
مسرحية المائدة رقم 7
للكاتب: تيرانس راتيجان
الميجور بولوك رجل يكذب بخصوص حياته ولكن يكتشف السكان انه تحرش بأحد السيدات في دار السينما، وفي ذلك الحين يقوم الجميع بعقد محكمة للرجل المتحرش ولكن كلاً يقوم بعرض وجهة نظره الشخصية عن طريق التنظير والاستشهاد بأحد المشاهد التي يتذكرها، ويتفق الجميع على طرد الرجل عدا واحد فقط فهو الوحيد الذي اعترض على طرد الرجل.

وفي تلك المحاكمة التي يعقدونها لتقرير مصير الميجور بولوك يسأل احدهم الشابة الصغيرة عن رأيها فتنهار وتبكي وترحل بعيداً. يعترف السيد بولوك بأنه لم يكن قد انضم لمدرسة ويلنجتون، ويحكي قصته التي فيها يقول بأن والده كان من الحرس الاسود وكان يحتقره وعندما ادخله الجيش كان قد توفى
Profile Image for وائل المنعم.
Author 1 book481 followers
June 19, 2023
مسرحية جيدة توفرت لها مختلف أدوات العمل المحكم حوارا وحبكة، أجمل ما فيها مشهدها الأخير وحوار صاحبة الفندق مع الميجور، رسالة المسرحية نقلت بتميز دون خطابية وهو أمر يحسب للمؤلف.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.