كانت الحياة قد وصلت بالزوجين إلى المنعطف الأكثر خطورة في حياة كل فردين يتشاركان معًا عيشة واحدة، وبيت واحد ووثيقة زواج واحدة ..إنّها اللحظة التي يتحتم فيها أن يتغير كل شيء من تلقاء نفسه، أو يغير كل شخص ما لا يروقه بيديه ..ولمَّا لم تكن "جين" تؤمن بالمعجزات، أو تعتقد أن واحدةً في الطريق إليها لتغير لها حياتها، وتصنع من أيامها المريرة عسلاً حلوًا صافيا، فقد جلست تحتسي الخمر برفقة زوجها حتى تدور رأسها وتجد الشجاعة اللازمة لتقوم بما انتوت أن تقوم به..." تحذير: إذا لم تكن تؤمن بوجود الإنسان الوحش الذي يتجرَّد من مشاعره في لحظةٍ واحدة ويتحوَّل إلى قاتل فلا تستمع إلى هذه الرواية المهداة إلى كلّ الأطفال الذين قتلتهم أمهاتهم.!!!
لغة الكتابة جيدة ومن المؤسف ان الكاتبة وقعت في فخ اللجوء المفرط للفلاش باك فانفرط منها عقد التسلسل المنطقي للرواية وتسببت في نوع من الارتباك الغير مبرر وعلي عكس ما كانت ترمي اليه نزعت التشويق عن الأحداث
تدور الرويه عن جين ويبر. هي سيدة فرنسية اشتهرت بقتلها للأطفال لان لديها مرض نفسى لم تعجبنى الاحداث لانه لم احس بوجود تسلسل للجرائم وعدم وجود حالة من التشويق وكل اللى حاسيته ان الكاتبه بتعمل فلاش باك على اجزاء من حياة السفاحه الى جانب انها خدت اكتر من سبعين صفحه اى اكتر من نصف الروايه لشرح الحاله الاجتماعية للقاتله اسلوب الكاتبه سهل ولكن اعتقد ان الاحداث لم تساعدها على الابداع الغلاف والعنوان جذاب والكتاب صغير http://abunawaf.com/wp-content/upload...