تسبح بنا هذه المختارات القصصية الموسومة بـ (ربيع كتماندو الأزرق) وهي إحدى قصص المجموعة، في نهر السرد الفارسي بدأب وأناة، وتغوص في أمواهه الرقراقة لتستجلي كوامن الحياة الاجتماعية الإيرانية، بآلامها وآمالها، على مدى عقود عدة، وتنبش في دوافنها المثقلة بعبق التاريخ وسحر التراث وبديع الذاكرة، والغنية بالأبعاد الإنسانية والروحية، وتنقّب في أصداف القصص عن النفاسة والبهاء واللآلئ الشرقية ذائعة الصيت. تضم هذه المختارات ثلاثة عشر نصاً من بين أنفس بدائع القصة القصيرة الإيرانية الحديثة، ومن جملتها نصوص تخطّت حدود بلدها لتحظى باهتمام لغات وثقافات أخرى وتحوز على التقدير والتتويج. نصوص أبدعها ثلاثة عشر قاصّاً وقاصّة من أبرز وأشهر الكُتّاب الإيرانيين الذين لمع نجمهم وحاز الكثير منهم أرفع الجوائز، محلياً وعالمياً. تشرع لنا هذه الأنطولوجيا بنصوصها الثلاثة عشرة نوافذ على عوالم حكائية لهؤلاء النخبة من الأدباء الإيرانيين بفضاءاتها التخيلية فتعكس لنا تنوعاً وتشعباً في القضايا المعالجة والأسئلة المطروحة.
13 قصة مختارة من الأدب القصصي الإيراني الحديث. مجموعة متنوعة جميلة، بها لمسة من الجمال الفارسي الأصيل. وكانت الترجمة ممتازة بالفعل، لدرجة تشعرك بأنها كُتبت بالعربية. أكثر قصتين أحببتهما: داوود الأحدب/ لصادق هدايت وحقل السآمة/ عباس معروفي. وفي الأيام القادمة سأقرأ أكثر في الأدب الإيراني.
الكتاب مجموعة من مختارات القصص القصيرة لكتاب إيرانيين وتمثل تقريباً شريحة الأدباء الذين ولدوا بداية القرن العشرين فمعظمهم ولدوا ما قبل 1950مما يعني أنهم عاصروا الثورة الإيرانية التي ألقت بظلالها فوق معظم الإنتاج الأدبي في تلك الفترة...
سوى ذلك فبإمكانك التعرف على النكهة الفارسية في كتابة القصة، التنويع في القصص التي إختارها المترجم يجعلك قريباً من أغلب الأساليب التي ميزت القصص الإيرانية، عدا الأسلوب فستجد من السهولة معرفة القضايا التي عالجها أدباء إيران في تلك الفترة، بدءاً من الثورة وقضايا المرأة والأطفال والدين والحب وقضايا أخرى تقربك من المجتمع الإيراني لتتعرف على فرادته وخصوصيته....
القصص تتراوح بين 3-10صفحات للواحدة أو يزيد مما يجعل عددها كبيراً نسبة لكتاب يحوي 380صفحة وعليه فإن الكتاب يغطي عددا لا بأس به من مشاهير الكتاب الإيرانيين الذين أفرد المترجم لكل واحد منهم تعريفا بسيطا قبل كل قصة يشمل أعماله والجوائز التي حصل عليها...
قد تستمتع في بعضها وقد تشعر بالملل لطول وتعقيد بعضها الآخر ولكنك بلا شك ستجد ما يشبهك إن لم يكن بالقضية فبالأسلوب البسيط والسرد الهادئ لأدباء فارس ومن هناك بإمكانك أن تتوسع بالقراءة لأحدهم إذا أعجبك أسلوبه ... ستزور قرى إيرانية وستتعرف على بعض عاداتهم وتراثهم وطباعهم... ستعيش تجربة ممتعة بين ثنايا هذا الكتاب
مجموعة قصصية من الأدب الإيراني مختارة بعناية، حيث تشتمل علي 13 قصة قصيرة بأقلام أشهر الأدباء في ايران. المجموعة هي فرصة ذهبية للتعرف علي الأدب الايراني حيث يسبق كل قصة تعريف بالكاتب وأهم أعماله. أكثر القصص تميزاً في المجموعة من وجهه نظري: داود الأحدب- صادق هدايت مع كامل الأسف- بهرام صادقي طق طق-جمال مير صادقي عقد قران-إسماعيل فصيح سيدة روحي الكبيرة- كلي الترقي بقعة- زويا بيرزاد حفل السآمة - عباس معروفي.
بالاضافة لتميز القصص يجب الإشارة لتميز الترجمة، فالمترجم أحمد موسي اختار ألفاظ عربية أضافت بهجة ومتعة للقراءة مما أثري القصص. ملحوظة أخيرة: الغلاف عظيم من حيث التكوين والألوان! شكراً منشورات الربيع علي دقة اختيار الفنان مصمم الغلاف
مختارات قصصية مقتطفة من بستان القص الإيراني المعاصر الماتع..معظم القصص في هذه الأنطولوجيا أثارت نهمي كما فضولي لمعرفة المزيد عن الأدب الإيراني..الترجمة غاية في الروعة وتنم عن الذوق الأدبي لصاحبها. وياله من أسلوب أدبي بديع ينبض حياة ويثير فتنة : ("غرفتي جميلة جداً"، بها نافذة كبيرة مُشرعة على البستان، وأخرى تطل على زقاق مزدحم وكثير المارّة، تظل أشعة الشمس في ضيافة فسيفساء أرضيته حتى وقت الزوال. لا أدري لمَ يسكنني هذا الاعتقاد البليد بأني لو جلست بمحاذاة النافذة المطلة على الزقاق سوف أستطيع أن أرى العشّاق، مثنى، وهم يشبّكون أيديهم ويعبرون ممرات الراجلين. بالإمكان طبعاً نعت الناس بالعشاق، حدساً وتخميناً. الناس هنا في هذه الأزقة المكتظّة لا يُقبِّل بعضهم بعضاً ولا يمسكون بأيدي بعضهم البعض. قد يقومون بهذه الأفعال في دروب غميسة جداً، أما زقاقنا فعريض تمر منه السيارات، ولا مجال فيه لهذه الأفعال. هذا التصور في مجمله غبي، لكنني كنت أظن دائماً لو أني ابتعدت عن بيتنا بشارعين فسأجد الناس جميعهم عشّاقاً.)
التحذلق هو اسه اللعبة. الادعاءو رسم فلسفة وهمية. هل هذة مختارات الادب الايراني الحديث في القصة القصيرة ؟ عندما تتبني مشروع لتعريف القارئ العربي بالادب الايراني المستغلق بحكم الزمن و الابعاد الجغرافية و السياسية فعليك إن تكون علي قدر الحدث. فالمشروع طموح و الفكرة ممتازة لكن. كيف نترك المترجم هو من يختار و ينقح الادب الايراني ليخرج لنا بهذه الركاكة ؟ الأمر لآبد إن يكون علي يد ناقد فني يمتلك المفاتيح و الأدوات للاختيار و معايير الرفض و الايجاب. فهذا ليس من عمل المترجم الذي لا أعيب عليه الترجمة علي الاطلاق فقد كانت مفهومة سلسلة مثقفة و أعجبتني المسودات و الحواشي التي تشرح ما يستغلق من الكلمات الايرانية علي قارئ العربية. الملاحظة الوحيدة علي الترجمة هي تكرر كلمة إدارة في أكثر من قصة و لم أستطع وضعها في السياق إلا عندما فهمت إن الإدارة هي الحكومة أو السلطة المسيرة للبلد أعجبني أيضا الأجواء الايرانية الغريبة علينا بحكم الأمر الراهن و ما يحدث في الزمن الحالي. تحت هذه النقطة نجد تفاصيل العرس الأجواء أسماء المدن أشياء و تفاصيل نقلت الصورة جيدا ووضعتني في موقع ادب الرحلات إلي حد ما. وإلي نقد القصص نفسها. لا ادعي فهما للقصة القصيرة فدراستي لمن يعلم من متابعين قناتي علي يوتيوب هي في الرواية الطويلة و النقد الأدبي. أما القصة القصيرة فلها قواعد و قوانين مختلفة و لكن النقطة المشتركة و جوهر أي قصة قصيرة هي لحظة التنوير التي تتكشف عندها الحقائق فتغلق الرواية و تسترجع الحدث بدقة و تجتره. ومن هنا نتكلم عن القصص بشكل سريع. أعجبتني داود الاحدب بسبب تناول النفس البشرية الجيد و كانت فاتحة جيدة للكتاب تبشر بالمزيد من الروائع. في القصة الثانية أعجبني الاختلاف في ردود أفعال نفس الشخص علي نفس الحدث و هو العيد الكبير بإختلاف الموقف و الاشخاص مما يدل علي اننا لسنا شخص واحد بل عدة أشخاص فتعاملك مع ابيك يختلف مع تعاملك مع رئيسك في العمل و أعجبني أيضا مظاهر الاحتفال بالعيد في إيران و تفاصيلها الدقيقة. القصة التالية باسم المفتش كانت أكثر من عادية و مستهلكة للغاية. طق طق القصة التالية كانت ممتازة و أعجبتني و من القصص التي من الممكن إن تنقذ هذه الانطلوجية من الفشل. مدينتنا الصغيرة الوصف فيها ممتاز إلا إن لحظة التنوير ضعيفة جداااا. قصة عقد قرآن جيدة أيضا و أعجبني فيها الجو العام و مظاهر عقد القرآن في إيران في الستينات و هي القصة الوحيدة في هذه المجموعة التي تستحق القراءة مرتين. و هذه القصص التي يستحق الكلام عنها أما البقية فمبتورة الاطراف. لحظة التنوير فيها ضعيفة غير مفهومة. و الاهم هي القصة المختارة لتكون عنوان الكتاب ربيع كتماندو الازرق. فهي الضعف و التحذلق المجسد و لا تستحق إن توضع في الكتاب أصلا ركيكة تدعي العمق و الفلسفة لكنها مهلهة للغاية. في خاتمة القول لولا بقايا من حياد لكرهت الادب الايراني كاملا و ادعيت عليه عدم النضوج و لكن الانصاف يحتم ان أراجع كتاب آخر من الادب الايراني و لكن في تخصصي عسي إن نجد فيه ضالتنا المنشودة. ملاحظة أخيرة المصحح اللغوي ليس برفاهية يا سادة أرجوكم أرجوكم فالكتاب يحتوي من الأخطاء اللغوي و الاعرابى ما يثير الغيظ حقا. للمزيد من التفاصيل و المراجعات الاحترافية علي أسس روائية سليمة محايدة و الترشيحات عن خبرة قراءة ٣٠ سنة يمكنك متابعة قناة كوكب الكتب علي يوتيوب. https://m.youtube.com/channel/UC1WenX...
مختارات قصصية لثلاث عشرة قاص وقاصة من إيران يمثلون مقاطع مختلفة من العصر الحديث وينتمون إلى مدارس أدبية متفاوتة..استمتعت كثيراً وأنا أجول في حدائق هذه المختارات..فضلاً عن روعة القصص (أغلب القصص) شغفت كثيراً بالعمق الثقافي والبعد المحلي الإيراني لكل القصص، وهذا يدل على حسن اختيار المترجم ودرايته بالأدب الإيراني المعاصر. الترجمة راقية وأدبية وسلسة..لا تحس وأنت تقرأ النصوص أنك أمام نصوص مترجمة..كما أحسن المترجم في وضع هوامش لتوضيح بعض المصطلحات وشرح بعض الطقوس والقضايا المتعلقة بالثقافة والتراث الإيرانيين.. شكراً لمنشورات الربيع على تقديمها لهذا الطيق الجميل الذي يفتح شهية القارئ العربي لتتبع الأدب الإيراني المعاصر الذي لا نعرف عنه الشيء الكثير في الوطن العربي.
نصوص قصصية من الأدب الإيراني المعاصر مختارة بعناية. تثير نهم القارئ وتفتح شهيته لاستكناه ما جادت به قرائح القاصين الإيرانيين. لمست في بعض النصوص نفساً روحانياً خاصة في قصة سيدة روحي الكبيرة. أعجبت كثيراً بهذا النص الفاتن ولست أدري من أين تنبع فتنته هل من النص الأصلي أم من الترجمة.. داود الأحدب، تزاور العيد، مع كامل الأسف، مدينتنا الصغيرة، عقد قران، ربيع كتماندو الأزرق، كنيزو وحف السآمة...نصوص راقية أوثرت بعوالمها المختلفة. شكراً لدار النشر وشكراً للمترجم على تقديمه هذا الطبق اللذيذ وتقريبنا من جمالية الأدب القصصي في إيران المعاصرة.
يقترح علينا مترجم هذه الأنطولوجيا نصوصاً قصصية جميلة منتقاة بحس أدبي راق وذوق رفيع من الأدب الإيراني المعاصر الذي لا نكاد نعرف عنه إلى النزر اليسير..شخصياً تعرفت إلى أدباء إيران الكلاسيكيين من خلال ترجمات أعمالهم الرائعة إلى العربية، وعلى رأسهم العبقري عمر الخيام والصوفي الكبير جلال الدين الرومي وغيرهما..واليوم بعد قراءة هذه الأنطولوجيا أكتشف أدباء آخرين من إيران..فكل الشكر للمترجم الذي أبدع في ترجمته الراقية كما أبدع في تقريبنا من فضاء الأدب القصصي الإيراني المعاصر..
أجمل مما توقعت، بتحتوي على قصص متنوعة، خفيفه، انا مش من جمهور القصص القصيرة لكن حبيت العمل دا جدا، وأسلوب السرد. شكرا استوريتيل على الخصم اللي شجعني اسمع كتابات جميلة كدا
سمعت الشيء الكثير عن الأدب الإيراني فدفعني ذلك إلى أن أقرأ هذه الأنطولوجية. لا أتفق تماماً مع من يذهب إلى أن المترجم لا يجب أن يختار القصص التي يود ترجمتها، وأن هذه مهمة الناقد وليس المترجم...المتردم وحده يتحمل مسؤولية ما يختار أما الناقد فمهمته تقييم العمل، بالسلب أو الإيجاب...قصص هذه المجموعة تغري القارئ بالمزيد من الغوص في بحر الأدب الإيراني المعاصر، هناك الشيء الكثير الذي نجهله عن إيران ونجحت بعض قصص هذه الأنطولوجيا في إطلاعنا عليه..هناك نصوص سحرتني بأسلوبها البديع وصورها الشاعرية الجميلة، ولست أدري هل هي شطارة المترجم وإتقانه أم سحر النص الأصلي..وهذا ما يتعين على الناقد أن يبرزه لنا في هذه الترجمة..وعلى فكرة فالناقد يجب أن يكون عارفاً باللغة الفارسية حتى يقارن الترجمة مع النص الأصلي. أنقل لكم بعض السحر الفارسي في هذه النصوص : (كان يجتاز بأناة من أمام جدول الماء، وأحياناً يمزق صفحة الماء برأس عصاه. كانت أفكاره مشتتة ومشوّشة. رأى كلباً أبيض بشعر طويل يرفع رأسه حين سمع وقع عصاه التي اصطدمت بصخرة، ورمقه كما يرمق شيئاً نحساً أو على شُرُف الموت، فلم يقدر أن يتزحزح من مكانه وأحنى رأسه ثانية على الأرض. وبشق الأنفس انثنى فتلاقت نظراتهما تحت ضوء القمر، وتسلّطت عليه أفكار غريبة، أحس أن هذه هي أول نظرة بسيطة وصادقة يراها، كلاهما متعوسان مثل حثالة، مذمومان ومطرودان من مجتمع الناس بلا داع.) من قصة داود الأحدب لصادق هدايت (ظلت أفواه الطلبة الشباب المساكين فاغرة من فرط التعجب، ويبدو أنهم لأول مرة يتشاركون الأرائك مع النائب البرلماني المحترم والوزير والصحفي –أي قوى الشعب- وعِلْية القوم، فلم يعرفوا كيف يتصرفون. أما الشاعر المشهور فقد غاص في أريكة في أقصى القاعة، وبين الفينة والأخرى كان يتثاءب. ربما كان ينسج في رأسه خيوط قصيدة شعرية لأجل صورة السيد الأستاذ الشاب التي عُلِّقت على الحائط قبالته، هنالك في الأعلى، كي ينشرها غداً في مجلة "الشعر الجديد".) من قصة تزاور العيد لجلال آل أحمد
تقييم الكتاب ⭐️⭐️⭐️ عنوان الكتاب: "ربيع كتماندو الأزرق" - أنطولوجيا القصة الإيرانية الحديثة - ترجمة أحمد موسى عدد الصفحات: 221 صفحة دار النشر: منشورات الربيع . رأيي: "عبارة عن مجموعة قصصية مختارة من الأدب الإيراني (لكتاب وكاتبات من الجنسية الإيرانية) وبحسب ما ذكره المترجم بأنه اختار هذه القصص المدرج في الكتاب بناء على أحقيتها الأدبية حيث لمس قدرتها على النفوذ إلى قلب القارئ العربي وإثارة ذائقته. أعجبني طريقة تقسيم الكتاب اذ قسم المترجم الكتاب بحيث قبل أن يسرد القصة ذكر خلفية بسيطة (سيرة ذاتيه عبارة عن صفحة تقريبًا) عن كاتب القصة ومن ثم سرد القصة المختارة. الكتاب عبارة عن 13 قصة منها على سبيل المثال: (داود الأحدب - للكاتب صادق هدايت، تزاور العيد - للكاتب جلال آل أحمد، مع كل الأسف - للكاتب بهرام صادقي، المفتش - للكاتب غلامحسين ساعدي، طق طق - للكاتب جمال مير صادقي). حملت القصص في طياتها عادات وتقاليد إيرانية بالإضافة الا بعض الاطباق والاكلات الإيرانية. وأجمل قصة قرأتها في هذا الكتاب هي قصة (مع كامل الأسف) مضحكة ومفاجئة وهي تحكي قصة شخص يهوى جمع الجرائد وقصها ويحب أن يتابع شيئًا معينًا فيها حتى صدم ذات يوم حينما رأى ذلك الخبر، فماذا رأى ياترى؟ وماذا حدث له بعدها؟ ومن القصص التي أعجبتني كذلك قصة (المفتش) والتي تدور احداثها في المدرسة، وقصة (عقد القران) وهي قصة غريبة وذات نهاية مفاجئة، وقصة (حفل السآمة) وهي قصة جميلة ومأساوية عن أخت سافرت للخارج لدراسة الطب، ولكن ماذا حدث؟" . ملاحظة:" الترجمة ممتازة."
أحببت هذه المجموعة من القصص الإيراني، وسحرتني بعض القصص بروعة مخيالها وأصالة الثقافة الفارسية العريقة..أظن أن الأنطولوجيا كان بمقدورها أن تتسع لأكثر من 13 نصاً،..أحسست أنني لم أرتو وأن المترجم بخل علينا، كيف لا وأنت تقرأ في ثنايا هذه الأضمومة مثل هذه العبارات : (أتوقفُ فلا أكاد أصدّق. قبالتي في قلب الصحراء في تلك البريّة الصامتة، ربضت في سكون جنّةٌ خضراء في كنف جدارٍ أبيض، كأنه حلم فردوسي. ودعاني بابٌ موارب إلى التقدم. اختلستُ النظر، لا أثر لأحد والبستان خال ووحيد. يمتدُّ على حاشية الجدران صفان من الصفصاف الطويل، وتنتصبُ أربع أشجار سرو في قلب أربعة بساتين صغيرة مكسوّة بالشقائق البرية والأزهار المجهولة. يتوسّط البستان مستنقعٌ كبير أزرقُ بلوري مترع بماء السماء. يغطِّي صخورَ الأنحاء غبارٌ رهيف. لا أثر لقدم ولا ليد، ولا أمارة عن لحظة مضطربة، ولا ذكرى لرسم مخدوش) [من قصة سيدة روحي الكبيرة] (ووالدي أيضاً كان يحكي أنه في الأساس لم ير وجه زوجته إلا غداة عرسه. في ذلك الزمان كانوا يفرشون سفرة العقد في حجرة النساء. وليلة الزفاف كانوا يخفون رأس العروس بشبكة سميكة ويدورون بالعروسين ويسلمونهما من يد إلى أخرى، ولم يكن العريس يرى عروسه إلا في آخر الليل بعد أن تطفأ المصابيح. لكن المرحوم والدي كان قد رأى أمي عدة مرات في ملاءة تغطيها من رأسها إلى أخمص قدميها) [من قصة مدينتنا الصغيرة]
13 قاص وقصه من الادب الايراني الحديث. ربيع كتماندو الازرق هي احدى القصص القصيرة التي سمي الكتاب باسمها. معضم القصص تعكس الحياة الاجتماعيه في بلاد فارس وخلال عقود مختلفه. قبل كل قصه يوجود تعريف موجز بالكاتب/ة وحياتهم واهم اعمالهم الادبيه.
..لو تضمنت هذه المجموعة قصة واحدة فقط بهذه الروعة وهذا الجمال لكفاها أتوقفُ فلا أكاد أصدّق. قبالتي في قلب الصحراء في تلك البريّة الصامتة، ربضت في سكون جنّةٌ خضراء في كنف جدارٍ أبيض، كأنه حلم فردوسي. ودعاني بابٌ موارب إلى التقدم. اختلستُ النظر، لا أثر لأحد والبستان خال ووحيد. يمتدُّ على حاشية الجدران صفان من الصفصاف الطويل، وتنتصبُ أربع أشجار سرو في قلب أربعة بساتين صغيرة مكسوّة بالشقائق البرية والأزهار المجهولة. يتوسّط البستان مستنقعٌ كبير أزرقُ بلوري مترع بماء السماء. يغطِّي صخورَ الأنحاء غبارٌ رهيف. لا أثر لقدم ولا ليد، ولا أمارة عن لحظة مضطربة، ولا ذكرى لرسم مخدوش.
مختارات قصصية ممتعة سحرتني أغلبها بعوالمها وشخصياتها..أحسست أن فضاء بعض القصص يشبه كثيراً ما لدينا في الوطن العربي، لكن البصمة الإيرانية واضحة في الكثير من هذه النصوص بخلفياتها الموغلة في الثقافة الشعبية الفارسية أو بنفسها الصوفي والعرفاني
التجربة الاولى مع الادب اليونانى و التى ساقت فضولى للتعرف أكثر على اللغة الفارسية . مجموعة عظيمة للغاية فى كمالها ترى المجتمع الايرانى بشكل قريب و تجد ما يشابه و يتنافر مع مجتمعنا و تضم أيضا وفره من الشخيات التى تجعلك تتسائل تجربة أكثر من موفقة الحمدلله
ربيع كتماندو الأزرق : «بهار آبی کتماندو» نام داستانی از شهرنوش پارسیپور، نویسنده ایرانی و یکی از 13 داستانی است که ترجمه آن در این کتاب آمده است. دیگر داستانهای موجود در این مجموعه به ترتیب عبارتند از: «داوود گوژپشت» صادق هدایت، «دیدو بازدید» جلال آل احمد، «با کمال تاسف» نوشته بهرام صادقی، «مفتش» غلامحسن ساعدی، «تاپ...تاپ» جمال میرصادقی، «شهر کوچک ما» احمد محمود، «عقد» اسماعیل فصیح، «آبشوران» علیاشرف درویشیان، «بزرگ بانوی روح من» گلی ترقی، «کنیزو» منیرو روانیپور ،«لکهها» زویا پیرزاد و داستان «جشن دلتنگی» نوشته عباس معروفی. مترجم چیره دست احمد موسی پیش ازین آثار بسیار دیگری را از زبان و ادبیات فارسی به عربی برگردانده که آخرین آنها ترجمه داستان بلند «ملکوت» بهرام صادقی به عربی بود که سال گذشته میلادی در قاهره منتشر شد. احمد موسی در مقدمه کتاب نوشته است: «این کتاب زوایای پنهان زندگی اجتماعی ایرانیان را با همه آمال و آرزوهایشان در طی چندین دهه نشان میدهد. داستانهایی که گنجهای باارزشی را از ورای تاریخ با ابعاد انسانی و معنوی آن پیش روی خواننده میگذارد.» او در ادامه مینویسد: «اهمیت این کتاب در این است که داستانهای ترجمه شده از اقلیم و فرهنگهای مختلف ایران میآیند و همگی از برترین داستانهای ایرانی هستند که با بهترین نمونههای داستانی جهانی پهلو میزنند و گاهی برترند. این داستانها خواننده عربزبان را با خود به سفری هیجانانگیز برای کشف شگفتیهای بلاد فارس میبرد.» از این مترجم کوشا باید سپاسگزاری نمود چون ادبیات ما را معرفی و منتشر می کند
"ربيع كتماندو الأزرق" هو عنوان الكتاب المأخوذ من عنوان إحدى القصص التي اختارها المترجم للكاتبة (شهنوس براسي بور) يتكون الكتاب من 13 قصة قصيرة من مختارات المُترجِم و هذا أول ما لم أفضله كثيرا و لو ان هذا ليس شيئاً غريباً فمثلا المترجم الراحل (صالح علماني) كان يختار ما يريد ترجمته بنفسه عن اللاتينية لكنني هنا لم أُحب كل الاختيارات، و الأمر الثاني الذي أعيبة هو جودك الترجمة فلم تكن في كل القصص جيدة و لم تكن شديدة السلاسة ايضا فشعرت ببعض الغموض في بعض الأجزاء مع وجود أخطاء في ترتيب الجملة و في النحو مما يضر بالترجمة مهما كانت جيدة كانت قصة "داود الأحدب" افتتاحية جيدة للرواية، و كانت قصة "حفل السآمة" خاتمة رائعة للكتاب مما يشجع على قراءة "سيمفونية الموتى" لنفس الكاتب (عباس معروفي)..أيضًا احببت قصة "مع كامل الأسف". لم تكن كل القصص شيقة بل أنني شعرت بالملل أكثر من مرة لذلك لم أكن اريد ان يتم وضع مشروع تعريفي على الأدب القصصي الإيراني المعاصر بواسطة إعطاء المترجم صلاحيات إنتقاء القصص التي لم تكن كلها في محلها
للاطلاع على مراجعتي لكتاب ربيع كتماندو الأزرق أنطولوجيا القصة الإيرانية الحديثة، يسعدني تشريفكم لي على رابط المراجعة في مدونتي الشخصية: https://saraellithy90.blogspot.com/20...
في انتظار تعليقاتكم ومناقشاتكم المثمرة في خانة التعليقات على المدونة كما يسعدني متابعتكم للمدونة من خلال رابط المتابعة بها ليصلكم كل جديد
انه لمن الجيد تعريف القصة الايرانية خصوصا في تلك الحقبة المهمة في تاريخ الادب الايراني ( مرحلة ما بعد الثورة الدستورية سنة ١٩٠٦ ) لكن المشكلة في هذا العكل هي مشكلة المختارات الي اختارها الكاتب.. لا اظنها في المستوى المناسب للتعريف بأدب القصة الايرانية وقد واجهت بعض المشاكل في قراءة هذ العمل منها عدم التفرقة بن الحوار والنص السردي، وايضا الترجمة لم تكن في المستوى وأظن ان ذلك سببه ان الكاتب اراد الحفاظ على الاسلوب الاصلي للراوي رغم ترجمتها الى العربية. لكن بعض المختارات كانت جيدة، جيدة فقط لانها تعالج بعض المواضيع الاجتماعية او الفلسفية … رغم انها لم تكن عميقة بما يكفي بل فقط مرت عليها مرور الكرام.
مفيش اسوء من كده.. الترجمة لو كانت من على جوجل كانت حتبقي مفهومة.. حرفيا مفيش فصل فهمت منه حاجة.. ليه اعصر في دماغي بالساعة عشان اعرف افهم صفحة.. اسوء ترجمة قريتها لرواية.. استاذ احمد نصيحة لما تيجي تترجم حاجة خاصة رواية مش بترجمها حرفية.. بترجمها و تطلع المعنى الي عايز يوصل و تكتبه بأسلوب يتفهم من غير ما يبعد عن اصل الموضوع
المجموعة القصصية المختارة غير جيدة. ولا تعبر على تفرد الثقافة الايرانية بل تتشابه كثيرا مع كتابات مصرية وفرنسية وانجليزية. و اللغة العربية المستخدمة في الترجمة كان يلزمها مراجعة من شخص اخر لكي تكون اكثر سلاسة
في رحلة استكشافي الأولى للأدب الإيراني، أحببت الكثير من قصص هذا الكتاب، اذكر منهم: طق طق - جمال مير صادقي مع كامل الأسف - بهرام صادقي (أفضلهم في رأيي) سيدة روحي الكبيرة - كَلي ترقي ربيع كتماندو الأزرق - شهرنوش پارسي پور كنيزو - منيرو رواني پور حفل السآمة - عباس معروفي