بطريقة أو بأخرى، كنت أعتقد أن هناك شخصاً آخر مطابق لي تماماً في كل شيء، أعني أنه أنا ولكنه منفصل عني ويعيش في جسد آخر يشبه جسدي ويعيش في بيت يشبه بيتنا ولكن في مكان آخر من مناطق الكويت..
أعلم جيدا متى أتتني هذه الفكرة لأول مرة، لقد انحفرت بداخلي في زمن مشوب بأخطاء الفهم للصغير والمصادفات والألاعيب والمخاوف برقت هذه الفكرة الغريبة برأسي وأنا أترك وطني وبيتي وأصدقائي وعيال عمي وعيال منطقتنا وألعابي وقصصي وألواني وحلوياتي وحيواناتي الأليفة، تخيلت أنني أتركني هناك، تركت هذا الشخص الذي هو أنا فانفصل عني عندما رحلت عن بيتي فكنت أفكر طوال أيام الحرب ما الذي يفعله شبيهي الآن!؟
اول مذكرات تنشر لطفل عاصر الغزو الصدامي ١٩٩٠ فكتب الاحداث من منظور جديد ، اهداء لكل طفل رأى مالايحتمله قلبه الصغير ، ولكل صغير عانى من ويلات الحروب في كل دول العالم
كبرنا و نحن نسمع ونشاهد لغزو الكويت ، الكتاب يحمل مواقف جميلة ومؤلمة في آن ، خفيف ولطيف على القلب وألبوم الصور والشهادات في نهاية الكتاب مفرحين ، ولكن لو تم الإنتباه للهمزات والأخطاء الإملائية قبل النشر ..
مؤلم ما تخلفه لنا الحروب.. دمار في البلاد.. ودمار في العباد.. أرواحا واجساد.. لا يتعافى من اهوالها واثارها الكبار فما بالكم بالصغار؟!!!! ~ . . يروي لنا الكاتب الباذر مذكرات طفولته بين عامي ١٩٩٠ و١٩٩١م حيث غزا صدام دولة الكويت وعاث فيها فساداً.. يزهق الارواح وينهب الخيرات ويدمر البلاد.. ~ . . تفاصيل نفسيه مؤلمه لما مر به اهل الكويت وخص بالحديث اطفال الكويت.. صغارهم الذين اصبحوا كبارا مثقلين بالخوف والهموم بين ليله وضحها ما ان اهتزت الارض تحتهم بدخول الغزاه وطنهم ومدنهم بل وحتى بيوتهم.. ~ . . اسشعرت تفاصيل رحلته.. احاسيسه.. غربته.. وقد كنت عشت ذاك الزمن اسمع عن حكايا اخواننا واهلنا في الكويت ولكني لم اعش فضاعة الاحساس الذي احسه الاطفال هناك على ارض الخطر حينها ~ . . ابدع الباذر حقا في نقل ماضيه بتفاصيله بذكرياته المؤلمه لذاك الزمن الحزين.. حفظ الله الكويت من كل شر وادامها وطنا وقائدا وشعبا بأمن وامان 🇰🇼 ~ . . كتاب اعادني لذكريات كثيرة #انصح_بقراءته
يسرد الباذر أحداثًا من حياته، أيام الغزو للكويت، وهو يضفي جوًّا من الحزن والبكاء، في مقابل ما تعنيه البطولة من معان. تمكّن الباذر - ربّما - من تحقيق نجاحات بعدها، لكن الذكريات ستبقى تهاجم من كانوا أمثاله صغارًا.. صغارًا على الحرب وويلاتها ومآسيها، إذ يدافع عن نفسه وحقّه المهضوم طفلًا، وعن جميع حقوق الطّفولة المنتهكة أنذاك.
يطلق الباذر - وهو الذي كبر وأصبح محاميًا- صرخة حقٍّ إنسانيّ، لا يستمدّه من المنظّمات والجهات الدّوليّة، بل من دواعي الإنسانيّة من جهة، ومن دواعي دينيّة بالرّبط مع قضيّة الطّفل الحسينيّ، يستشهد في هذه الرّواية بعدّة مواقف، ممّا يشير إلى التعلّق بهذه الشّخصيّات منذ الصّغر، على الرّغم من أنّه لا يذكر أسماءها حرفيًّا، وهي عادةٌ وجدتها في معظم رواياته على كلّ حال، ما يجعل الرّواية تفيض بالدّموع، وتمتلئ بالشّجن.
يضع الباذر صورًا وملتقطات خلال تلك الأعوام، فضلًا عن رسائل وشهادات التقدير والامتياز التي حظيت بها عائلته، ما يدلّ على الفخر، خاصّةً بأبيه، وبوضوح. نقول: تتبيّن العلاقات الأسريّة أيضًا خلال هذا السّرد الرّوائي، ودور كلّ فردٍ فيها.
لم اعيش في حرب الكويت ولكن من الطفولة الى يومنا الحالي بين الذكريات ( سنة اللي هجم صدام على الكويت )
السنة اللي تأثر الجميع من جميع الدول الخليجية ولكن الكويت واهلها وصفها الكاتب في بعض المواقف
في حال كتابة الكاتب لرواية صغار على الحرب المقصد في اقتناءها فقط المذهب الشيعي خصوصا صفحات كثيرة متركزة على الامام الحسين عبدالله الرضيع وغيرها ... كانت شهور مليئة بالمواقف ولو كان اكثر تأثيراً من الرجوع الى قصص الجميع يعلم بها
وكذلك في نص جاني الليل واني تايه البال يابني خالت ظنوني والامال النشيد اللي ماكان موجو في حرب الكويت ربما خانته الذاكره الكاتب
تمنيت لو درس كتابه الرواية اكثر واختيار اسلوب شيق اكثر
إن كنت عاصرت الغزو الغاشم فستتزاحم ذكرياتٌ برائحة الدخان في الأروقة المظلمة من زوايا ذاكرتك الكاتب اعتمد على استدرار المشاعر أكثر من الأسلوب الأدبي هي ذكريات مبعثرة من مذكراته يحتاج الكاتب المثابرة أكثر والتركيز ليقدم ماهو أفضل مستقبلاً الطبعة تطفح بالأخطاء الإملائية والنحوية، التدقيق يحتاج تدقيقاً دقيقاً.!
لا أنكر في النهاية أني استحضرت أسوأ ذكرياتي وأقسى المشاعر والغصص
رواية جميلة جدًا يكتب فيها الراوي مذكراته اثناء فترة غزو الكويت و يتلكم عن معاناتهم في تلك الفترة ويرفق في نهاية الكتاب مجموعة من الصور التي تضيف روح جميلة للكتاب انصح بقراءته لكل الكويتيون او الخليجيون او اي شخص تعرضت بلاده للغزو او الحرب