أرسل لكِ هذا الخطاب علّني أجد ريحك، علّكِ تخضعين لما يمليه عليكِ قلبكِ وتهرعي إليّ بكل ما أوتيتي من قوةٍ لتقفين هنا وتعانقيني.. تعانقيني حتى يذوب ما بداخلك من خوف.. هنا حيث ملجأك وأمانك، هنا حيث صدري وأعلم أنك تجيدين التنفس هنا .. ربما أخطئ في حقك كثيرًا، ولكني لم أرَ أُمًا تسئم من ولدها أبدًا إذا غضب وحمَّلها نتيجةُ فعلٍ لم تفعله... ولا أكترثُ بمن يقول كيف تكوني أُمًا لطفل يكبركِ سنًا!! إن الأمومة لا تُقاس بالعمر أبدًا فلو كانت بالعمر فلستِ أُمًا، وإن كان النقيضِ فليس هناك أُمًا سواك..." كما أخبرتني العرافة..رواية المفاجآت الكثيرة فيا ترى ما هو السرّ الذي باحت به عين العرافة فرسم طريق الكلمات هنا وجعل أبطال هذه الرواية يعيشون قصةً فريدةً من نوعها...قصةٌ لا تشبه القصص العادية قصةٌ لا تحدث إلّا على أرض الواقع...
كما أخبرتني العرافة للكاتب محمد علي “ هي لا تشبه أحداً ... فهي فريدة “
التقييم 3/5 —————— " دع الله يختار لك ... فمن صنع طريقاً أولي بإنارته "
خدعني إسم الرواية و تصميم الغلاف ، بدأت في قراءة الرواية ظناً مني بأنها تدور حول الرعب و التشويق ، عرافة و تعويذة غامضة أو نبوءة مخيفة ، و لكن جاءت احداث الرواية عكس توقعاتي ، فوجئت برواية تفيض بالمشاعر العذبة و الحب الجارف. اعجبني حب الشيخ ياسين لزوجته رحمه و حب فريدة لزوجها و مدي ارتباط الابن بأبيه . قصة جيدة و مقبولة لكاتب شاب .
لا أريد أن أظلم الكاتب لذلك أحب أن أأكد أن اسلوبه في الكتابة جميل ومميز.. ما جعلني لا ازيد عن ٣ نجوم عدة أسباب أهمها أنه يقدم دائما لحدوث مفاجأة كبيرة وينتهى الأمر بشيء عادي.. وسبب آخر أنه رغم كتابة الرواية بلسان أشخاص مختلفة في كل فصل ظل اسلوبه واحد للجميع وهو خطأ شائع في هذا النوع من الكتابة ، فأنا أرى أهمية أن يكتب كل فصل بشكل مختلف ليبين اختلاف الشخصية من خلاله.. وبما أنه لم يفعل بدت لي الشخصيات متشابهه جدا.. عموما كانت قراءه لطيفة..