Nathalie Sarraute (July 18, 1900 in Ivanovo, Russia – October 19, 1999 in Paris, France) was a lawyer and a French writer of Russian-Jewish origin.
Sarraute was born Natalia/Natacha Tcherniak in Ivanovo (then known as Ivanovo-Voznesensk), 300 km north-east of Moscow in 1900 (although she frequently referred to the year of her birth as 1902, a date still cited in select reference works), and, following the divorce of her parents, spent her childhood shuttled between France and Russia. In 1909 she moved to Paris with her father. Sarraute studied law and literature at the prestigious Sorbonne, having a particular fondness for 20th century literature and the works of Marcel Proust and Virginia Woolf, who greatly affected her conception of the novel, then later studied history at Oxford and sociology in Berlin, before passing the French bar exam (1926-1941) and becoming a lawyer. In 1925, she married Raymond Sarraute, a fellow lawyer, with whom she would have three daughters. In 1932 she wrote her first book, Tropismes, a series of brief sketches and memories that set the tone for her entire oeuvre. The novel was first published in 1939, although the impact of World War II stunted its popularity. In 1941, Sarraute, who was Jewish, was released from her work as a lawyer as a result of Nazi law. During this time, she went into hiding and made arrangements to divorce her husband in an effort to protect him (although they would eventually stay together). Nathalie Sarraute dies when she was ninety-nine years old. Her daughter, the journalist Claude Sarraute, was married to French Academician Jean-François Revel.
حلقة لتحديد لمفهوم الرواية وبيان هويتها الإشكالية بين توظيف الحكايات لاستهلاك الطاقة الفضولية لمجتمع رأسمالي يجتر سلوكه في عمليات اقتصادية متكررة من ناحية... واكتشاف ما تحت تهافت الفراغ الروحي والذهني لمنتصري الحرب العالمية الثانية من ناحية أخرى. ندوة شاركت فيها ناتالي ساروت وآلان روب جرييه من الروائيين المنظرين لما يعرف بالرواية الجديدة... ولوسيان جولدمان من مؤسسي اجتماعية الأدب... أضاف إليها رشيد بن حدو المترجم... المحرر... ورقة عمل لجنفياف مويلو تلميذة جولدمان... كثير من قضايا هذا الكتيب مطروحة الإن... وستظل في دائرة البحث... بعض الناس لا يقبلون إلا الرواية التقليدية... بشخصية بطل نمطي... وأحداث تتعقد... ثم تنحل... وفكرة واضحة تشعرهم بالارتياح... في مصر مثلا هناك أعمال تسير خلف واقعية نجيب محفوظ مثل معظم روايات ثروت أباظة ومحمد جلال وإسماعيل ولي الدين، بل إن عمارة يعقوبيان تعد انتكاسة روائية تعود إلى التقليدية... وتفوقها في تلك الانتكاسة نادي السيارات... في حين كانت الرواية الجديدة قد نمت لدرجة النضج مع أعمال إدوار الخراط وإبراهيم أصلان وعبد الحكيم قاسم ومحمد البساطي ومحمد ناجي وخيري شلبي وبهاء طاهر ورضوى عاشور وسلَوي بكر وهالة البدرى... ومضى في طريق التجديد منتصر القفاش ومصطفى ذكرى ومي خالد ومي التلمساني وسحر الموجي رسمية رمضان وناصر الحلواني وغيرهم... حتى الآن هناك من لا يواصل قراءة الرواية إلا إذا أشبعت فضوله الحكائي... ويستطيع أن يقرأ رواية تجريدبة عن الأشياء أو الأفكار... إنني أرى أن أوراق الورود للرافعي مثلا رواية عن مفهوم الحب وماهيته... وكذلك رسالة الغفران وحي بن يقظان. لكن لأننا نتحدث عن جنس أدبي حديث فإن رواية أديب لطه حسين هي إحدى اللبنات الأولى في حداثة الرواية العربية.
كتاب مهم لمن يدرس أو يهتم بالفن الروائي. الكتاب كالمانيفستو يسرد عناصر وأيدولوجية الحركة الأدبية الفرنسية التي أطلق عليها الرواية الجديدة، وأيضًا، يسرد ما الفرق بينها وبين سابقاتها من الحركات. الكتاب عبارة عن مقالات نقد أدبي ممتعة. والترجمة جميلة جدًا.
الكتاب يحتوي علي عده مقالات، عن الرواية الجديدة، حركة كتّاب الطليعة الفرنسيين، و مفهومهم للرواية علي انها بحث متواصل دائم والواقع الماثل امامهم و واقع الكاتب ، مراحل تطورها، مرت الروايه بمراحل، من الروايه البلزكيه، التي فيها الانسان سيد الطبيعة و محركها، و انسان العصر الحديث، الانسان التي مر بعده صعوبات، الحرب، الصراعات الايدولوجيه، التطور التكنولوجي الخ الخ. كل هذا جعل الانسان يفقد قيمته، واصبح لاشئ بالنسبه للعالم... تتفرع الرواية الجديدة عده فروع، فمنهم من أهتم بالاشياء ووصفها اعتمادا علي الذات، و منهم من تطرق للكلمة والمعني الذي فقدته، ايضا المونولوج الداخلي، كذلك الشخصيات، أصبحت الشخصيات عاجزه، مرضي و مجانين و متشردين، الخ الخ الخ كل هذا واكثر ستجدونه بداخل الكتاب،.. مقالات ممتعه جدا...
أعتقد أن تصورا ما , للأدب , هو ما يجمعنا , وأن هذا التصور المشترك ينبع أولا م مبدأ أساسي , هو أننا نؤمن بأن الأدب كسائر الفنون ينبغي أن يتكز على بحث علمي فأن يكون الأدب بحثا فهذا أمر يبدوا بديهيا بل أعتقد أنه جد بديهي للدرجة التي يبدوا لي وأنا أقول ذلك أنني أقر بحقيقة لم تعد بحاجة إلى إقرار
الرواية الجديدة والتي ابتدرها نفر من الروائيين الفرنسيين جاءت نتاجا لتغيرات صاحبت تطور الرواية الحديثة بعد حربين عالميتين فرضتها تغيرات كثيرة على جميع الأصعدة ولم تكن الرواية استثناءا فكان لزاما أن تخرج الرواية من العباءة التقليدية الكلاسيكية لتنتهج مشهدا جديدا مختلفا عن سابقه يسمح للكاتب بنقل الصورة التي يعايشها بوسيلته الحالية لا بطرق ووسائل الماضي المستخدمة في الشكل الكلاسيكي للرواية
إن الكاتب عن الواقعية الجديدة الذي افرزته حربان عالميتان مدمرتان وإحساس الإنسان بالإحباط واليأس لا يمكن أن تتم بذات الريقة التي استخدمها بلزاك وهوجو مثلا تلك التي استهلكها الأدب الكلاسيكي بلغته التشخيصية فلا بد من أن يكون له واقع جديد وقوالب جديدة ووسائط إبداعية أبيس بهذا القانون تتطور اللغات والأشكال الفنية والأساليب التعبيرية
يناقش الكتاب في مجموعة من المقالات على لسان مجموعة من رواد هذا الصنف الجديد من الرواية تأثير الواقع والحياة الحديثىة المتمثلة في الرأسمالية التي تضع الإنسان في مدار التطور المادي الجديد فلم يعد هو منبع الرواية وأساسها الذي تبنى عليه بقدر ما تحيط به من ظروف لتغمره نظرية التشيؤ فلم يعد ينفصل عن واقعه المادي الحديث
وبرغم انطلاق هذا الأسلوب في فرنسا إلا أنها انتقل منه إلى رواة عرب ولكنهم كثيرا ما كانوا ينتهحون صنفا معينا خاصا ترتسم به بقية أعمالهم كما كان يفعل نجيب محفوظ مثلا أو إبراهيم أصلان ففي حين تسعى الرواية الجديدة إلا أن لا تحد فكرة المكان والزمان فضاء الرواية بما يضمن تطورا وتحركا مستمرا انتهت بالكتاب العرب للجمود وانتهاج نهج متكرر أصبح معيارا ثابتا ومميزا لكاتب مثل نجيب محفوظ
ولذلك تقول ناتالي ساروت : أن ما برهن عليه كبار الروائيين السابقين من القرن الماضي من سعي موفق وجرأة هو بالذات ما يكفل لهم خلود أعمالهم حتى حينما يتحول واقعهم الجديد حينها إلى شيء مبتذل اليوم وتحتفظ بالتأثير والدقة اليوم وذل نتاجا للصرامة التي اقتضاها جهدهم للبحث عن عالم مجهول وغامض ومحاولة إعادة خلقه
الكتاب ممتع جدا لكل محب لعلم الرواية في ظل الرواية المرتجلة المبتذلة التي تطفح بها مكاتبنا اليوم وجنباتهاا لتبين أن الرواية وكما ناتالي ساروت أنها بحث وبحث مستمر يحتاج ليس فقط للموهبة بل الكفاءة والجهد والتعلم فبقدر ما تحمله من فن بقدر ما تتشكل من مهارات قابلة للإكتساب وعطاء يحتاج للبناء ..
أصبحت الرواية في العصر الحديث هي الشكل الرسمي للأدب بشكل عام، وإن نافستها في ذلك القصص القصيرة ودواوين الشعر، ولكن تبقى الرواية هي الشكل السائد في الاوساط العالمية كلها، وهو ما جعلها تتجاوز الفكرة المكانية، والنشاة، حيث لا تدل الرواية على الثقافة الأوروبية بالضرورة ، وإنما تدل بتعبيراتها الجوانية عن ثقافة الكاتب نفسه ليس أكثر. ومنذ ظهور المطبعة، وانتشارها في أنجاء العالم، وبداية الانتاج الحقيقي للروايات، كان هناك نمط معين للكتابة، يمكن استخراج مسات عامة للكشل الجديد الروائي منها، وهو الشكل الكلاسيكي الذي أصبح يركز على الأبعاد الطبقية والتعيينات، التي كانت تدور في المجتمع الكلاسيكي أو مجتمع ما قبل الصناعة، أو اكتشاف الرومانسية كتيار أدبي، ولذلك ترتبط الروايات الكلاسيكية بعصور النبلاء بشكل غير مباشر، وتتحدد أبعادها من خلال المجتمع الذي كان يحكمها، وهو مجتمع كلاسيكي يبحث عن الموضوعية، وكذلك هو الأدب في هذا العصر، فليس بالضرورة أن يبحث الكاتب ع نفسه فيما يكتب، ولكنه يكتب بحسب الأبعاد الموضوعة للادب في حينه، ومع ظهور التيار الرومانسي أصبح الكاتب يبحث عن تجربته الشخصية من خلال الكتابة، مثلما فعل جوته، في آلام فرتر على سبيل المثال، فهو يبحث عن تجربة شخصية ليست موضوعية اطلاقًا عند البطل، وهذا التداعي الرومانسي جعل حمة فرتر حتنتشر حيث اشتهرت حالات الانتحار للذين فشلوا رومانسيًا، مثلما حدث لفرتر او انتهت شخصيته في الرواية. هذه القوالب الشبه جاهزة والمعدة مسبقًا، والتي كانت تفرض نفسها على سياق الكتابة، جعلت تيار جديد يبدأ في الكتابة بنمط محتلف، ميزج ما بين الروامنسية والعصر الكلاسيكي، وايضًا يسعى لتكسير تلك الأنماط، مثلما فعل ديستويفسكي اعلى سبيل المثال فهو يعطي المساحة الأكبر لشخصياته التعيسة، ولافكارهم الخبيثة التي تتحكم في مصائرهم رغم انتمائه للعصر الامبراطوري الكلاسيكي، وكذلك كافكا الذي سعى إلى استكشاف عوالم اخرى في الكتابة وصناعة قوالب جديدة، ليحرر القصة من النمط لرتيب، ولذلك كتب الإنسان الصرصار. ومع قدوم الحرب العالمية ومدى هشاشة الوجود الغنساني الذي خلفتها الحرب في اوروبا، بدأ تيار التجريب كرد فعل عن اهتزاز البناء الضخم في العالم، وتهيش الشخصية والإقادها محوريتها حيث اصبح الوجود الإنساني هامشًا في الواقع، وهذا كرد فعل عن مخلفات الحرب، وهكذا ظهراأساتذة الياس او كُتاب العدم الذين اقترنت تجربتهم الكتابية بالحرب العالمية من جهة، وبالتجريب من جهة، وبالافراط في التحليل، وتعقيد التفسير العام للرواية، وهكذا امتزجت الرواية بالعلوم الانسانية والاجتماعية، أو ما يُمكن أن يقال عليه عكس الرواية القديمة التي امتازت بالانفصال عن الواقع، وهذا جعل الاطلاق الاقرب هو الرواية الجديدة أو اللا رواية، لان الشكل القديم لم ينتهي او ينقرض. الكتابة الجديدة في جوهرها بحث عن الغجابات في ظل عالم قلق، ولذلك ياتي الشكل مختلفًا تمامًا عن الشكل القديم، لان ارتباط الشكل بالمضمون، فكرة اساسية، لان الشكل يفرض نفسه على الموضوعو وعلى تتفسيره وابعاده ، ولذلك تتجه الرواية الجديدة إلى كسر النمط الشكلي لان المضمون نفسه جديد كليًا، لانها لا يهدد المضوعات فقط وإنما يسقط نفسه على الذات ايضًا. في المحاضرة الثانية تتحدد اهداف الرواية الجديدة من خلال فضح الالشكل المجتمعي، او ما يقول عليه إعادة تعريف الواقع باعتباره واقعً ، ليس باعتبار ما يجب ان يكون عليه، وبذلك لا تظهر القيم بشكل واضح، وتنفصل العملية الكتابية عنها.
فكرة الرواية وتطورها عبر الأزمان والعصور كانت ومازالت محل بحث وهذا المترجم يرجع قليلا بالزمن ليواكب فترة خرجت فيها الرواية عن الاطار المعهود وكان ذلك فى فرنسا وبرر ذلك بأهمية التعرف لى التغير فى تلك الفترة القديمة من الزمن وفى رأيى المتواضع لا يحتاج إلى مبرر لتناول مثل ها الموضوع بسبب التقليد الاعمى الذى يحدث من الكتاب العرب وضرب مثلا على ذلك بروايات نجيب محفوظ بشكل عام - وأخصص أنا بروايتى الشحاذ وثرثرة فوق النيل - تقليد واضح ونقل بدون أى تفكير .
وجهة نظر أدباء تلك النزعة الغير المعهودة ورؤيتهم للأدب بشكل عام
كتاب مهم لكل مهتم بالادب والكتابة
...............................................
وفى النهاية انقل :
"إننا نؤمن بأن الأدب كسائر الفنون ينبغى أن يرتكز على بحث ".
أفضل ما في الكتاب من وجهة نظري هو ما أفاض بيه لويسان جولدمان في حديثه عن سلطة الواقع الإجتماعي و التاريخي على الرواية، و تحولات الشكل الروائي مع التغيرات الإقتصادية.
الرواية الجديدة والواقع – مجموعة مقالات لثلاثة من رواد الرواية الجديدة: ناتالي ساروت، آلان روب غرييه، جينفياف مويلو والناقد الماركسي لوسيان جولدمان، كانت بالأساس وقائع ندوة تضع الأسس النظرية لهذا النوع الجديد من الرواية. الترجمة ممتازة.