Jump to ratings and reviews
Rate this book

إحياء علوم الدين

إحياء علوم الدين / المجلد السادس

Rate this book
https://ia600209.us.archive.org/17/it...

736 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2011

Loading...
Loading...

About the author

Abu Hamid al-Ghazali

889 books3,005 followers
أبو حامد الغزالي

Born in 1058, Abū Ḥāmid Muḥammad ibn Muḥammad al-Ghazālī ranked of the most prominent and influential Sunni jurists of his origin.

Islamic tradition considers him to be a Mujaddid, a renewer of the faith who, according to the prophetic hadith, appears once every century to restore the faith of the ummah ("the Islamic Community"). His works were so highly acclaimed by his contemporaries that al-Ghazali was awarded the honorific title "Proof of Islam" (Hujjat al-Islam).

Al-Ghazali believed that the Islamic spiritual tradition had become moribund and that the spiritual sciences taught by the first generation of Muslims had been forgotten.[24] That resulted in his writing his magnum opus entitled Ihya 'ulum al-din ("The Revival of the Religious Sciences"). Among his other works, the Tahāfut al-Falāsifa ("Incoherence of the Philosophers") is a significant landmark in the history of philosophy, as it advances the critique of Aristotelian science developed later in 14th-century Europe.

أبو حامد محمد الغزّالي الطوسي النيسابوري الصوفي الشافعي الأشعري، أحد أعلام عصره وأحد أشهر علماء المسلمين في القرن الخامس الهجري،(450 هـ - 505 هـ / 1058م - 1111م). كان فقيهاً وأصولياً وفيلسوفاً، وكان صوفيّ الطريقةِ، شافعيّ الفقهِ إذ لم يكن للشافعية في آخر عصره مثلَه.، وكان على مذهب الأشاعرة في العقيدة، وقد عُرف كأحد مؤسسي المدرسة الأشعرية في علم الكلام، وأحد أصولها الثلاثة بعد أبي الحسن الأشعري، (وكانوا الباقلاني والجويني والغزّالي) لُقّب الغزالي بألقاب كثيرة في حياته، أشهرها لقب "حجّة الإسلام"، وله أيضاً ألقاب مثل: زين الدين، ومحجّة الدين، والعالم الأوحد، ومفتي الأمّة، وبركة الأنام، وإمام أئمة الدين، وشرف الأئمة.
كان له أثرٌ كبيرٌ وبصمةٌ واضحةٌ في عدّة علوم مثل الفلسفة، والفقه الشافعي، وعلم الكلام، والتصوف، والمنطق، وترك عدداَ من الكتب في تلك المجالات.ولد وعاش في طوس، ثم انتقل إلى نيسابور ليلازم أبا المعالي الجويني (الملقّب بإمام الحرمين)، فأخذ عنه معظم العلوم، ولمّا بلغ عمره 34 سنة، رحل إلى بغداد مدرّساً في المدرسة النظامية في عهد الدولة العباسية بطلب من الوزير السلجوقي نظام الملك. في تلك الفترة اشتُهر شهرةً واسعةً، وصار مقصداً لطلاب العلم الشرعي من جميع البلدان، حتى بلغ أنه كان يجلس في مجلسه أكثر من 400 من أفاضل الناس وعلمائهم يستمعون له ويكتبون عنه العلم. وبعد 4 سنوات من التدريس قرر اعتزال الناس والتفرغ للعبادة وتربية نفسه، متأثراً بذلك بالصّوفية وكتبهم، فخرج من بغداد خفيةً في رحلة طويلة بلغت 11 سنة، تنقل خلالها بين دمشق والقدس والخليل ومكة والمدينة المنورة، كتب خلالها كتابه المشهور إحياء علوم الدين كخلاصة لتجربته الروحية، عاد بعدها إلى بلده طوس متخذاً بجوار بيته مدرسةً للفقهاء، وخانقاه (مكان للتعبّد والعزلة) للصوفية.


Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (55%)
4 stars
1 (11%)
3 stars
2 (22%)
2 stars
1 (11%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
1,057 reviews195 followers
March 1, 2019
أنهيت بحمد الله الجزء السادس من هذا السفر النفيس والدرة السنية،


مما قاله رحمه الله تعالى في هذا الجزء في باب ذم التكالب على الدنيا وزخرفها
*********************************

وفي ذم داء حب الجاه

*************
وعرج رحمه الله تعالى على الرياء الشكر الخفي أصل البلايا..

****************
ومن الأدواء المردية كذلك داء البخل بالمال وحبه

.....
وفي الجملة فإن هذا الجزء بالذات من الأجزاء الجدية بتكرار المطالعة والتمعن وصدق التأمل ، فإن الغزالي رحمه الله تعالى خبر طريق السلوك إلى الله تعالى وفتح عليه في باب المعرفة بأحوال النفس ومداخل الشيطان ..
رحمه الله رحمة واسعة..
Profile Image for عبد العَزيز.
48 reviews29 followers
May 7, 2026
هذه المراجعة نفسها على المجلد الخامس والسادس والسابع من إحياء علوم الدين، طبعة دار المنهاج.

لهذا الكتاب قصة عجيبة معي، والحقيقة أن هذه ليست مجرد مراجعة بل خلاصة تجربة ومُكاشفة وفيها تجشّمٌ شديد ومعتركٌ تليد بين الإطناب والإيجاز والإفصاح والإغماز، راجيًا النفع للقارئ وزكاة العلم والتجارب.

قبل أشهرٍ قليلة أصابني ما يصيب الناس من كبدٍ وصروف. فشرّقت وغرّبت باحثًا عن علاجٍ وجواب ونلت ما طالت يدي من صنوف التلاهي والتناسي مع العديد من المحاورات والمجالسات مع الأصدقاء والأطباء، ولكن لم تزل نفسي في كدورةٍ عجيبةٍ وعُقدةٍ عصيّةٍ، لا تفتأ تبسط التفاسير وتسرد السرديات ليلاً ونهارًا؛ لماذا حصل ما حصل وكيف حصل ما حصل؟

فلجأت إلى الله. وشيئًا فشيئًا راودني الشك حول علتي الكامنة وراء حُجُب الران، فرُمت مكتبتي التي لا يزيد عمرها عن عقدٍ من الزمان إلا بقليل، واتجهت رأسًا لكتاب الإحياء وتحديدًا لهذه المجلدات الثلاثة وطفقتها سردًا من أولها لآخرها كأنها كتابٌ واحد، فتصدعت الكشوف وترققت القلوب وفرت العبرات. وجدت في هذا الكتاب غايتي وشخّصت به علتي ومرضي وأخذت منه دوائي وعلاجي، فسبحان الله الحكيم اللطيف الخبير الرحيم على بالغ الأثر والنفع.

يقول أبو حامد رحمهُ الله رحمة الأبرار عن أمراض القلوب؛ "أن المريض بها لا يدري أنه مريض!" وهذا مربط الفرس ومناط الأمر، أمراض القلوب قليلها مهلك، ولا يدري صاحبها بعلّته والأرض تميد به من تحته في شتى المزالق والبلايا. لذلك إصلاح القلوب ضروري على كل مسلم فلا تخلو أيامكم من زاد الرقائق أبدًا!

كان هذا الكتاب نقطة تحول كُبرى في تجربتي، وعرفت من هذه التجربة قيمة المكتبة الباسقة وثمارها القريبة الدانية، كانت عِزوة وسند وقبسٌ ونور في دياجير العُمر . وعرفت من هذه التجربة نجاعة القراءة الجردية/الإحتياجية، فلم يكن هناك حاجة لقراءة المجلدات السابقة أو اللاحقة في تلك الأيام.

وما هذا إلى غيضٌ من فيض، ولكل مقامٍ مقال، والحمد لله دائمًا وأبدًا.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews