إن ما تؤكده الدراسات المختلفة، أن العقيدة الدينية في الإسلام تقف وراء مجمل الحضارة التي ازدهرت ومن ثم شعّ نورها فشمل معظم أرجاء العالم يومذاك. فكانت الحضارة العربية الإسلامية تلك، إذن، مستمدة ومستوحاة من فهم الشخصية المسلمة فهماً عميقاً للكون والحياة. وهذا الفهم تتوضح خطوطه وخيوطه من خلال المنهج القرآني الذي يقف على أسرار النفس البشرية، فيبدأ بمعالجة أمور الإنسان الحياتية والأخروية من هذا المنطلق، في هذا الكتاب الذي هو السابع في موسوعة القرآن وعلم النفس، يتناول الباحث الشخصية المسلمة وكينونتها حسب المنهج القرآني، ويوضح بأن الشخصية المسلمة بنور ربها تهتدي مبيناً وحدة العقيدة والترابط بين المكونات النظرية والتطبيقية ومبرزاً التكامل المنهجي بين العلم والإيم&#