أصابني الوجع والتيه ,, وأرقتني حُمَّى الصحراء
وقسوة البر وطول العتمة وأثيرية النهار
كيف استطاع أن يكتب مثل هذه الرواية !
كيف لملم ألفاظه ليصيغ منها كل هذا الألم !
وددت فقط لو أقول له لستَ وحدك تبحث عن أشلائك ,,
وليست أرضك وحدها التي بعثرتها
فالعالم كله كذلك ,, وفينا ألف ألف مُحمد وفاطمة
عصفورين في قفص
يبحث كل منهما عن حريته
في الآخر !