Jump to ratings and reviews
Rate this book

كوابيس مستعملة

Rate this book
قلّة من الناس فقط يعرفون عني أكثر مما يعرفه رجلٌ التقيت به صدفةً في مصعد، أو امرأةٌ مُسِنّةٌ أجلستُها مكاني في حافلةِ ركّاب. كنتُ دائمَ التكتّمِ على حياتي وكأنها فضيحةٌ أو خطيئةْ، دائمَ الحرصِ على دفنِ أسراري وتجاربي في داخلي، يلازمني إحساس أنني مهجورٌ أكثر من اللازم، مثل قبـرٍ مفتوحٍ في مدينة يقطنها بشرٌ لا يموتون، بشرٌ خالدون أبداً. قبـرٍ هاربٍ من الجثث التي كانت تتهافت عليه في موطنه البعيد، هناك حيث يحترفُ الموتُ قَضْمَ الناس كل يوم وكل ساعة ودقيقة، وحيث تولدُ قصةٌ مع كل شيء في البلاد المعجونة من طين الخوف، حتى الأشياء التي نظنها لا تخاف، تجزعُ على طريقتها، وصامتةً تدافع عن أصحابها أكثر مما تدافع عن نفسها، على طريقتها أيضاً. أنا مهجور أكثر من اللازم، لذلك سألقي بجثتي في كل شارع أقف عند إشارته الضوئية، تحت عجلات القطار، على طاولة موظفة مكتب الأجانب، في الساحة العامة، على خشبة مسرح المدينة، وعلى الألسنة التي لا يفنى أصحابُها أبداً.

239 pages, Paperback

First published December 1, 2018

1 person is currently reading
19 people want to read

About the author

عبد الله القصير

2 books6 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (50%)
4 stars
4 (50%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Nagham Haydar.
43 reviews
Read
March 23, 2019
إنه كاتبٌ شديدُ التماهي مع الحدث. يسردُ التفاصيل بحساسية شديدة فتشعر بأنّك تقرأ لشخص قد قدّم لك جزءاً من روحه على شكل كلمات. الكتاب يتحدّث عن عطايا و معركته الجديدة في ألمانيا مع الأشياء و الذكريات و الأماكن. أحببتُ اعترافاته أمام رالف. أحببت علاقته المتوترة بظبية و التي تنطوي على كثيرٍ من الحب تبدده المسافات يوماً بعد يوم. الشخصيات مدروسة و جاءت اللغة متناسبة بشكل كامل مع روح العمل. و هذا ما يجعلني أحترم من لا يصرف وقته على الزخرفات اللفظية و البلاغات و الحشو بل من يعلم بأن اللغة تنتمي لشخصياته و انطباعاتهم و تجاربهم.
أعرف أسلوب عبدالله قبلاً فهو قاصّ من الدرجة الأولى. و الآن مع الرواية اتضح لي أن الكاتب يمكنه ببساطة أن يعدّد أجناسه الأدبية مادام متمكناً من أدواته و أسلوبه.
تمكّن في هذه الرواية من القبض على اللحظة الحالية التي نعيشها فيما نحن عالقون بين الواقع و الحلم. بين الأشياء المجرّدة و الأشياء التي بقيت في ذاكرتنا. لذلك نجد عطايا يتخبّط بين هاتين الفكرتين..
أما النهاية فجميلة جداً جداً!!
الغلاف لوحة فنية تشبه النص كثيراً..
أتمنى لعبدالله كل التوفيق بأعماله القادمة
Profile Image for Anne.
10 reviews4 followers
February 6, 2019
"كوابيس مستعملة" رواية تسرد جانب من جوانب ظروف الحياة الصعبة في سوريا منذ بداية الحرب فيها، من خلال قصة "عطايا شمس الدين منصور" وهو الذي أصبح بطل الرواية بناءً على كونه ضحية من ضحايا الصراع الذي حدث هناك. يتعرض "عطايا" لظروف شديدة القسوة وتنقلب حياته رأساً على عقب، لتأخذ مساراً غير متوقع، فيتحول إلى رجل يعيش في ماضي الآخرين بوساطة أشيائهم المسروقة. ومن خلاله يكشف الكاتب عن مصائر العديد من الشخصيات الأخرى، وهي شخصيات تحمل دلالات مهمة في سياق "التغريبة السورية"
و قوة خاصة هذه الرواية ليست فقط في وصف الظروف القاسية في سوريا، بل في التعبير عن شعور الوحدة والعزلة في أشكالها المتعددة: وحدة اللاجئ الذي يعيش في ألمانيا منتظراً لم شمل عائلته و العلاقة المعقدة بين مجتمع اللاجئين والمجتمع الألماني.
تلك العزلة المحفّزة للخيال، وما تخلقه من عوالم خاصة متأرجحة بين الواقع والخيال، بين شخصيات حقيقية ونصف حقيقية، يلتقي بهم الراوي من خلال أثاثهم المستعمل.
يعيش حزنهم، ويتخيل مصائرهم، ويغوص أكثر وأكثر مبتعداً عن الواقع، وملتصقاً به في نفس الوقت.
قصة حميمية وحساسة.. أسلوب سردي رائع يجعل القارئ يفقد نَفَسه؛ تماماً كما لو كان الراوي ذاته.
Profile Image for Anwar Alsayed.
1 review
January 19, 2019
قرأت كوابيس مستعملة....للكاتب عبدالله القصير.
قرأت كل ما حدث مع السوريين .. لأن ليس هناك شيء لم يحدث معهم، شاهدت كل كوابيسهم الواقعية .
قرأت الآلام والمواجع وتفاصيل الألم دون أن أملّ او أخاف، لأن الكاتب نقلها أليّ بخفة لدرجة تحزنني دون ان اصاب بمفارقتها ... وأتألم لدرجة قراءتها كحبة مسكّن احتاجها.
Profile Image for Amani Alsallakh.
1 review1 follower
March 25, 2020
صدفة جمعتنا بكاتب لم أصدق ما سمعته عنه تماماً لفرط تواضعه، ولكن بعد اطلاعي على روايته الأخيرة، شكرت ذلك القدر الذي جعلنا في حضرة الضمير الحاضر، روايته تحاكي كل شخص منا تعيده إلى ما تعمّد نسيانه هرباًمن آلامه إلى الأمام.. كوابيسه هي كوابيسنا التي لانجرؤ على ذكرها، هي ملاذنا الليلي للخروج من الواقع اللاواقعي.... يحدث أنك تجد من يتحدث عن صراعك الذاتي بأسماء متعددة... هو الكل والكل هو.. شكراً أستاذ عبد الله القصير.

بعض العبارات أحب أن أضيفها للمنشور من الرواية ففي كل عبارة تنطوي رواية وفلسفة جديدة برأيي.


_ظبية المرأة التي تزوجت بها كي أُكمل ضميري، المرآة التي أقف أمامها كل يوم مراتٍ ومرات فلا تجمّلني ولا تقبّحني.

_سريرها بات معتاداً على جسدي يعرفني ولايعرفني.

_ما أصعب أن يتمسك المرء بمرضه.

_نقمة التراكمات الحزينةوالمخيفة التي يخشاها الشعور فيتلقفها اللاشعور ويرميها بين أيدينا مثل قنبلة من قنابل من قنابل الألعاب النارية.

_فإنني على قناعة الآن أن النأي بالنفس لايقل قسوة ومشقة عن الزج بها في قلب الحدث.

_معاركك مع المحيط الخارجي تبدأ من سريرك... من هواجسك وأحلامك.

_الغياب الطويل وغير المحدود يُفسد المشاعر وفي مرات يقتلها ويحولها إلى كراهية.

_تموت النوافذ عندما يقتل أحدهم قدرتها على النزيف.

_كيف لي أن أُفصح عن اسمي مثلاً دون أن أمهد له بشرح أو أعقبه بتوضيح؟ فأبرر الفخ الذي وقعتُ فيه منذ الولادة بسببه، الفخ الذي يضعه الاسم في طريق المسمّى أينما حل.

_رالف.. هل تصدق أن إمرأة توجد معنا في هذه الغرفة الآن؟
لا...
كيف لي أن أُحدثك عنها إذا؟ .

_ليست المشكله وجودي وراءها أو أمامها، مشكلتي الحقيقية أنني الكاميرا ذاتها.
_بدأت أفكر أنّ ليس كل فعل أنوي فعله، يحتاج إلى إذنٍ مسبق مني.

_فالتعليمات التي تحضك على الحرية، تستوجب التحرر منها أولاً.
_تخيل عندنا ألون مفضلة أيضاً.

_استنتجت ساعتها أن المجرمين والقتلة يشبهوننا كثيراً، وأحياناً هم أكثر وسامةً منا.
_تقول آنيا عن كلبها، هذا هو الحب الأكيد، المخلوق الذي تشتريه بمبلغ من المال لتكتشف أنك اشتريت حباً حقيقياً لا يتغير.

_يحدث أن تحمل الأم في رحمها صفعةً أو لطمة، هو أشد أنواع الانكسار التي تجرح روحها بنصل الخيبة.

_نعم نحن ضحايا، ولأننا كذلك حرّي بنا أن نكون أكثر حساسية إزاء أمثالنا من الضحايا.

_التهجير الجماعي، الإبادة الجماعية، الأعراس الجماعية! من قال أننا فاشلون في العمل الجماعي؟

_حوالي نصف قرن مضى على الاتفاقية الدولية للقضاء على التمييز العنصري.. كم قرناً بقي؟

_أيهما أصعب؟ أن تعيش طفلاً محروماً لا يشتري لك والدك أية لعبة، أم أن تصل إلى لحظة حاسمة يُطلب منك تنفيذ حكم الإعدام بمعظم ألعابك؟.

_لكي تكف المرأة عن العيش في ماضي رجل تحبه، عليها أن تغيّر حاضرها أولاً.

_لامعنى للوقت الذي يأتي بين حدثين هامّين مُنتظرين، الوقت أيضاً درجات ومقامات.

_يقضي الزمن أجمل أوقاته عندما يعزف أحدٌ ما على آلة موسيقية، ويهرب من السجن الذي فُرض عليه بعد اختراع الساعات والتقويم بتقسيماته.

_أظنها المرة الأولى التي لم يعكر فيها كابوسٌ أو مجموعة كوابيس رقادي منذ زمن بعيد، إنه إحساس بالانقياد إلى الفراغ، انطلاقٌ روحيّ غي اللاشيء ونشوة أفقية مستمرة بلا ذروة.
1 review
June 6, 2020
انتهيتُ للتوّ من قراءةِ رواية " كوابيس مستعملة "، للصديق العزيز، الصحفي والكاتب Abdullah Alqaseer
سأكتبُ رأيي و باقتضاب حول ما شاهدتهُ ولمستهُ في الرواية هذه.

"كوابيس مستعملة" ضرورة أخلاقية صرفة، قبل أن تكون رواية، ليست برواية تقليدية-كلاسيكية، لتتبع خط الأسلوب الروائي التقليدي المعهود للرواية العربية "الحديثة". وجدتها متفردة بأسلوب كاتبها، بطابعها الأدبي وتوجهاتها، ليست برواية تسلطُ الضوء على فكرةٍ واحدة وحسب.
فظاهرة ومحوريّة "التعفيش" في الرواية لم تكن وحيدة، بل اصطفَّ لجانبها الكثير من الأفكار والآفاق والتوجهات، مما أضفى على طابع الرواية العام المزيد من الجمالية الأدبية والروائية.
روايةٌ تتمتع بلذائذية و حس أدبي مترف، كما فكرتها الفريدة والجديدة، فكرة "التعفيش" ذخيرة من نوع جديد تضافُ لسلاح الروايات العربية "السورية" تحديدًا وعلى وجه الخصوص. في الرواية لاحظتُ آفاقًا أوسع من أفقِ مفهوم "التعفيش" الذي يعتبر المحور الأساسي لها. رواية تمتد عبر آفاقها- تجلياتها المتعددة، لتشمل وتحيط بمفهوم السيكولوجيا، وبمعنىً أوضح للسيكولوجيا المقصودة هنا:
" سيكولوجية العَفّيش ومن عُفِّش ".
لم تكن الرواية تصويرًا فرديًّا ولحالةٍ فرديةٍ إزاء بطلها "عطايا" وحسب، بل شمولية منظّمة كانت، و طُرِحَت من رحمِ البطل وذاكرته، فرديّته وخصوصيته، لتقتحمَ و تلمّ وتشمل الحالة السورية بأكملها، شخوصًا وأثاثًا، " مُعَفِّشين ومُعَفَّشين ".
أسلوبُ سرد الكاتب جَزِلٌ مترابط، ينتقلُ بأحداثهِ عبر خطٍّ زمنيٍّ ميسور يَسِر وبلغة عذبة، وبحبكةٍ مدروسة منتظمة وبعناية. ثم أن الكاتب قد عملَ على سحقِ الهوّة والفجوة التي عادةً ما تفصلُ بين الخيالِ والواقع في الرواية، ليوفّقَ ويجمعَ بينهما بأسلوبٍ حصيف ومتعّمد منه.
وفَّقَت " كوابيس مستعملة " وجمعت بتوفيقيّتها هذه الحرب واللجوء معًا، لتضع بصمة كاتب أطلق العنان لقرّاءِ روايته عبر مساحتين رحيبتين، زمنية وجغرافية، كي يعيشوا وينتقلوا مرةً من خلالها بين دور "المُعفَّش" بذاكرته وكوابيسه، ومرةً أخرى بدور اللاجئ الهارب المقهور وبالأشياء ذاتها.
رواية أراها من وجهة نظري تصلحُ وبناءً على ما تمتعت به من سماتٍ وميزات، لانطلاقة فذّة موعودة نحو فضاءِ العمل الدرامي، إن أمكنَ الأمر، لا أن تقتصرَ على الورق وحسب.
باتَ لزامًا على العالم اليوم أن يشاهدها، من أقصاه لأقصاه تارةً بعينِ الضحيّة "المُعَفَّشة"، وتارةً بخصوصية "المُعَفَّش" بكوابيسهم وسرديّاتهم وحالاتهم. فهذه الحالة وكما صورها الراوي، لم تعد حالة خاصة تخصُّ وتلمس فردًا واحدًا وحالته الفردية وحسب. بل أضفت حالة عامة طالت معظم مكونات الشعب، لذا نوّهتُ مُقدّمًا في معرضِ حديثي بأنها:
" ضرورة أخلاقية صرفة ".
عملٌ أدبي قيّمتهُ بجيد جدًا، مع أطيب التمنيات لك، نحو انطلاقة درامية أترقبها وأرجوها لعملك الأدبي النضير هذا. وفّقت وحُيّيت أبو راي الغالي.
3 reviews
July 6, 2019
"Gebrauchte Alpträume" (kawabis musta'mala) ist der erste Roman des in Halle (Saale) lebenden syrischen Schriftstellers Abdullah Alqaseer, der im Zuge des Syrienkrieges über die Türkei nach Europa geflüchtet und schließlich mit seiner nachgezogenen Familie in der ostdeutschen Saalestadt heimisch geworden ist. Die auf Arabisch verfasste und 2019 von einem jordanischen Verlag veröffentlichte Erzählung berichtet zu etwa gleichen Teilen von Ereignissen in Halle und in Syrien, wobei eine geschickte Erzählkonstruktion die Handlung zusammenhält und organisch verbindet. Im ersten Teil der Rezension will ich meinen persönlichen Eindruck des Romans darstellen und dabei auf Details verzichten, die zu viel vorwegnehmen und potentiellen LeserInnen den Spaß verderben würden. Ein zweiter Teil, der in den nächsten Tagen folgen soll, wird eine weitgehende Inhaltswiedergabe sein und naturgemäß viel spoilern.

1. KRITIK
Der Roman hat mir viele Stunden Spaß bereitet. Neben der stillen Lektüre habe ich mich mittlerweile auch mit vielen FreundInnen und Bekannten darüber unterhalten und das Buch mehrfach verschenkt. Dabei ist der übliche Reiz von Lokalliteratur, bekannte Orte wie Neustadt, Trotha, den Marktplatz mit der Händelstatue oder die Peißnitzinsel wiederzuerkennen, bei einem arabischen Roman noch einmal gesteigert. Der Bezug zur Saalestadt mag inhaltlich besonders HallenserInnen, Ostdeutsche - die Erfahrung von Migration und plötzlicher Heterogenität ist hier anders als zum Beispiel im Ruhrgebiet - interessieren. Außerdem ist der Roman auch für alle Leser interessant, die sich generell dafür interessieren, wie die seit 2013 in größerer Zahl nach Deutschland geflüchteten Menschen ihre Erfahrung in der noch fremden neuen Umgebung erleben und selbst beschreiben. Ein Roman kann Innenperspektiven auf ganz andere Weises zum Ausdruck bringen als berichterstattender Journalismus. All das sind gute Gründe, dieses Buch zu lesen, und werden hoffentlich dazu beitragen, dass das Werk auf breiteres Interesse stößt und vielleicht auch ins Deutsche oder Englische übersetzt wird.
Darüber hinaus - und vielleicht hätte ich meine Kritik damit beginnen sollen - ist "Gebrauchte Alpträume" gute Literatur. Der Roman ist ernst und kann zu Tränen rühren, er ist witzig, mit feiner Ironie und humorvollen Passagen, elegant und stilsicher erzählt in modernem Standardarabisch mit lebhaften Dialogen in der syrischen Umgangssprache. Die Konstruktion der Handlung schafft es, mehrere interessante Erzählstränge zu integrieren und mit den Erwartungen des Lesers zu spielen. In einer Radiosendung zu dem Buch habe ich die Fachkritik eines anderen syrischen Autors gehört, dass das Ende nicht ganz gelungen sei. Ich weiß nicht, ob ich als Laie diese Meinung teile. Es mag kein bündiger Schluss wie bei Juli Zehs "Neujahr" sein, insofern verstehe ich die mögliche Enttäuschung über das Fehlen einer harmonischen Auflösung. Aber dass ich nach Abschluss des Buches viel über die Erzählung nachgedacht habe, könnte eben auch zum Teil an der Art des Romanendes gelegen haben, was wiederum ein Pluspunkt wäre. Wie auch immer, das Wichtige für mich ist, dass das Buch mir gefallen hat, inhaltlich wie stilistisch, und ich es gerne weiter empfehle und gespannt auf weitere Erzählungen von Abdullah Alqaseer warte.
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.